زعزعَها زورقُ لهفةْ
ظلَّ يجذِّف حلماً غضاً أغرقَ ضفةْ .
ظلَّ يجذِّف حلماً غضاً أغرقَ ضفةْ .
يكنسُ فيها القمرُ السكَّر َ
نحوَ كؤوسِ البانِ المُجهَدِ خجلاً صَفَّهْ
نحوَ كؤوسِ البانِ المُجهَدِ خجلاً صَفَّهْ
ويلولِبً حولَ أراجيحِ اللّيلَكِ أنجُمْ
فوقَ سواقيهِ المحظورةِ تُومضُ .. تُعتِمْ ..
تحترقُ أباخيراً جذلى , أبعدَ سحراً, قابَ الطلسمْ
مغتربٌ في أوقَعِ صُدْفةْ
فوقَ سواقيهِ المحظورةِ تُومضُ .. تُعتِمْ ..
تحترقُ أباخيراً جذلى , أبعدَ سحراً, قابَ الطلسمْ
مغتربٌ في أوقَعِ صُدْفةْ
محصودٌ جَفْلاً جِلناريْ
ورذاذُ الفضةِ إيثاراً يشتعلُ على أوتاريْ
يخزَلُها شَبقاً ضوئياً , ورنيماً يُثملُ أمطاريْ
غيماً لحنياً كونياً..
ورذاذُ الفضةِ إيثاراً يشتعلُ على أوتاريْ
يخزَلُها شَبقاً ضوئياً , ورنيماً يُثملُ أمطاريْ
غيماً لحنياً كونياً..
" كُنْشِرتو " رَعْ .. شمساً وأميراً وجواريْ ( concerto )
مرصودٌ , نحواً أقتادُ حدودَ فراريْ
مرصودٌ , نحواً أقتادُ حدودَ فراريْ
ويُؤرقُني بعضُ الهمسِ
يُسلسِلُ جُبناً , خَيرَ ملاحمِ قهرِ النّفسِ
يوماً تاقَ لأبعدِ أمسِ
يقضمُ أظفارَ خيالاتٍ تحتَ المَسِّ
يتلوّى فَدَعاً منكسرٌ شرخُ السأفةْ ..
يُسلسِلُ جُبناً , خَيرَ ملاحمِ قهرِ النّفسِ
يوماً تاقَ لأبعدِ أمسِ
يقضمُ أظفارَ خيالاتٍ تحتَ المَسِّ
يتلوّى فَدَعاً منكسرٌ شرخُ السأفةْ ..
من يفرحْ ..؟؟
يعزفني ملءَ مدى جرحي , ويُقِيتُ رمادَ المذبَحْ
وتَحوطُ مُعداتِِِ الهكسوسِ المنهوبةَ أبخرةُ النارنجِ الكونيِّ وُهَىً
يبتزُّ شغافَ الموجِ الناضحِ حضنَ الشُرفةْ
يعزفني ملءَ مدى جرحي , ويُقِيتُ رمادَ المذبَحْ
وتَحوطُ مُعداتِِِ الهكسوسِ المنهوبةَ أبخرةُ النارنجِ الكونيِّ وُهَىً
يبتزُّ شغافَ الموجِ الناضحِ حضنَ الشُرفةْ
يا ذاتَ الأوراق السبعةِ
تُقطَفُ من تيجانِ الخفةْ
أشباهاً صرفةْ
تحملها ليلاً شمسياً لِيْ .. دهراً ضوئياً .. حولَ قمرْ
تَغصِبُ شرنقةَ الأفكار ِ المشطورةِ حرفةْ
تُقطَفُ من تيجانِ الخفةْ
أشباهاً صرفةْ
تحملها ليلاً شمسياً لِيْ .. دهراً ضوئياً .. حولَ قمرْ
تَغصِبُ شرنقةَ الأفكار ِ المشطورةِ حرفةْ
يا ذا العفةْ
أين أنا ..؟؟
أطباقُ الأَجْرامِ المنكوبةِ تُملأُ في مائدةِ شفيرْ
لا يبعدُ عن هاويةِ اللسعةِ شهدَ قفيرْ..
يحتلُ شقاوةَ طفلِ العوسجِ شوكٌ يُعنِقُ نَحْبَ خريرْ
ثم يحاولُ نقضَ جريرٍ
أسقطَ من فحواهُ السعفةْ ..
أين أنا ..؟؟
أطباقُ الأَجْرامِ المنكوبةِ تُملأُ في مائدةِ شفيرْ
لا يبعدُ عن هاويةِ اللسعةِ شهدَ قفيرْ..
يحتلُ شقاوةَ طفلِ العوسجِ شوكٌ يُعنِقُ نَحْبَ خريرْ
ثم يحاولُ نقضَ جريرٍ
أسقطَ من فحواهُ السعفةْ ..
هل يقتادُ الوجدُ الطوفَ ..؟؟
جَذلٌ .. في ماءِ طواحينِ العشقِ يُبيحُ النزفَ
هزَّ خصورَ اللوعةِ حينَ اختارَ العزفَ
فوقَ هجيرِ الشوقِ ..
وصمتِ خشوعِ الرأفةْ ..!!
جَذلٌ .. في ماءِ طواحينِ العشقِ يُبيحُ النزفَ
هزَّ خصورَ اللوعةِ حينَ اختارَ العزفَ
فوقَ هجيرِ الشوقِ ..
وصمتِ خشوعِ الرأفةْ ..!!
...
ولكم جميعا من الأخطل الأخير تحية
ولكم جميعا من الأخطل الأخير تحية
تعليق