مثل الطفل لا حن لحضن أميمته
بالمساء
والحنين يا سيدتي
تقهره الجدران التي لا أبواب لها
ولا نوافذ
تطيل لهفة اللقيا
وتعبث بما يترك المهاجر على صفحة الشوارع
من ذكريات
أستاذة غادة
يسعدني وجودي بين سطورك
بالمساء
والحنين يا سيدتي
تقهره الجدران التي لا أبواب لها
ولا نوافذ
تطيل لهفة اللقيا
وتعبث بما يترك المهاجر على صفحة الشوارع
من ذكريات
أستاذة غادة
يسعدني وجودي بين سطورك
تعليق