أبدعت أيتها العزيزة
ولا أدري من ألوم .. المؤسسة التي كرّمت .. أم الموظف الذي أهمل هذا التكريم
ولكن إلقاءه كل عطاياهم في حاوية النفايات تخفي خلفها مأساة
أشكرك .. وتحية
الرقيقة الأستاذة ناريمان الشريف
وضعت يدكِ على بؤرة الألم غاليتي
تلك قصّة العم أحمد عندما أنهى خدمته في مؤسسة خاصة
منحها من عمره و جهده الكثير، راضيا بالزهيد مما كانت تمنحه
العم أحمد أب لطفل لم يكبر و إن كان عمره الآن 29 سنة
طفل لا يعرف من الحياة سوى ابتسامة بلهاء، و دونها لا علاقة له بشيء
رجل بجسم راشدٍ و عقل قاصر ..
و حالة صرع تستنزف طاقته و طاقة من حوله ماديا و معنويا ...
و لا معيل غير ذلك المسكين؛
و بعد -خريفه- السّتين ليس له بعد الله معيل و لا لأولاده الثلاث
فأي تكريم يليق بهكذا شخص بالله عليكِ
و مازالت ابتسامة الرضى لا تفارق محيّاه، و لسان حاله رطب بالحمد و الشّكر
فهل له أن يرمي عطاياهم في حاوية النفايات بكل ذوق
أم تراهُ مُدانٌ بقلّة التّهذيب لأنه فعل !؟
مروركِ أسعدني غاليتي
كل الشكر
مودّتي
تعليق