أهلا يا أستاذة سليمى .. شكرا لك وأعترف أنني وسط حديقة غنّاء، تعتريني الحيرة والدهشة: أيّ الورود الجميلة أستنشق عطرها وأستمتع بجمالها؛ فكل ما هنا جميل بوجودكم .. ما أرقّ الناس هنا وما ألطفهم وما أسمى عواطفهم النبيلة...!! أعترف ألف مرة ومرة وأنا في مستهل تواجدي بينكم أنني أحببت المكان وأهله وظله وكل من يحبّه .. هل بقي شيء أستطيع أن أعترف به ..؟!
متأكد أن عواطفي ما زالت تتوهج بكرم الوفادة وألق الاستقبال ..
متأكد أن عواطفي ما زالت تتوهج بكرم الوفادة وألق الاستقبال ..
لذلك سيكون هناك مزيد من الابتزاز والاستفزاز بالاعتراف .. وما ألذّه وما أجمله من ابتزاز واستفزاز ..!!
تعليق