وَأَبَــرُّهُـمْ كــانَ الـذي وَدَّعـْـتـُــهُ

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • زكي دميرجي
    أديب وكاتب
    • 05-12-2009
    • 101

    وَأَبَــرُّهُـمْ كــانَ الـذي وَدَّعـْـتـُــهُ

    وَأَبَــرُّهُـمْ كــانَ الـذي وَدَّعـْـتـُــهُ

    إلى روح الشهيد / أحمد إبراهيم توفيق
    وإلى كل من فقد شهيدا لا تزال ذكراه بين العقل والوجدان

    مُرْ بـي أُطَوِّقُ بالجَوارِحِ أَحـْمَـدا
    مِلْءَ الفُؤادِ أَضُمُُّهُ ضَـيْفَ الهُدَى
    كَمْ كـانَ طَيْفـاً أَسْمَراً في واقِعي
    أَنَّى اسْتَفـاقَ عَلى يَدَيَّ اسْتَشْهَدَا
    عِيْداً تـَوَغـَّلَ يـُعْلِنُ الأَضْحى لـَـهُ
    تـَأْبَى النـَوائـِبُ أَنْ تـَـراهُ مُعَـيـِّدا
    كَمْ جـالَ في سَفَـرٍ يُداريْ غُرْبـَةً
    يَشْتـاقُ للذِكْرى فـَيُمْسِكُ عـائـِـدا
    كالقَمْحِ دارَ عَلى الرَحى مُتَبَسَّماً
    أَمْسَتْ لَهُ الدُنْيــا تـُراوِغُ زاهِــدا
    لَيْثـاً مَتى اسْتَعْصى عَلى أَعْدائـِهِ
    غَدْراً جَنَوْهُ مُدَجَّجِينَ إِلى الـرَدى
    وَكَأَنَّ مِـنْ خـَطـَرٍ تـَسَلَّـلَ خِـلْسَـةً
    نَحْوَ الشَهادَةِ للرَصـاصِ مُعانـِـدا
    أَضْحَى كـَقـُرْبانٍ لِقــارِبِ فِـتـْنـَـةٍ
    تـَغـْتـالُ مِـنـّــي كـُلَّ يـَـوْمٍ واحِــدا
    وَأَبَــرُّهُـمْ كــانَ الـذي وَدَّعـْـتـُــهُ
    ذُخـْـراً لِـشَـيـْبـِيْ لِلْجِراحِ مُضَمِّدا
    فَمَتـى يُعــانـِقـُني فـَكُـلِّيَ شـَـكْـوَةٌ
    إِنَّيْ فَرَشْتُ لَهُ الجُفونَ وَســـائِدا
    أَيَعـودُ ضِلْعــاً أَرْتـَجـِيْهِ مُسـامِـراً
    أَيَجُـودُ مِنْ رِئَـتَيْهِ نَحْوِيَ قـاصِدا
    لـَيـْـلاً أَهِـيـْـمُ تـَوَجُّـداً مِنْ لـَهْـفـَـةٍ
    مَنْ ذا الذي يَنْسى حَنوناً راشِـدا
    وَبـِكـُـلِّ يـَـوْمٍ راجـِعــاً ظـَنـَّيْ بـِـهِ
    وَالصُبْحُ يَصْدِمُني فِراشــاً بـارِدا
    دَثـَّـرْتُ بِالرَيْحــانِ عِطْرَ شـَبـابـِهِ
    ما كـانَ لِلْعـُرْسِ اسْتَعَـدَّ مُـواعِدا
    وارَيْتُ بَدْراً عادَ يَـسْكُـنَ أَضْـلُعي
    بِالصَبْرِ وَالتَهْلِيْلِ شـُـيِّعَ سـَرْمَـدا
    تَبْكِيْ الرِجـالُ مَتى الرَمادُ يَلُفـُّهُمْ
    أَوْ شـَـدَّ قـَوْسٌ للمُصِيْـبَةِ والِـــدا
    لـكِـنـَّني وَدَّعْـتُ بـَعْضِي راضِيــاً
    وَعَلى سَبـيـلِ اللهِ غـادَرَ شـاهـِدا


    بقلم / زكي دميرجي
  • عبد اللطيف غسري
    أديب وكاتب
    • 02-01-2010
    • 602

    #2
    دالية جميلة تشي بشاعرية واضحة لا غبار عليها.. أبدعتَ أخي زكي..
    أعاتبك فقط على استخدامك ألف التأسيس في الأبيات التالية:
    كَمْ جـالَ في سَفَـرٍ يُداريْ غُرْبـَةً
    يَشْتـاقُ للذِكْرى فـَيُمْسِكُ عـائـِـدا

    كالقَمْحِ دارَ عَلى الرَحى مُتَبَسَّماً
    أَمْسَتْ لَهُ الدُنْيــا تـُراوِغُ زاهِــدا


    وَكَأَنَّ مِـنْ خـَطـَرٍ تـَسَلَّـلَ خِـلْسَـةً
    نَحْوَ الشَهادَةِ للرَصـاصِ مُعانـِـدا

    أَضْحَى كـَقـُرْبانٍ لِقــارِبِ فِـتـْنـَـةٍ
    تـَغـْتـالُ مِـنـّــي كـُلَّ يـَـوْمٍ واحِــدا


    فَمَتـى يُعــانـِقـُني فـَكُـلِّيَ شـَـكْـوَةٌ
    إِنَّيْ فَرَشْتُ لَهُ الجُفونَ وَســـائِدا

    أَيَعـودُ ضِلْعــاً أَرْتـَجـِيْهِ مُسـامِـراً
    أَيَجُـودُ مِنْ رِئَـتَيْهِ نَحْوِيَ قـاصِدا

    لـَيـْـلاً أَهِـيـْـمُ تـَوَجُّـداً مِنْ لـَهْـفـَـةٍ
    مَنْ ذا الذي يَنْسى حَنوناً راشِـدا

    وَبـِكـُـلِّ يـَـوْمٍ راجـِعــاً ظـَنـَّيْ بـِـهِ
    وَالصُبْحُ يَصْدِمُني فِراشــاً بـارِدا

    دَثـَّـرْتُ بِالرَيْحــانِ عِطْرَ شـَبـابـِهِ
    ما كـانَ لِلْعـُرْسِ اسْتَعَـدَّ مُـواعِدا


    تَبْكِيْ الرِجـالُ مَتى الرَمادُ يَلُفـُّهُمْ
    أَوْ شـَـدَّ قـَوْسٌ للمُصِيْـبَةِ والِـــدا

    لـكِـنـَّني وَدَّعْـتُ بـَعْضِي راضِيــاً
    وَعَلى سَبـيـلِ اللهِ غـادَرَ شـاهـِدا

    ألا ترى أن مطلع القصيدة يختلف عن أضرب هذه الأبيات؟

    مُرْ بـي أُطَوِّقُ بالجَوارِحِ أَحـْمَـدا
    مِلْءَ الفُؤادِ أَضُمُُّهُ ضَـيْفَ الهُدَى

    تحياتي وتقديري

    تعليق

    • زكي دميرجي
      أديب وكاتب
      • 05-12-2009
      • 101

      #3
      وَأَبَــرُّهُـمْ كــانَ الـذي وَدَّعـْـتـُــهُ

      إلى روح الشهيد / أحمد إبراهيم توفيق
      وإلى كل من فقد شهيدا لا تزال ذكراه بين العقل والوجدان

      مُرْ بـي أُطَوِّقُ بالجَوارِحِ أَحـْمَـدا
      مِلْءَ الفُؤادِ أَضُمُُّهُ ضَـيْفَ الهُدَى
      كَمْ كـانَ طَيْفـاً أَسْمَراً في واقِعي
      أَنَّى اسْتَفـاقَ عَلى يَدَيَّ اسْتَشْهَدَا
      عِيْداً تـَوَغـَّلَ يـُعْلِنُ الأَضْحى لـَـهُ
      تـَأْبَى النـَوائـِبُ أَنْ تـَـراهُ مُعَـيـِّدا
      كَمْ جـالَ في سَفَـرٍ يُداريْ غُرْبـَةً
      يَشْتـاقُ للذِكْرى فـَيُمْسِكُ مجهدا
      كالقَمْحِ دارَ عَلى الرَحى مُتَبَسَّماً
      أَمْسَتْ لَهُ الدُنْيــا تـُروغ كما المدى
      لَيْثـاً مَتى اسْتَعْصى عَلى أَعْدائـِهِ
      غَدْراً جَنَوْهُ مُدَجَّجِينَ إِلى الـرَدى
      وَكَأَنَّ مِـنْ خـَطـَرٍ تـَسَلَّـلَ خِـلْسَـةً
      نَحْوَ الشَهادَةِ للرَصـاصِة مرقدا
      أَضْحَى كـَقـُرْبانٍ لِقــارِبِ فِـتـْنـَـةٍ
      تـَغـْتـالُ مِـنـّــي كـُلَّ يـَـوْمٍ فرقدا
      وَأَبَــرُّهُـمْ كــانَ الـذي وَدَّعـْـتـُــهُ
      ذُخـْـراً لِـشَـيـْبـِيْ لِلْجِراحِ مُضَمِّدا
      فَمَتـى يُعــانـِقـُني فـَكُـلِّيَ شـَـكْـوَةٌ
      إِنَّيْ فَرَشْتُ لَهُ الجُوانح مسندا
      أَيَعـودُ ضِلْعــاً أَرْتـَجـِيْهِ مُسـامِـراً
      أَيَجُـودُ مِنْ رِئَـتَيْهِ‏ بوحا أغيدا
      لـَيـْـلاً أَهِـيـْـمُ تـَوَجُّـداً مِنْ لـَهْـفـَـةٍ
      مَنْ ذا الذي يَنْسى حَنوناً أرشِـدا
      وَبـِكـُـلِّ يـَـوْمٍ راجـِعــاً ظـَنـَّيْ بـِـهِ
      وَالصُبْحُ يَصْدِمُني فِراشــاً مسهداا
      دَثـَّـرْتُ بِالرَيْحــانِ عِطْرَ شـَبـابـِهِ
      ما كـانَ لِلْعـُرْسِ اشتراه فما ارتدى
      وارَيْتُ بَدْراً عادَ يَـسْكُـنَ أَضْـلُعي
      بِالصَبْرِ وَالتَهْلِيْلِ شـُـيِّعَ سـَرْمَـدا
      تَبْكِيْ الرِجـالُ مَتى الرَمادُ يَلُفـُّهُمْ
      أَوْ شـَـدَّ قـَوْسٌ للمُصِيْـبَةِ موعدا
      لـكِـنـَّني وَدَّعْـتُ بـَعْضِي راضِيــاً
      وَعَلى سَبـيـلِ اللهِ غـادَرَ سيدا


      بقلم / زكي دميرجي

      تعليق

      • زكي دميرجي
        أديب وكاتب
        • 05-12-2009
        • 101

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة عبد اللطيف غسري مشاهدة المشاركة
        دالية جميلة تشي بشاعرية واضحة لا غبار عليها.. أبدعتَ أخي زكي..
        أعاتبك فقط على استخدامك ألف التأسيس في الأبيات التالية:
        كَمْ جـالَ في سَفَـرٍ يُداريْ غُرْبـَةً
        يَشْتـاقُ للذِكْرى فـَيُمْسِكُ عـائـِـدا


        كالقَمْحِ دارَ عَلى الرَحى مُتَبَسَّماً
        أَمْسَتْ لَهُ الدُنْيــا تـُراوِغُ زاهِــدا




        وَكَأَنَّ مِـنْ خـَطـَرٍ تـَسَلَّـلَ خِـلْسَـةً
        نَحْوَ الشَهادَةِ للرَصـاصِ مُعانـِـدا


        أَضْحَى كـَقـُرْبانٍ لِقــارِبِ فِـتـْنـَـةٍ
        تـَغـْتـالُ مِـنـّــي كـُلَّ يـَـوْمٍ واحِــدا




        فَمَتـى يُعــانـِقـُني فـَكُـلِّيَ شـَـكْـوَةٌ
        إِنَّيْ فَرَشْتُ لَهُ الجُفونَ وَســـائِدا


        أَيَعـودُ ضِلْعــاً أَرْتـَجـِيْهِ مُسـامِـراً
        أَيَجُـودُ مِنْ رِئَـتَيْهِ نَحْوِيَ قـاصِدا


        لـَيـْـلاً أَهِـيـْـمُ تـَوَجُّـداً مِنْ لـَهْـفـَـةٍ
        مَنْ ذا الذي يَنْسى حَنوناً راشِـدا


        وَبـِكـُـلِّ يـَـوْمٍ راجـِعــاً ظـَنـَّيْ بـِـهِ
        وَالصُبْحُ يَصْدِمُني فِراشــاً بـارِدا


        دَثـَّـرْتُ بِالرَيْحــانِ عِطْرَ شـَبـابـِهِ
        ما كـانَ لِلْعـُرْسِ اسْتَعَـدَّ مُـواعِدا




        تَبْكِيْ الرِجـالُ مَتى الرَمادُ يَلُفـُّهُمْ
        أَوْ شـَـدَّ قـَوْسٌ للمُصِيْـبَةِ والِـــدا


        لـكِـنـَّني وَدَّعْـتُ بـَعْضِي راضِيــاً
        وَعَلى سَبـيـلِ اللهِ غـادَرَ شـاهـِدا

        ألا ترى أن مطلع القصيدة يختلف عن أضرب هذه الأبيات؟

        مُرْ بـي أُطَوِّقُ بالجَوارِحِ أَحـْمَـدا
        مِلْءَ الفُؤادِ أَضُمُُّهُ ضَـيْفَ الهُدَى

        تحياتي وتقديري


        الأستاذ القدير
        عبد اللطيف غسري
        شكرا من القلب على مرورك على كلماتي المتواضعة وعلى ملاحظتك القيمة التي بفضلك تداركت ما سهوت عنه
        كن بالقرب فلا زلت بحاجة لمن يملك قلما بحجم ابداعك سيدي
        دمت ذخرا
        ولك احترامي


        تعليق

        • خالد امين ولويل ابو صهيب
          أديب وكاتب
          • 19-07-2008
          • 376

          #5
          جزاك الله خيرا اخي الفاضل زكي على قصيدتك الطيبة والتي تذكرنا بأطيب ما في الدنيا عند الله

          وهو الجهاد والشهداء المكرمين عند الله رحم الله الشهداء وامواتنا وامواتكم ووالدينا ووالديكم امين

          اما القصيدة الان من حيث القافية والعروض أجود من قبل وبارك الله فيك ودمت بك خير

          تعليق

          • زكي دميرجي
            أديب وكاتب
            • 05-12-2009
            • 101

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة خالد امين ولويل ابو صهيب مشاهدة المشاركة
            جزاك الله خيرا اخي الفاضل زكي على قصيدتك الطيبة والتي تذكرنا بأطيب ما في الدنيا عند الله

            وهو الجهاد والشهداء المكرمين عند الله رحم الله الشهداء وامواتنا وامواتكم ووالدينا ووالديكم امين

            اما القصيدة الان من حيث القافية والعروض أجود من قبل وبارك الله فيك ودمت بك خير

            الأستاذ القدير
            خالد أمين ولويل أبو صهيب
            جزاك الله خيرا على الدعاء وزادك من فضله بالرضا
            أسعدني ألق حضورك وأضفى البهجة لأحرفي البسيطة
            دمت أخا كريما
            ولروحك نبض الياسمين
            واحترامي


            تعليق

            يعمل...
            X