متعوسة ... الحب ! (ق.ق.جدا).

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • حسين ليشوري
    طويلب علم، مستشار أدبي.
    • 06-12-2008
    • 8016

    متعوسة ... الحب ! (ق.ق.جدا).

    متعوسة ... الحبِّ !

    رأيتها بين أخواتها معروضة، قلتُ "هي ذي !"
    أمسكتها برفق، لكن بحزم، و ألصقتها بجنبي و سرت بها إلى البيت،
    فسيكون لي معها شأن ...!
    لم أعبأ بنظرات الناس إلي و أنا أسير.
    وفي البيت وجدتها غير طازَجة، متعوسة الحَبِّ، بطِّيختي !
    sigpic
    (رسم نور الدين محساس)
    (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

    "القلم المعاند"
    (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
    "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
    و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

  • جلاديولس المنسي
    أديب وكاتب
    • 01-01-2010
    • 3432

    #2
    [align=center]
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    أستاذي الفاضل / حسـين ليشـوري

    غالب المعروض متعوس .
    تعمق تجدها بين المستور.

    تحياتي
    [/align]

    تعليق

    • عكاشة ابو حفصة
      أديب وكاتب
      • 19-11-2010
      • 2174

      #3
      لقد تم جني المتعوسة التي كانت من حظكم قبل البلوغ . ربما تكون هناك ضربة حظ, او ان المشتري لا يحسن الاختيار. فالعين قد تخطئ اذا كان هناك العديد من المتعوسات, الى جانب المحظوظات الطيبات. أما عندنا فتعرض محمولة على الشاحنة او العربة المجرورة بالدابة .كما تعرض كذلك بصوت مرتفع واحيانا كثيرة باستعمال مكبرالصوت ...- حل عينيك راه الدليع و البطيخ بالطابع -.
      [frame="1 98"]
      *** حفصة الغالية أنت دائما في أعماق أعماق القلب, رغم الحرمان...فلا مكان للزيارة ما دمت متربعة على عرش القلب.
      ***
      [/frame]

      تعليق

      • سحر الخطيب
        أديب وكاتب
        • 09-03-2010
        • 3645

        #4
        قرأت نصك لمن حولي وكانوا مشدوهين وقبل.... النهايه
        صرخوا لم تكن عذراء هههه

        لكنها لم تكن ناضجه لم تبلغ الحلم بعد ... قطفتها يد حمقاء تريد بيعها قبل الاوان وعين إحترت في الاختيار
        خطفتها يد بلغت شهوة العين كل مبلغ
        وبالعادة نحمل الفريسه بيد ونضربها باليد الاخرى فإن سمعنا صوت الفراغ كانت الفريسة تستعد للذبح
        وإن لم نسمع غير صوت اليد تركناها لغافل لا يفهم بالصوت

        في المرة القادمة إختر عروسة ناضجه حمراء كشمس الصباح ساعة الفجر وبذورها مستعدة للولادة في اي وقت ساعتها لن يهمك المهر هههه
        شكرا لك لاني ضحكت من القلب
        الجرح عميق لا يستكين
        والماضى شرود لا يعود
        والعمر يسرى للثرى والقبور

        تعليق

        • حسين ليشوري
          طويلب علم، مستشار أدبي.
          • 06-12-2008
          • 8016

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة جلاديولس المنسي مشاهدة المشاركة
          [align=center]
          السلام عليكم ورحمة الله و بركاته

          أستاذي الفاضل / حسـين ليشـوري

          غالب المعروض متعوس .
          تعمق تجدها بين المستور.

          تحياتي
          [/align]
          وعليك السلام و رحمة الله تعالى و بركاته.
          أهلا بك أختي الكريمة جلاديولس وعودة ميمونة و جعل الله ما أصابكم، آل المنسي، في ميزان حسناتكم.
          أشكر لك مرورك الكريم و تعليقك ... الأليم !
          قانون العرض و الطلب من قوانين التجارة و لذا لا يمكن معرفة ما يخبئه لنا المستور أو المحروس، على وزن المتعوس، و في كثير من الأحيان ينخدع المرء بالمعروض المزوق أو المنمق ثم لما يختبره يجده غير طازج فيعيده إلى البائع، إن أمكن، أو ... يرميه !
          شكرا لك على القراءة و التعليق وهذه هديتي إليك :

          تحيتي و امتناني.
          حُسين.
          sigpic
          (رسم نور الدين محساس)
          (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

          "القلم المعاند"
          (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
          "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
          و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

          تعليق

          • حسين ليشوري
            طويلب علم، مستشار أدبي.
            • 06-12-2008
            • 8016

            #6
            المشاركة الأصلية كتبت من طرف عكاشة ابو حفصة:"لقد تم جني المتعوسة التي كانت من حظكم قبل البلوغ، ربما تكون هناك ضربة حظ, او ان المشتري لا يحسن الاختيار،
            فالعين قد تخطئ اذا كان هناك العديد من المتعوسات, الى جانب المحظوظات الطيبات،
            أما عندنا فتعرض محمولة على الشاحنة او العربة المجرورة بالدابة،
            كما تعرض كذلك بصوت مرتفع واحيانا كثيرة باستعمال مكبرالصوت ...- حل عينيك راه الدليع و البطيخ بالطابع."إهـ.

            أهلا بأخي الكريم عكاشة و سهلا.
            صدقت أخي و القول ما قلت تماما و قد كان دأبي "معهن" (؟!!!) هكذا دائما،
            لكن ليس في كل مرة تسلم ... البطيخة !!!
            وأعرف مثلا أمريكيا قديما يقول :"النساء كالبطيخ ..." ولا أكمل مخافة إزعاج ...البطيخ !
            تحيتي و تقديري و ...هديتي :

            بطيخة تنادي ... على أخواتها ... البائرات !!!
            sigpic
            (رسم نور الدين محساس)
            (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

            "القلم المعاند"
            (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
            "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
            و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

            تعليق

            • عكاشة ابو حفصة
              أديب وكاتب
              • 19-11-2010
              • 2174

              #7
              ...اذا صرخوا من كانوا حولك صرخة رجل واحد انها لم تكن عذراء.قبل أن يتذوقوا طعم البطيخة, وضحكوا حتى سمع قهقهتم الجيران . فهذا سيدخل في سياق وشهد شاهد من اهلها, لان اهل مكة اذرى بشعابها كما يقال. اما الان فلم تعد لعذرية البطيخ قيمة بعدما اصبحت تباع في الاسواق وبأبخس الاثمان مع امكانية تحديد كمية الاحمرار.فالنبته الطيبة تكون من الزريعة الطيبة اذا لم تقتطف قبل الاوان, وتمتد اليها اليد لتجعلها فريسة على المائدة. فالكلمة الطيبة كالشجرة الطيبة أصلها تابث وفرعها في السماء.
              [frame="1 98"]
              *** حفصة الغالية أنت دائما في أعماق أعماق القلب, رغم الحرمان...فلا مكان للزيارة ما دمت متربعة على عرش القلب.
              ***
              [/frame]

              تعليق

              • سحر الخطيب
                أديب وكاتب
                • 09-03-2010
                • 3645

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة عكاشة ابو حفصة مشاهدة المشاركة
                ...اذا صرخوا من كانوا حولك صرخة رجل واحد انها لم تكن عذراء.قبل أن يتذوقوا طعم البطيخة, وضحكوا حتى سمع قهقهتم الجيران . فهذا سيدخل في سياق وشهد شاهد من اهلها, لان اهل مكة اذرى بشعابها كما يقال. اما الان فلم تعد لعذرية البطيخ قيمة بعدما اصبحت تباع في الاسواق وبأبخس الاثمان مع امكانية تحديد كمية الاحمرار.فالنبته الطيبة تكون من الزريعة الطيبة اذا لم تقتطف قبل الاوان, وتمتد اليها اليد لتجعلها فريسة على المائدة. فالكلمة الطيبة كالشجرة الطيبة أصلها تابث وفرعها في السماء.
                سبحان الله وكأن الحضور يتصيدون الضحك لقطع رؤوسها بسيوفهم
                الشجرة الطيبه لن ترها عيونك يكفي ان يرآها الله
                وأهل مكة ادرى بشعابها والله اعلم بما بعبيدة
                شكرا على التعليق
                الجرح عميق لا يستكين
                والماضى شرود لا يعود
                والعمر يسرى للثرى والقبور

                تعليق

                • حسين ليشوري
                  طويلب علم، مستشار أدبي.
                  • 06-12-2008
                  • 8016

                  #9
                  المشاركة الأصلية كتبت من طرف سحر الخطيب: "قرأت نصك لمن حولي وكانوا مشدوهين وقبل.... النهايه

                  صرخوا لم تكن عذراء هههه...

                  لكنها لم تكن ناضجه لم تبلغ الحلم بعد ... قطفتها يد حمقاء تريد بيعها قبل الاوان وعين إحترت في الاختيار
                  خطفتها يد بلغت شهوة العين كل مبلغ
                  وبالعادة نحمل الفريسه بيد ونضربها باليد الاخرى فإن سمعنا صوت الفراغ كانت الفريسة تستعد للذبح
                  وإن لم نسمع غير صوت اليد تركناها لغافل لا يفهم بالصوت
                  في المرة القادمة إختر عروسة ناضجه حمراء كشمس الصباح ساعة الفجر وبذورها مستعدة للولادة في اي وقت ساعتها لن يهمك المهر هههه
                  شكرا لك لاني ضحكت من القلب"إهـ.



                  أهلا بالسيدة الناضجة سحر ... الخبيرة ... بالبطيخ البلدي !
                  كان علي أن أسأل خبيرة عليمة بالبطيخ لكن أين العثورعليها في ساعة ... الغفلة و ... النهمة ؟!
                  أحيانا يميل القلب إلى شيء، و لا سيما إن كان المعروض أجنبيا، و هو لا يدري ماذا يخبئه له ! ولما تقع الموسى على ... البطن، بطن البطيخة، لا ينفع التأسف على الدنانير المدفوعة فيها !!! و نمني أنفسنا، وقتها، بـ "خيرها في غيرها !"
                  سعدت فعلا إذ جعلتك تضحكين من القلب.
                  تحيتي و تقديري و هديتي لك و لمن كان حولك و ظنون الظنون ... بي:

                  و شهية طيبة !
                  sigpic
                  (رسم نور الدين محساس)
                  (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                  "القلم المعاند"
                  (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                  "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                  و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                  تعليق

                  • حسين ليشوري
                    طويلب علم، مستشار أدبي.
                    • 06-12-2008
                    • 8016

                    #10
                    أختي الكريمة سحر الخطيب و أخي الفاضل عكاشة أبو حفصة :
                    لا تختصما لدي و قد قدمت لكما ... بالبطيخ !
                    وهذا البطيخ ... الأجنبي الغريب ...المكعب الذي ينسي ...الكواعب !!!


                    و هذا...الهرمي :


                    وهذا الأصفر ... القلب !!!



                    وهذا البطيخ ... القزم !


                    وهذا .... البلدي (؟!!!) فيا له من منظر ... يفتح الشهية !!!



                    sigpic
                    (رسم نور الدين محساس)
                    (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                    "القلم المعاند"
                    (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                    "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                    و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                    تعليق

                    • منجية بن صالح
                      عضو الملتقى
                      • 03-11-2009
                      • 2119

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة حسين ليشوري مشاهدة المشاركة
                      متعوسة ... الحبِّ !

                      رأيتها بين أخواتها معروضة، قلتُ "هي ذي !"
                      أمسكتها برفق، لكن بحزم، و ألصقتها بجنبي و سرت بها إلى البيت،
                      فسيكون لي معها شأن ...!
                      لم أعبأ بنظرات الناس إلي و أنا أسير.
                      وفي البيت وجدتها غير طازَجة، متعوسة الحَبِّ، بطِّيختي !

                      أستاذي الكريم حسين

                      سعيدة بقراءة البطيخة و فكرها الذي أدهشني من الضحك على نفسي أولا و على حظ البطيخة ثانيا
                      فالمسكينة مآلها "صفيحة المدخرات المنزلية " و أنت عوضك على الله
                      لكن في الدنيا هناك أشياء لا تعوض فنعيش الفقد إلى أن يقضي الله أمرا كان مفعولا
                      و الحمد لله أن البطيخ موجود بكثافة رزقك الله بأحسن منها
                      تحياتي و تقديري

                      تعليق

                      • حسين ليشوري
                        طويلب علم، مستشار أدبي.
                        • 06-12-2008
                        • 8016

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة منجية بن صالح مشاهدة المشاركة
                        أستاذي الكريم حسين

                        سعيدة بقراءة البطيخة و فكرها الذي أدهشني من الضحك على نفسي أولا و على حظ البطيخة ثانيا
                        فالمسكينة مآلها "صفيحة المدخرات المنزلية " و أنت عوضك على الله
                        لكن في الدنيا هناك أشياء لا تعوض فنعيش الفقد إلى أن يقضي الله أمرا كان مفعولا
                        و الحمد لله أن البطيخ موجود بكثافة رزقك الله بأحسن منها
                        تحياتي و تقديري

                        أهلا بالسيدة الفاضلة، أم رفيق، أختي، و عاش من قرأ لك !
                        قبل أي حديث عن "خيبة" الأمل في البطيخ وما شابهه، أقدم لك بين يدي حديثي هديتي هذه :

                        سعدت إذ جعلتك "بطيختي" متعوسة الحَبِّ تضحكين، وهي حتما ليست كالمصورة و التي تُعجب، على الأقل، بمنظهرها و إن كنا لا ندري عن مخبرها شيئا، المهم أنها تُمتع بشيء ما فيها، و حد على قول المثل عندنا " يا للي مزوق من بَرَّة كيف حالك من الداخل ؟" و أكثر ما ينخدع به الناس المظاهرُ الجميلةُ.
                        أعجبني تعبيرك "صفيحة المدخرات المنزلية" كثيرا و إن كان يدل عن شيئ لا نحبه البتة، لكن التعبير الأنيق يغطي عيوب المعبَّر عنه و هذا هوالأدب بعينه، فشكرا لك على إغناء قاموسي اللغوي.
                        أما عن التعويض فأسأل الله أن يجعل خساراتنا في البطيخ و أخواته فقط و ألا يجعلها في أشياء لا تعوض إلا باحتسابها عند الله سبحانه وتعالى كالصحة و الأهل و الولد و المال !
                        لكن "واش اتقولِّي عن دوللِّي ؟"
                        "دوللي" ! أسميتها "ابتسام" لابتسامتها الرقيقة الدائمة و سحنتها الهادئة كأنها "الموناليزا"، لكنها لم تسلم ... من موسى الجَزْرِ في يوم النَّحْرِ !!!

                        سعدت فعلا بمرورك النبيل وتعليقك الجميل، فشكرا لك.
                        تحيتي و تقديري.
                        sigpic
                        (رسم نور الدين محساس)
                        (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                        "القلم المعاند"
                        (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                        "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                        و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                        تعليق

                        • منجية بن صالح
                          عضو الملتقى
                          • 03-11-2009
                          • 2119

                          #13
                          [align=center]السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                          أستاذي الكريم حسين
                          طاب المساء و تعطر بوجودك الجميل و بباقات الفل و الياسمين من الحبيبة الخضراء
                          لك كل الشكر على الهدية و الرد الجميل
                          أنا الأسعد بالمشاركة في هذا الموضوع الشيق و الذي إستفزني فعلا للرد و قد كتبت هذا الصباح في موضوع للأستاذ إسماعيل الناطور في ملتقاه الخاص عن الإستفزاز في موضوع عن فكر القلم

                          أستاذي الكريم كل ما نكتبه هو وجعنا الذي يتكلم فينا و لقد ضحكت من الألم الذي يجثم على حياتنا و اقلامنا و يجعلها تنفس عن وجودها و هي التي خلقها تعالى لتخط أسما رسالة في الوجود
                          فقصتك القصيرة هذه لها عمر أبناء سيدنا آدم وهي ما زالت توغل في الحاضر لتمتد فروعها في المستقبل إلى أن يرث الله الأرض و ما عليها
                          هي مأساتنا كما قلت يا مزين من برة كيفك من الداخل لقد إنشغلنا بالظاهر و نسينا داخلنا الذي أصبح صفيحة مدخرات عالمية ههههه
                          فما كتبته عن المتعوسة يمكن أن يكون موضوعا لكتاب يقرأ الواقع و يضع حجر الأساس لبناء حل

                          أما عن صفيحة المدخرات المنزلية فقد أسعدني تعليقك عليها فلك كل الشكر
                          أتدري أستاذي أن هذه الصفيحة هي مرآة صاحب البيت ؟ و لولاها لا أصبح حالنا حال فوجب لها كل التقدير و الإحترام
                          و لو علمنا أن كل منا له صفيحة مدخرات داخلية لا بد أن يفرغها من وقت لآخر لا تغير حالنا إلى الأفضل
                          ألم أقل لك أن هذا الموضوع الجميل قد إستفزني ........
                          لي وقفة أخرى مع موضوع دوللي و لو لا إنشغالي لما تأخرت في قراءته إلى الآن
                          لك كل التحية و التقدير أستاذي الكريم و أنا التي سعدت فعلا بهذه الفسحة الجميلة في رحاب القصة
                          [/align]

                          تعليق

                          • صادق حمزة منذر
                            الأخطل الأخير
                            مدير لجنة التنظيم والإدارة
                            • 12-11-2009
                            • 2944

                            #14
                            [align=center]

                            متعوسة الحب بطيخة ..!!؟؟
                            وتلصق على الجنب ..

                            هناك موضوع مهم هنا
                            من هي مسعودة الحب ( البطيخة ) ..؟؟
                            ولمَ لم يخترها البطل .. ..؟؟
                            إذا كان تعسها في الحب لم يكن له علاقة بموضوع النضوج حيث تفاجأ البطل به ..
                            فهل نتكلم هنا عن الخبرة في تقييم النضوج من المظهر الخارجي .. ؟؟

                            عموما النضوج هو قضية كبيرة تفرض شمولية في الرؤية حيث أن النضوج مرتبط طردا مع اتساع الخبرات , وعموما مع تعدد التجارب تزداد الخبرة ويزداد النضوج
                            ولهذا لابد أن نتساءل الآن
                            إن كانت البطيخة غير ناضجة فما هو مقدار نضوج البطل الذي اختار هذه البطيخة غير الناضجة ..؟؟

                            أستاذنا المبدع حسين ليشوري
                            استمتعت بقراءتك هنا كما أفعل دائما

                            تحيتي وتقديري لك
                            [/align]




                            تعليق

                            • ميساء عباس
                              رئيس ملتقى القصة
                              • 21-09-2009
                              • 4186

                              #15
                              الأدب الجميل حسن
                              لقطة واقعية
                              جميلة ساخرة
                              مفبركة
                              أحببتها
                              ويقولون عندنا في حمص
                              عندما تكون غير ناضجة (طلعت قرعة)
                              وكم نقبض على كثير من الأشياء
                              من الأحلام ظنا منا أنها اختمرت
                              وعندما نقارب لمسها وكشفها تبدو (قرعة )
                              آآآآه كم هذه القرعة طلعت بوجهي وأكلت تفاحات صباحي
                              وكااااانت متعوسة الحب
                              لك الود
                              ميساء
                              مخالب النور .. بصوتي .. محبتي
                              https://www.youtube.com/watch?v=5AbW...ature=youtu.be

                              تعليق

                              يعمل...
                              X