|||قـ|ـضـ|بـــــ|ـــــا|ن|||

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • سامي جميل
    أديب وفنان
    • 11-09-2010
    • 424

    #16
    (بسم الله الرحمن الرحيم)

    *!*!!!*!*


    المشاركة الأصلية بواسطة جهاد بدران مشاهدة المشاركة
    قطعة فنية ساحرة، مذهلة متفردة..
    ابتداء من العنوان الذي جذب ذائقتي/ قضبان/ وقد قام الكاتب بتقطيعه لحروفه، كل حرف على حدة، وهذا بحد ذاته يضفي للفكر دلالات متعددة وتأويلات مختلفة، تصب في نبع هذا الأسلوب البليغ الذي كان ترجمة لقوة الترتكيب والبناء في تسطير القصة بحرفية تدل على مكانة الكاتب من تحريك اللغة بصورة مختلفة تجذب المتلقي..
    فالعنوان قام بحكّ منابت الفكر وتحريكها بما يتوافق مع محتوى النص، وهذا بحد ذاته إبداع مختلف يسقط في كفة ميزان القصة لصالح الكاتب..

    القصة القصيرة هذه، ممتلئة جدااا بالمعالم التي تنبثق من نوافذها وما تحمل من إشارات تهمس للذائقة بتفكيك شيفراتها المتعددة والتي يمكن أن تحمل الصفة العامة للواقع الراهن، أو ممكن أن تأخذها على المحمل الخاص في بؤرة ضيقة جدا.. ومع كل ذلك فإنها تأخذنا للتأويل والتدبر بين سطورها، من حكم وعبر ومواعظ تُسجل في كتب كثيرة تحت ما تحمله الكلمات من آفاق محركة للذهن والتفكر واستخراج مكنوناتها القيمة النفيسة..

    الكاتب المبدع الراقي
    أ.سامي جميل
    عندما يكون الحرف رسالة، يكون في قمة أوجه وعلوه..
    وهنا الحرف كان شامخا بمعالمه..
    قصة تحتاج منا استخراج كنوزها وجماليتها..
    أسجل إعجابي الكبير بها..
    وسأعود بإذن الله للتوسعة في عناقيدها الإبداعية
    بورك بقلمكم البديع النفيس
    ووفقكم الله لنوره ورضي عنكم وأرضاكم
    .
    .
    .
    .
    .
    جهاد بدران
    فلسطينية
    *!*!!!*!*

    ألجمت هنا اليوم جماح البوح غصة
    عالقة بتفاحة آدم في حلق البصر
    وقصة القضمة وطعم الخطيئة
    حبست عنها عاتِ الأنفاس
    أن تنهمر إليها سدود المآقي
    يختنق البصر
    وهزيمة الصبر
    ودوي الصمت
    حتى يصدي انتباه منصت فيرسم الناقوس
    خطوط من حتل الفكرة
    زوبعة من نزيف
    في قعر قدح قهوة
    تقرؤها بصارة
    غربة
    تعصف ببقايا خلد إنسان
    من يحيل جوانح فيض القلب
    من عجاج الألم
    إلى جناح
    ليرتقي

    يا قاني الجناح
    أعجب العجيب منك
    ملمس البصر بعينيك
    أدرك أنهم يخافونـ ... ـك
    لفتة في أعينهم
    لأنك تنظرهم
    وتدرك ضجيج ضمائرهم
    فترسم المحنة
    ومضة تضيء ليلتك العتمة
    ها أنت في تلك الأرض النضرة
    بين براثن الغثاء
    فنادهم نادهم من قبورهم
    فهم أحياء
    اطفئ ببرد ثورة ريشتك نارهم
    لعلهم يدركون يوماً مغزى الحكاية
    أدرك يا قاني الجناح
    أن النزف ينهال
    من ريشتك الثكلى
    وزوبعة من نزيف
    تعصف ببقايا خلد إنسان
    هل قالت أن يوماً
    ستحيل جوانح فيض القلب
    من غبار الألم
    إلى جناح
    ليرتقي

    *!*!!!*!*

    الأديبة والناقدة القديرة وعرافة الكلمة

    جهاد بدران

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    أسعد الله قلبك بالسكينة والطمأنينة والرضا

    كما وقد قدمت من قبل توصيفي الشخصي لقراءات حضرتك النقدية، فهي ليست تشخيصاً، وليست كذلك مطالعة. إنما هي استقراءات واعية معطاءة تتغلغل في كبد النصوص حتى تكاد أن تكون كتفسير المنامات في حل وربط أدق الرموز المنطوية فيه.
    تلك سمة راقية.

    أحييك على هذا الغدق والعطاء
    وعميق الامتنان

    خالص التحية وعميق التقدير،،،

    أخـ سامي جميل ـيك


    بداخلي متناقضين
    أحدهما دوماً يكسب
    والآخر
    أبداً لا يخسر …

    تعليق

    • سليمى السرايري
      مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
      • 08-01-2010
      • 13572

      #17
      **
      *
      كنتُ هنا أقرأ هذه القصة العميقة ذات مغزى وحكمة وهذا ليس بغريب عن الأستاذ سامي جميل
      لما لمستُ في شخصه الكريم من نبل انساني وحكمة قلّما تجدها في الآخرين
      قصة مشوقة وسلسة

      تحياتي أيها المبدع الفنان سامي جميل

      *
      **
      لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

      تعليق

      يعمل...
      X