الأستاذ / سعد التركى
بعد إذن الأديب الكبير / يوسف الديك
من قال أن الرواية فن غربى ؟!
صحيح أن بدايتها كان من الغرب
وذلك لغباء الشرق المسلم الذى تمسك بالشعر ولم يلتفت للقصة القصيرة والقصة الروائية والقصة الملحمية والقصة القومية ، ويشملهم ( علم القصة القولية الروائية ) لأن هنالك علم آخر ووجه آخر منه علم القصة الفعلية الدرامية
لماذا كان غباء العرب ؟!
لأن الله تعالى قد انزل فى القرآن هذا العلم القصصى بنوعيه الروائى والفعلى الدرامى ولكن العرب لم ينتبهوا لذلك ولم يتعلموه ولم يفهموه ولم يعرفوه إلا عندما انتشر فى الغرب
والدليل على وجود الرواية بانواعها واجناسها
قصة يوسف عنوان ونموذج الر واية
ومنها توصلت إلى الأجناس :
1- الرواية المأسملهاة ( المحزنة المفرحة )
وتصنف إلى : الأخلاق - السلوك - المعاناة - القيم - الشخصية - القومية ، وبطلها نبيلا وفاضلا وتنتهى بفرح وسعادة لبطلها ولنا نحن الجمهور.
2- المأساة :
سواء شخصية أو قومية تصنف إلى :
المأساة السوداء
المأساة الإلهية
المأساة العظيمة
3- الملهاة
الملهاة السوداء ( بطلها مترديا ، تنتهى بخساروندم وأما فاجعة عظيمة وحزن كبير لبطلها وفرح كبير لنا نحن)
الملهاة العظيمة ( بطلها فاضلا ونبيلا ، وتنتهى بالسعادة والفرح له ولنا )
بعد إذن الأديب الكبير / يوسف الديك
من قال أن الرواية فن غربى ؟!
صحيح أن بدايتها كان من الغرب
وذلك لغباء الشرق المسلم الذى تمسك بالشعر ولم يلتفت للقصة القصيرة والقصة الروائية والقصة الملحمية والقصة القومية ، ويشملهم ( علم القصة القولية الروائية ) لأن هنالك علم آخر ووجه آخر منه علم القصة الفعلية الدرامية
لماذا كان غباء العرب ؟!
لأن الله تعالى قد انزل فى القرآن هذا العلم القصصى بنوعيه الروائى والفعلى الدرامى ولكن العرب لم ينتبهوا لذلك ولم يتعلموه ولم يفهموه ولم يعرفوه إلا عندما انتشر فى الغرب
والدليل على وجود الرواية بانواعها واجناسها
قصة يوسف عنوان ونموذج الر واية
ومنها توصلت إلى الأجناس :
1- الرواية المأسملهاة ( المحزنة المفرحة )
وتصنف إلى : الأخلاق - السلوك - المعاناة - القيم - الشخصية - القومية ، وبطلها نبيلا وفاضلا وتنتهى بفرح وسعادة لبطلها ولنا نحن الجمهور.
2- المأساة :
سواء شخصية أو قومية تصنف إلى :
المأساة السوداء
المأساة الإلهية
المأساة العظيمة
3- الملهاة
الملهاة السوداء ( بطلها مترديا ، تنتهى بخساروندم وأما فاجعة عظيمة وحزن كبير لبطلها وفرح كبير لنا نحن)
الملهاة العظيمة ( بطلها فاضلا ونبيلا ، وتنتهى بالسعادة والفرح له ولنا )
تعليق