إنسحاب

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • مؤيد البصري
    أديب وكاتب
    • 01-09-2010
    • 690

    إنسحاب

    أسرته بجمالها الملائكي وصوتها الشفاف كان يلاحقها بعينيه الصغيرتين أينما ذهبت ويفتح أذنيه ليسمع كلامها وهي تحاور صديقاتها تحين الفرص ليكلمها أو يجلس قربها ولم يفلح وفي يوم من الأيام ألقى أمامها ورقة تحمل رقم جواله وانتظر طوال اليوم . رن الهاتف ليلاً حدق بالرقم فتردد بالجواب واستمر الهاتف يرن وأخيراً إستجمع قواه وفتح الخط ، سمع صوتها ألو ألو إرتعدت فرائصه فأغلق الجوال وكسر بطاقته
  • ريما منير عبد الله
    رشــفـة عـطـر
    مدير عام
    • 07-01-2010
    • 2680

    #2
    [align=center]
    ربما سنجد لبطل قصتك العذر في اغلاق الهاتف وعدم الرد لربما لأول مرة يسمع صوت أنثى أما أن يكسر بطاقته فهذ رد فعل غريب وشديد

    ,,
    أسعدني المرور هنا ومصافحة حرفك وانسيابية سردك
    دم بود
    [/align]

    تعليق

    • محمد فطومي
      رئيس ملتقى فرعي
      • 05-06-2010
      • 2433

      #3
      لا أدري لم تناغمت مع القصّة كبطاقة معيدة صادقة،أو كإقرار أو كاعتراف دافىء.ربّما لأنّنا في العادة لا نجهر سوى بصولاتنا و انتصاراتنا،فنطرب لقراءة هزائمنا و ارتباكنا.
      قصّة جميلة،بيد أنّك أهملت التنقيط كلّيّا.
      و هذا أكثر من هامّ،فبدونه تتداخل الجمل و المعاني أيضا.

      مودّتي لك أيّها العزيز.

      انسحاب
      استجمع قواه...
      مدوّنة

      فلكُ القصّة القصيرة

      تعليق

      • راضي الضميري
        عابر سبيل
        • 18-01-2010
        • 265

        #4
        قصة أجزم أنها تحدث، النهاية تظهر البطل كأن لديه "فوبيا" معينة وما أكثر أنواعها. إذا افترضنا غير ذلك، فهل يكون مثلًا وازع ديني منعه من التواصل، هذا ممكن حدوثه.


        النهاية كسر وتحطيم، فيها فوبيا بكل تأكيد.

        شكرًا لك أستاذ مؤيد

        تقديري واحترامي
        [frame="2 98"]
        قال تعالى ( خُذْ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنْ الْجَاهِلِينَ ) الأعراف 199
        [/frame]

        تعليق

        • قروي مبارك
          عضو الملتقى
          • 23-07-2010
          • 163

          #5
          الاخ / مؤيد البصري
          بما انها التقطت رقم الهاتف من الارض فهي تبادله نفس الاهتمام والميل
          لكنه خيب املها واملنا في الاستمتاع بالقصة العاطفية...
          تحيتي ومودتي......... قروي
          [FONT=Times New Roman] [/FONT]

          تعليق

          • مها راجح
            حرف عميق من فم الصمت
            • 22-10-2008
            • 10970

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة مؤيد البصري مشاهدة المشاركة
            أسرته بجمالها الملائكي وصوتها الشفاف كان يلاحقها بعينيه الصغيرتين أينما ذهبت ويفتح أذنيه ليسمع كلامها وهي تحاور صديقاتها تحين الفرص ليكلمها أو يجلس قربها ولم يفلح وفي يوم من الأيام ألقى أمامها ورقة تحمل رقم جواله وانتظر طوال اليوم . رن الهاتف ليلاً حدق بالرقم فتردد بالجواب واستمر الهاتف يرن وأخيراً إستجمع قواه وفتح الخط ، سمع صوتها ألو ألو إرتعدت فرائصه فأغلق الجوال وكسر بطاقته

            يبدو أنه حديث غزل ..وكانت أولى شطحاته..
            نص لطيف استاذ مؤيد
            تحيتي
            رحمك الله يا أمي الغالية

            تعليق

            • أمين خيرالدين
              عضـو ملتقى الأدباء والمبدعين العرب
              • 04-04-2008
              • 554

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة مؤيد البصري مشاهدة المشاركة
              أسرته بجمالها الملائكي وصوتها الشفاف كان يلاحقها بعينيه الصغيرتين أينما ذهبت ويفتح أذنيه ليسمع كلامها وهي تحاور صديقاتها تحين الفرص ليكلمها أو يجلس قربها ولم يفلح وفي يوم من الأيام ألقى أمامها ورقة تحمل رقم جواله وانتظر طوال اليوم . رن الهاتف ليلاً حدق بالرقم فتردد بالجواب واستمر الهاتف يرن وأخيراً إستجمع قواه وفتح الخط ، سمع صوتها ألو ألو إرتعدت فرائصه فأغلق الجوال وكسر بطاقته

              بعض الرجال عناترة أمام المرأة
              وعنترة بعضهم من ورق
              "ترتعد مفاصلهم"
              ويرتجفون "ويغلقون الجوال ويكسرون بطاقته"
              سر المرأة مخيف
              وهيبتها ووقارها كبير
              إلى جانب أنوثتها ورقتها
              هي حكمة الله
              ربما ليحميها من
              ذئاب الرجال المفترسين
              [frame="11 98"]
              لأني أحبُّ شعبي أحببت شعوب الأرض

              لكني لم أستطع أن أحب ظالما
              [/frame]

              تعليق

              • مؤيد البصري
                أديب وكاتب
                • 01-09-2010
                • 690

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة ريما منير عبد الله مشاهدة المشاركة
                [align=center]
                ربما سنجد لبطل قصتك العذر في اغلاق الهاتف وعدم الرد لربما لأول مرة يسمع صوت أنثى أما أن يكسر بطاقته فهذ رد فعل غريب وشديد

                ,,
                أسعدني المرور هنا ومصافحة حرفك وانسيابية سردك
                دم بود
                [/align]
                إزدان متصفحي بمرورك أستاذة ريما لك باقات من النرجس وسلام كبير مودتي

                تعليق

                • مؤيد البصري
                  أديب وكاتب
                  • 01-09-2010
                  • 690

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة محمد فطومي مشاهدة المشاركة
                  لا أدري لم تناغمت مع القصّة كبطاقة معيدة صادقة،أو كإقرار أو كاعتراف دافىء.ربّما لأنّنا في العادة لا نجهر سوى بصولاتنا و انتصاراتنا،فنطرب لقراءة هزائمنا و ارتباكنا.
                  قصّة جميلة،بيد أنّك أهملت التنقيط كلّيّا.
                  و هذا أكثر من هامّ،فبدونه تتداخل الجمل و المعاني أيضا.

                  مودّتي لك أيّها العزيز.

                  انسحاب
                  استجمع قواه...
                  أعزك الله وسدد خطاك أستاذ محمد شكراً للمرور والملاحظات القيمة دمت سالماً مودتي

                  تعليق

                  • السيد البهائى
                    أديب وكاتب
                    • 27-09-2008
                    • 1658

                    #10
                    الأخ الفاضل/مؤيد البصري..
                    أكاد أزعم أن صوتها لم يكن شفافا. ولم يكن علي مستوي الشكل والصورة..
                    دمت بكل الخير..
                    الحياة قصيره جدا.
                    فبعد مائه سنه.
                    لن يتذكرنا احد.
                    ان الايام تجرى.
                    من بين اصابعنا.
                    كالماء تحمل معها.
                    ملامح مستقبلنا.

                    تعليق

                    • مؤيد البصري
                      أديب وكاتب
                      • 01-09-2010
                      • 690

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة راضي الضميري مشاهدة المشاركة
                      قصة أجزم أنها تحدث، النهاية تظهر البطل كأن لديه "فوبيا" معينة وما أكثر أنواعها. إذا افترضنا غير ذلك، فهل يكون مثلًا وازع ديني منعه من التواصل، هذا ممكن حدوثه.


                      النهاية كسر وتحطيم، فيها فوبيا بكل تأكيد.

                      شكرًا لك أستاذ مؤيد

                      تقديري واحترامي
                      قرأتها بشكل سليم أستاذي راضي شكراً لك ولمرورك العزيز محبتي

                      تعليق

                      يعمل...
                      X