أسرته بجمالها الملائكي وصوتها الشفاف كان يلاحقها بعينيه الصغيرتين أينما ذهبت ويفتح أذنيه ليسمع كلامها وهي تحاور صديقاتها تحين الفرص ليكلمها أو يجلس قربها ولم يفلح وفي يوم من الأيام ألقى أمامها ورقة تحمل رقم جواله وانتظر طوال اليوم . رن الهاتف ليلاً حدق بالرقم فتردد بالجواب واستمر الهاتف يرن وأخيراً إستجمع قواه وفتح الخط ، سمع صوتها ألو ألو إرتعدت فرائصه فأغلق الجوال وكسر بطاقته
إنسحاب
تقليص
X
-
لا أدري لم تناغمت مع القصّة كبطاقة معيدة صادقة،أو كإقرار أو كاعتراف دافىء.ربّما لأنّنا في العادة لا نجهر سوى بصولاتنا و انتصاراتنا،فنطرب لقراءة هزائمنا و ارتباكنا.
قصّة جميلة،بيد أنّك أهملت التنقيط كلّيّا.
و هذا أكثر من هامّ،فبدونه تتداخل الجمل و المعاني أيضا.
مودّتي لك أيّها العزيز.
انسحاب
استجمع قواه...
تعليق
-
-
قصة أجزم أنها تحدث، النهاية تظهر البطل كأن لديه "فوبيا" معينة وما أكثر أنواعها. إذا افترضنا غير ذلك، فهل يكون مثلًا وازع ديني منعه من التواصل، هذا ممكن حدوثه.
النهاية كسر وتحطيم، فيها فوبيا بكل تأكيد.
شكرًا لك أستاذ مؤيد
تقديري واحترامي[frame="2 98"]
قال تعالى ( خُذْ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنْ الْجَاهِلِينَ ) الأعراف 199
[/frame]
تعليق
-
-
المشاركة الأصلية بواسطة مؤيد البصري مشاهدة المشاركةأسرته بجمالها الملائكي وصوتها الشفاف كان يلاحقها بعينيه الصغيرتين أينما ذهبت ويفتح أذنيه ليسمع كلامها وهي تحاور صديقاتها تحين الفرص ليكلمها أو يجلس قربها ولم يفلح وفي يوم من الأيام ألقى أمامها ورقة تحمل رقم جواله وانتظر طوال اليوم . رن الهاتف ليلاً حدق بالرقم فتردد بالجواب واستمر الهاتف يرن وأخيراً إستجمع قواه وفتح الخط ، سمع صوتها ألو ألو إرتعدت فرائصه فأغلق الجوال وكسر بطاقته
يبدو أنه حديث غزل ..وكانت أولى شطحاته..
نص لطيف استاذ مؤيد
تحيتيرحمك الله يا أمي الغالية
تعليق
-
-
المشاركة الأصلية بواسطة مؤيد البصري مشاهدة المشاركةأسرته بجمالها الملائكي وصوتها الشفاف كان يلاحقها بعينيه الصغيرتين أينما ذهبت ويفتح أذنيه ليسمع كلامها وهي تحاور صديقاتها تحين الفرص ليكلمها أو يجلس قربها ولم يفلح وفي يوم من الأيام ألقى أمامها ورقة تحمل رقم جواله وانتظر طوال اليوم . رن الهاتف ليلاً حدق بالرقم فتردد بالجواب واستمر الهاتف يرن وأخيراً إستجمع قواه وفتح الخط ، سمع صوتها ألو ألو إرتعدت فرائصه فأغلق الجوال وكسر بطاقته
بعض الرجال عناترة أمام المرأة
وعنترة بعضهم من ورق
"ترتعد مفاصلهم"
ويرتجفون "ويغلقون الجوال ويكسرون بطاقته"
سر المرأة مخيف
وهيبتها ووقارها كبير
إلى جانب أنوثتها ورقتها
هي حكمة الله
ربما ليحميها من
ذئاب الرجال المفترسين
[frame="11 98"]
لأني أحبُّ شعبي أحببت شعوب الأرض
لكني لم أستطع أن أحب ظالما[/frame]
تعليق
-
-
المشاركة الأصلية بواسطة ريما منير عبد الله مشاهدة المشاركة[align=center]
ربما سنجد لبطل قصتك العذر في اغلاق الهاتف وعدم الرد لربما لأول مرة يسمع صوت أنثى أما أن يكسر بطاقته فهذ رد فعل غريب وشديد
,,
أسعدني المرور هنا ومصافحة حرفك وانسيابية سردك
دم بود
[/align]
تعليق
-
-
المشاركة الأصلية بواسطة محمد فطومي مشاهدة المشاركةلا أدري لم تناغمت مع القصّة كبطاقة معيدة صادقة،أو كإقرار أو كاعتراف دافىء.ربّما لأنّنا في العادة لا نجهر سوى بصولاتنا و انتصاراتنا،فنطرب لقراءة هزائمنا و ارتباكنا.
قصّة جميلة،بيد أنّك أهملت التنقيط كلّيّا.
و هذا أكثر من هامّ،فبدونه تتداخل الجمل و المعاني أيضا.
مودّتي لك أيّها العزيز.
انسحاب
استجمع قواه...
تعليق
-
-
الأخ الفاضل/مؤيد البصري..
أكاد أزعم أن صوتها لم يكن شفافا. ولم يكن علي مستوي الشكل والصورة..
دمت بكل الخير..الحياة قصيره جدا.
فبعد مائه سنه.
لن يتذكرنا احد.
ان الايام تجرى.
من بين اصابعنا.
كالماء تحمل معها.
ملامح مستقبلنا.
تعليق
-
-
المشاركة الأصلية بواسطة راضي الضميري مشاهدة المشاركةقصة أجزم أنها تحدث، النهاية تظهر البطل كأن لديه "فوبيا" معينة وما أكثر أنواعها. إذا افترضنا غير ذلك، فهل يكون مثلًا وازع ديني منعه من التواصل، هذا ممكن حدوثه.
النهاية كسر وتحطيم، فيها فوبيا بكل تأكيد.
شكرًا لك أستاذ مؤيد
تقديري واحترامي
تعليق
-
ما الذي يحدث
تقليص
الأعضاء المتواجدون الآن 210360. الأعضاء 3 والزوار 210357.
أكبر تواجد بالمنتدى كان 409,257, 10-12-2024 الساعة 06:12.
تعليق