إصدارات ...رواية تنهيدة الأسى ..تلويحة الجنون .

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • فتحى حسان محمد
    أديب وكاتب
    • 25-01-2009
    • 527

    #16
    الأستاذ الفاضل والأدب والشاعر الكبير / يوسف الديك
    السلام عليكم ورحمة الله وبركته
    أرحب وافخر بك مبدعا قوميا عروبيا تذكرنا بالقومية العربية وبالأمة العربية التى اختفت من قاموس المبدعين العرب الذين ما برحوا يركضون وراء القطرية علها توصلهم إلى العالمية.
    نتمنى عليك وأنت تمتلك مفاتيح الإبداع الشعرى والنثرى أن تكتب عملا روائيا أو قصصيا تدمج فيه ما بين الشعر والنثر وبذلك تشق طريقا جديا للرواية العربية تجمع فيها الحسنيين ، وليس لذلك هدف بذاته ولكن الرواية من المفترض الحتمى أن تكون كذلك ؛ لان الرواية صورة أخرى من الواقع ، والشاعر والقاص شخصوص تعيش فى الحياة ، وبينهما اتحاد أو حتى اختلاف ، والاتحاد أو الاختلاف من طبيعته أن يولد الصراع الذى هو وقود الحبكة الروائية وأهمها .
    ليتك تقدم هذا النموذج حتى تكون سباقا لهذا الجنس الأدبى المبتكر وبه نقول أن هنالك من غيَر ما استقر فى ضمير المبدعين ودرجوا عليه لم يكن صحيحا كل الصحة .
    استغل الراوى الذى ينقل لنا الأحداث وفى غمارها دعه يعبر بالشعر فى المواقف الأشد نذرا ، أو المواقف الأشد عشقا وحبا وألما . ستجد التعبير بالشعر اقوي آلاف المرات من الحوار النثرى الطويل الذى لا يستوعب ذروة اللحظة وقمة الحدث الذى هو بطبيعة الحال ذروة الحبكة والعقدة.
    أسس القصة
    البداية - الابتلاء - الزلة - العقدة - الانفراجة - التعرف - النهاية

    تعليق

    • فتحى حسان محمد
      أديب وكاتب
      • 25-01-2009
      • 527

      #17
      الأستاذ الفاضل والأدب والشاعر الكبير / يوسف الديك
      السلام عليكم ورحمة الله وبركته
      أرحب وافخر بك مبدعا قوميا عروبيا تذكرنا بالقومية العربية وبالأمة العربية التى اختفت من قاموس المبدعين العرب الذين ما برحوا يركضون وراء القطرية علها توصلهم إلى العالمية.
      نتمنى عليك وأنت تمتلك مفاتيح الإبداع الشعرى والنثرى أن تكتب عملا روائيا أو قصصيا تدمج فيه ما بين الشعر والنثر وبذلك تشق طريقا جديا للرواية العربية تجمع فيها الحسنيين ، وليس لذلك هدف بذاته ولكن الرواية من المفترض الحتمى أن تكون كذلك ؛ لان الرواية صورة أخرى من الواقع ، والشاعر والقاص شخصوص تعيش فى الحياة ، وبينهما اتحاد أو حتى اختلاف ، والاتحاد أو الاختلاف من طبيعته أن يولد الصراع الذى هو وقود الحبكة الروائية وأهمها .
      ليتك تقدم هذا النموذج حتى تكون سباقا لهذا الجنس الأدبى المبتكر وبه نقول أن هنالك من غيَر ما استقر فى ضمير المبدعين ودرجوا عليه لم يكن صحيحا كل الصحة .
      استغل الراوى الذى ينقل لنا الأحداث وفى غمارها دعه يعبر بالشعر فى المواقف الأشد نذرا ، أو المواقف الأشد عشقا وحبا وألما . ستجد التعبير بالشعر اقوي آلاف المرات من الحوار النثرى الطويل الذى لا يستوعب ذروة اللحظة وقمة الحدث الذى هو بطبيعة الحال ذروة الحبكة والعقدة.
      التعديل الأخير تم بواسطة فتحى حسان محمد; الساعة 28-11-2010, 23:47.
      أسس القصة
      البداية - الابتلاء - الزلة - العقدة - الانفراجة - التعرف - النهاية

      تعليق

      • ربيع عقب الباب
        مستشار أدبي
        طائر النورس
        • 29-07-2008
        • 25792

        #18
        ألف ألف ألف مبروك مبدعنا الجميل " يوسف الديك "
        كنت أترقب بالفعل صدور رويتك
        أو قراءتها .. و ها أنت تحيل الأمنية و الحلم إلى حقيقة ماثلة
        و تصبح الرواية بين يدى قرائها
        أرجو لك مزيدا من الإصدارات القوية و الفاعلة

        و أنتظر نسختي التى لن أتنازل عنها

        محبتي يوسف الديك الروائي و الشاعر الجميل
        sigpic

        تعليق

        • يوسف الديك
          شاعر وأديب
          مؤسس ملتقى نخبة الإبداع
          • 22-07-2008
          • 894

          #19
          المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
          ألف ألف ألف مبروك مبدعنا الجميل " يوسف الديك "
          كنت أترقب بالفعل صدور رويتك
          أو قراءتها .. و ها أنت تحيل الأمنية و الحلم إلى حقيقة ماثلة
          و تصبح الرواية بين يدى قرائها
          أرجو لك مزيدا من الإصدارات القوية و الفاعلة

          و أنتظر نسختي التى لن أتنازل عنها

          محبتي يوسف الديك الروائي و الشاعر الجميل
          أخي الأستاذ المبدع ربيع عقب الباب..
          لي الشرف كلّ الشرف أن تكون بين يديك فور وصول النسخ ، شاكراً لك جميل تهنئتك راجياً معذرتي للتأخير بشكرك والتنويه لانشغالاتي بالمهم ..عن الأهمّ المتمثّل بالتواصل مع الأصدقاء الأنقياء والمبدعين .

          شكراً جزيلاً ..
          ولك الوعد قريباً أن أطلب عنوانك الشخصي كي أتشرّف بإرسال نسختك بكلّ ودّ ومحبة .

          ودمت بخير والجميع .
          التعديل الأخير تم بواسطة يوسف الديك; الساعة 09-12-2010, 18:13.
          عَلَى الذينَ تهمُّهم المدائحُ ويزعِجُهمْ النَّقدْ ..
          أن يَبحثوا لذواتِهم الضَيّقة عنْ منطقةٍ خارجَ طُهرِ الكَلمة.. ونقاءِ الأدبْ ...
          وسُبُلِ الإبْدَاعْ .المُجَامَلة...فجورٌ لمنْ لا يستحقّونْ .
          يوسف الديك​

          تعليق

          • يوسف الديك
            شاعر وأديب
            مؤسس ملتقى نخبة الإبداع
            • 22-07-2008
            • 894

            #20
            العبارة المنتخبة على الغلاف الأخير للعمل الروائي

            مقطع عرضي للغلاف



            [align=justify]
            هناكَ يا نُورة.. حدِّقي جيداً..!!
            ـ أراه.. شعاع ضوء واضح.. لا تقل لي أنَّ لك صديقاً هناك سوف يدعونا للعشاء.. فينحر جملاً هذه المرّة.. وضَحِكَتْ !!.
            ـ ليتنا يا نورة.. ليتنا.. هذه أنوار القدس... مآذن مساجدها، نوافذ كنائسها.. أعمدتها.. بيوتها.. شوارعها.. وقبابها.
            ـ القدس... يا الله.. ما أجملها.. قريبة على مرمى بصر.. وبعيدة على مسافة حلم.
            في ذات اللحظة... مرّت مركبة من أمامهم..
            يتهادى من نوافذها المشرعة صوت فيروز..........."سنرجع يوماً.. إلى حيّنا".
            [/align]


            ------------------------------------
            عَلَى الذينَ تهمُّهم المدائحُ ويزعِجُهمْ النَّقدْ ..
            أن يَبحثوا لذواتِهم الضَيّقة عنْ منطقةٍ خارجَ طُهرِ الكَلمة.. ونقاءِ الأدبْ ...
            وسُبُلِ الإبْدَاعْ .المُجَامَلة...فجورٌ لمنْ لا يستحقّونْ .
            يوسف الديك​

            تعليق

            • عائده محمد نادر
              عضو الملتقى
              • 18-10-2008
              • 12843

              #21
              الزميل القدير
              يوسف الديك
              وأنا الخجلة منك حتى أني لم أعد أدري أين أولي وجهي
              معذرة على تأخري
              أرجوك زميلي سامحني
              والله يعتريني خجلي من تأخري حتى أني لا أستطيع التبرير
              فهلا عذرتني دون أعذار
              كن بخير سيدي الكريم
              بودي لو أعلمتنا عن إسم المكتبة وعنوانها أرجوك يوسف
              كن بخير
              ودي ومحبتي لك
              الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

              تعليق

              • يوسف الديك
                شاعر وأديب
                مؤسس ملتقى نخبة الإبداع
                • 22-07-2008
                • 894

                #22
                المشاركة الأصلية بواسطة عائده محمد نادر مشاهدة المشاركة
                الزميل القدير
                يوسف الديك
                وأنا الخجلة منك حتى أني لم أعد أدري أين أولي وجهي
                معذرة على تأخري
                أرجوك زميلي سامحني
                والله يعتريني خجلي من تأخري حتى أني لا أستطيع التبرير
                فهلا عذرتني دون أعذار
                كن بخير سيدي الكريم
                بودي لو أعلمتنا عن إسم المكتبة وعنوانها أرجوك يوسف
                كن بخير
                ودي ومحبتي لك

                تحياتي زميلة عائدة

                لا عليك ..فلكلّ منّا انشغالاته وأقدّر انشغالك والبقية من الزملاء الذين أحترم ....وأشكر مرورك الكريم
                - بسبب انشغالات الناشر - تأخر التوزيع قليلاً ..وسيبدأ قريباً بإذن الله وتشارك في معارض الكتب ..وستكون في معظم الدول العربية ...وسوف أبلغكم بهذا بعد بدء خطوات النشر عملياً إن شاء الله .

                تحياتي ودمت بخير على الدوام
                عَلَى الذينَ تهمُّهم المدائحُ ويزعِجُهمْ النَّقدْ ..
                أن يَبحثوا لذواتِهم الضَيّقة عنْ منطقةٍ خارجَ طُهرِ الكَلمة.. ونقاءِ الأدبْ ...
                وسُبُلِ الإبْدَاعْ .المُجَامَلة...فجورٌ لمنْ لا يستحقّونْ .
                يوسف الديك​

                تعليق

                • سعد التركي
                  محظور
                  • 11-12-2010
                  • 12

                  #23
                  يوسف الديك أتمنى إن تنقشني في في ما يسمى ( الفكر الإنساني) بما معناه هنا (رأي وهناك الرأي الآخر" و عندما تعجز عن الحوار فارجوا من شخصك الكريم أن لا تذهب كما هو المعتاد بأن هناك أخطاء في النص املائيه ثم أحب أن اوضح لك حتى كبار الصحفيين تمر كتاباتهم على مراجع متخصص في اللغة لتصويب أخطائهم وأنا عملت في جريدة الوطن السعودية وشاهد عيان على ذلك أنا هنا أطرح أفكار وليس قدرات لغويه يا أستاذي العزيز
                  من خلال مطالعتي في كثير من الروايات اتضح لي من خلال منظوري بان الرواية هي/ أدب متطفل على أدبنا العربي وهي دخيلة علينا من الأدب الغربي وهي اقرب إلى قصة طويلة تدور احداثها من خلال فكر الراوي وترتبط بحياته أو الأحداث الاجتماعية أو السياسية أو الغرامية التي مرة في حياة الراوي ليصغ أحداث تلك أرواية)
                  وكأنه يروي لنا مراحل حياته الذاتية خاصة في الروايات الغرامية إما الشق الآخر وهي الرواية السياسية فنحن سمعنه وعايشنه صوت وصوره ومساوى والتي جزء من روايتك تدور حول هذا الموضوع ممثل ( بالقضية الفلسطينية ) فلا تفيد المجتمع بالغة الشمولية أي فائدة تذكر حالها حال الرواية الإجرامية والغرامية والتي أقصي الشعر القصصي أو الملحمي أو الشعر التمثيلي بفن الرواية ولعل ابرز من كتب الرواية البوليسية أغاثا كريستي وكانت تتضمن النص الروائي الإجرامي ولا أجد لها أي منفعة ثقافية تعود على الكاتب أو القاري لأنها دونت من خيال مفتعل أحداثه الراوي وليس لها حقيقة في الأصل ولم تكن بحث في مسائلة فكرية أو أدبيه أو اجتماعية أو دينيه أو علميه معينه قد تعود على المجتمع والفرد بفائدة تذكر لأنه لم يخرج الراوي في هذه الرواية( بأي دراسة لمسائلة ثقافية معينه فيه ضبابيه وخروجه منه بفكره لم يسبقه غيره عليه وتبقى مثار للجدل) ومن وجهة نظري أرى بان الوجه المشرق لرواية هي الرواية (الاجتماعية) والتي تعكس حياة الإنسان في مجتمعاته الإنسانية في أي مكان من هذا الكون الفسيح كما فعل الراوي السعودي احمد أبو دهمان عندما كتب رواية (الحزام) والتي تدور أحداث هذه الرواية في الإنسان القروي ممثل في أبناء قرية هذا الرجل في المملكة العربية السعودية وقد ترجمة بالفرنسية مما دعا كثير من الفرنسيون إلى زيارة قرية هذا الراوي من حب الاطلاع من واقع الطبيعة على هذا المكان والذي ضم الإنسان و الشجر والحجر والاشاده بالتكافل الاجتماعي الايثاري ممثل في إنسان هذه القرية
                  ويبقى هناك من يختلف بعلمية الفكر ومن يختلف ويكابر بأمية الكفر

                  ودمتم بود,,,,

                  التعديل الأخير تم بواسطة سعد التركي; الساعة 17-12-2010, 22:54.

                  تعليق

                  • يوسف الديك
                    شاعر وأديب
                    مؤسس ملتقى نخبة الإبداع
                    • 22-07-2008
                    • 894

                    #24
                    المشاركة الأصلية بواسطة سعد التركي مشاهدة المشاركة
                    يوسف الديك أتمنى إن تنقشني في في ما يسمى ( الفكر الإنساني) بما معناه هنا (رأي وهناك الرأي الآخر" و عندما تعجز عن الحوار فارجوا من شخصك الكريم أن لا تذهب كما هو المعتاد بأن هناك أخطاء في النص املائيه ثم أحب أن اوضح لك حتى كبار الصحفيين تمر كتاباتهم على مراجع متخصص في اللغة لتصويب أخطائهم وأنا عملت في جريدة الوطن السعودية وشاهد عيان على ذلك أنا هنا أطرح أفكار وليس قدرات لغويه يا أستاذي العزيز
                    من خلال مطالعتي في كثير من الروايات اتضح لي من خلال منظوري بان الرواية هي/ أدب متطفل على أدبنا العربي وهي دخيلة علينا من الأدب الغربي وهي اقرب إلى قصة طويلة تدور احداثها من خلال فكر الراوي وترتبط بحياته أو الأحداث الاجتماعية أو السياسية أو الغرامية التي مرة في حياة الراوي ليصغ أحداث تلك أرواية)
                    وكأنه يروي لنا مراحل حياته الذاتية خاصة في الروايات الغرامية إما الشق الآخر وهي الرواية السياسية فنحن سمعنه وعايشنه صوت وصوره ومساوى والتي جزء من روايتك تدور حول هذا الموضوع ممثل ( بالقضية الفلسطينية ) فلا تفيد المجتمع بالغة الشمولية أي فائدة تذكر حالها حال الرواية الإجرامية والغرامية والتي أقصي الشعر القصصي أو الملحمي أو الشعر التمثيلي بفن الرواية ولعل ابرز من كتب الرواية البوليسية أغاثا كريستي وكانت تتضمن النص الروائي الإجرامي ولا أجد لها أي منفعة ثقافية تعود على الكاتب أو القاري لأنها دونت من خيال مفتعل أحداثه الراوي وليس لها حقيقة في الأصل ولم تكن بحث في مسائلة فكرية أو أدبيه أو اجتماعية أو دينيه أو علميه معينه قد تعود على المجتمع والفرد بفائدة تذكر لأنه لم يخرج الراوي في هذه الرواية( بأي دراسة لمسائلة ثقافية معينه فيه ضبابيه وخروجه منه بفكره لم يسبقه غيره عليه وتبقى مثار للجدل) ومن وجهة نظري أرى بان الوجه المشرق لرواية هي الرواية (الاجتماعية) والتي تعكس حياة الإنسان في مجتمعاته الإنسانية في أي مكان من هذا الكون الفسيح كما فعل الراوي السعودي احمد أبو دهمان عندما كتب رواية (الحزام) والتي تدور أحداث هذه الرواية في الإنسان القروي ممثل في أبناء قرية هذا الرجل في المملكة العربية السعودية وقد ترجمة بالفرنسية مما دعا كثير من الفرنسيون إلى زيارة قرية هذا الراوي من حب الاطلاع من واقع الطبيعة على هذا المكان والذي ضم الإنسان و الشجر والحجر والاشاده بالتكافل الاجتماعي الايثاري ممثل في إنسان هذه القرية
                    ويبقى هناك من يختلف بعلمية الفكر ومن يختلف ويكابر بأمية الكفر

                    ودمتم بود,,,,

                    يا سعد التركي ..هل قرأت الرواية ؟
                    أليس من المعيب بحقّك أن تناقش ما لم تطّلع عليه ؟؟
                    وتطلق أحكاماً عامّة طفولية تثير سخرية القارئ ضدك ؟

                    بعد أن تقرأها إن كنت تتقن القراءة حقاً ..
                    وتفهمها إن كنت تستطيع فهم ما تقرأ ...
                    أعدك بأنني سوف أنقشك ...
                    بناءً على رغبتك ..وكما تقول .
                    يا عزيزي مبرّراتك في الدفاع عن الأخطاء اللغوية - إملائياً ونحويّاً - مخجلة .
                    وهي ذريعة القاصرين وراء كل خواءٍ في مقام الاندثار .
                    وما كتبته في مشاركتك عن الفن الروائي ليس سوى تخبيصات عائمة على سطوحٍ لا ماء فيها ..ولا حتى رمال ..

                    تحياتي ...
                    التعديل الأخير تم بواسطة يوسف الديك; الساعة 18-12-2010, 10:43.
                    عَلَى الذينَ تهمُّهم المدائحُ ويزعِجُهمْ النَّقدْ ..
                    أن يَبحثوا لذواتِهم الضَيّقة عنْ منطقةٍ خارجَ طُهرِ الكَلمة.. ونقاءِ الأدبْ ...
                    وسُبُلِ الإبْدَاعْ .المُجَامَلة...فجورٌ لمنْ لا يستحقّونْ .
                    يوسف الديك​

                    تعليق

                    • سعد التركي
                      محظور
                      • 11-12-2010
                      • 12

                      #25
                      "َلَى الذينَ تهمُّهم المدائحُ ويزعِجُهمْ النَّقدْ ..
                      أن يَبحثوا لذواتِهم الضَيّقة عنْ منطقةٍ
                      خارجَ طُهرِ الكَلمة.. ونقاءِ الأدبْ ...وسُبُلِ الإبْدَاعْ .
                      المُجَامَلة...فجورٌ لمنْ لا يستحقّونْ"
                      أتمنى تطبيق ما ذكر من شخصك الكريم بالامتثال لما دون في توقيعك الشخصي
                      ثم ادعوا الله أن يثمر بحثنا هذا عن أتساع اكبر للقاري عن الرواية وبما انك روائي فقد نستفيد منك مما ينعكس على فن الرواية بالنظرة الايجابية عندما نختلف لا أقول اختلاف بل بحث عن حقيقة ما أريد أن أمحو عنه الثرى ليتضح لنا معالمه ليصبح للحوار متعه ويزيد من متعته الحوار اختلاف وجهات النظر بتعدد الآراء وأتساع الفجوة بين المختلفين كيف وأنت من يشعل الكلمة تضيء في عيون القاري وعلى سبيل المثال عندما اختلف الأديب والمفكر السعودي / عبد الله بن إدريس وكان متعصب للغة العربية الفصحى وخصوصا في مجال الشعر مع الأديب / عبد الله بن خميس وهو باحث في الأدب الشعبي وكان عام 1403هـ بمقاله لعبد الله بن إدريس عنوانه (الشعر العامي يسيطر على الأعلام السعودي) وكانت تشير بان الشعر العامي ليس من الأدب العربي ولا يمت له بصله لا من قريب ولا من بعيد فرد عليه عبد الله بن خميس بمقاله يختلف معها وضل الأدباء الاثنين مختلفين في هذا الموضوع طيلة عشرون عاما وقام كلنا منهم بتأليف كتب في ذلك الموضوع وقدموا أرواق عمل عديدة تخص هذا الموضوع في وسائل الأعلام المقروء والمرئية والمسموعة كلنا متعصب فيما يراه ولكن لم يفسد بينهم الاختلاف الود والإخاء كما أراه هنا ولم يفرز قضيه بين الشخصيتين وعندما كرم الأديب عبد الله بن الخميس وهو رجل كبير في السن تجاوز المائة من عمره ـ حضر الأستاذ عبد الله بن إدريس وقبل يده وجبنه وعندما اجري تحقيق صحفي مع الأستاذ عبد الله بن إدريس الم يؤثر هذا الاختلاف في قضية الشعر العامي بينكم [فقال نحن رواد في الحركة الثقافية في البلد كلا أورد فكرته ووجهة نظره فيما يراه ولازلت متمسكا برأي هذا إلى هذه ألحظه واخرج اختلافا مؤلفات وفي النهاية تصب في مصالحة الأدب العربي وسوف تبقى لتاريخ ومنهل يعود لها من يأتي من بعد وتبقى وجهة نظر ويصبح الاختلاف علم ومراجع ويفرز معرفه علمية باتجاه معاكس] وإما من يعيشون بعقولهم في الأمية الفكرية فيفرز قضيه مع أنواع الكلمات السوقية التي تعكس على من كان يحورك معتوه فكريا فيقرءا بأنه ربى بنفسه عن الأمية بقراءته للحرف وكتابته للحرف وتكمن أميته في فكريته وأنمى يكشف في صورته الواقعية وأتمنى من أستاذي ولازلت أقول أستاذي من باب إنزال الناس منزلهم بالغة آداب الحوار البحثي حول فن الرواية ثم أنا لم أقراء روايتك ولكن من خلال تنويه جانبك الكريم برؤوس أقلام عن الفكرة الهيكلية لرواية وان فصل منه يتحدث عن الأحداث السياسية ممثله في (القضية الفلسطينية) وثم تنتقل إحداث القصة مابين عدة مدن شامية فمن هنا (أتحدث أنا عن الرواية بالفكرة الشمولية) ثم تناولت قضية الرواية السياسية والتي جزء من روايتك من خلال إيضاحك وهذه وجهة منظوري وإما مناقشتك لي بخصوص الأخطاء الإملائية والنحوية فارجوا منك أن تهتم أنت بالحوار الفكري والذي يفتح أفاق أوسع واجل من نطاق ضيق أبدع فيه من حفظ عن ظهر قلب القواعد الإملائية وأتمنى منكم تكريس جهدك في تدريس طلابك إذا كانت مدرس أو محاضر جامعي في هذا العلم والذي هنا تحاول الخروج من نقاش أعمق إلى نقش همزة الوصل والقطع والذي نلتقي أنا وأنت في نطقه انتهاء ممثله بقواعد سيبويه .أستاذ يوسف الديك ليس لديك إلا ثلاثة أمور لا رابع لها إما تستمر في إيضاحك لما طرح مدفعاً بالغة البيان أو إيقاف عضويتي ومن هنا تكشف بأنك وقفت عاجزاً إمامي تتوارى خلف أعذار الأخطاء الاملائيه لتخرج من هذا النقاش بأقل الخسائر في عيون المشاهدين ومن هنا تكشف إمام القاري والذي سوف يقرءاني ويقرئك بالغة القراءة الفكرية وليست قراءة النص بالغة السطور

                      تعليق

                      • يوسف الديك
                        شاعر وأديب
                        مؤسس ملتقى نخبة الإبداع
                        • 22-07-2008
                        • 894

                        #26
                        المشاركة الأصلية بواسطة سعد التركي مشاهدة المشاركة
                        "َلَى الذينَ تهمُّهم المدائحُ ويزعِجُهمْ النَّقدْ ..



                        أن يَبحثوا لذواتِهم الضَيّقة عنْ منطقةٍ


                        خارجَ طُهرِ الكَلمة.. ونقاءِ الأدبْ ...وسُبُلِ الإبْدَاعْ .

                        المُجَامَلة...فجورٌ لمنْ لا يستحقّونْ"

                        أتمنى تطبيق ما ذكر من شخصك الكريم بالامتثال لما دون في توقيعك الشخصي


                        ثم ادعوا الله أن يثمر بحثنا هذا عن أتساع اكبر للقاري عن الرواية وبما انك روائي فقد نستفيد منك مما ينعكس على فن الرواية بالنظرة الايجابية عندما نختلف لا أقول اختلاف بل بحث عن حقيقة ما أريد أن أمحو عنه الثرى ليتضح لنا معالمه ليصبح للحوار متعه ويزيد من متعته الحوار اختلاف وجهات النظر بتعدد الآراء وأتساع الفجوة بين المختلفين كيف وأنت من يشعل الكلمة تضيء في عيون القاري وعلى سبيل المثال عندما اختلف الأديب والمفكر السعودي / عبد الله بن إدريس وكان متعصب للغة العربية الفصحى وخصوصا في مجال الشعر مع الأديب / عبد الله بن خميس وهو باحث في الأدب الشعبي وكان عام 1403هـ بمقاله لعبد الله بن إدريس عنوانه (الشعر العامي يسيطر على الأعلام السعودي) وكانت تشير بان الشعر العامي ليس من الأدب العربي ولا يمت له بصله لا من قريب ولا من بعيد فرد عليه عبد الله بن خميس بمقاله يختلف معها وضل الأدباء الاثنين مختلفين في هذا الموضوع طيلة عشرون عاما وقام كلنا منهم بتأليف كتب في ذلك الموضوع وقدموا أرواق عمل عديدة تخص هذا الموضوع في وسائل الأعلام المقروء والمرئية والمسموعة كلنا متعصب فيما يراه ولكن لم يفسد بينهم الاختلاف الود والإخاء كما أراه هنا ولم يفرز قضيه بين الشخصيتين وعندما كرم الأديب عبد الله بن الخميس وهو رجل كبير في السن تجاوز المائة من عمره ـ حضر الأستاذ عبد الله بن إدريس وقبل يده وجبنه وعندما اجري تحقيق صحفي مع الأستاذ عبد الله بن إدريس الم يؤثر هذا الاختلاف في قضية الشعر العامي بينكم [فقال نحن رواد في الحركة الثقافية في البلد كلا أورد فكرته ووجهة نظره فيما يراه ولازلت متمسكا برأي هذا إلى هذه ألحظه واخرج اختلافا مؤلفات وفي النهاية تصب في مصالحة الأدب العربي وسوف تبقى لتاريخ ومنهل يعود لها من يأتي من بعد وتبقى وجهة نظر ويصبح الاختلاف علم ومراجع ويفرز معرفه علمية باتجاه معاكس] وإما من يعيشون بعقولهم في الأمية الفكرية فيفرز قضيه مع أنواع الكلمات السوقية التي تعكس على من كان يحورك معتوه فكريا فيقرءا بأنه ربى بنفسه عن الأمية بقراءته للحرف وكتابته للحرفوتكمن أميته في فكريته وأنمى يكشف في صورته الواقعية وأتمنى من أستاذي ولازلت أقول أستاذي من باب إنزال الناس منزلهم بالغة آداب الحوار البحثي حول فن الرواية ثم أنا لم أقراء روايتك ولكن من خلال تنويه جانبك الكريم برؤوس أقلام عن الفكرة الهيكلية لرواية وان فصل منه يتحدث عن الأحداث السياسية ممثله في (القضية الفلسطينية) وثم تنتقل إحداث القصة مابين عدة مدن شامية فمن هنا (أتحدث أنا عن الرواية بالفكرة الشمولية) ثم تناولت قضية الرواية السياسية والتي جزء من روايتك من خلال إيضاحك وهذه وجهة منظوري وإما مناقشتك لي بخصوص الأخطاء الإملائية والنحوية فارجوا منك أن تهتم أنت بالحوار الفكري والذي يفتح أفاق أوسع واجل من نطاق ضيق أبدع فيه من حفظ عن ظهر قلب القواعد الإملائية وأتمنى منكم تكريس جهدك في تدريس طلابك إذا كانت مدرس أو محاضر جامعي في هذا العلم والذي هنا تحاول الخروج من نقاش أعمق إلى نقش همزة الوصل والقطع والذي نلتقي أنا وأنت في نطقه انتهاء ممثله بقواعد سيبويه .أستاذ يوسف الديك ليس لديك إلا ثلاثة أمور لا رابع لها إما تستمر في إيضاحك لما طرح مدفعاً بالغة البيان أو إيقاف عضويتي ومن هنا تكشف بأنك وقفت عاجزاً إمامي تتوارى خلف أعذار الأخطاء الاملائيه لتخرج من هذا النقاش بأقل الخسائر في عيون المشاهدين ومن هنا تكشف إمام القاري والذي سوف يقرءاني ويقرئك بالغة القراءة الفكرية وليست قراءة النص بالغة السطور
                        يا عزيزي ...بالنسبة لي اللغة هي الفيصل وبغيرها لا أستطيع بل لا أطيق الحوار مع أيٍ كان في هذا العالم ..
                        ..ليس لدي الكثير حول ما تطرح ، لأنّك لم تطرح حتى الآن فكرة واحدة متماسكة بشكل سليم ومنطقي تنسجم مع منهجية النقد وأصوله .فبمَ ..أناقشك ؟؟ .
                        أمّا عضويتك فليس من صلاحياتي حظر معرّفك أو الابقاء عليه .. وهذا الأمر لا يعنيني ولا يقلقني كثيراً ..وهو ليس أحد خياراتي أنا ، بل هو خيارك أنت إن شئت البقاء فهناك زر على لوحة المفاتيح تضغط عليه للدخول ... وآخر سيأخك إلى خارج المكان ...فهذه ليست إحدى مهامي هنا ..

                        تحياتي ...آملاً أن تعيد النظر فقط .. بكل ما صبغته بالأحمر في ردّك .
                        عَلَى الذينَ تهمُّهم المدائحُ ويزعِجُهمْ النَّقدْ ..
                        أن يَبحثوا لذواتِهم الضَيّقة عنْ منطقةٍ خارجَ طُهرِ الكَلمة.. ونقاءِ الأدبْ ...
                        وسُبُلِ الإبْدَاعْ .المُجَامَلة...فجورٌ لمنْ لا يستحقّونْ .
                        يوسف الديك​

                        تعليق

                        • سعد التركي
                          محظور
                          • 11-12-2010
                          • 12

                          #27
                          أستاذي يوسف الديك فيصلك ضعيف ومثلوم في قول الفصل في نهاية الفصل وهذا ثالث رد وأنت تتوارى ورأى منجاتك الوحيدة من تعليق على ما ذكرت بخصوص الرواية السياسية والتي لا تفيد المتلقي بأي فائدة – والاجتماعية وهي أفضل حالاً – والغرامية لا تفيد المجتمع لا انحلال أخلاقي – والإجرامية حاله حل التي قبلها و كل رواية من هذه الروايات بوجهة نظري أنا من خلال منظار التفرد الفكري والذي أرى من خلاله حال الرواية بين الراوي والمستروي ولكن أتمنى أن تترك القشة التي تتعلق به لكي تنجو من الإبحار معي وعندما تبحر في أعماق فلسفتك التي تدعيه تجده جرداء بيداء بلا ماء وحياه – ومخرج من ضمن مخارج الأستاذ يوسف أديك وتتمثل بقوله هناك أخطاء أملائيه لم تفتح محاور لكي نتحاور-ثم اقول لك لن اجد منك الفكرية – لا للحوارية – وينتهي بك المطاف في ( لا للاتقاء في نقطة الانتهاء ) وتبقى مكتوف اليدين عاجز أمام ما اطرحه
                          التعديل الأخير تم بواسطة سعد التركي; الساعة 18-12-2010, 20:16.

                          تعليق

                          • يوسف الديك
                            شاعر وأديب
                            مؤسس ملتقى نخبة الإبداع
                            • 22-07-2008
                            • 894

                            #28
                            المشاركة الأصلية بواسطة سعد التركي مشاهدة المشاركة
                            أستاذي يوسف الديك فيصلك ضعيف ومثلوم في قول الفصل في نهاية الفصل وهذا ثالث رد وأنت تتوارى ورأى منجاتك الوحيدة من تعليق على ما ذكرت بخصوص الرواية السياسية والتي لا تفيد المتلقي بأي فائدة – والاجتماعية وهي أفضل حالاً – والغرامية لا تفيد المجتمع لا انحلال أخلاقي – والإجرامية حاله حل التي قبلها و كل رواية من هذه الروايات بوجهة نظري أنا من خلال منظار التفرد الفكري والذي أرى من خلاله حال الرواية بين الراوي والمستروي ولكن أتمنى أن تترك القشة التي تتعلق به لكي تنجو من الإبحار معي وعندما تبحر في أعماق فلسفتك التي تدعيه تجده جرداء بيداء بلا ماء وحياه – ومخرج من ضمن مخارج الأستاذ يوسف أديك وتتمثل بقوله هناك أخطاء أملائيه لم تفتح محاور لكي نتحاور-ثم اقول لك لن اجد منك الفكرية – لا للحوارية – وينتهي بك المطاف في ( لا للاتقاء في نقطة الانتهاء ) وتبقى مكتوف اليدين عاجز أمام ما اطرحه

                            [align=justify]
                            يا أخ سعد التركي
                            والذي رفع السبعَ الطباق بغير عَمَد ..أنني إشفاقاً عليك ورأفة بحالك لا أرغب بإسماعك ما ستحتاج للتفكير به شهراً كاملاً كي تفهمه ..فامض برحالك بعيداً عن سلاطة لساني لأني أخشى عليك عقدة مدى العمر لو وضعتك نصب حرفي وتعبت عليك بضعة دقائق .. ..ولم أفعل حتى اللحظة ولن أفعل لأنك أقلّ من أن أكترث بطروحاته الساذجة المثيرة للسخرية والشفقة في آنٍ معاً ...
                            الضعيف المتوتر المكتوف هو أنت ..والخاوِ فكراً وقولاً ولغة ..هو أنت وأمثالك من المتعربشين على سواقي الأدب كذباً ودجلاً وزوراً وبهتاناً ..كخفافيش الظلام .

                            لتعلم منذ الآن أنني لم أحاورك ترفّعاً .. ولن أفعل ..امتثالاً لحكمة سيدنا الإمام علي كرّم الله وجهه :
                            [/align]" ما حاورت عالماً إلاّ غلبته ..وما حاورني جاهلٌ إلاّ غلَبني " ..
                            ---------------
                            التعديل الأخير تم بواسطة يوسف الديك; الساعة 19-12-2010, 16:53.
                            عَلَى الذينَ تهمُّهم المدائحُ ويزعِجُهمْ النَّقدْ ..
                            أن يَبحثوا لذواتِهم الضَيّقة عنْ منطقةٍ خارجَ طُهرِ الكَلمة.. ونقاءِ الأدبْ ...
                            وسُبُلِ الإبْدَاعْ .المُجَامَلة...فجورٌ لمنْ لا يستحقّونْ .
                            يوسف الديك​

                            تعليق

                            • سعد التركي
                              محظور
                              • 11-12-2010
                              • 12

                              #29

                              قبل ما أبداء في حديثي والله ما دخلت هنا إلا لكي اطرح وجهة نظري في موضوع الرواية لكي ينورني رجل بهامة الأستاذ يوسف الديك ولكن خاب الظن ثم اقسم لك بربي انه لا يعجزني إن أحورك لو يصل عدد نقاشنا إلى مئات الصفحات ولكن من مبدءا حكمة إماماً علي انهي الحوار إذا أنت تمتثل لحكمة الأمام علي وتطبقه علّي فالقاري هو من يقراء مادون هنا و له الحق في تطبيق هذه الحكمة هل هي تنطبق علّي أم عليك( ما حاورت عالماً إلاً غلبته ..وما حاورني جاهلٌ إلاّ غلَبني " ..
                              فمن هنا أقف امتثالاً لحكمتّي أنا (هناك من يعي بما يطرح بعلمية الفكر وأنت خارج الإطار وهناك من لا يعي ما يطرح بأمية الفكر وأنت داخل الإطار)

                              تعليق

                              • يوسف الديك
                                شاعر وأديب
                                مؤسس ملتقى نخبة الإبداع
                                • 22-07-2008
                                • 894

                                #30
                                المشاركة الأصلية بواسطة سعد التركي مشاهدة المشاركة
                                قبل ما أبداء في حديثي والله ما دخلت هنا إلا لكي اطرح وجهة نظري في موضوع الرواية لكي ينورني رجل بهامة الأستاذ يوسف الديك ولكن خاب الظن ثم اقسم لك بربي انه لا يعجزني إن[m] أحورك[/m] لو يصل عدد نقاشنا إلى مئات الصفحات ولكن من [m]مبدءا [/m]حكمة إماماً علي انهي الحوار إذا أنت تمتثل لحكمة الأمام علي وتطبقه علّي فالقاري هو من يقراء مادون هنا و له الحق في تطبيق هذه الحكمة هل هي تنطبق علّي أم عليك( ما حاورت عالماً إلاً غلبته ..وما حاورني جاهلٌ إلاّ غلَبني " ..
                                فمن هنا أقف امتثالاً لحكمتّي أنا (هناك من يعي بما يطرح بعلمية الفكر وأنت خارج الإطار وهناك من لا يعي ما يطرح بأمية الفكر وأنت داخل الإطار)
                                [align=justify]
                                عن أي إطار تتحدّث يا سعد ؟
                                أميّة اللغة تسبق أميّة الفكر وتتفوّق عليه ..ولم نرَ جاهلاً باللغة العربية الأمّ خدم الفكر والثقافة الإنسانية عبر التاريخ منذ بدء الخليقة وحتى يومنا هذا ..حتى الخطيب على المنبر إن لم يتقن اللغة يصبح حديثة بزر رحى ...فيسيء للدين أكثر ممّا ينفعه مهما بلغت أفكاره من عظمة
                                ..فعن أي فكرٍ تتحدث يا ترى ...وهل بات علينا أن نستقي الفكر من أفواه الجَهلة ؟
                                ماذا تعرف عن الرواية ..؟ لكي تأتينا بهذه الخزعبلات من بنات أفكار رأسك التي تشكو من سوء هضم فكري .. بتصنيفات لم تدخل قواميس النقد من قبل ولم نسمع بها إلاّ من خلال من تطرح من عوار ونثار.. فمرة تقول الرواية الاجتماعية وأخرى الرواية السياسية وثالثة الرواية العاطفية ...عن غير معرفة منك بأن الرواية عالم متكامل..كلّ لا يتجزأ ..وهي ابتداءً وقبل هذا وذاك فنّ السرد الماتع ..وتناميات الفكرة التي لا تُطرح بشكلها المجرّد الخطابي السطحي كما تفسّر بخيالك الضيّق ..كونها تصل المتلقّي عبر السياق الذي يعتمد على قدرات الكاتب - أيّ كاتب - الفنية واللغوية وخيالاته التي يصعب على من كان بمستواك إدراك كنهها ، وخفاياها ، وتداعياتها، وخلاصة عصاراتها بين السطور .
                                وبغير الّلغة لم تقم ..ولن تقوم للأدب قائمة ..فلا الشعر ولا القصّة ولا المسرح ولا الرواية وغيرها من الفنون النثرية قادرة على إثبات ذاتها بعيوبٍ لغوية ..
                                الأفكار العظيمة المغلّفة بلغة ركيكة وضعيفة وصياغة مهترئة تفقد عظمتها بين السطور فلا تحاول إقناعي وإقناع المتلقّي أن هناك فكراً خارج إسار اللغة ..فهذه نقيصة بحقّ الأدب لا يرضاها أيّ كاتب مبتدئ .. وإن ارتضيتها لنفسك فهذه معضلتك وحدك .

                                أخيراً ...
                                ..أما آن لك أن تدرك يا سعد .. بأن سيفك من خشب ... وصمتك من ذهب .. فتعفينا من كل هذه الترّهات عفى الله عنّا وعنك ؟
                                [/align]
                                التعديل الأخير تم بواسطة يوسف الديك; الساعة 19-12-2010, 18:52.
                                عَلَى الذينَ تهمُّهم المدائحُ ويزعِجُهمْ النَّقدْ ..
                                أن يَبحثوا لذواتِهم الضَيّقة عنْ منطقةٍ خارجَ طُهرِ الكَلمة.. ونقاءِ الأدبْ ...
                                وسُبُلِ الإبْدَاعْ .المُجَامَلة...فجورٌ لمنْ لا يستحقّونْ .
                                يوسف الديك​

                                تعليق

                                يعمل...
                                X