سعيد بوجودي بين حضراتكم
اعترف (ـي) يا [you]
تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
-
[align=center]واعترف ان للتكنولوجيا فضلا كبيرا علي
اذ رسمت لي طريقا يقودني الى ربوعكم
وأعترف ان جسور الحروف امتدت
وسمحت لي بالعبور لأكون بينكم
فأهلا بي بين كلماتكم
وأهلا بكم في زحام وحدتي
الذي اتمنى ان لا يضايقكم
[/align]التعديل الأخير تم بواسطة مالكة حبرشيد; الساعة 07-04-2011, 17:41.
تعليق
-
-
[align=center]القديروالكاتب
والأديب الأريب الثورى
الحبيب
الأستاذ
محمد عزت الشريف
أعترف لك ..ممتنا ً بتواجدك النافع القيم المنير
شكرا لك واحتراما ً على تغطيتك أخبار ثورة 25 يناير
لقد وجدتك بين الشباب هناك بالميدان .. ميدان التحرير
طوال ثمانية عشر ليلة من عمر الثورة ..
وكان الصقيع يجمد أطرافك ويجمد أطراف الثوار..
والزفيريصبح بخارا يتصاعد من الأحرارفي الهواء ..
أسقط نظام بائد فاسد .. وأسقط فلول النظام ..
أسقط الفاسدين المنتفعين ..على مدار ثلاثين عاما وأكثر ..
أفكار كثيرة تجول في رأسك الحره ..
وتعلنها هنا بالملتقى ..سقطت دولة العواجيز ..
دعنى أشكرك على روحك الطيبة وحراكك الأدبى
ودعنى أصبح عليك
واترحم على أرواح الشهداء العظام
وادعو بالشفاء العاجل لمصابى ثورة الشرف والكرامة
لقد أصبتم بضربة قوية عاجلت المارد الطاغوت على أم رأسه ،
ففتح فمه ليستنجد ولكن صوته خانه وانطفأ في حلقه ..
قبل أن يتهاوى على الأرض ..وأعوانه الفاسدين ..
وهو تحت القيد الإجبارى بمحل إقامته واسرته
شكرا لك يا محمد الشريف .. بصبح عليك ..
مودتى واحترامى
تحيا مصر..
ربان :
حكيم آل دهمش .[/align]
تعليق
-
-
كم يسرنى أجتماعنا على الخير الذى لا حدود له
أجتماعنا على حرية طالما أفتقدناها وتشوقنا اليها
ولم أذق طعمها الا بسقوط فرعون مصر
كنت قبل سقوطه أكتب كتابات عنه لاذعة وكنا بنقول رزقنا على الله كما نقول بالمصرى ولكن كان القلم أحيانا يفكر قليلا قبل الخوض فى بعض الكتابات :أى أن القلم أستمد بعض الجبن منا .
أما الأن فاستمد القلم مداد شجاعته من قلوبنا قبل ألسنتنا لأنه علم أن حبره لو نفد سيجد مداد من دماءنا مبذول بسخاء للدفاع عن حرية طالما أنتظرنا أستنشاق عبيرها.
لقد دارت الدائرة على متحكمين العرب وليس حكام العرب فما كانوا يوما حكام: فالحاكم الحق هو الذى يكون القوى عنده ضعيف حتى يأخذ منه حق الضعيف والضعيف عنده قوى حتى يعطيه حقه.
الحاكم هو مصدر الأمن والأمانة وليس منبع الخسة والخيانة
بالأمس بدأت شرارة الحرية بتونس أستعرت وتأججت شعلتها بمصر ومنها الى ليبيا واليمن وسوريا و..................
لن نجد دولة دون تغيير جذرى فى سياساتها الدكتاتورية على الأقل وهذا ان لم يترك متحكميها الكراسى ولا أظنهم سيصمدون طويلا أمام طوفان الحرية.
لقد أن الأوان أن يشعر العربى بعزته وكرامته بعد ما أضاع أولياء أمورنا هيبتنا وتاريخنا الناصع لنصبح قى ذيل الامم.
فلنكن صرحاء ولا نرجع أبدا للوراء وعيب حكامنا أنهم حكموا شعوبا لم يعرفوا قدرها وقيمتها فتارة تمسحوا أمريكا وأخرى بأوربا ليبحثوا عن مسامير غير قابلة للصدأ لكراسيهم العفنة لكن ما جدوى تلك المسامير لقلوب علاها الران والصدأ .لقد نسوا أن قوتهم فى قلوب شعوبهم أن وجدوا فى حكامهم العزة والكرامة والأمانة لكن هيهات للأن لم يعرفوا قيمتها
فتعسا لقلوب تمتلك الجواهر وترميها على أعتبارها تراب لا قيمة له وتخزن القمامة وتتخيلها درر الحياة
تعليق
-
-
[align=center]العزيز الخليل عيد ..
أعترف لك .. بالتقدير والاحترام ..
فإنطلق إذن .. فى إطلاق ِ رصاص الكلمات
أفتح ثقبا ً فى أسوار الصمت ..
فإعلام الأمس المقروء والمسموع ..
كانوا الأغلبية منهم مضللين ..
متبجحين بالكذب والنفاق ..
تباهوا بالأقنعة وبالأذيال ..
شمخوا بأنوف لم تعرف إلا عفن الأقوال ..
سمموا بها الألباب ..
علمونا الجبن والخنوع ..!
نصبوا الفاعل فى ساحات الإطراء ..
ومسخوا الأفعال ..
أنظر اليهم الآن ..!!
فوق موائدهم جمدوا فى الخوف ..
ماذا ينتظرون الآن ..
أينتظرون تغير ألوان الطيف ..!!
فلا تأخذك بهم رحمة ..
فأطلق عليهم رصاص الرحمة فى الأعناق
فهم كانوا قطعان الفرعون المتوحش العجوز..
والآن من فكر أن يصرعها .. تصرعه
من جاء يختالها .. تصعقه ..!!
أعترف لك ..كم أحبها كثيرا ً..
تحياتى واحترامى ..
تحيا مصر..
تحيا شعوب الأمة العربية ..
ربان :
حكيم آل دهمش .[/align]
تعليق
-
-
[align=center]اعترف اني
منذ ان وعيت الحياة
وأنا أحتضر
عفوا =بل اعتذر
وأعلم أن الاعتذار ضعف
في بعض العقول
أعلم أن الاعتذار قوة
في بعض الضمائر
وبعض القلوب
أعترف
اني منذ نعومتي
وأنا أعتذر عن ابتساماتي
عن أحلامي وكل خيالاتي
عن غضبي ورفضي
وحتى ذهولي وصمتي
وعند كل اعتذار
يمتعض السكوت بداخلي
فألتهم بمرة دموعي
وأنزوي
ككائن جريح
لا يملك الا ان يحتوي المه
وسكوته وصمته
ثم يجدد على مضض اعتذاره
[/align]
تعليق
-
-
بين الحرية والفوضى: شعرة.. اسمها المسؤولية.. وكل حرية بلا مسؤولية تنقلب الى فوضى.. والحرية تبني.. والفوضى تهدم ومن حق أي إنسان أن يناضل ويكافح لكي يحصل على الحرية.. فإذا حصل عليها فقد حصل على أهم حقوقه وأغلى أمانيه، وحينئذ.. يصبح من واجبه أن يصونها ويحافظ عليها ولا يفرط فيها لكي تترسخ وتستمر، والضمانة الوحيدة لدوام الحرية هي المسؤولية.. فإذا حرص المواطن على أن يمارس حريته بمسؤولية فسوف يعيش في أمان واستقرار وسلام، أما إذا استغل حريته وحوّلها الى فوضى فسوف يفقد حريته ويدمر حياته(منقول)
بل وحياة الجميع
ومن هنا دعوة صادقة أن نحترم حريتنا وحرية الاخرين قبلنا.
لا يجب أن يسفه أحدنا الأخر بمجرد أختلافنا فى رأى ما.
دعوة صادقة أن يسامح كل منا الأخر فنحن جميعا بشر ولسنا ملائكة
دعوة لبناء وطن أصبح أكثر عرضة للأنهيار بسبب تشرذمنا
وبسبب أصطياد خطأ لشخص ما وتعميمه على كل البشرية.
فلنكن منصفين
وصدق القائل:
أحسن إلى الناس تستعبد قلوبهم فطالما استعبد الإنسانَ إحسانُ
أحسن إذا ما كان إمكان ومقدرة فلن يدوم على الإنسان إمكان.ُ
تواضع تكن كالنجم لاح لناظر على صفحات الماء وهو رفيع
ولا تك كالدخان يعلو بنفسه على طبقـــات الجو وهو وضيــع.
~~~~~~~~~~~~
أستاذنا الكريم
كتبت لكم متاخرة جدا نظرا اني لم أنتبه لمداخلتكم
هذا المتصفح للاعترافات الادبية بعيدا ن السياسة وتشنجاتها
بالإضافة انها لا تقبل المنقول
لم أحذف المشاركة فلو انتبهت ارجو تغيير مشاركتك هذه وغيرها
مع الشكر والامتنان.
تحياتي
تعليق
-
ما الذي يحدث
تقليص
الأعضاء المتواجدون الآن 221417. الأعضاء 6 والزوار 221411.
أكبر تواجد بالمنتدى كان 409,257, 10-12-2024 الساعة 06:12.
تعليق