عازف الروح

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ميساء عباس
    رئيس ملتقى القصة
    • 21-09-2009
    • 4186

    #16
    زعزعَها زورقُ لهفةْ
    ظلَّ يجذِّف حلماً غضاً أغرقَ ضفةْ .

    يكنسُ فيها القمرُ السكَّر
    صادق
    الأديب العزيز
    صباح الجمال
    صباح الشاعرية والتحليق
    صباح بخيال السماء واشتباكه بالبحر
    صباح جميل
    بصيدة وافرة البحر
    غزيزة غزيرة كدموعي وكمطر مدينتي
    راقتني جدا
    ممتعة حد الصمت
    ميساء
    التعديل الأخير تم بواسطة ميساء عباس; الساعة 21-11-2010, 02:00.
    مخالب النور .. بصوتي .. محبتي
    https://www.youtube.com/watch?v=5AbW...ature=youtu.be

    تعليق

    • صادق حمزة منذر
      الأخطل الأخير
      مدير لجنة التنظيم والإدارة
      • 12-11-2009
      • 2944

      #17
      المشاركة الأصلية بواسطة كريمة بوكرش مشاهدة المشاركة
      قرأتُها بتأنٍّ شديد
      حتى لا تفوتني ذرةٌ من جمال
      أستاذ صادق..
      قصيدة جميلة جدا
      أتمنى لو أسمعها بصوتك
      * * *
      كل عام و أنت بخير

      الشاعرة الجميلة كريمة بوكرش
      أشكرك على هذا الحضور والإطراء المميز د
      وكلماتك المشجعة
      وقد أسعدني جدا إعجابك بالقصيدة
      وبإذن الله ستسمعينها في المركز الصوتي
      كل عام وأنت بخير

      مودتي وامتناني لك




      تعليق

      • محمد الصاوى السيد حسين
        أديب وكاتب
        • 25-09-2008
        • 2803

        #18
        تحياتى البيضاء

        أهلا أخى الأستاذ صادق ، وأنا سعيد جدا بهذا التفاعل الأدبى وثق أنه مادام الحوار بناءا وهادفا كما نحن الآن ستجدنى دوما أعلق وأتابع تجربتك فهذا مما يشرفنى ويسعدنى ، ولأننى أخشى الإطالة وأخشى أن أكون أثقلت وأطلت فسأحاول أن أختصر ردى فى نقاط أساسية

        1- (أنا أوافقك على أن مستنبط تضعيفي هي ليست تعبيرا لغويا مدرسيا ولن تجده في مناهجدراسة اللغة العربية ولكنه ليس غير مفهوم أيضا وعلى العموم أنت تعلم أخي أنالاستنباط هو أحد أساليب استيلاد الألفاظ في جميع اللغات وليس فقط في العربية )

        فى الحقيقة أن لفظة ( مستنبط تضعيفى ) يدل فى ظاهره على إنتاج صيغ من الجمع ، بينما صيغ وقواعد الجمع العربية موجودة ومقننة ومتاحة وفاعلة ، فمثلا فعول تجمع على فُعُل مثل بخور بخر هذه هى القاعدة الموجودة فى كتب الصرف، السؤال إذن هو هل لى كأديب أن أقول وأنها تجمع أيضا على أفاعيل ، حسنا ما مرجعية المتلقى هنا ؟ هل نكتفى باعتقادنا فهمه لدلالة الكلمة الجديدة وأنه لابد سيعرف أن هذا هو جمعها الجديد الذى أختاره الأديب ؟ فى رأيى أن قيام الأديب بالإضافة للغة هو واجب أصيل له ، لكن هذه الإضافة جمالية تخييلة وليس نحوية صرفية ، فليس من السهل فى أية لغة أن يضيف الأديب إلى النحو والصرف إلا من خلال أمرين إجماع وضرورة ، وهوما يتحقق كما ذكرت فيما يخص المجامع اللغوية التى تجيز للضرورة والحاجة الفعلية جمعا جديدة أوصياغة محددة

        - ( وعموما سآتيك بقياس مطروق على وزن فعال , بخار هو
        ضلال وجمعه ضلالات وأضاليل وهذا قياس من نفس الوزن
        ضلال وأضاليل مثل بخار وأباخير .. فما رأيك ..؟؟ )

        الحقيقة أنه ليس لنا أن أقول بخار مثل ضلال ، لأن القاعدة الصرفية خاصة بجمع الجمع تحديدا وليس أية كلمة والقاعدة تقول أن ( جمع الجمع أى جمع التكسير قلة أو كثرة هو وحده الذى يقاس على الآحاد وليس أى كلمة تقاس على أى كلمة ، جمع الجمع فحسب

        (والعالم الآن يتداول ما تقدمه علوم اللسانيات والسيمياء ويتحفز لمناقشة نظرياتاللغات المطروحة .. إلا لغتنا العربية التي وهي أعظم اللغات وأشملها مازالت عاجزةعن طرح نظريتها اللغوية .. )

        فى الحقيقة أن اللغة العربية فى رأيى وأحسبنا متفقين فى هذا ليست عاجزة على طرح نظريتها اللغوية فهى لها نظريتها النقدية المتكاملة نظرية ( العلاقة النحوية وتشكيل السياق أو بمسمى آخر نظرية النظم للجرجانى ) وهى نظرية نقدية كاملة ، ثانيا الحركة العلمية العربية هى حركة سالبة فى مجملها وحينما تكون فاعلة حقا سنجد أن اللغة بسعتها ورحابتها وعمقها حاضرة كما كانت فى عصورها الذهيبة قادرة على استيعاب أى تطور علمى ، فاللغة العربية فى جوهرها لغة حية شفيفة ناصعة تماما

        - ربما أكون قد أثقلت عليك وأطلت لكن فى الحقيقة أجد أن هذا الحوار نافعا وبناءا ويضىء أكثر النص وقضايا اللغة التى طرحها فكان هذا النقاش الجميل

        خالص مودتى وتقديرى

        تعليق

        • صادق حمزة منذر
          الأخطل الأخير
          مدير لجنة التنظيم والإدارة
          • 12-11-2009
          • 2944

          #19
          المشاركة الأصلية بواسطة محمد الصاوى السيد حسين مشاهدة المشاركة
          تحياتى البيضاء


          فى رأيى أن قيام الأديب بالإضافة للغة هو واجب أصيل له ، لكن هذه الإضافة جمالية تخييلة وليس نحوية صرفية ، فليس من السهل فى أية لغة أن يضيف الأديب إلى النحو والصرف إلا من خلال أمرين إجماع وضرورة ، وهوما يتحقق كما ذكرت فيما يخص المجامع اللغوية التى تجيز للضرورة والحاجة الفعلية جمعا جديدة أوصياغة محددة


          نعم أخي محمد أأيدك في هذا وهذا ما قلته أنا من أن اللغوين هم من يقننون
          ويقعدون الاستخدامات والأضافات الجديدة التي يقدمها الأدباء



          الحقيقة أنه ليس لنا أن أقول بخار مثل ضلال ، لأن القاعدة الصرفية خاصة بجمع الجمع تحديدا وليس أية كلمة والقاعدة تقول أن ( جمع الجمع أى جمع التكسير قلة أو كثرة هو وحده الذى يقاس على الآحاد وليس أى كلمة تقاس على أى كلمة ، جمع الجمع فحسب


          نعم أخي وأنت محق تماما ولو لا حظت أنني ربطت ضلال المفردة مع بخار المفردة وليس مع الجمع (أبخرة) في اقتراح مستقل عن موضوع جمع الجموع
          وقواعده وقلت ضلال وأضاليل وزنا هي كبخار وأباخير



          فى الحقيقة أن اللغة العربية فى رأيى وأحسبنا متفقين فى هذا ليست عاجزة على طرح نظريتها اللغوية فهى لها نظريتها النقدية المتكاملة نظرية ( العلاقة النحوية وتشكيل السياق أو بمسمى آخر نظرية النظم للجرجانى ) وهى نظرية نقدية كاملة ، ثانيا الحركة العلمية العربية هى حركة سالبة فى مجملها وحينما تكون فاعلة حقا سنجد أن اللغة بسعتها ورحابتها وعمقها حاضرة كما كانت فى عصورها الذهيبة قادرة على استيعاب أى تطور علمى ، فاللغة العربية فى جوهرها لغة حية شفيفة ناصعة تماما


          لا أختلف معك أبدا في كل هذا أخي فقد بدأ الحديث الخجول الآن عن نظرية النظم للجرجاني كأساس لنظرية لغوية مقترحة للعربية ..
          وأحييك جدا أخي محمد فقد شرفتني وشرفت هذا المتصفح
          كما تفعل دائما بإضافاتك وإضاءاتك وقراءتك الأدبية المفيدة والمهمة واللافتة واللامعة وأيضا بتحياتك البيضاء الراقية والرقيقة

          مودتي وامتناني لك




          تعليق

          • صادق حمزة منذر
            الأخطل الأخير
            مدير لجنة التنظيم والإدارة
            • 12-11-2009
            • 2944

            #20
            المشاركة الأصلية بواسطة خالد شوملي مشاهدة المشاركة
            الصديق الشاعر القدير صادق حمزة

            قصيدة جميلة جدا. قرأتها أكثر من مرة.
            تمتاز هذه القصيدة بكثافة الصور الشعرية واللغة البليغة وطول الشطر الشعري مما قد يكون صعبا على القارئ العادي أن يتتبع ويكتشف ما تحتويه القصيدة من جمال وحكم.

            دمت شاعرا متألقا وكل عام وأنت بألف خير وشعر!

            محبتي وتقديري

            خالد شوملي

            أخي الشاعر الجميل المبدع خالد الشوملي

            أسعدتني قراءتك العميقة والقيمة للقصيدة
            وأشكرك على الملاحظة الهامة حول صعوبة هضم القارئ العادي
            لهذه الصور الشعرية المكثفة وطول الشطر الشعري

            ولكن أخي كنت أحب أن أضع القارئ في تحد أمام نفسه
            ليشارك في تخيل وبناء المشهدية هنا بإيحاء مفتوح على كثير من الرؤى
            وهذا أسلوب يطالب المتلقي بالمشاركة في إعادة بناء الفكرة الشعرية
            وليس المطلوب هنا فهما لفظيا لغويا بقدر ما المطلوب هو تصور شخصي
            للحالة الشعرية المطروحة كما تعلم ..

            مودتي وامتناني لك




            تعليق

            • سلام الكردي
              رئيس ملتقى نادي الأصالة
              • 30-09-2010
              • 1471

              #21
              المشاركة الأصلية بواسطة صادق حمزة منذر مشاهدة المشاركة
              زعزعَها زورقُ لهفةْ
              ظلَّ يجذِّف حلماً غضاً أغرقَ ضفةْ .

              يكنسُ فيها القمرُ السكَّر َ
              نحوَ كؤوسِ البانِ المُجهَدِ خجلاً صَفَّهْ

              ويلولِبً حولَ أراجيحِ اللّيلَكِ أنجُمْ
              فوقَ سواقيهِ المحظورةِ تُومضُ .. تُعتِمْ ..
              تحترقُ أباخيراً جذلى , أبعدَ سحراً, قابَ الطلسمْ
              مغتربٌ في أوقَعِ صُدْفةْ

              محصودٌ جَفْلاً جِلناريْ
              ورذاذُ الفضةِ إيثاراً يشتعلُ على أوتاريْ
              يخزَلُها شَبقاً ضوئياً , ورنيماً يُثملُ أمطاريْ
              غيماً لحنياً كونياً..

              " كُنْشِرتو " رَعْ .. شمساً وأميراً وجواريْ ( concerto )
              مرصودٌ , نحواً أقتادُ حدودَ فراريْ

              ويُؤرقُني بعضُ الهمسِ
              يُسلسِلُ جُبناً , خَيرَ ملاحمِ قهرِ النّفسِ
              يوماً تاقَ لأبعدِ أمسِ
              يقضمُ أظفارَ خيالاتٍ تحتَ المَسِّ
              يتلوّى فَدَعاً منكسرٌ شرخُ السأفةْ ..

              من يفرحْ ..؟؟
              يعزفني ملءَ مدى جرحي , ويُقِيتُ رمادَ المذبَحْ
              وتَحوطُ مُعداتِِِ الهكسوسِ المنهوبةَ أبخرةُ النارنجِ الكونيِّ وُهَىً
              يبتزُّ شغافَ الموجِ الناضحِ حضنَ الشُرفةْ

              يا ذاتَ الأوراق السبعةِ
              تُقطَفُ من تيجانِ الخفةْ
              أشباهاً صرفةْ
              تحملها ليلاً شمسياً لِيْ .. دهراً ضوئياً .. حولَ قمرْ
              تَغصِبُ شرنقةَ الأفكار ِ المشطورةِ حرفةْ

              يا ذا العفةْ
              أين أنا ..؟؟
              أطباقُ الأَجْرامِ المنكوبةِ تُملأُ في مائدةِ شفيرْ
              لا يبعدُ عن هاويةِ اللسعةِ شهدَ قفيرْ..
              يحتلُ شقاوةَ طفلِ العوسجِ شوكٌ يُعنِقُ نَحْبَ خريرْ
              ثم يحاولُ نقضَ جريرٍ
              أسقطَ من فحواهُ السعفةْ ..

              هل يقتادُ الوجدُ الطوفَ ..؟؟
              جَذلٌ .. في ماءِ طواحينِ العشقِ يُبيحُ النزفَ
              هزَّ خصورَ اللوعةِ حينَ اختارَ العزفَ
              فوقَ هجيرِ الشوقِ ..
              وصمتِ خشوعِ الرأفةْ ..!!

              ...
              ولكم جميعا من الأخطل الأخير تحية

              والله يا صديقي لقد أفسدتها حين ألقيت التحية بعد كل هذا الغرق في المشاعر المتزنةولاول مرة أقرأ مشاعر متزنة على هذا النحو,هذه التحية التي تعبر عن استفاقة عازف اّثر النوم والغوص في عزفه حتى سافر فيه برحلة كونية لم يدركها سامع إلى نزف الوتر ولن يكون عزفاً هذه المرة بقدر ما سيكون نزفاً حاصلاً لا شك فيه
              هذِ التحية لا تختلف عن تلك التي أسمعها بعد فراغك من كل لحن تعزفه أناملك بروحك عبر اللاقط الصوتي,أشعر بها وكأنها جاءت في غير مكانها وقد كان من الأفضل لا بل من الطبيعي أن تستمر في العزف كيما تجعل الوتر بنفسه يلقي على مسامع الحضور تحيتك
              عذراً ابتدأت من النهاية وأعرف أن هذا قد يبديني على غير ما أنا فيه وقد يكون خروجاً عن المألوف الذي اعتدناه جميعاً في تناول النصوص الأدبية,لكني اّثرت أن أرتكب جرائم في حق كل شيء,عقاباً لي إذ كنت يوماً من السامعين ولم اقدم على معانقتك بعد كل عزف ترتل فيه روحك وتنزف على مرأى ومسمع من الجميع لكن أكثرنا لا يفقهون.

              وفي جذع القصيدة كانت بداية الفكرة,بداية الخيال الذي اتسع لما هو أبعد من الأفق وأكثر من الشمس دفقا للضوء القادم من أعماق الذاكرة,ابتدأت تلوح في الأفق نجمة,تومض تارة ثم تعتم أخرى تحدث الصدع وتراود الوتر عن عزفه,ابتدا الخوف مما هو قادم إذ أن كل المحظورات قد تستباح في لحظة واحدة,يريد الشاعر أن يقول في هذا الجزء من القصيدة:
              ويلولِبً حولَ أراجيحِ اللّيلَكِ أنجُمْ
              فوقَ سواقيهِ المحظورةِ تُومضُ .. تُعتِمْ ..
              تحترقُ أباخيراً جذلى , أبعدَ سحراً, قابَ الطلسمْ
              مغتربٌ في أوقَعِ صُدْفةْ"

              بأنه حاول النسيان وحاول ان يبدو متزنل غير اّبه بمشاعره وأنه سوف يعزف من خارج روحه وأن الألم لن ترسمه اصابعه على وجهه,يحاول التنكر لشوقه المكتوم عمداً لكنها تأبى إلا أن تومض ثم تعتم ثم تخترق خطوطاً حمراء قد أكل عليها الزمان وشرب,وقد كانت صدفة ذات وقع شديد على نفسه لم يستطع التملص منها وعدم الاكتراث.
              وفي جذرها"أي القصيدة"
              كان بيت القصيد ومربط الفرس إذ أن هناك في الأفق بعيد فرس وقد كان هو الفارس,أراد أن يلقي باللائمة على نفسه إذ اختار العزف الذي لابد أن يذكره بكل ما حصل ولابد أن يكسر أسيجة قلبه المتينة كما كان يعتقد,يلقي باللومعلى الوتر واللحن والشوق المترقب للحظة ممائلة كي يتغلغل في اعماقه ولا يرقب ذلك من الحضور أحد
              وقد يبدو تصفيقهم بين الفينة والفينة ألماً فوق الالم لأن الأمر وفي رأيه يحتاج لأكثر من ذلك تعمقاً وتوغلاً في أعماقه,ذلك العازف لم يعزف من أجل الورود الملحقة بالضحكات وكلمات الإطراء الموجزة,تلك الأنامل الضاربة على الوتر كانت تنتظر أكثر من ذلك,كانت ترنو إلى قبلة ولهفة إلى عناق ومنديل أبيض حد الشفافية,يسح الدمع بلا أرق. ذلك في قوله:
              هل يقتادُ الوجدُ الطوفَ ..؟؟
              جَذلٌ .. في ماءِ طواحينِ العشقِ يُبيحُ النزفَ
              هزَّ خصورَ اللوعةِ حينَ اختارَ العزفَ
              فوقَ هجيرِ الشوقِ ..
              وصمتِ خشوعِ الرأفةْ ..!!"

              لكن الصحوة كان مفاجئة تضرب عرض الحائط,كل ما كان قد سافرمن جسد الوتر إلى روح العازف الشاعر وقد تبدد الحلم مع أول تحية ولحظة توقف.
              استاذي وصديقي صادق حمزة منذر
              أنا لأا أدعي القدرة على سبر أغوار نفسك الشاعرة لكني ألفت منك تنهيدة ثكلى بعد كل عزف لم استطع استبعادها عن قراءتي لنصك المتميز بك هنا بروحك ومشاعرك الدفاقة في كل سطر أو جملة أو حتى مفردة تحاول الاختباء خلفها.
              أما عن البناء الفني لقصيدتم فلا أتجرأ على الخوضفي هذا الموضوع وقد قال الأستاذ الصاوي ما لا قول بعده.
              كل التحية والتقدير لحضرتك..
              [COLOR=#0000ff][SIZE=6][FONT=Andalus][COLOR=black]انا الدمشقي .. لو شرحتم جسدي... لسال منه ,عناقيد وتفاح[/COLOR]
              [COLOR=darkorange]ولو فتحتم شراييني بمديتكم...سمعتم في دمي اصوات من راحوا[/COLOR][/FONT][/SIZE][/COLOR]
              [FONT=Andalus][SIZE=6][COLOR=#0000ff][/COLOR][/SIZE][/FONT]
              [FONT=Andalus][SIZE=6][COLOR=#0000ff][/COLOR][/SIZE][/FONT]
              [FONT=Andalus][SIZE=6][COLOR=seagreen]مآذن الشام تبكي اذ تعانقني...[/COLOR][/SIZE][/FONT][FONT=Andalus][SIZE=6][COLOR=#0000ff][COLOR=seagreen]وللمآذن, كالاشجارارواح[/COLOR]
              [COLOR=purple]للياسمين, حقوق في منازلنا...وقطة البيت تغفو .. حيث ترتاح[/COLOR][/COLOR][/SIZE][/FONT]
              [COLOR=#0000ff][/COLOR]

              تعليق

              يعمل...
              X