المشاركة الأصلية بواسطة ريما منير عبد الله
مشاهدة المشاركة
سؤال:
ـ كم من الوقت قد تقضيه بقراءة كتاب ما دون أن يصيبك الملل ؟.
.
الجواب:
هذا السؤال وإن كان المقصود منه هذا الوقت (الحاضر)، ولكن لابدّ لي من أضع له جوابان لزمنين مختلفين؛ أولهما أيام الدراسة عندما كنت في شاباً صغيراً، وكنت أقضي العطلة وبعض أيام الدراسة بقراءة الروايات الأجنبية المترجمة، وبصراحة كانت تستهويني أكثر من الروايات العربية، فأقضي الوقت معها وبخاصة إلى ساعات متأخرة من الليل.
وأما في الوقت الحاضر ومنذ بدء التخصص في الماجستير بدأتُ ألتفتُ إلى تخصصي بدقة، والآن وفي ظل المسؤولية هذه، أجدني أتنوع في القراءات بين يوم وآخر، وبين ساعة وأخرى، ولربما اليوم أظل متيقظاً إلى الفجر من غير ملل، ولربما في يوم آخر يُصيبني الملل، وبخاصةٍ في حالات الإحباط في مسألةٍ ما، فمثلاً أنشغل ببحث خاص بي، وتارةً أنشغل في قراءة مصادر من أجل الإشراف على رسالة أو مناقشة رسالة، أو التحضير لحضور ندوة أو حضور مؤتمر .. وهكذا تتعدد أسباب القراءة.
وبصورة عامة، كل كتاب يستهويني أو مجبر على قراءته أو قراءة بعض منه لحل مسألة ما فإني أقضي كل وقتي من أجله.
===================
ـ هل ما زلت تشجع القراءة بالكتب أم أنك اكتفيت بعالم النت والشبكة العنكبوتية ؟.
.
الجواب:
هذا السؤال هو موضوع مستقل، والحديث فيه ذو شجون، ولكن إيجازاً أقول: لا أثق بالمنشور في الأنترنيت إلا ببعض المواقع الموثوقة، فكثيراً منها يُزيّف المعلومات ويحرّفها، ويحذف مقدمات الكتب ومقدمات التحقيق، ويحذف أرقام الصفحات المثبتة في الأصل الورقي، ويحذف المصادر والمراجع، والهوامش والإحالات، والأكثر تعاسةً من هذا وذاك يحذف نصوصاً بل صفحات كاملة من الكتاب (الأصل)؛ أو سرقة الكتب والفصول وتغيير عنواناتها ونسبتها إلى غير أصحابها.
.
واقع أنترنيتيّ بائس. ينقل معلومات مغلوطة وشنيعة في أغلب الأحيان.
مع التقدير.
ـ كم من الوقت قد تقضيه بقراءة كتاب ما دون أن يصيبك الملل ؟.
.
الجواب:
هذا السؤال وإن كان المقصود منه هذا الوقت (الحاضر)، ولكن لابدّ لي من أضع له جوابان لزمنين مختلفين؛ أولهما أيام الدراسة عندما كنت في شاباً صغيراً، وكنت أقضي العطلة وبعض أيام الدراسة بقراءة الروايات الأجنبية المترجمة، وبصراحة كانت تستهويني أكثر من الروايات العربية، فأقضي الوقت معها وبخاصة إلى ساعات متأخرة من الليل.
وأما في الوقت الحاضر ومنذ بدء التخصص في الماجستير بدأتُ ألتفتُ إلى تخصصي بدقة، والآن وفي ظل المسؤولية هذه، أجدني أتنوع في القراءات بين يوم وآخر، وبين ساعة وأخرى، ولربما اليوم أظل متيقظاً إلى الفجر من غير ملل، ولربما في يوم آخر يُصيبني الملل، وبخاصةٍ في حالات الإحباط في مسألةٍ ما، فمثلاً أنشغل ببحث خاص بي، وتارةً أنشغل في قراءة مصادر من أجل الإشراف على رسالة أو مناقشة رسالة، أو التحضير لحضور ندوة أو حضور مؤتمر .. وهكذا تتعدد أسباب القراءة.
وبصورة عامة، كل كتاب يستهويني أو مجبر على قراءته أو قراءة بعض منه لحل مسألة ما فإني أقضي كل وقتي من أجله.
===================
ـ هل ما زلت تشجع القراءة بالكتب أم أنك اكتفيت بعالم النت والشبكة العنكبوتية ؟.
.
الجواب:
هذا السؤال هو موضوع مستقل، والحديث فيه ذو شجون، ولكن إيجازاً أقول: لا أثق بالمنشور في الأنترنيت إلا ببعض المواقع الموثوقة، فكثيراً منها يُزيّف المعلومات ويحرّفها، ويحذف مقدمات الكتب ومقدمات التحقيق، ويحذف أرقام الصفحات المثبتة في الأصل الورقي، ويحذف المصادر والمراجع، والهوامش والإحالات، والأكثر تعاسةً من هذا وذاك يحذف نصوصاً بل صفحات كاملة من الكتاب (الأصل)؛ أو سرقة الكتب والفصول وتغيير عنواناتها ونسبتها إلى غير أصحابها.
.
واقع أنترنيتيّ بائس. ينقل معلومات مغلوطة وشنيعة في أغلب الأحيان.
مع التقدير.
يُتبَع رجاءً
تعليق