المشاركة الأصلية بواسطة مخلص الخطيب
مشاهدة المشاركة
المشاركة الأصلية بواسطة مخلص الخطيب
مشاهدة المشاركة
المشاركة الأصلية بواسطة مخلص الخطيب
مشاهدة المشاركة
أهلا بالأستاذ المثقف الواعي الحر الهادئ مخلص المحترم.
لو أردت الصدق أنا أشد "تعصبا" للعربية، أو العروبة، من أشد الناس تعصبا لها، فأنا أضيف الأمور إلى أصولها "العربية" ولا أفهم معنى "العروبة" جيدا لأنني أراها ألصق إلى البداوة و التوحش منها إلى الحضارة، فالقضية قضية معان لألفاظ فقط، أما التصورات، و قد عالج عبد الرحمن بن خلدون هذه المسائل في المقدمة، كما أنه أعاد أصول البربر إلى إفريقش، والبربر ليسوا جيلا متميزا بل هي صفة لطريقة حديثهم "البربرة" أي الحديث غير المبين، أو غير الواضح للمستمع، و إذا تابعنا بعض الدارسين المتعمقين في تاريخ الأجناس، كالدكتورعبد الرحمن بن عطية مثلا، فإننا سنصل إلى الأصل "العربي" للأمازيغ !!! إذن فمبدأ القضية ومنتهاها إلى "العرب"، و المشكلة كلها عندي هي في تحديد مفهوم "العرب" تحديدا عليما دقيقا و عندها ستنتهي كثير من المعضلات العرقية التي يجد فيها "العنصريون" مرتعا خصبا لبث حقدهم و نشر نزغهم !
أما قضية "الفرنكوفيلية" فلا تعنينا ما دامت محصورة في محبيها أو عشاقها حتى من غير الفرنسيين، لكن ما نرفضه هو محاولة فرضها علينا بالمكر و الدهاء و الخبث و ... السياسة اللينة و الحيلة الهينة ! و العيب ليس في الفرنسيين إن غاروا على لغتهم، و هم شهادة للحق أغير على لغتهم من العرب على لغتهم و قد ضربتَ مثل منظمة الفركوفونية و ما تبذله من جهود للتمكين للفرنسية في العالم عموما و في مستعمراتها القديمة، والحديثة، خصوصا، العيب فينا، في الدول "العربية" الغنية بتراثها الثقافي و الثرية بثرواتها المادية، وهنا أوافقك الرأي تماما ! أذكر لك قصة طرفة للساني و النحوي البلجيكي الكبير و الشهير "موريس غروفيس"Maurice GREVISSE و كتابه القيم "le bon usage" فقد أهداه إلى أحد الرؤساء الفرنسيين، نسيت من هو، فقال الرئيس لموريس "نحن لسنا في حاجة إلى الاستعمال الصحيح للفرنسية و إنما نريد الاستعمال الجميل، أو الأنيق، لها !"
nous n'avons pas besoin du bon usage mais du bel usage du français
انظر، أخي الكريم، إلى غيرة هذا الرئيس على لغته و لمن يقوله هذا ؟ يقوله لأحد أعلام النحو الفرنسي و أحد أشهر من خدم اللغة الفرنسية !!! أليس في الاستماع إلى مثل هذه المقولات ما يجعلك تثور ضد "العرب" ؟!!! صدقني، يا أخي الكريم، أنا أغلي لمجرد تذكر مثل هذه "النكت" التي تنكت في قلبي !!!
آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه من العرب و ويل لهم من شر قد اقترب، بل قربوه هم وجلبوه هم و رعوه هم !
أخي الفاضل مخلص، الحديث ذو شجون و أشجان و لا أريد أن أشجنك معي و لا أن أسجنك في همومي !
تحيتي ومودتي و امتناني، و لا حرمني الله من علمك و وعيك و هدوئك.
لو أردت الصدق أنا أشد "تعصبا" للعربية، أو العروبة، من أشد الناس تعصبا لها، فأنا أضيف الأمور إلى أصولها "العربية" ولا أفهم معنى "العروبة" جيدا لأنني أراها ألصق إلى البداوة و التوحش منها إلى الحضارة، فالقضية قضية معان لألفاظ فقط، أما التصورات، و قد عالج عبد الرحمن بن خلدون هذه المسائل في المقدمة، كما أنه أعاد أصول البربر إلى إفريقش، والبربر ليسوا جيلا متميزا بل هي صفة لطريقة حديثهم "البربرة" أي الحديث غير المبين، أو غير الواضح للمستمع، و إذا تابعنا بعض الدارسين المتعمقين في تاريخ الأجناس، كالدكتورعبد الرحمن بن عطية مثلا، فإننا سنصل إلى الأصل "العربي" للأمازيغ !!! إذن فمبدأ القضية ومنتهاها إلى "العرب"، و المشكلة كلها عندي هي في تحديد مفهوم "العرب" تحديدا عليما دقيقا و عندها ستنتهي كثير من المعضلات العرقية التي يجد فيها "العنصريون" مرتعا خصبا لبث حقدهم و نشر نزغهم !
أما قضية "الفرنكوفيلية" فلا تعنينا ما دامت محصورة في محبيها أو عشاقها حتى من غير الفرنسيين، لكن ما نرفضه هو محاولة فرضها علينا بالمكر و الدهاء و الخبث و ... السياسة اللينة و الحيلة الهينة ! و العيب ليس في الفرنسيين إن غاروا على لغتهم، و هم شهادة للحق أغير على لغتهم من العرب على لغتهم و قد ضربتَ مثل منظمة الفركوفونية و ما تبذله من جهود للتمكين للفرنسية في العالم عموما و في مستعمراتها القديمة، والحديثة، خصوصا، العيب فينا، في الدول "العربية" الغنية بتراثها الثقافي و الثرية بثرواتها المادية، وهنا أوافقك الرأي تماما ! أذكر لك قصة طرفة للساني و النحوي البلجيكي الكبير و الشهير "موريس غروفيس"Maurice GREVISSE و كتابه القيم "le bon usage" فقد أهداه إلى أحد الرؤساء الفرنسيين، نسيت من هو، فقال الرئيس لموريس "نحن لسنا في حاجة إلى الاستعمال الصحيح للفرنسية و إنما نريد الاستعمال الجميل، أو الأنيق، لها !"
nous n'avons pas besoin du bon usage mais du bel usage du français
انظر، أخي الكريم، إلى غيرة هذا الرئيس على لغته و لمن يقوله هذا ؟ يقوله لأحد أعلام النحو الفرنسي و أحد أشهر من خدم اللغة الفرنسية !!! أليس في الاستماع إلى مثل هذه المقولات ما يجعلك تثور ضد "العرب" ؟!!! صدقني، يا أخي الكريم، أنا أغلي لمجرد تذكر مثل هذه "النكت" التي تنكت في قلبي !!!
آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه من العرب و ويل لهم من شر قد اقترب، بل قربوه هم وجلبوه هم و رعوه هم !
أخي الفاضل مخلص، الحديث ذو شجون و أشجان و لا أريد أن أشجنك معي و لا أن أسجنك في همومي !
تحيتي ومودتي و امتناني، و لا حرمني الله من علمك و وعيك و هدوئك.
تعليق