أشواق المدى البعيد / قصة لربيع عقب الباب

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • فواز أبوخالد
    أديب وكاتب
    • 14-03-2010
    • 974

    #16
    المشاركة الأصلية بواسطة الدكتور نجم السراجي مشاهدة المشاركة
    متابعة وتقييم عمل كهذا يحتاج أولا إلى التروي والصبر لتبيان مواطن القوة ومواطن الضعف فيه والنظر إليه من زاويتين :

    الأولى : نظرة عامة تفكك فكرة القصة والهدف او الفائدة ( الظاهر العام )
    الثانية : نظرة خاصة تراقب الإشكاليات الفنية التقنية ( الباطن الخاص )
    في النقطة الأولى وهي الفكرة فيمكن تقييم العمل على انه عمل يحمل الكثير من :
    1 ـ إشكالية المكان آو ما يسمى بـ " أدب المكان " وهو أدب راق يخدم الأرشفة والتدوين وينقلها الى الأجيال القادمة بكل أمانة بعيدا عن السياسة وتداخلاتها و قد تحقق هذا هنا في هذا العمل فوصف الشارع والرصيف ولزوجة الرصيف ومحطة الانتظار وزحمة المرور وفكرة البلدوزر التي تجرف البنايات وتهدم في مدينة لها تأريخ لكنهم أرادوا محو تاريخها ! وحالة إفلاس الشركات وظاهرة الخرافة والحكايات الغريبة التي امتدت من الأطراف باتجاه العاصمة القاهرة ورائحة حجر مختلطة بالقار تفضح سقم المكان وبقية الأماكن والأحداث
    2 الفكر الإنساني
    في عمومية الفكرة يمكن استنتاج الخصوصية الوجدانية الإنسانية او بالأحرى حالات انتهاك تلك الخصوصيات من خلال محاور عدة منها :
    ـ هيكل العربة الذي تحول الى بيت عائلة لعامل وهذا يجرنا الى فكرة اجتماعية خطيرة وهي " التفاوت الطبقي " وهي إشارة الى او "تدوينة " يتركها للتاريخ بوجود تلك التفاوتات الطبقية فالمقاول يسكن في قصر في الزمالك او المعادي والأخر المعدم المستضعف يسكن في قاطرة او عربة او خرابة او في دور البناء العشوائي الخالية من المرافق الاساسية لكل إنسان وفي ذلك كلام اخر في الجزء الثاني من الرد الذي سيطرح أيضا فنية العمل وما له وما عليه
    شكرا للجميع

    يتبع

    شكرااااااا يادكتور نجم السراجي

    ونحن متشوقون لقراءة بقية تحليلك الرااائع لهذه القصة
    التي كتبها أستاذنا الكبير ربيع عقب الباب منذ عشرين عاما

    تحيااااااااااتي وتقديري لك ولأستاذنا الربيع .


    .............
    [align=center]

    ما إن رآني حتى هاجمني , ضربته بقدمي على فمه , عوى من شدة
    الألم , حرك ذيله وولى هاربا , بعد أن ترك نجاسته على باب سيده .
    http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?t=67924

    ..............
    [/align]

    تعليق

    • وفاء الدوسري
      عضو الملتقى
      • 04-09-2008
      • 6136

      #17
      المشاركة الأصلية بواسطة فواز أبوخالد مشاهدة المشاركة
      أستاذنا ربيع

      المشاركة الأصلية بواسطة فواز أبوخالد مشاهدة المشاركة

      السلام عليكم
      قرأت النص أكثر من مرة .......... ولم أفهم شئ .. وكأنه لغز .......!!
      وبما أن هذا النص كتبته قبل مايزيد على العشرين عاما ... إذا لو إنتقدناه فإنا ننتقد
      نصا للشاب ربيع عقب الباب .. وليس لأستاذنا اليوم ربيع عقب الباب .. الذي ولاشك
      قد تطور وتغير مستواه .. وحتى رؤية الكتاب والنقاد للقصة العربية اليوم قد تغيرت
      عن ذلك الوقت ..... ومن ذلك أخرج بما يلي :
      1- الزملاء الأعضاء الذين قرأتم النص .. لماذا كل هذا الخجل من قول :
      لم نفهم شئ ... والتي أراها واضحه من ردودكم ...........؟!
      2- أستاذنا ربيع .. هل الكتابة بكل هذا الغموض .. لازالت اليوم مقبولة .. بمعنى
      لو أردت كتابتها اليوم .. هل ستكتبها بنفس الأسلوب .........؟
      3- أستاذنا ربيع .. لن نجد أحد من الأعضاء يوضح لنا مافي هذا النص من سلبيات
      وإيجابيات .. لأنه لك .. وأنت أستاذ الجميع .. والكل يخجل من ذلك .. لـــــــــــذا
      نتمنى رؤية تحليلك له ومقارنته بنص حديث من كتابتك .

      وتقبل وافر التحية والتقدير .

      .........


      والله أنا بحزن يا أستاذ/فواز لما اقرأ لك تعليق دون المستوى!!..
      هل يعقل أن تكتب مثل هذا التعليق لملك القصة..
      أسمعني أنا لا استغل كلمة في هذه الحياة على حساب الآخر
      لانني أعلم أن الكلمة أذكي بكثير مما أعتقد..
      لكن ما ادمع عيني هنا أنك تقول لا افهم والعيب ليس في عقلي!!!
      وآه من عقولنا التي تهضم ولا تتذوق!..
      هل سمعت عن عائلة في السعودية طردت بسبب الفقر من منزلها ولم تجد
      غير عربة تسكن بها!!
      هنا قال لك الأستاذ ذات الكلام ولكن الفرق أن العائلة السعودية كانت تسكن
      العربة تحت الجسر الفاخر والعامر بالطرقات المعبدة!!
      بينما الساكن هنا وفي هذه العربة ينتظر الطريق أن يعبد منذ خمس وعشرين سنة!!!
      آه منك يا فواز أنت مشاكس كبير وهنا ابكاني تعليقك.. أقسم
      التعديل الأخير تم بواسطة وفاء الدوسري; الساعة 29-11-2010, 14:58.

      تعليق

      • الدكتور نجم السراجي
        عضو الملتقى
        • 30-01-2010
        • 158

        #18
        المشاركة الأصلية بواسطة فواز أبوخالد مشاهدة المشاركة
        شكرااااااا يادكتور نجم السراجي

        ونحن متشوقون لقراءة بقية تحليلك الرااائع لهذه القصة
        التي كتبها أستاذنا الكبير ربيع عقب الباب منذ عشرين عاما

        تحيااااااااااتي وتقديري لك ولأستاذنا الربيع .


        .............
        سيدي الكريم كل الشكر لك ولهذا التفاعل مع التحليل الذي أراه مهما لتفكيكه ليأخذ حقه في التقييم
        أخي الكريم نحن بحاجة إلى السؤال والرد والاستفسار وحتى الاحتجاج على الأقل في ساحة الأدب هنا واعتراضك على أي عمل مشروع بالتأكيد لأنها تمثل رؤية وذائقة أدبية تصيب هدفها أو لا تصيب وباجتماع الرؤى تتضح الأمور، لكن المسالة هي في كيفية معالجة هذا الاعتراض، بالتأكيد نحتاج إلى الأسلوب الذي لا يستفز المقابل ويوصل الفكرة بكل أمان إليه حتى يتقبل منا الطرف الأخر الأمر ويجيب ويدافع عن عمله أو أن يعترف بقصور ما فيه ويشكرنا
        تقبل تحتي واحترامي
        دمت لي أخا وأديبا رائعا
        الدكتور نجم السراجي
        مدير مجلة ضفاف الدجلتين
        [URL="http://www.magazine10.net"]www.magazine10.net[/URL]

        [BIMG]http://i54.tinypic.com/b5m7vr.jpg[/BIMG]

        تعليق

        • الدكتور نجم السراجي
          عضو الملتقى
          • 30-01-2010
          • 158

          #19


          أخي وصديقي الوفي الربيع عقب الباب;
          أشواق المدى البعيد
          عمل تسعيني يستحق المتابعة ، وهذا جهد بسيط عسى ان اوفق في تقديمه بالشكل الذي يقنع استاذ النقد الذي تحدثت عنه ورفض العمل او قل لم يستطع فك رموزه
          القراءة :
          متابعة وتقييم عمل كهذا يحتاج أولا إلى التروي والصبر لتبيان مواطن القوة ومواطنالضعف فيه والنظر إليه من زاويتين :
          الأولى : نظرة عامة تفكك فكرة القصة والهدفاو الفائدة ( الظاهر العام)
          الثانية : نظرة خاصة تراقب الإشكاليات الفنيةالتقنية ( الباطن الخاص(
          في النقطة الأولى وهي الفكرة فيمكن تقييم العمل علىانه عمل يحمل الكثير من :
          1
          ـ إشكالية المكان آو ما يسمى بـ " أدب المكان " وهوأدب راق يخدم الأرشفة والتدوين وينقلها الى الأجيال القادمة بكل أمانة بعيدا عنالسياسة وتداخلاتها و قد تحقق هذا هنا في هذا العمل فوصف الشارع والرصيف ولزوجةالرصيف ومحطة الانتظار وزحمة المرور وفكرة البلدوزر التي تجرف البنايات وتهدم فيمدينة لها تأريخ لكنهم أرادوا محو تاريخها ! وحالة إفلاس الشركات وظاهرة الخرافةوالحكايات الغريبة التي امتدت من الأطراف باتجاه العاصمة القاهرة ورائحة حجر مختلطةبالقار تفضح سقم المكان وبقية الأماكن والأحداث
          2
          الفكر الإنساني
          في عموميةالفكرة يمكن استنتاج الخصوصية الوجدانية الإنسانية او بالأحرى حالات انتهاك تلكالخصوصيات من خلال محاور عدة منها :
          ـ هيكل العربة الذي تحول إلى بيت عائلةلعامل وهذا يجرنا إلى فكرة اجتماعية خطيرة وهي " التفاوت الطبقي " وهي إشارة إلى أو "تدوينة " يتركها للتاريخ بوجود تلك التفاوتات الطبقية فالمقاول يسكن في قصر فيالزمالك أو المعادي والأخر المعدم المستضعف يسكن في قاطرة أو عربة أو خرابة أو فيدور البناء العشوائي الخالية من المرافق الأساسية لكل إنسان .
          المقدمة أعلاه :
          هي لمحات يمكن استنتاجها من هذا العمل كهدف عامفي تلك الزاوية ، أما خصوصية الفكرة فيمكن الخوض فيها بعمق لعمق الفكرة نفسها وتشعباتها ،
          بالتأكيد أن التنقل في المشاهد وتقاطعاتها وتمازج الأزمنة ووجود بعض الجمل الزائدة في السرد يمكن الاستغناء عنها والتي أضافت إلى المشهد بشكل عام هذا الغموض أو عدم وضوح الرؤيا بشكل صحيح وساعدت أيضا في تعثر الانسيابية في هذا العمل ، هذه الأسباب مجتمعة قد تكون السبب في عدم قبول البعض له وعدم حصول المتعة عندهم ،
          لكن عملا بهذه القوة وهذا الجدار من الرمزية والايحائية لا يمكن إلا أن يكون "إبداعا" لتوافر بعض الخواص اللازمة لعملية الإبداع منها الخروج عن التقليد والتجديد والعمق وعدم السطحية والرمزية والتصوير ومحاكاة الواقع إضافة إلى جودة الفكرة وتفرعاتها وما تحمل من قيم إنسانية واجتماعية .
          نقديا ، عادة ما توصف حركة الأحداث في العمل التقليدي المعتاد بأنها حركة هادئة تسير بخط أو مسار مستقيم بنفس واحد وانسيابية ملازمة فيبدأ الحدث ويمر بالعقد وينتهي بالقفلة وتحدث المتعة عند البعض والملل والنفور عند البعض الأخر كل حسب رؤيته وتقييمه ومساحة خلفيته الثقافية لكن هذا المسار المستقيم التقليدي كسرته آلة التحديث والبحث عن الجديد وجاءت بمسار آخر وهو المسار اللولبي بحركة تصاعدية تتفاعل الأحداث فيها وتنتقل إلى أكثر من مدار حتى تصل إلى القفلة وهنا تنتج المتعة الحقيقة لتفاعل المتلقي مع دوران الحدث وتقلباته والتنقل برشاقة إلى أو من أكثر من زمن ليشكل مع الرمز والإيحاء وقوة السبك والفكرة عملا مميزا يشرك المتلقي معه في التحليل والانفعالات وهو ما شاهدته أنا في هذا العمل لولا بعض الشوائب وكثرة الرموز في مساحة ضيقة لا تسعها فجاءت الأحداث تساقطية إن صح التعبير أربكت المتلقي قليلا .
          بالعودة إلى هذا العمل وتفكيك بعضا من هذه الرموز الكثيرة ومنها البلدوزر والبطاقة والكتب المدرسية وما حصل فوق السطوح وعمل التماثيل كالفارس والحصان والعروس وبقية التماثيل وأدواتها والمخلوقات التي لا وجود لها و العصا ( بالتأكيد هذا كم كبير من الرموز أثقل العمل في هذه المساحة الضيقة وشتت الرؤى لكنها من وجهة نظر أخرى قد جاءت غير مبعثرة رغم كثرتها بمعنى أنها تشكل وحدة متكاملة لتنامي الحدث فوضع كل منها في مكانه الصحيح فكانت الفكرة الأصلية وتساقطت أحداثها لتعلن فتح أبواب التحليل والتأويل فجاءت الصورة مثلا كحالة ارتدادية ، هي ذات الصورة التي تعايشت معها وأحبتها وبنت الآمال وقصور السراب في وقتها حين سمحت له في ذلك الوقت أن يخترق أحشاءها فوق السطوح حبا وثقة في وعوده التي قطعها لها في إعلان حبه وإنها شريكة العمر لكنه خذلها فجارت الدنيا عليها وهو يراها بهذا الحال المزري، ألان يحاول استرجاع الماضي ليتعرف عليها من خلال الصورة التي أشار الكاتب الربيع إلى انه يعرفها وهي تلميحة ذكية خدمت السرد كثيرا، هنا صورة المخزون في العقل اللاواعي هي التي تتكلم وتفرض إرادتها وسطوتها لينتزعها العقل الواعي ويخلق منها حقيقة تمثلت في حوارها معه وتذكيرها إياه بوعده الذي قطعه لها بأنه سيعود وكذلك كلمات التحذير له لا تذهب هناك لكنه ذهب هناك و لم يعد وهنا تتجلى الصور التخلية الرائعة في قوة المشهد حين لم يصف نفسه في تلك اللحظات بتعبير أو كلمات معينة بل أشار إليها إشارة بان" تلك المخلوقات تحيط قامته" وهي سياط الوجدان لخطيئة هو يعلمها وهذا تصوير رائع في فن القص .
          التحليل الثاني الذي يمكن استنتاجه من هذا النص الإشكالي الرائع ( الذي اخذ الكثير من وقتي لكنه منحني متعة التحليل والكتابة والتفكير والمشاركة الحسية والتضامنية مع الحدث وهو شأن أي عمل جميل يستحق المتابعة والتحليل ) هو " الفكر " الذي آمن به بطل الحكاية منذ طفولته وقدم له الكاتب في بداية العمل بأنه ينتظر الحافلة التي ستوصله الى الهدف فرأى الخراب والبلدوزر ورأى الهدف بعينه كتلة من الخراب مثلها الكاتب بامرأة شبه مجنونة تسرح بمخلوقات غير موجودة إشارة إلى الأهداف التي كانت تنادي بها تلك الفكرة وهي غير موجودة وغير حقيقة وأشارت صورة البطاقة بأنه هو الذي آمن بتلك الأهداف وهذه الفكرة التي نصحته أن لا يتركها ولا يذهب هناك ووصفها الكاتب أيضا بأنها اقرب إلى باغية لم تذق طعم القبلة يفوح من فمها رائحة الخمر وهي أي الفكرة مشاعة من السهولة أن يمتطيها أي أحد كإشارة إلى اختراق أحشاءها فوق السطوح وأما الإشارة إلى صنع التماثيل والفارس والحصان فهي الوعود التي كانت تقطعها له تلك الفكرة او ذاك الحزب فيحطمها البلدوزر التي صنعته هي من ذلك الطين إشارة إلى سراب وقطع وعود لا أكثر والمدينة التي لا مجد لها هي تلك الفكرة التي لا مجد حقيقي لها ولا قوة حقيقة
          وهناك الكثير من التأويلات التي يمكن البناء عليها لأنه عمل مفتوح يقبل التأويل والحركة بكل الاتجاهات التي تفتح الخيال الخصب للتحليل
          تحيتي لك اخي الربيع الجميل ولمن شارك بهذه الردود والتعليقات
          وعذرا للاطالة
          الدكتور نجم السراجي
          مدير مجلة ضفاف الدجلتين
          [URL="http://www.magazine10.net"]www.magazine10.net[/URL]

          [BIMG]http://i54.tinypic.com/b5m7vr.jpg[/BIMG]

          تعليق

          • ربيع عقب الباب
            مستشار أدبي
            طائر النورس
            • 29-07-2008
            • 25792

            #20
            المشاركة الأصلية بواسطة الدكتور نجم السراجي مشاهدة المشاركة

            أخي وصديقي الوفي الربيع عقب الباب;
            أشواق المدى البعيد
            عمل تسعيني يستحق المتابعة ، وهذا جهد بسيط عسى ان اوفق في تقديمه بالشكل الذي يقنع استاذ النقد الذي تحدثت عنه ورفض العمل او قل لم يستطع فك رموزه
            القراءة :
            متابعة وتقييم عمل كهذا يحتاج أولا إلى التروي والصبر لتبيان مواطن القوة ومواطنالضعف فيه والنظر إليه من زاويتين :
            الأولى : نظرة عامة تفكك فكرة القصة والهدفاو الفائدة ( الظاهر العام)
            الثانية : نظرة خاصة تراقب الإشكاليات الفنيةالتقنية ( الباطن الخاص(
            في النقطة الأولى وهي الفكرة فيمكن تقييم العمل علىانه عمل يحمل الكثير من :


            1
            ـ إشكالية المكان آو ما يسمى بـ " أدب المكان " وهوأدب راق يخدم الأرشفة والتدوين وينقلها الى الأجيال القادمة بكل أمانة بعيدا عنالسياسة وتداخلاتها و قد تحقق هذا هنا في هذا العمل فوصف الشارع والرصيف ولزوجةالرصيف ومحطة الانتظار وزحمة المرور وفكرة البلدوزر التي تجرف البنايات وتهدم فيمدينة لها تأريخ لكنهم أرادوا محو تاريخها ! وحالة إفلاس الشركات وظاهرة الخرافةوالحكايات الغريبة التي امتدت من الأطراف باتجاه العاصمة القاهرة ورائحة حجر مختلطةبالقار تفضح سقم المكان وبقية الأماكن والأحداث
            2 الفكر الإنساني
            في عموميةالفكرة يمكن استنتاج الخصوصية الوجدانية الإنسانية او بالأحرى حالات انتهاك تلكالخصوصيات من خلال محاور عدة منها :
            ـ هيكل العربة الذي تحول إلى بيت عائلةلعامل وهذا يجرنا إلى فكرة اجتماعية خطيرة وهي " التفاوت الطبقي " وهي إشارة إلى أو "تدوينة " يتركها للتاريخ بوجود تلك التفاوتات الطبقية فالمقاول يسكن في قصر فيالزمالك أو المعادي والأخر المعدم المستضعف يسكن في قاطرة أو عربة أو خرابة أو فيدور البناء العشوائي الخالية من المرافق الأساسية لكل إنسان .
            المقدمة أعلاه :
            هي لمحات يمكن استنتاجها من هذا العمل كهدف عامفي تلك الزاوية ، أما خصوصية الفكرة فيمكن الخوض فيها بعمق لعمق الفكرة نفسها وتشعباتها ،
            بالتأكيد أن التنقل في المشاهد وتقاطعاتها وتمازج الأزمنة ووجود بعض الجمل الزائدة في السرد يمكن الاستغناء عنها والتي أضافت إلى المشهد بشكل عام هذا الغموض أو عدم وضوح الرؤيا بشكل صحيح وساعدت أيضا في تعثر الانسيابية في هذا العمل ، هذه الأسباب مجتمعة قد تكون السبب في عدم قبول البعض له وعدم حصول المتعة عندهم ،
            لكن عملا بهذه القوة وهذا الجدار من الرمزية والايحائية لا يمكن إلا أن يكون "إبداعا" لتوافر بعض الخواص اللازمة لعملية الإبداع منها الخروج عن التقليد والتجديد والعمق وعدم السطحية والرمزية والتصوير ومحاكاة الواقع إضافة إلى جودة الفكرة وتفرعاتها وما تحمل من قيم إنسانية واجتماعية .
            نقديا ، عادة ما توصف حركة الأحداث في العمل التقليدي المعتاد بأنها حركة هادئة تسير بخط أو مسار مستقيم بنفس واحد وانسيابية ملازمة فيبدأ الحدث ويمر بالعقد وينتهي بالقفلة وتحدث المتعة عند البعض والملل والنفور عند البعض الأخر كل حسب رؤيته وتقييمه ومساحة خلفيته الثقافية لكن هذا المسار المستقيم التقليدي كسرته آلة التحديث والبحث عن الجديد وجاءت بمسار آخر وهو المسار اللولبي بحركة تصاعدية تتفاعل الأحداث فيها وتنتقل إلى أكثر من مدار حتى تصل إلى القفلة وهنا تنتج المتعة الحقيقة لتفاعل المتلقي مع دوران الحدث وتقلباته والتنقل برشاقة إلى أو من أكثر من زمن ليشكل مع الرمز والإيحاء وقوة السبك والفكرة عملا مميزا يشرك المتلقي معه في التحليل والانفعالات وهو ما شاهدته أنا في هذا العمل لولا بعض الشوائب وكثرة الرموز في مساحة ضيقة لا تسعها فجاءت الأحداث تساقطية إن صح التعبير أربكت المتلقي قليلا .
            بالعودة إلى هذا العمل وتفكيك بعضا من هذه الرموز الكثيرة ومنها البلدوزر والبطاقة والكتب المدرسية وما حصل فوق السطوح وعمل التماثيل كالفارس والحصان والعروس وبقية التماثيل وأدواتها والمخلوقات التي لا وجود لها و العصا ( بالتأكيد هذا كم كبير من الرموز أثقل العمل في هذه المساحة الضيقة وشتت الرؤى لكنها من وجهة نظر أخرى قد جاءت غير مبعثرة رغم كثرتها بمعنى أنها تشكل وحدة متكاملة لتنامي الحدث فوضع كل منها في مكانه الصحيح فكانت الفكرة الأصلية وتساقطت أحداثها لتعلن فتح أبواب التحليل والتأويل فجاءت الصورة مثلا كحالة ارتدادية ، هي ذات الصورة التي تعايشت معها وأحبتها وبنت الآمال وقصور السراب في وقتها حين سمحت له في ذلك الوقت أن يخترق أحشاءها فوق السطوح حبا وثقة في وعوده التي قطعها لها في إعلان حبه وإنها شريكة العمر لكنه خذلها فجارت الدنيا عليها وهو يراها بهذا الحال المزري، ألان يحاول استرجاع الماضي ليتعرف عليها من خلال الصورة التي أشار الكاتب الربيع إلى انه يعرفها وهي تلميحة ذكية خدمت السرد كثيرا، هنا صورة المخزون في العقل اللاواعي هي التي تتكلم وتفرض إرادتها وسطوتها لينتزعها العقل الواعي ويخلق منها حقيقة تمثلت في حوارها معه وتذكيرها إياه بوعده الذي قطعه لها بأنه سيعود وكذلك كلمات التحذير له لا تذهب هناك لكنه ذهب هناك و لم يعد وهنا تتجلى الصور التخلية الرائعة في قوة المشهد حين لم يصف نفسه في تلك اللحظات بتعبير أو كلمات معينة بل أشار إليها إشارة بان" تلك المخلوقات تحيط قامته" وهي سياط الوجدان لخطيئة هو يعلمها وهذا تصوير رائع في فن القص .
            التحليل الثاني الذي يمكن استنتاجه من هذا النص الإشكالي الرائع ( الذي اخذ الكثير من وقتي لكنه منحني متعة التحليل والكتابة والتفكير والمشاركة الحسية والتضامنية مع الحدث وهو شأن أي عمل جميل يستحق المتابعة والتحليل ) هو " الفكر " الذي آمن به بطل الحكاية منذ طفولته وقدم له الكاتب في بداية العمل بأنه ينتظر الحافلة التي ستوصله الى الهدف فرأى الخراب والبلدوزر ورأى الهدف بعينه كتلة من الخراب مثلها الكاتب بامرأة شبه مجنونة تسرح بمخلوقات غير موجودة إشارة إلى الأهداف التي كانت تنادي بها تلك الفكرة وهي غير موجودة وغير حقيقة وأشارت صورة البطاقة بأنه هو الذي آمن بتلك الأهداف وهذه الفكرة التي نصحته أن لا يتركها ولا يذهب هناك ووصفها الكاتب أيضا بأنها اقرب إلى باغية لم تذق طعم القبلة يفوح من فمها رائحة الخمر وهي أي الفكرة مشاعة من السهولة أن يمتطيها أي أحد كإشارة إلى اختراق أحشاءها فوق السطوح وأما الإشارة إلى صنع التماثيل والفارس والحصان فهي الوعود التي كانت تقطعها له تلك الفكرة او ذاك الحزب فيحطمها البلدوزر التي صنعته هي من ذلك الطين إشارة إلى سراب وقطع وعود لا أكثر والمدينة التي لا مجد لها هي تلك الفكرة التي لا مجد حقيقي لها ولا قوة حقيقة
            وهناك الكثير من التأويلات التي يمكن البناء عليها لأنه عمل مفتوح يقبل التأويل والحركة بكل الاتجاهات التي تفتح الخيال الخصب للتحليل
            تحيتي لك اخي الربيع الجميل ولمن شارك بهذه الردود والتعليقات
            وعذرا للاطالة


            مساء الخير أستاذي و أخي نجم السراجي
            راقني ما كتبت
            و هذا الجهد الكبير الذى نأمله دائما منك
            و ننتظره كلما وضعنا عملا يحمل اشكالية ما !

            منذ كتابة هذا العمل ، و رغم أنه كان نقله لها ما بعدها فى كتاباتي
            إلا أنى لم أحاول النبش أو التعديل به ، فأنا أدري أنه يحمل قدرا من الغموض
            و لكنه ليس من ذلك الغموض المفتعل ، أو المقصود مع سبق الإصرار
            هو يمتليء بالمفردات ، خاصة كما ألمحت الجزء الثاني ، و يستطيع أي قاريء
            أن يستلهم منه ما يريد فى حدود هذه المعطيات ، و فى داخل دائرتها دون فذلكة أو
            إدعاء بعدم الفهم .. ربما كان التشويش حدث فى الجزء الأول حيث طالت المقدمة إلى حد ما !

            و الحمد لله أدري ما يحمل النص من إشكالية ، لأنني فى حقيقة الأمر لم أرد له الغموض
            و لا الرمزية ، و هذا واضح فى كثرة المفردات التى طرحتها لئلا يقال العمل غامض
            و أى عمل لا يحتاج منا إلى إعادة إنتاج عمل أظنه دون المستوى ، و يجب أن يكون قصة أو حكاية للطفل


            أشكرك دكتور نجم السراجي على تجشمك عناء الكتابة عن هذا العمل
            و أغبط نفسي كثيرا على ذلك
            فأهلا بك صديقي و رؤيتك و رؤاك التى غالبا ما تكون معلمة بالفعل !!

            محبتي

            sigpic

            تعليق

            • ربيع عقب الباب
              مستشار أدبي
              طائر النورس
              • 29-07-2008
              • 25792

              #21
              المشاركة الأصلية بواسطة آسيا رحاحليه مشاهدة المشاركة
              انهار عالمها الحقيقي , فشكّلت من خيالها و ألمها عالما بديلا تعيش فيه بمفردها..
              أعجبني توظيف الطين كمادة للتشكيل و لو أنها مادة ميتة جافة إلا أنها كل ما تبقّى لها ..
              وجدت في النص رموزا كثيرة...الصورة , البلدوزر , محطة الاوتوبيس نفسها .
              نصٌ قوي..لا تفك أسراره بقراءة واحدة .
              حتما ساعود .
              تحيّتي لك أستاذ ربيع .

              شكرا على مرورك الطيب أستاذة آسيا
              راقني ما كتبت هنا
              أهلا بك مجددا

              لا حرمت منك

              تحيتي و تقديري
              sigpic

              تعليق

              • ربيع عقب الباب
                مستشار أدبي
                طائر النورس
                • 29-07-2008
                • 25792

                #22
                المشاركة الأصلية بواسطة عائده محمد نادر مشاهدة المشاركة
                ربيع عقب الباب
                وقفت مع بطلك في المحطة
                وهذا القاطع كأني به نقطة فاصلة بين الزمن
                لأرجع لبعض الذكريات
                الطين والأحصنة والفوارس زمن غبر هكذا رأيتها وهي تأتيني أطياف لطفولة
                وتلك العائلة التي سكنت البلدوزر فنساها الزمن ولم تسجل في سجلات
                حكاية الطرق المستعصية أثر خرافات عالم عشناه مرة
                يوم تكسرت كل البلدوزرات قرب أحد الأضرحة في بغداد
                قامت الدنيا وحضر الجنرالات والوزراء بل وأكثر
                حضر رئيس الجمهورية
                بعد النكش عن تاريخ القبر تبين أنه فعلا لأحد الرجال الصالحين
                بني الضريح والتف الطريق مبتعدا عنه وأصبح مزارا (( للشيح حمد الله )) قرب الباب الشرقي في بغداد
                أعتذر فقد طالت مداخلتي
                ودي الأكيد
                ربما انهيت الأمر بعيدا
                كانت فلسطينية المنبت
                وكانت هناك تجلس ، و بعصا تهش عن أشيائها كائنات لا وجود لها
                و كانت تلك الأشياء تمثل و اقع الحال من حولها ، و فى داخلها كانت قصة أخري !!
                كانت فى انتظار فارس
                تسمع صوته .. أو تكاد
                ثم تعود الأصوات و تتراجع
                كانت حالة فى الاحلام المهيضة و المستقبل الغامض و المعتم
                و الانتظار المر و الممرض !

                أهلا بك عائدة نادر
                شكرا على مرورك من هنا

                تحيتي و تقديري
                sigpic

                تعليق

                • أميرة فايد
                  عضو الملتقى
                  • 30-05-2010
                  • 403

                  #23
                  أستاذي السامق كأشجار الجازورينا التي تزرع كمصدات للرياح على حدود المزارع..

                  حاولت تتبع الرموز كما أردت ..فكانت النتيجة أن المرأة هي بلادي التي وعدها الفارس أن يأتي ولم يأت
                  ..والبطل أبنائها



                  -...والبلدوزر المتهالك مدينة زالت عنها أمجادها ، يلتهم هيكل العربة الذي تحول إلى سكنى لعائلة من عائلات العاملين بشركة ( البرعى إخوان
                  ) للطرق و الكباري ،
                  الشركة الرابعة
                  التي رسا عليها العطاء أخيرا بعد إفلاس الشركات الثلاث السالفة في غضون خمس و عشرين سنة ( من 1953 تاريخ تولي محمد نجيب الى 1981 تاريخ تولي مبارك) لرصف هذا الطريق العصي المزود بالخرافات .. و الحكايات الغريبة ، ولحسن طالعها تمكنت من درأ فضائح الشركات الثلاث في الشهر الفائت بعد أن نقلت خرابها لهذا المكان الذي يبدو أنها لن تتخلى عنه ، ولو بحيل أكثر الحواة مهارة !!!!


                  - لم أستطع إكراه عيني للتخلي عن محاصرة : عينيها الغائرتين .. ملابسها السوداء المحملة بتراب في مثل عمرها الأربعيني .
                  منذ انتهت الملكية فيها وبدأ تاريخها الجمهوري التليد.


                  - الفرق بين الريح والرياح
                  الريح تأتي من جانب واحد , ولفظ الريح في القرآن الكريم أكثر ما يقع في العقوبات والعذاب إلا في آية واحدة " وجرين بهم بريح طيبة " .. وصف الله عز وجل الريح بأنها طيبة حتى لا تقع ضمن مدلول الريح بصورة عامة .
                  أما الرياح فهي تأتي من كل جانب , وغالبا ما تأتي بالخير .


                  أرجو ألا أكون قد ذهبت بعيدا ..وأن أكون قد أجدت الإصغاء للأصوات الآتية مع الريح و لكلمات المسكينة المستباحة من البرعي إخوان .
                  التعديل الأخير تم بواسطة أميرة فايد; الساعة 01-12-2010, 03:11.
                  [SIZE=3] [B][FONT=Simplified Arabic]http://amirafayed.maktoobblog.com/
                  [/FONT][/B][/SIZE]

                  تعليق

                  • ربيع عقب الباب
                    مستشار أدبي
                    طائر النورس
                    • 29-07-2008
                    • 25792

                    #24
                    المشاركة الأصلية بواسطة هديل اليوسفي مشاهدة المشاركة
                    أخي الكريم و الأستاذ النبيل ربيع عقب الباب

                    هل أصيب أحدٌ غيري بالعطش ؟!
                    حملتني قصّتك في رحلةٍ كنتُ أقتفي فيها إحساسي
                    لخلق مشاهد بسيطة تناسب سعة فكري
                    و كان زادي من هِباتكَ الرمزية وفير و عميق ..
                    كأنه صاحب الصورة على بطاقة المرأة .. مثلاً


                    في هذه القصّة يمارس الحرف سطوته على الوعي و اللاوعي
                    حسنا .. من النّادر أن يصاب القارئ بنوبات السّرد
                    فتطوق روحه الشّخوص و الأمكنة و الأشياء


                    ليست لدي خبرةٌ لأوجِّه بها نصاً ما أقرأه كنقد أو تحليل
                    أنما أعرف أن هنا جمال، تذوقته جيداً وله نكهة " حريفة "

                    تقديري و متابعتي
                    أستاذة هديل
                    أعجبني كل ما جاء هنا لأنه دل على مدي ذكائك
                    و حسن تعاملك مع النص
                    و هذا الجدل الذاتي الذى أدري أنه موصل إلى رؤية ما
                    قد تكون هى النص و ما أراد و قد لا تكون
                    لكنه لن يقف فى الذيل أو المنتصف راض بالفرجة مع أو ضد !!

                    أشكرك كثيرا

                    خالص تقديري و احترامي
                    sigpic

                    تعليق

                    • ربيع عقب الباب
                      مستشار أدبي
                      طائر النورس
                      • 29-07-2008
                      • 25792

                      #25
                      المشاركة الأصلية بواسطة أميرة فايد مشاهدة المشاركة
                      أستاذي السامق كأشجار الجازورينا التي تزرع كمصدات للرياح على حدود المزارع..

                      حاولت تتبع الرموز كما أردت ..فكانت النتيجة أن المرأة هي بلادي التي وعدها الفارس أن يأتي ولم يأت
                      ..والبطل أبنائها



                      -...والبلدوزر المتهالك مدينة زالت عنها أمجادها ، يلتهم هيكل العربة الذي تحول إلى سكنى لعائلة من عائلات العاملين بشركة ( البرعى إخوان ) للطرق و الكباري ،
                      الشركة الرابعة التي رسا عليها العطاء أخيرا بعد إفلاس الشركات الثلاث السالفة في غضون خمس و عشرين سنة ( من 1953 تاريخ تولي محمد نجيب الى 1981 تاريخ تولي مبارك) لرصف هذا الطريق العصي المزود بالخرافات .. و الحكايات الغريبة ، ولحسن طالعها تمكنت من درأ فضائح الشركات الثلاث في الشهر الفائت بعد أن نقلت خرابها لهذا المكان الذي يبدو أنها لن تتخلى عنه ، ولو بحيل أكثر الحواة مهارة !!!!


                      - لم أستطع إكراه عيني للتخلي عن محاصرة : عينيها الغائرتين .. ملابسها السوداء المحملة بتراب في مثل عمرها الأربعيني .
                      منذ انتهت الملكية فيها وبدأ تاريخها الجمهوري التليد.


                      - الفرق بين الريح والرياح
                      الريح تأتي من جانب واحد , ولفظ الريح في القرآن الكريم أكثر ما يقع في العقوبات والعذاب إلا في آية واحدة " وجرين بهم بريح طيبة " .. وصف الله عز وجل الريح بأنها طيبة حتى لا تقع ضمن مدلول الريح بصورة عامة .
                      أما الرياح فهي تأتي من كل جانب , وغالبا ما تأتي بالخير .


                      أرجو ألا أكون قد ذهبت بعيدا ..وأن أكون قد أجدت الإصغاء للأصوات الآتية مع الريح و لكلمات المسكينة المستباحة من البرعي إخوان .
                      أولا .. حمدا لله على سلامتك
                      ها أنت بعد غيبة تأتين برؤية خاصة قائمة على التأويل
                      فجاءت ربما كاكتشاف للباطن وقت كتابة النص و ليس بالتأكيد هى النص
                      فمن وقت جلس على سدة العرش و نحن ننتظر قادما يأتي
                      ما بين مظلة المحطة و البدوزر
                      و تلك ألأشياء و الريح و الأصوات علاقات متشابكة
                      و فرحة تبدو عارفة
                      هى هى ما أسست من بناء و هدمت
                      أو هى تحكي ماكان !!

                      سعيد أميرة بحضورك هنا
                      و تلك الكتابة

                      تقديري و احترامي
                      sigpic

                      تعليق

                      • عكاشة ابو حفصة
                        أديب وكاتب
                        • 19-11-2010
                        • 2174

                        #26
                        اخي فواز ابو خالد انا ايضا لم استوعب القصة بعد .ربما تطلب الامرقراءات متعددة. من خلال التاريخ المرسوم في اسفل القصة ديسمبر1990 وتاريخ اليوم ديسمبر2010 .عشرون سنة بالتمام والكمال.انا ايضا اتسال هل اذا ما تمت اعادة كتابتها اليوم من طرف الاستاذ الكبيرربيع هل ستكون بنفس القالب ؟... انا لا اصحح لاستاذي الفاضل لاني مبتدء واقول هل - السين - شين - في الجملة التالية بينما الشمس تفترس أرض المكان ؟ شكرا لكم والى فرصة اخرى باذن الله.
                        التعديل الأخير تم بواسطة عكاشة ابو حفصة; الساعة 03-12-2010, 20:18.
                        [frame="1 98"]
                        *** حفصة الغالية أنت دائما في أعماق أعماق القلب, رغم الحرمان...فلا مكان للزيارة ما دمت متربعة على عرش القلب.
                        ***
                        [/frame]

                        تعليق

                        • مجدي السماك
                          أديب وقاص
                          • 23-10-2007
                          • 600

                          #27
                          تحياتي

                          الرائع ربيع عقب الباب..تحياتي
                          عمل رزين وكبير..بل هو علامة فارقة من اعمالك الرائعة. تستحق عليها الكثير.كم انا مشتاق الى اسلوبك وروعتك..بقلمك الثري النابض بكل ما هو جميل.
                          محبتي
                          عرفت شيئا وغابت عنك اشياء

                          تعليق

                          • ربيع عقب الباب
                            مستشار أدبي
                            طائر النورس
                            • 29-07-2008
                            • 25792

                            #28
                            المشاركة الأصلية بواسطة عكاشة ابو حفصة مشاهدة المشاركة
                            اخي فواز ابو خالد انا ايضا لم استوعب القصة بعد .ربما تطلب الامرقراءات متعددة. من خلال التاريخ المرسوم في اسفل القصة ديسمبر1990 وتاريخ اليوم ديسمبر2010 .عشرون سنة بالتمام والكمال.انا ايضا اتسال هل اذا ما تمت اعادة كتابتها اليوم من طرف الاستاذ الكبيرربيع هل ستكون بنفس القالب ؟... انا لا اصحح لاستاذي الفاضل لاني مبتدء واقول هل - السين - شين - في الجملة التالية بينما الشمس تفترس أرض المكان ؟ شكرا لكم والى فرصة اخرى باذن الله.
                            أيهما أليق و أجمل ( تفترس - تفترش ) فى كلا الحالتين اللفظان أجمل و أليق
                            ليس معنى هذا أنى لا أخطىء فسبحان من يمنح الكمال لأهله
                            و أكمل الخلق النبي العربي محمد صلوات الله وسلامه عليه
                            سأظل أخطىء ، حتى إن تعمدت الإجادة ، ستفلت منى الأخطاء لأنى محمل بملائكة و شياطين

                            بالنسبة لزمن نشر العمل كما قلت من خلال التوقيع عشرون سنة
                            و لكن ربما أكثر ، لأننى لا أكتب و أذهب إلى المطابع ، فربما ظلت نيفا من السنين حتى تنشر
                            فلست من زمرة الكبار الذين تتخاطف كلماتهم الصحف و المجلات !
                            ربما لو كتبتها اليوم اختلفت بلا شك ، و لكنها لن تكون هى هى ، أشواق المدى البعيد
                            إنها حالة سيدى محددة بأدوات و زمن و حالة نفسية و مكانية .. إنها لن تتكرر معى و بذات القول و الفعل
                            فى وقت كنت أبحث فيه عن رؤية ما ، أو طريق أقرب إلى القاريء ، وكم مزقت من أوراق ، و كم اشتهيت النوم و ما وجدته ، و كم تبخرت أحلام كالأوهام عبر هذا البحث !!

                            نحن حين نقرأ ، لا بد من حالة تسمح لنا بالتفاعل مع العمل ، نفسيا ووجدانيا
                            فإن لم تكن ، فما يكون علينا سوى الابتعاد ، لسبب غريب و حيوى ، أنى قد أظلم هذا الكاتب
                            و لا أعطيه حقه إن أنا دخلت إلى عمله غير مهيأ تماما لاستقباله !!

                            لا بد من تهيئت نفسي له ، كأنى أستعد لكتابة ما ، لحالة إبداعية
                            لأرى تماما كل ما يحمل العمل ، و أكون فى حالة من الرضي أو النقمة سيان
                            المهم أن يكون وعى حاضرا ، و متفاعلا مع العمل ؛ حتى لا أمزق وردة غضة فى سبيلها للنمو
                            دون أن أدري ، أو أرقى بعشب متسلق حد التغني ، فأعطيه ما لا يستحق و أجنى عليه ، و كان الأولى به أن يبتعد عن الكتابة ومشقتها !!

                            كنت معك حبا و احتراما و تقديرا لحديثك و شخصك
                            و ليس دفاعا عن وجهة نظر تتملكني
                            و تحفظ ماء وجهي !!


                            محبتي
                            sigpic

                            تعليق

                            • ربيع عقب الباب
                              مستشار أدبي
                              طائر النورس
                              • 29-07-2008
                              • 25792

                              #29
                              المشاركة الأصلية بواسطة مجدي السماك مشاهدة المشاركة
                              الرائع ربيع عقب الباب..تحياتي
                              عمل رزين وكبير..بل هو علامة فارقة من اعمالك الرائعة. تستحق عليها الكثير.كم انا مشتاق الى اسلوبك وروعتك..بقلمك الثري النابض بكل ما هو جميل.
                              محبتي
                              و الله لك وحشة كبيرة مجدى السماك
                              لشخصك و قصك و احترامك للغير و تقديرك لما يكتبون
                              كم أنا ممتن لك عزيزى و أخي النبيل

                              أرجو أن تكون بخير ياباشمهندس
                              و أرجوك ما تغيب مجدى تانى

                              محبتي
                              sigpic

                              تعليق

                              يعمل...
                              X