إصدارات ...رواية تنهيدة الأسى ..تلويحة الجنون .

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • فتحى حسان محمد
    أديب وكاتب
    • 25-01-2009
    • 527

    #31
    الأستاذ / سعد التركى
    بعد إذن الأديب الكبير / يوسف الديك
    من قال أن الرواية فن غربى ؟!
    صحيح أن بدايتها كان من الغرب
    وذلك لغباء الشرق المسلم الذى تمسك بالشعر ولم يلتفت للقصة القصيرة والقصة الروائية والقصة الملحمية والقصة القومية ، ويشملهم ( علم القصة القولية الروائية ) لأن هنالك علم آخر ووجه آخر منه علم القصة الفعلية الدرامية
    لماذا كان غباء العرب ؟!
    لأن الله تعالى قد انزل فى القرآن هذا العلم القصصى بنوعيه الروائى والفعلى الدرامى ولكن العرب لم ينتبهوا لذلك ولم يتعلموه ولم يفهموه ولم يعرفوه إلا عندما انتشر فى الغرب
    والدليل على وجود الرواية بانواعها واجناسها
    قصة يوسف عنوان ونموذج الر واية
    ومنها توصلت إلى الأجناس :
    1- الرواية المأسملهاة ( المحزنة المفرحة )
    وتصنف إلى : الأخلاق - السلوك - المعاناة - القيم - الشخصية - القومية ، وبطلها نبيلا وفاضلا وتنتهى بفرح وسعادة لبطلها ولنا نحن الجمهور.
    2- المأساة :
    سواء شخصية أو قومية تصنف إلى :
    المأساة السوداء
    المأساة الإلهية
    المأساة العظيمة
    3- الملهاة
    الملهاة السوداء ( بطلها مترديا ، تنتهى بخساروندم وأما فاجعة عظيمة وحزن كبير لبطلها وفرح كبير لنا نحن)
    الملهاة العظيمة ( بطلها فاضلا ونبيلا ، وتنتهى بالسعادة والفرح له ولنا )
    أسس القصة
    البداية - الابتلاء - الزلة - العقدة - الانفراجة - التعرف - النهاية

    تعليق

    • يوسف الديك
      شاعر وأديب
      مؤسس ملتقى نخبة الإبداع
      • 22-07-2008
      • 894

      #32
      المشاركة الأصلية بواسطة فتحى حسان محمد مشاهدة المشاركة
      الأستاذ / سعد التركى
      بعد إذن الأديب الكبير / يوسف الديك
      من قال أن الرواية فن غربى ؟!
      صحيح أن بدايتها كان من الغرب
      وذلك لغباء الشرق المسلم الذى تمسك بالشعر ولم يلتفت للقصة القصيرة والقصة الروائية والقصة الملحمية والقصة القومية ، ويشملهم ( علم القصة القولية الروائية ) لأن هنالك علم آخر ووجه آخر منه علم القصة الفعلية الدرامية
      لماذا كان غباء العرب ؟!
      لأن الله تعالى قد انزل فى القرآن هذا العلم القصصى بنوعيه الروائى والفعلى الدرامى ولكن العرب لم ينتبهوا لذلك ولم يتعلموه ولم يفهموه ولم يعرفوه إلا عندما انتشر فى الغرب
      والدليل على وجود الرواية بانواعها واجناسها
      قصة يوسف عنوان ونموذج الر واية
      ومنها توصلت إلى الأجناس :
      1- الرواية المأسملهاة ( المحزنة المفرحة )
      وتصنف إلى : الأخلاق - السلوك - المعاناة - القيم - الشخصية - القومية ، وبطلها نبيلا وفاضلا وتنتهى بفرح وسعادة لبطلها ولنا نحن الجمهور.
      2- المأساة :
      سواء شخصية أو قومية تصنف إلى :
      المأساة السوداء
      المأساة الإلهية
      المأساة العظيمة
      3- الملهاة
      الملهاة السوداء ( بطلها مترديا ، تنتهى بخساروندم وأما فاجعة عظيمة وحزن كبير لبطلها وفرح كبير لنا نحن)
      الملهاة العظيمة ( بطلها فاضلا ونبيلا ، وتنتهى بالسعادة والفرح له ولنا )
      بوركت أخي الأستاذ فتحي حسان محمد الموقّر
      وهذه المداخلة القيّمة ..
      علّ الأخ سعد يدرك ابتداءً قصور الفكر الذي يطرح
      وسطحية التصنيفات التي جاء بها وما أنزل الله بها من سلطان .

      مودتي ودمتَ بخير .
      عَلَى الذينَ تهمُّهم المدائحُ ويزعِجُهمْ النَّقدْ ..
      أن يَبحثوا لذواتِهم الضَيّقة عنْ منطقةٍ خارجَ طُهرِ الكَلمة.. ونقاءِ الأدبْ ...
      وسُبُلِ الإبْدَاعْ .المُجَامَلة...فجورٌ لمنْ لا يستحقّونْ .
      يوسف الديك​

      تعليق

      • سعد التركي
        محظور
        • 11-12-2010
        • 12

        #33
        أستاذي يوسف الديك هذه وجهة نظري أنا فيما أراه أنا في فن الرواية وتقسيماتي حسب فكري ولست أمعةً مع كل ما طرح فكل إنسان في النهاية له وجهة نظر ويحب أن تحترم وسياسة نقاشي منذ البداية ما هي إلا رأي ويبقى الرأي الآخر ولذي يمثله يوسف الديك وبما انك طرف ثاني في الحوار فسوف نخرج بفائدة قاعدتها تقول (اختلاف بشكل عكسي يفرز ورقة عمل معرفيه وقد تصب في صالح الموضوع المختلف عليه) ثم أشكر أخي وأستاذي فتحي حسان على إيضاح ليّ تفصيل أدق عن التقسيم الروائي والفائدة الروائية منقذاً يوسف الديك من هذا المأزق الإيضاحي ومن هنا أتفق معاك بأن الرواية الأجتماعية كما أسلفت سابقاً لها فائدة بما تعكس من صوره حسنه للمجتمع التي تناولتها في نصها القصصي وأنت برهانت بقصة يوسف عليه السلام وصنفتها روائية قصصيه وهنا برهاني فيما أتحدث به وكأنك تدعم حديثي ولا زالت عند وجهة نظري بأن الروايات الإجرامية و الغرامية لا تقدم أي فائدةً لا لراوي والمستروي لأنها في النهاية للمتلقي جميع القصص الروائية هو المجتمع وهو المستفيد أو المتضرر ومن خلاله نقيس النجاحات أو الإخفاقات من خلال المعطيات السلوكية للفرد بما يتأثر به من قراءات ومشاهدات تنعكس على الفرد وتخل بالتركيبة السكانية واخلص في ختام نصي بأن الروايات بتعددها الروائي ينتهي بها المطاف بالأدب القصصي الفلسفي لأنها تعتمد على الفكرة ثم أتساع الخيال من خلال هذه الفكرة ثم تفاعل القصة باختلاقات مفتعله يتخللها الفلسفة النصية والغوية ورواية التي وردة في قصة يوسف هي قصة اجتماعية من واقع المجتمع انذاك.
        التعديل الأخير تم بواسطة سعد التركي; الساعة 20-12-2010, 11:33.

        تعليق

        • يوسف الديك
          شاعر وأديب
          مؤسس ملتقى نخبة الإبداع
          • 22-07-2008
          • 894

          #34
          إلى الأحبّة في مصر الغالية ..

          شرف لي ولروايتي الأولى - تنهيدة الأسى / تلويحة الجنون - أن تكون محطة وصولها الأولى أرض الكنانة ...ومصر الأدب والإبداع والفنون والتاريخ العريق والشرفاء ..ومركز الإشعاع العلمي والأدبي على مرّ العصور وفواصل التاريخ ..حيث وصلت لتشارك في معرض القاهرة للكتاب ..بتاريخ 12/1/2011 بعد أيام فقط ....وسأتشرف باقتنائكم نسخها وقراءة انبطاعتاكم وردود أفعالكم حول العمل كتجربة إنسانية إبداعية لا أدّعي اكتمالها..
          ولكن سأكتفي بشرف المحاولة ..وقراءاتكم ..فقط .

          وسوف أتشرّف بتزويدكم بمراكز توفرّها في بقيّة الدول العربية حسب وصولها أولاً بأول ..من طرف الناشر " دار فضاءات للنشر والتوزيع "

          حيث ستكون في بيروت قريباً جداً ..وستتوفر في مكتبة دار الفنون - وسط بيروت .
          وفي المغرب سوف تتوفر إن شاء الله خلال أيام في مكتبة التنوخي ..الرباط ..ومنها توزع على فروعه في المدن الرئيسية .
          وفي الإمارات ..ستشارك في معرض أبو ظبي للكتاب ..في 15/3/2011 إن شاء الله ..ويكون حفل التوقيع عليها حيث أتواجد .

          محبتي
          التعديل الأخير تم بواسطة يوسف الديك; الساعة 05-01-2011, 21:08.
          عَلَى الذينَ تهمُّهم المدائحُ ويزعِجُهمْ النَّقدْ ..
          أن يَبحثوا لذواتِهم الضَيّقة عنْ منطقةٍ خارجَ طُهرِ الكَلمة.. ونقاءِ الأدبْ ...
          وسُبُلِ الإبْدَاعْ .المُجَامَلة...فجورٌ لمنْ لا يستحقّونْ .
          يوسف الديك​

          تعليق

          • إيمان الدرع
            نائب ملتقى القصة
            • 09-02-2010
            • 3576

            #35




            ألف مبروك زميلي القدير :الأستاذ يوسف الدّيك ..
            على إصدار الرّواية ، وعلى نشرها ..
            وهمسة عتب ..أين حصّة سورية من النّشر ...؟؟!!!
            وقد كان لها بين سطور روايتك ...الدّور الفاعل في أحداثها كما نوّهتَ ...؟؟؟!!!
            نترقّب ألاّ تحرمنا من فيض إبداعك ...
            ولا تنسنا من متعة القراءة لك ..
            وأن تستحثّ الموزّع على ..تسريع آلية نشرها في سورية....
            ومع أطيب أمنياتي تحيّاتي ...وبالتّوفيق إن شاء الله.

            تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

            تعليق

            • يوسف الديك
              شاعر وأديب
              مؤسس ملتقى نخبة الإبداع
              • 22-07-2008
              • 894

              #36
              المشاركة الأصلية بواسطة إيمان الدرع مشاهدة المشاركة



              ألف مبروك زميلي القدير :الأستاذ يوسف الدّيك ..
              على إصدار الرّواية ، وعلى نشرها ..
              وهمسة عتب ..أين حصّة سورية من النّشر ...؟؟!!!
              وقد كان لها بين سطور روايتك ...الدّور الفاعل في أحداثها كما نوّهتَ ...؟؟؟!!!
              نترقّب ألاّ تحرمنا من فيض إبداعك ...
              ولا تنسنا من متعة القراءة لك ..
              وأن تستحثّ الموزّع على ..تسريع آلية نشرها في سورية....
              ومع أطيب أمنياتي تحيّاتي ...وبالتّوفيق إن شاء الله.

              ألأستاذة إيمان الدرع الفاضلة
              لم يفتني ذكر حصّة سوريا بالتأكيد ..فهي كما تفضلت في قلبي وقلب الرواية وروحها وسطورها ..بل إن أهم أحداثها ومكوّنها الرئيس كحدث وصيرورة كان في دمشق زمكانياً ...لذلك لم تغب بشكل مقصود ..ولكن لم أتاكد من مركز وصولها من طرف الناشر مع أنّه أكدّ لي أنّها في الطريق إلى سوريا قريباً ..سوف أزوّدكم بمركز وصولها ونشرها هناك.. قريباً ..وهذا سبب تأجيل ذكر سوريا كي تكون معلومة أكيدة بالإسم والعنوان ....
              فكوني بخير..تحياتي
              عَلَى الذينَ تهمُّهم المدائحُ ويزعِجُهمْ النَّقدْ ..
              أن يَبحثوا لذواتِهم الضَيّقة عنْ منطقةٍ خارجَ طُهرِ الكَلمة.. ونقاءِ الأدبْ ...
              وسُبُلِ الإبْدَاعْ .المُجَامَلة...فجورٌ لمنْ لا يستحقّونْ .
              يوسف الديك​

              تعليق

              • بلقاسم علواش
                العـلم بالأخـلاق
                • 09-08-2010
                • 865

                #37
                [align=center]مبروك عليك وعلينا وعلى الحقل الأدبي الإنساني الروائي الكبير يوسف الديك هذا العمل الذي نأمل وقوعه بين أيدينا، فلهذا الفن قراؤه ومحبيه الذين صيروه ديوان العرب الجديد وأحلوه محل الشعر، لما له من قابلية على المزج بين الأجناس الأدبية والمحاكاة بسخرية لكل الأنواع، وبالضبط لأنها أنواع كما قال ميخائيل باختين.
                أستشعر هيمنة التاريخ في الرواية بما له من أوجاع وفجائع، فالقدس بؤرة الصراع ومربط الحب وإليها تهفوا القلوب ولو في الأحلام وبها، والأحلام قد تتحوّل إلى حقائق لا مفر، أتشوق لمعرفة فضاءات وأحداث وشخوص وأبطال الرواية، وأي رواية إن كانت للقدس راية ومرايا!!
                أحيّيك على هذه الإضافة المهمة لساحة الأدب بلغتك الجميلة ذات الرصانة المسعفة التي تعجن الحروف لتشكل بها أشهى مذاق للكلمات، فتكون ليست كالكلمات التي ألفها السمع
                ومع التحيات أتمنى المزيد من الأعمال فالبقاء للآثار دون المؤثر، وللفكر الحي المكتوب دون غيره، وإن ارتحل الرجال فستبقى القضايا، وإن خفت الحوافظ فسنجد الحرف مقيد وخير حافظ.
                ولك أجمل المنى القلبية الخالصة .
                [/align]
                التعديل الأخير تم بواسطة بلقاسم علواش; الساعة 15-04-2011, 19:56.
                لا يَحـسُـنُ الحـلم إلاّ فـي مواطـنِهِ
                ولا يلـيق الـوفـاء إلاّ لـمـن شـكـرا

                {صفي الدين الحلّي}

                تعليق

                • محمد الحلو
                  محظور
                  • 26-06-2015
                  • 89

                  #38
                  فقد كُتبت الرواية ودقّقت وروجعت في 33 يوماً ..تقريباً
                  فتره قصيرة جدا روايه 33 يوما!! مبارك وبالتوفيق

                  تعليق

                  يعمل...
                  X