خديجة والثوب

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • رشا السيد احمد
    فنانة تشكيلية
    مشرف
    • 28-09-2010
    • 3917

    خديجة والثوب

    ( أحل مع أحرفي ضيفة بينكم فأتمنى أن تتقبلوا أحرفي المتواضعة بين نصوصكم الرائعة )



    خديجة و الثوب


    الشمُس تنثرُ شعَرَها , مْن جديْد في أرجاءِ الكون ِ. بعدَ أنْ زينتهُ بسحر ٍ خاصْ معلنة ً قدومَ يوم ٍ رائع ِمن أيام ِالربيع ْ, على منطقة ِالجولان ِالفاتنة , التي ازدادتْ جمالاً فأصبحت أرضُها كجنةِ الفردوس ِ. بعد أن زين الربَيعُ وجهَ الأرض ِ, بعباءتِهِ الخضراء المطرَزةِ بأجمل ِالأزهارْ .
    الصغيرة ُ خديجة مازالت غافية ً, في فراشِها في بيتِ الشعِر الأسودْ الكبيرْ , فهي هنا ستساعدُ هؤلاء الأعرابْ كما قالَ والدُها , في الرعي ِ و الحَلبِ , أو أيَّ عمل تستطيعُ يداها الصغيرتان القيام ِبهِ , فأهلـُها القابعونَ في الريفِ القريبِ مطمئنون لوجودِها مع أصدقائِهم ِ البدو . اللذينَ يقومون برعي ِمواشيهمْ في أراضي الجولانْ الخصبة ْ, فهيَ لا تدرُس في الكتّابِ بقريتِهِمْ كأخِتها الكبرى فاطمة .
    جاءَها الصوتُ , و مازالتْ تغف بحضنِ ِ أحلامِها الخضراءْ الغضَّهْ مثلهَا .
    هيا يا خديجة علينا أن نذهبَ لحلبِ الغنم ِ...
    هيا لا تتأخري يكفي نوم ... اتبعيني هيا بدلوا الحليبْ ...
    نفضتْ الصغيرةُ الكرىَ من عينها الجميلتين , و قامَتْ بسرعة ٍو توجهَتْ لأمْ مرعي , كي تساعدَها . و حملتْ الدلو من عند ِباب ِبيتِ الشعرْ , و انطلقتْ بعزيمةٍ لا تعرفُ التكاسلْ أبداً و لطالما مدحَ بها والدُها ووالدتُها كثيراً , و بنشاطِها و حيويتهـِا الدائمةْ .
    الأغنامُ متناثرةُ ُ على مقربة ٍمن البيتْ , و عددُها كبيرْ للغاية , بينما قامت الجدةُ بقامتِها الطويلةِ , و جسمِها الممتلئ لإعدادْ القهوةِ المُرّةِ , فهي من اختصاصِها و اختصاص ْابنها مز عل ْ, ْ .
    بعد ساعتين تقريباً , جاءت خديجة ْ و أمّ َ مرعي بعدَ أن أنهوا عملية حلبِ الأغنام ِ .
    جلستِ الصغيرةُ قربَ الحاجةِ أم مز علْ ,انتظارا ً للإفطارْ , بعدَ المجهودِ الذي قامتْ به , بعينين ِمملوءتين بالحبِ
    قَالتْ لها أمْ مز علْ , (( الله يعطيك ِالعافية َ يا خديجة , أنتِ شعلة َ في العمل ِ , اقتربي لأقبلك ِ, ابتسمتْ الصغيرة ُ, واقترَبتْ من أمْ مزعلْ , و ضَّمتها و قـَّبلتها .
    فأحَّستْ خديجةْ بحنان ِتلفهُ رائحة ُ اللبن ِ و العَرق ِالمعتق ِبرائحةِ الجبنةِ و الغنم ِ,تخرج ُمن صدر ِ الحاجه ِأم مز علْ كونها طوال النهار ,تساعد في أعباء المنزل بما تستطيع, من عمل ترويب اللبن وصنع الجبنة وغيرها من أعمال كثيرة في المنزل .
    ابتسمتْ الصغيرُة و قالت : لها يا جدّ َة , لدي اقتراح ْأريدُ أن أغسلَ ثوبكِ بعدَ الإفطارْ فرائحتهُ كالغنم ِ.
    ابتسمت أم مزعل ْو ضحكَتْ ,....
    ـ آه أيتها الفلاحة ُ النشيطة ُ تعودتُم في القريةِ على غسل ِ الثياب ِدائماً أما نحُن فأعمالنا كثيرة هنا , و قلما نهتمُ لمثل ِهذا الأمرْ .

    -عادْت الصغيرة ُتنظرُ إليها بإصرار ِ, و الحاجة ُتشربُ فنجانَ قهوتِها العربَّيةِ المُرّة و تبتسم ياابنتي أنتِ لم تنهي التاسعة بعد , لن تستطيعين غسلهُ و جلَبهُ ,.
    -لا عليكِ يا جدة بعد الإفطار سترين خديجة ماذا تفعلْ ؟!!
    انسَّرتْ أم مز علْ بكلام ِضيفتهِمْ المستديمَةِ طواَل فصل ِالربيعْ حيثُ إنُّها ستريُحها من عناء ِغسيل ِالثوبِ , فهمتُها ضعيفة , لا تقوى على الوصول ِللنهر ِ بسرعة , خديجة َ و رشاقتَها .
    -وضعْت أمْ مرعي الإفطارَِ و هي متفائلة ُُُ ُ خيراً بخديجة,
    - عمتي لا تخافي خديجة صغيرة ,
    لكنها ستجعله ُكالفل تناولَ الجميع ُالإفطارَ ذهبتْ خديجة مع أم ِ مرعيْ , و ابنَتها زينة إلى النهر ِالمجاور ِ, قلبُها الصَغير ِ يفورُ بالبهجة ِ, فهي ستلهو بالماءِ مع زينه ابنه أم مرعي , و بنفس ِالوقتِ مصرة على تنظيف ِالثوبِ .
    -وصلوا النهر أم مرعي ملأتْ جرَّتهَا , و اتجهَت ْإلى بيتِ الشعرْ قافلة لأعمِالها المنزليةِ . و بقيتْ خديجة على طرفِ النهرِ . ترفسُه بقدمِهَا تارة ًعَلهُ ينظفُ و تارة ً ترفعُه على صخرة ٍمسطحةٍ , تضربهُ بمخباط ِأم ِمرعي . زينه غسلتْ شعرَها و جلسَت ْتراقبُ خديجة . فخديجة أقدرُ منها على مثل هَذا العمل ِكونَها الأكبرْ .بقيتْ حوالي ساعة عملية التنظيف ِالمهلكةِ , و أخيراً انتهتْ خديجة ُمن غسل ِ الثوب ِالأسود ِالكبير , فوضعتهُ على صخرةِ محدبة ٍقليلاً وجدائُلها تلوحُ يمنةً وشَمالاً وهي تعصرُ الثوبَ بيديها الصغيرتين,ثم عادت تقف عليه حتى تجففهُ .

    استراحت قليلاً بقربِ زينة ,ثم عادَتْ حيث تلهُو زينة بقدميها على جانبِ النهر ِ و هيَ جالسة. بعد زمنِ ِ قصيرْ هَمتْ بحملهِ وإعادتهِ للعجوز أم مزعلْ ,تنّهدت وحملته بعض َخطوات على جانب ِالنهرَ ,وقالت لزينة :احملي جَّرتك ,وأنا أحملُ الثوبَ و المخباط.بعد بضع خطوات رمته في الأرض ِ,إنه ثقيل(لا أستطيعُ حملهَ ,ولا أستطيعُ تركَهُ,سوفَ يُسْرَقْ من جانبِ النهرِ ) حدثَتْ نفسَها وهي تنظرُ إليه.
    أبرقتها عينا زينةِ وهي تقول هيا أسرعي ,يجب أن نسيرَ معاً , فكرتْ خديجة ملياً ماذا سأفعلُ بهذا الثوبِ كيفَ سأحملُه ُ,حاولتْ ولم تستطيع فهو كبير و سميك , ومثقلُ ُبالماءِ,وقررت أخيراً سحبه على العشب ِالأخضرِ ظناً منها بأنه لن يتسخ .
    زينة تتقدمها بخطوِات حامله جرتها الصغيرة فوق رأسِها, و خديجة خلفـَها تسحبُ الثوبَ وراءَها ... و قد أنهكها التعبْ .
    و تستريحُ على الطريق كلما وجدَتْ صخرةً, و زينة ذاتُ الشعرِ الأسودِ و العيونِ ِ السوداء تنظرُ إليها و تضحكُ , ما بك يا خديجة هل تعبتِ ؟
    -نعم إنه ثقيل زينة لو تعلمين َ كم أصبح ثقيلا ً الآن , و لا أستطيع تركة .
    -استمرت بسحبهِ , حتى وصلت بيتَ الشعرِ و قد أنهكهَا , التعب من طول ِ الطريق ِ,ووضعته أمامَ البيت ِ
    و قالت : جدة أم مزعل , تعالي لقد غسلت ُثوبَكِ .
    جاءتْ أم مزعل و فتحت عينيها على اتساعها مذ َهولة ًمن المشهدِ متعجبتاً هذا ثوبي يا صغيرة نعم يا أم مزعل لقد غسلتهُ و أتعبني غسيلُه . اسألي زينة كم تعبت و أنا أغسلُه . فقد اتسخ َماءُ النهر ِ منه , و لم أستطيع حملَه و لا إبقاءَه فسحبته لكِ هيَّا انشريه سيجفُ و يكون نظيفا ً .
    جاءت أمُ مرَعي و نظرتْ فجأة ًصعدت ضحكةُ ُ كبيرةُ ُ من القلبِ أهذا ما غسلتهِ يَا خديجة ؟
    أمّ ُ مزعل ِلم تستطيعْ أن تمسِكَ نفسَها عن الضحكِ .
    جدة لم تبقَ له رائحة كريهة َ, فقط بعضُ الترابِ و الأعشابِ عليه , أخذتْ الجدةُ خديجةَ من يدها و ضمتها لصدرها و قبلتها , فقد جعلتها تضحكُ من القلبِ لأول ِ مرة بهذا الشكل .
    هذهِ أولُ مرة أرى ثوباً مغسولا ً بهذه الطريقة . أضحكتني من داخل قلبي ابتسمتْ خديجة و أم َمزعل مازالت تضمُهَا لصدرِها , و رفعَت ْرأسَها لوجه أم مزعل و نظرَتْ في عينيها .
    جدة إن ثوبَكِ هذا له نفس ُالرائِحةِ البشعة . أريدُ أن أغسلَهُ لَكِ غدا ً و أنا مصرةُ ُ تشبثت أم مزعل بثوبِها , بينَما لم تستطع ْكبح ضحكةٍ استَمرَّتْ طويلا ً... طويلا ً في الأفق .







    رشا السيد أحمد
    التعديل الأخير تم بواسطة رشا السيد احمد; الساعة 25-10-2010, 07:22.
    https://www.facebook.com/mjed.alhadad

    للوطن
    لقنديل الروح ...
    ستظلُ صوفية فرشاتي
    ترسمُ أسرارَ وجهِكَ بألوانِ الأرجوان
    بلمساتِ الشَّفقِ المسافرِ في أديم السَّماء .

  • إيمان الدرع
    نائب ملتقى القصة
    • 09-02-2010
    • 3576

    #2
    الأستاذة رشا السيّد أحمد...
    أهلاً بك بيننا ...فأنت لست ضيفة...
    أنت وسط أسرتك ...وهذا مكانك..
    جميلة كانت مشاركتك رشا ...
    نقلتنا لأجواء طريفة ...
    بين بيوت الشّعر ...
    جوّ جديد غير تقليديّ ...حاولت استكشاف معالمه وأنا أقرأ
    كنت بارعةً في تحريك شخوص النصّ بشكلٍ عفويّ محبّب ...
    وتبقى الطّفولة أجمل ما في الحياة ...والجدّات أروع الأحضان
    وردت سهواً بعض أخطاءٍ طباعيّة في الكتابة والتشكيل أرجو العودة لها ..
    سعيدة بمشاركتك ...وننتظر المزيد..
    لك أجمل أمنياتي ....تحيّاتي...

    تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

    تعليق

    • رشا السيد احمد
      فنانة تشكيلية
      مشرف
      • 28-09-2010
      • 3917

      #3
      [align=center]

      الأستاذة إيمان
      أشكر ترحيبك بي وهذا لأنك رائعة
      أعتذر عن الأخطاء التي وردت سهوا
      وسوف اعود لها انشاء الله
      أحب القصة لأجواءها البعيدة عن حياتنا المدنية
      في داخلي توق لأرى عوالم لا نعرفها وقد زرت بالفعل
      أحدى العائلات البدوية لأطالع عن كثب حياتهم وبساطتها ولبيت الشعر
      جمال آخاذ
      وانت تقيمين داخله , لايحجبك عن السماء بعذوبتها سوا سطح رقيق من اللوبر المحاك
      وبصرك هناك يحاكي الأفق دون أن يرتطم بشيء
      أشكرمرورك الآخاذ دمت بألف خير
      [/align]
      https://www.facebook.com/mjed.alhadad

      للوطن
      لقنديل الروح ...
      ستظلُ صوفية فرشاتي
      ترسمُ أسرارَ وجهِكَ بألوانِ الأرجوان
      بلمساتِ الشَّفقِ المسافرِ في أديم السَّماء .

      تعليق

      • عائده محمد نادر
        عضو الملتقى
        • 18-10-2008
        • 12843

        #4
        الزميلة القديرة
        رشا السيد أحمد
        أسعدني التعرف بك من خلال نصك رشا
        وأرجو أن لا تزعجك ملاحظتي أبدا لأني أحب الخير للجميع صدقيني
        السرد يحتاج لمتابعة منك سواء على الصعيد اللغوي أو البناء الهرمي للنص
        وبالرغم من أني أحببت ذلك الصفاء والنقاء الذي تخلل النص إلا أني رأيته يحتاج لتعب أكثر ومراجعة
        بودي أن أعرف هل غسلت خديجة ( قربة الحليب ) التي امتلأت بالماء!!
        ولاأدري ما تسمونها أنتم
        كانت البداية جميلة وصافية جدا والتعبير عن الربيع سلسا
        أمس كنت أبحث عن عمل لك كي أتعرف من خلاله عليك
        أسعدني تعرفي بك
        ودي ومحبتي لك سيدتي
        الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

        تعليق

        • رشا السيد احمد
          فنانة تشكيلية
          مشرف
          • 28-09-2010
          • 3917

          #5
          [quote=عائده محمد نادر;559639]الزميلة القديرة
          رشا السيد أحمد
          أسعدني التعرف بك من خلال نصك رشا
          وأرجو أن لا تزعجك ملاحظتي أبدا لأني أحب الخير للجميع صدقيني
          السرد يحتاج لمتابعة منك سواء على الصعيد اللغوي أو البناء الهرمي للنص
          وبالرغم من أني أحببت ذلك الصفاء والنقاء الذي تخلل النص إلا أني رأيته يحتاج لتعب أكثر ومراجعة
          بودي أن أعرف هل غسلت خديجة ( قربة الحليب ) التي امتلأت بالماء!!
          ولاأدري ما تسمونها أنتم
          كانت البداية جميلة وصافية جدا والتعبير عن الربيع سلسا
          أمس كنت أبحث عن عمل لك كي أتعرف من خلاله عليك
          أسعدني تعرفي بك
          ودي ومحبتي لك سيدتي[




          الأستاذة المبدعة عائدة
          نورت بمرورك كلماتك جميلة
          القصة نشرت في الثقافة الأسبوعية والبعث
          وآخر غيرهن وهي من( مجموعة خديجة والثوب)
          وشاركت فيها بأكثر من أمسية أدبية وقال فيها رئيس الأتحاد لدينا
          أنها رائعة بلا مجاملة هو والكتاب الموجودون لذلك كانت أول مشاركاتي لديكم فلماذا تكسرون النص
          جئت مسالمة لا مقاتلة
          محبة لا كارهة
          عذبة لا كدرة
          نحن نلتقي لنرتقي وليس غير ذلك
          ونوقشت ومفصلة بالجملة وبالكلمة مع وجود ناقد متخصص
          أدار الجلسة

          عزيزتي
          من عشقنا لترابنا نعطر الماء به قبل أن نشرب
          أشكر مرورك
          https://www.facebook.com/mjed.alhadad

          للوطن
          لقنديل الروح ...
          ستظلُ صوفية فرشاتي
          ترسمُ أسرارَ وجهِكَ بألوانِ الأرجوان
          بلمساتِ الشَّفقِ المسافرِ في أديم السَّماء .

          تعليق

          • عائده محمد نادر
            عضو الملتقى
            • 18-10-2008
            • 12843

            #6
            [quote=رشا السيد احمد;559664]
            المشاركة الأصلية بواسطة عائده محمد نادر مشاهدة المشاركة
            الزميلة القديرة
            رشا السيد أحمد
            أسعدني التعرف بك من خلال نصك رشا
            وأرجو أن لا تزعجك ملاحظتي أبدا لأني أحب الخير للجميع صدقيني
            السرد يحتاج لمتابعة منك سواء على الصعيد اللغوي أو البناء الهرمي للنص
            وبالرغم من أني أحببت ذلك الصفاء والنقاء الذي تخلل النص إلا أني رأيته يحتاج لتعب أكثر ومراجعة
            بودي أن أعرف هل غسلت خديجة ( قربة الحليب ) التي امتلأت بالماء!!
            ولاأدري ما تسمونها أنتم
            كانت البداية جميلة وصافية جدا والتعبير عن الربيع سلسا
            أمس كنت أبحث عن عمل لك كي أتعرف من خلاله عليك
            أسعدني تعرفي بك
            ودي ومحبتي لك سيدتي[




            الأستاذة المبدعة عائدة
            نورت بمرورك كلماتك جميلة
            القصة نشرت في الثقافة الأسبوعية والبعث
            وآخر غيرهن وهي من( مجموعة خديجة والثوب)
            وشاركت فيها بأكثر من أمسية أدبية وقال فيها رئيس الأتحاد لدينا
            أنها رائعة بلا مجاملة هو والكتاب الموجودون لذلك كانت أول مشاركاتي لديكم فلماذا تكسرون النص
            جئت مسالمة لا مقاتلة
            محبة لا كارهة
            عذبة لا كدرة
            نحن نلتقي لنرتقي وليس غير ذلك
            ونوقشت ومفصلة بالجملة وبالكلمة مع وجود ناقد متخصص
            أدار الجلسة

            عزيزتي
            من عشقنا لترابنا نعطر الماء به قبل أن نشرب

            أشكر مرورك

            ويحي رشا مني
            لقد أزعجتك دون أن أقصد ذلك عزيزتي
            لست أحاربك صدقيني لكني أحب أن نناقش نصوصنا وبكل عفوية وحب ومصداقية
            وحتى لو نشر النص في أي مكان فما الذي يمنع أن نناقش سلبياته وإيجابياته ونضع نصب أعيننا الخلل حتى لو كان صغيرا كي نتلافاه في المرة القادمة
            أحببت نقاء النص وهذا قلته لك علانية
            أحببت روح الصفاء الموجودة فيه ولكن
            هل تعتبرين رأيي حوله ..حرب
            ويحي
            لم أقصد ذلك صدقيني
            ورأيي يقبل الخطأ قبل الصواب ولك أن ترميه وراء ظهرك أو حتى ترميه للبحر غاليتي
            فقط لا تنزعجي
            أستطيع أن أجاملك وأقول لك رائع و
            جميل
            وفاخر وووو
            لكني أحببت أن أعطيك رؤيتي الصريحة وليس عليك أن تتقبلينها غاليتي
            بل
            إرفضيها لو شئت
            فقط لا تتصوري ولا لحظة واحدة أنها انتقاص أو حرب عليك أو على نصك
            وبالرغم من أني محاربة للعدو إلا أنك لست عدوي وعليه لم يكن ردي لك عدائيا مطلقا
            كسرني الله لو كنت أقصد كسر نصك سيدتي
            أعتذر منك لو رأيته كذلك
            أعتذر مرة أخرى لأني لم أقصد
            كوني بخير لأكن كذلك
            محبتي لك غاليتي
            الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

            تعليق

            • رشا السيد احمد
              فنانة تشكيلية
              مشرف
              • 28-09-2010
              • 3917

              #7
              [quote=عائده محمد نادر;559672]
              المشاركة الأصلية بواسطة رشا السيد احمد مشاهدة المشاركة


              ويحي رشا مني
              لقد أزعجتك دون أن أقصد ذلك عزيزتي
              لست أحاربك صدقيني لكني أحب أن نناقش نصوصنا وبكل عفوية وحب ومصداقية
              وحتى لو نشر النص في أي مكان فما الذي يمنع أن نناقش سلبياته وإيجابياته ونضع نصب أعيننا الخلل حتى لو كان صغيرا كي نتلافاه في المرة القادمة
              أحببت نقاء النص وهذا قلته لك علانية
              أحببت روح الصفاء الموجودة فيه ولكن
              هل تعتبرين رأيي حوله ..حرب
              ويحي
              لم أقصد ذلك صدقيني
              ورأيي يقبل الخطأ قبل الصواب ولك أن ترميه وراء ظهرك أو حتى ترميه للبحر غاليتي
              فقط لا تنزعجي
              أستطيع أن أجاملك وأقول لك رائع و
              جميل
              وفاخر وووو
              لكني أحببت أن أعطيك رؤيتي الصريحة وليس عليك أن تتقبلينها غاليتي
              بل
              إرفضيها لو شئت
              فقط لا تتصوري ولا لحظة واحدة أنها انتقاص أو حرب عليك أو على نصك
              وبالرغم من أني محاربة للعدو إلا أنك لست عدوي وعليه لم يكن ردي لك عدائيا مطلقا
              كسرني الله لو كنت أقصد كسر نصك سيدتي
              أعتذر منك لو رأيته كذلك
              أعتذر مرة أخرى لأني لم أقصد
              كوني بخير لأكن كذلك
              محبتي لك غاليتي



              الأستاذة المبدعة عائدة
              أستاذي أهلا بك في كل مرة
              تمر عيناك فوق كلماتي ....
              لا عليك صديقتي
              وأبعد الله عنك كسر الخاطر .. والناظر...
              و كل كسر للبدن أو الروح ( بعيد الشر عنك )
              تعرفين ما أزعجني أكثر وأكثر سؤالك هل غسلت خديجة الجرة
              أحسست ... لا تهتمي عموما
              وثانيا ً أنا لست ضد تبادل الأفكار مطلقا ً ومناقشة النص بموضوعية
              على العكس هذا يصقل النص إذا وجد خلل أو نقط غابت عن الكاتب
              بالنسبة لعملي صديقتي ببساطة شديدة أنا فنانة تشكيلية أختصاص تصوير
              متعتي اللون والكلمة
              أهلا ً بك مرة ثانية
              ودمت بألف خير وسلام يملأ أروقة الروح
              https://www.facebook.com/mjed.alhadad

              للوطن
              لقنديل الروح ...
              ستظلُ صوفية فرشاتي
              ترسمُ أسرارَ وجهِكَ بألوانِ الأرجوان
              بلمساتِ الشَّفقِ المسافرِ في أديم السَّماء .

              تعليق

              يعمل...
              X