متعوسة ... الحب ! (ق.ق.جدا).

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عواطف كريمي
    شاعرة وأديبة
    • 22-12-2009
    • 656

    #16
    تعس يتعس تعسا وتعاسة ومتعوس ومتعوسة...يظهر أن جمعيّة المتاعيس فجّرت مواهبناالتاعسة الناعسة وأصبحت فلسفة ناضجة لكلّ شؤون حياتنا البائسة..فلم تقتصر التعاسة هذه الأيّام على القلوب والعواطف بل تجاوزتها إلى البطّيخة ..والتهمة أنّها غير ناضجة ..ولكن الا يكون هناك متعوس قد عبث بعطرها وبرحيق عمرها حتّى صارت إلى ما هي عليه من تعاسة..على العموم ننتظرك والبطّيخة المتعوسة في مقرّ جمعيّة المتاعيس لنبحث لكما عن حلّ ونغوص في تفاصيل القضيّة..ولو ان النظرة الأولى أوحت لي بأنّ هذه البطّيخة هي ضحيّة ذئب جائع ولكنّه لا يتقن فنون الصيد..شكرا للأستاذ المبدع حسين ليشوري على هذا الطرح الرائع..مودّتي وباقة زهر
    أيا زهرة المجد كوني ربيعا
    فإن الربيع طواه الخراب
    وكوني خلودا، وكوني سلاما
    وإن كان درب السلام سراب

    تعليق

    • حسين ليشوري
      طويلب علم، مستشار أدبي.
      • 06-12-2008
      • 8016

      #17
      المشاركة الأصلية بواسطة منجية بن صالح مشاهدة المشاركة
      [align=center]السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
      أستاذي الكريم حسين
      طاب المساء و تعطر بوجودك الجميل و بباقات الفل و الياسمين من الحبيبة الخضراء
      لك كل الشكر على الهدية و الرد الجميل
      أنا الأسعد بالمشاركة في هذا الموضوع الشيق و الذي إستفزني فعلا للرد و قد كتبت هذا الصباح في موضوع للأستاذ إسماعيل الناطور في ملتقاه الخاص عن الإستفزاز في موضوع عن فكر القلم

      أستاذي الكريم كل ما نكتبه هو وجعنا الذي يتكلم فينا و لقد ضحكت من الألم الذي يجثم على حياتنا و اقلامنا و يجعلها تنفس عن وجودها و هي التي خلقها تعالى لتخط أسما رسالة في الوجود
      فقصتك القصيرة هذه لها عمر أبناء سيدنا آدم وهي ما زالت توغل في الحاضر لتمتد فروعها في المستقبل إلى أن يرث الله الأرض و ما عليها
      هي مأساتنا كما قلت يا مزين من برة كيفك من الداخل لقد إنشغلنا بالظاهر و نسينا داخلنا الذي أصبح صفيحة مدخرات عالمية ههههه
      فما كتبته عن المتعوسة يمكن أن يكون موضوعا لكتاب يقرأ الواقع و يضع حجر الأساس لبناء حل
      أما عن صفيحة المدخرات المنزلية فقد أسعدني تعليقك عليها فلك كل الشكر
      أتدري أستاذي أن هذه الصفيحة هي مرآة صاحب البيت ؟ و لولاها لا أصبح حالنا حال فوجب لها كل التقدير و الإحترام
      و لو علمنا أن كل منا له صفيحة مدخرات داخلية لا بد أن يفرغها من وقت لآخر لا تغير حالنا إلى الأفضل
      ألم أقل لك أن هذا الموضوع الجميل قد إستفزني ........
      لي وقفة أخرى مع موضوع دوللي و لو لا إنشغالي لما تأخرت في قراءته إلى الآن
      لك كل التحية و التقدير أستاذي الكريم و أنا التي سعدت فعلا بهذه الفسحة الجميلة في رحاب القصة
      [/align]

      وعليك السلام و رحمة الله تعالى و بركاته.
      أهلا بأم رفيق، سيدة "سوسة" عروس البحر الأبيض المتوسط، مرة أخرى و في كل مرة ألف مرة.
      تعاليقك على "خربشاتي" المتواضعة يجعلني أفكر مليا في كثير من الأمور، و على سبيل المثال، ما تقولينه : " أما عن صفيحة المدخرات المنزلية فقد أسعدني تعليقك عليها فلك كل الشكر، أتدري أستاذي أن هذه الصفيحة هي مرآة صاحب البيت ؟ و لولاها لا أصبح حالنا حال فوجب لها كل التقدير و الإحترام، و لو علمنا أن كلا منا له صفيحة مدخرات داخلية لا بد أن يفرغها من وقت لآخر لا تغير حالنا إلى الأفضل"، و أقول: كان على "الحاج" () فرويد أن يعتمد "صفيحة المدخرات المنزيلة" في صحيفة التحليل النفسي عند فحصه للشخصيات و الحالات النفسية التي عرضت عليه أودرسها !!! فلربما خرج بنظريات أصلح من التي شغل العالم بها و أقرب إلى الحقيقة العلمية، و أضيف كذلك أنك أصبت تماما في قولك هذا، فكم من "المدخرات" (المكبوتات) النفسية أفسدت على الناس حيواتهم و هم لا يدرون أنهم يؤتون من "صفائحم" الداخلية العفنة (حاشاك !) و ليس من أي شيء خارجي غريب أو بعيد ! ألا ترين معي أن على علماء التحليل النفسي أن يبدؤوا من "صفائح المدخرات المنزلية" المادية في تحليلاتهم أولا قبل الغوص في النفسية ؟ سؤال يحتاج إلى دراسة جادة، أليس كذلك ؟
      معذرة على هذه الثرثرة الصباحية، وتحيتي و تقديري.
      حُسين.

      sigpic
      (رسم نور الدين محساس)
      (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

      "القلم المعاند"
      (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
      "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
      و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

      تعليق

      • حسين ليشوري
        طويلب علم، مستشار أدبي.
        • 06-12-2008
        • 8016

        #18
        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صادق حمزة منذر :
        " متعوسة الحب بطيخة ..!!؟؟
        وتلصق على الجنب ...
        هناك موضوع مهم هنا
        من هي مسعودة الحب ( البطيخة ) ..؟؟
        ولمَ لم يخترها البطل .. ..؟؟
        إذا كان تعسها في الحب لم يكن له علاقة بموضوع النضوج حيث تفاجأ البطل به ..
        فهل نتكلم هنا عن الخبرة في تقييم النضوج من المظهر الخارجي .. ؟؟
        عموما النضوج هو قضية كبيرة تفرض شمولية في الرؤية حيث أن النضوج مرتبط طردا مع اتساع الخبرات , وعموما مع تعدد التجارب تزداد الخبرة ويزداد النضوج
        ولهذا لابد أن نتساءل الآن
        إن كانت البطيخة غير ناضجة فما هو مقدار نضوج البطل الذي اختار هذه البطيخة غير الناضجة ..؟؟
        أستاذنا المبدع حسين ليشوري
        استمتعت بقراءتك هنا كما أفعل دائما
        تحيتي وتقديري لك" إهـ.
        أهلا بصديقي الغالي صادق و سهلا، و عاش من قرأ لك !
        أتدري، أخي الحبيب، القضية كلها في ضبط حركة الحاء في "الحبّ" فمن قرأها بالفتح أصاب المعنى و القصد، ومن قرأها بالضم أخطأ ... الحرف و الهدف تماما !
        أما طريقة حمل "المتعوسة" فلكلٍّ أسلوبه، فمن الناس من يحملها على جنبه، يمنة أو شأمة، و منهم من يحملها على بطنه كأنه يصبِّرها و يمنيها بجلسة ... لذيذة، ومنهم من يضعها على رأسه إن كان من هواة "السرك" ! كهؤلاء :

        و أما عن قضية النضوج فهي قضية نسبية و قد لا ينضج المرء أبدا حتى رحيله الأكيد و لا سيما إن كان في مجتمع كثير المكر كثير الغش كثيرالخداع، كما يكون للناضج، مهما كانت درجة نضوجه، كبوات في اختيار ... مقتنياته و لا سيما المستورة الحال كالبطيخ مثلا، و ليس في كل مرة تسلم ... البطيخة و تأتي على حسب ... شهوة المقتني و أمنياته !!! و أنت تعرف أكثر مني أن المرء يميل حيث تميل نفسه، فقد يعجب بمنظر "بطيخة" أو حجمها أو ... اختيار البائع له فيثق به ثم يخيب ظنه فيندم و لات ساعة مندم !!! و هل تدري كم مرة خدعت بالمظهر، و إن للمظاهر خُدعا و تغريرا، و "نصحِ" الباعة ؟ أنا شخصيا لست أدري ! لكنني أدري أنني استمتعت فعلا بمرورك الزكي و تعليقك الذكي، فألف شكر لك.
        تحيتي و مودتي أخي العزيز صادق.

        ألا يخدعك مظهر هذه مهما كانت ... خبرتك ؟
        sigpic
        (رسم نور الدين محساس)
        (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

        "القلم المعاند"
        (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
        "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
        و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

        تعليق

        • حسين ليشوري
          طويلب علم، مستشار أدبي.
          • 06-12-2008
          • 8016

          #19
          المشاركة الأصلية بواسطة ميساء عباس مشاهدة المشاركة
          الأدب الجميل حسن
          المشاركة الأصلية بواسطة ميساء عباس مشاهدة المشاركة
          لقطة واقعية، جميلة ساخرة، مفبركة، أحببته.
          ويقولون عندنا في حمص عندما تكون غير ناضجة (طلعت قرعة)
          وكم نقبض على كثير من الأشياء من الأحلام ظنا منا أنها اختمرت
          وعندما نقارب لمسها وكشفها تبدو (قرعة )،
          آآآآه كم هذه القرعة طلعت بوجهي وأكلت تفاحات صباحي
          وكااااانت متعوسة الحب
          لك الود
          ميساء

          أهلا بالأديبة اللبيبة ميساء و سهلا.
          و سلمتِ من "الآآآآه" ما حييتِ.
          ونحن كذلك في الجزائر نقول عنها "قرعة" فالبطيخ من ... بعضه هنا و هناك !!!
          و قد صدقتِ، و الله، في خيبات آمالنا بعد ما كنا أحسنا الظن بناس
          أو بنينا أحلاما على غير أساس ! و كم كانت بعض الظنون قرعة تسبب ... الصّرعة !
          لكن في إخلاص النية و صدقها ما يعوِّض الخيبات و يداوي ... العضات !
          سعدت بقراءتك لـ "متعوستي" و شدني تعليقك ... المتوجع فلا أراك الله وجعا البتة.
          تحيتي و ... هديتي :
          sigpic
          (رسم نور الدين محساس)
          (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

          "القلم المعاند"
          (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
          "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
          و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

          تعليق

          • حسين ليشوري
            طويلب علم، مستشار أدبي.
            • 06-12-2008
            • 8016

            #20
            المشاركة الأصلية بواسطة عواطف كريمي مشاهدة المشاركة
            تعس يتعس تعسا وتعاسة ومتعوس ومتعوسة...
            يظهر أن جمعيّة المتاعيس فجّرت مواهبنا التاعسة الناعسة وأصبحت فلسفة ناضجة لكلّ شؤون حياتنا البائسة... فلم تقتصر التعاسة هذه الأيّام على القلوب والعواطف بل تجاوزتها إلى البطّيخة ...
            والتهمة أنّها غير ناضجة ...
            و لكن الا يكون هناك متعوس قد عبث بعطرها وبرحيق عمرها حتّى صارت إلى ما هي عليه من تعاسة...
            على العموم ننتظرك والبطّيخة المتعوسة في مقرّ جمعيّة المتاعيس لنبحث لكما عن حلّ ونغوص في تفاصيل القضيّة...و لو ان النظرة الأولى أوحت لي بأنّ هذه البطّيخة هي ضحيّة ذئب جائع ولكنّه لا يتقن فنون الصيد...
            شكرا للأستاذ المبدع حسين ليشوري على هذا الطرح الرائع... مودّتي وباقة زهر
            أهلا بعواطف و بأهلنا في تونس الخضراء.
            أصدقك القول أنني فكرت طويلا قبل تثبيت العنوان و قد تلاعبت بضبط حركاته قصدا، فقد أهملت وضع حركة الحاء لأجلب أعضاء "مرافئ متاعيس الحُبِّ" لأنهم سيقرؤون "الحُبَّ"، بالضم، بدلا من "الحَبِّ" بالفتح، وهنا تكمن ... "العبقرية" ( يا للتواضع !!! :o)، ثم لقد "أتعسني" كثيرا أن يكون للحُبِّ متاعيسَ أو ... عتاريس، لعل الحُبَّ في زمنكم هذا لم يعد حُبَّا بل صار "بحا" أو "حَحًّا" (من الألم !).
            تقولين:" و لو أن النظرة الأولى أوحت لي بأنّ هذه البطّيخة هي ضحيّة ذئب جائع و لكنّه لا يتقن فنون الصيد..." لم أكن أعرف أن الذئاب تأكل البطيخ، و ... يصطاده، إلا اليوم فقط !!! :D
            لعلك لا تدرين مدى غبطتي بمرورك اللطيف و تعليقك الظريف فتقبلي هديتي هذه :

            مع تحياتي و تمنياتي لك.
            sigpic
            (رسم نور الدين محساس)
            (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

            "القلم المعاند"
            (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
            "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
            و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

            تعليق

            • حسين ليشوري
              طويلب علم، مستشار أدبي.
              • 06-12-2008
              • 8016

              #21


              شهية طيبة !!!
              sigpic
              (رسم نور الدين محساس)
              (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

              "القلم المعاند"
              (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
              "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
              و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

              تعليق

              • حسين ليشوري
                طويلب علم، مستشار أدبي.
                • 06-12-2008
                • 8016

                #22


                فن ... جميل !!!
                sigpic
                (رسم نور الدين محساس)
                (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                "القلم المعاند"
                (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                تعليق

                • وفاء الدوسري
                  عضو الملتقى
                  • 04-09-2008
                  • 6136

                  #23
                  مساء الخير.. الأستاذ/حسين
                  عندما تكون البذور متعوسه النتيجة بطيخة أتعس!..
                  الحب غير جيد البطيخه فاسدة المذاق!..
                  أيضا البطيخ له عدة اسماء في الخليج يقال له "رقي"
                  في أرض الحرمين يقال له "حبحب" .. "جح "
                  وفي النهاية تعددت الأشكال، الالوان، الأحجام، الاسماء
                  والسكين واحد!!..
                  التعديل الأخير تم بواسطة وفاء الدوسري; الساعة 04-12-2010, 14:30.

                  تعليق

                  • سهير الشريم
                    زهرة تشرين
                    • 21-11-2009
                    • 2142

                    #24
                    أستاذي القدير حسن ليشوري


                    بالرغم من أن الجميع قد ضحكوا حتى الثمالة من كل ما قيل هنا .. إلا أنني بكيت وبحرقة

                    مظلومة هذه البطيخة لم تجد من يسبر غورها ..
                    لربما وجدها جوفاء بلا لب ولا بذر .. وهذا الأوجع
                    وهذا الأحزن
                    وهذا الأتعس

                    لم يتبادر إلى أذهاننا فورا عذرية البطيخ لتكتمل التعاسة ..

                    لنرى ونتمحص لربما كانت
                    عجفاء الأمل .. جرداء المحتوى .. بيداء المشاعر ..
                    صفراء اللون .. غيداء الظاهر ..

                    شكرا لهذا الفكر العميق .. وكم ألصقنا بجانبنا من صور زائفة أمست بلا لون ...فباتت .. وأضحت بلا رائحة ..

                    تحياتي القلبية لك

                    كنت هنااا وزهر

                    تعليق

                    • مُعاذ العُمري
                      أديب وكاتب
                      • 24-04-2008
                      • 4593

                      #25
                      طلعت بطيخة، شريكة السُفرة، عجرة، خسارة فادحة، لكن ربما ليست قاصمة فاصمة!

                      لا تختلف طريقة اختيارالبطيخة، شريكة الحياة، عنها، مع تعذر خيار الرؤية أحيانا حتى.

                      من النوادر الليشورية الممتعة المسلية

                      حظا أوفر في بطيخة مستوية مع أن موسم البطيخ الأحمر ولى، وحل محله موسم القرع الأصفر

                      تحية خالصة
                      صفحتي على الفيسبوك

                      https://www.facebook.com/muadalomari

                      {ولا تقف، ما ليس لك به علم، إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك، كان عنه مسئولا}

                      تعليق

                      • حسين ليشوري
                        طويلب علم، مستشار أدبي.
                        • 06-12-2008
                        • 8016

                        #26
                        المشاركة الأصلية بواسطة وفاء عرب مشاهدة المشاركة
                        مساء الخير.. الأستاذ/حسين

                        عندما تكون البذور متعوسه النتيجة بطيخة أتعس!..
                        الحب غير جيد = البطيخه فاسدة المذاق!..
                        أيضا البطيخ له عدة اسماء في الخليج يقال له "رقي"
                        في أرض الحرمين يقال له "حبحب" .. "جح "
                        وفي النهاية تعددت الأشكال، الالوان، الأحجام، الاسماء

                        والسكين واحد!!..

                        أهلا بك وفاء و عاش من قرأ لك ودمت على الوفاء.
                        صدقت و الله فيما ذهبت إليه، أصل البطيخة ما نبتت منه من بذورها، فكما تكون البذور يكون المحصول ! غير أن في موضوع بطيختنا هذه أنها "خدعت" (؟!!!) مشتريها بمظهرها الخارجي فظن، المسكين، أنها ستكون كما يشتهي نضجا و حلاوة و كم كانت خيبته كبيرة لما وجدها... قرعة !
                        و الأمر ينسحب عموما على كثير من المواضيع مما له ظاهر و باطن.
                        استفدت من أسماء البطيخ الكثيرة و إن كانت النتيجة في نهاية الأمر إما البطن و إما "صفيحة المدخرات المنزلية" كما أسمتها أختنا منجية !
                        شكرا على مرورك الزكي و تعليقك الذكي.
                        تحيتي و تقديري.
                        sigpic
                        (رسم نور الدين محساس)
                        (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                        "القلم المعاند"
                        (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                        "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                        و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                        تعليق

                        • حسين ليشوري
                          طويلب علم، مستشار أدبي.
                          • 06-12-2008
                          • 8016

                          #27
                          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سهير الشريم: "أستاذي القدير حسن ليشوري


                          بالرغم من أن الجميع قد ضحكوا حتى الثمالة من كل ما قيل هنا ... إلا أنني بكيت و بحرقة،

                          مظلومة هذه البطيخة لم تجد من يسبر غورها ...
                          لربما وجدها جوفاء بلا لب ولا بذر ... و هذا الأوجع، و هذا الأحزن، و هذا الأتعس !
                          لم يتبادر إلى أذهاننا فورا عذرية البطيخ لتكتمل التعاسة ...
                          لنرى ونتمحص لربما كانت عجفاء الأمل ... جرداء المحتوى ... بيداء المشاعر ...
                          صفراء اللون ... غيداء الظاهر ...
                          شكرا لهذا الفكر العميق ... وكم ألصقنا بجانبنا من صور زائفة أمست بلا لون ... فباتت .. وأضحت بلا رائحة ...
                          تحياتي القلبية لك
                          كنت هنااا وزهر"اهـ.

                          أهليييييييييييييييييييييين بالسيدة سُهير، و عاش من قرأ لك !


                          لا عاش من يبكيك و سلامة عيونك من الحرقة ! لماذا كل هذا ؟ لقد ذهب بك خيالك بعيدا و أسقطتِّ على القُصيصة ما لا تحتمله، لعل "البطيخة" المظلومة رمزت عندك لشيء ما، أليس كذلك ؟ هذا من جهة، و من جهة أخرى أوافقك أننا لتسرعنا و ظلمنا نبادر بالحكم على الأمور قبل فهم أسبابها أو مسبباتها ثم لما نتبين ندرك أننا ظلمنا من، أو ما، حكمنا عليه قبلا لكن يكون الأوان قد فات فنندم و لات ساعة مندم !
                          شكرا على مرورك العطر و تعليقك ... المَطِر !
                          تحيتي و تقديري.
                          sigpic
                          (رسم نور الدين محساس)
                          (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                          "القلم المعاند"
                          (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                          "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                          و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                          تعليق

                          • حسين ليشوري
                            طويلب علم، مستشار أدبي.
                            • 06-12-2008
                            • 8016

                            #28
                            المشاركة الأصلية بواسطة مُعاذ العُمري مشاهدة المشاركة
                            طلعت بطيخة، شريكة السُفرة، عجرة، خسارة فادحة، لكن ربما ليست قاصمة فاصمة !
                            المشاركة الأصلية بواسطة مُعاذ العُمري مشاهدة المشاركة
                            لا تختلف طريقة اختيارالبطيخة، شريكة الحياة، عنها، مع تعذر خيار الرؤية أحيانا حتى.
                            من النوادر الليشورية الممتعة المسلية
                            حظا أوفر في بطيخة مستوية مع أن موسم البطيخ الأحمر ولى، وحل محله موسم القرع الأصفر
                            تحية خالصة

                            أهلا بأخي الحبيب معاذ، أسعد الله مساءك بكل ... حلو !
                            لعلك تدري، و أنت حتما تدري، أنه لم يعد للفواكه موسم خاص مع توفر البيوت "البلاستيكية" و البرادات الضخمة و الثلاجات العملاقة ... و العولمة و إلغاء المسافات حتى صارت الفصول كلها فصولا لكل الفواكه في موسمها و في غير موسمها ... إذن لا عجب أن نجد البطيخ في كانون الأول أو الثاني ...
                            فما هو شتاء في قطر هو صيف في قطر آخر و العكس صحيح كذلك ... وأنا هذه الأيام مشغول بالبحث عن بطيخات تنسني برودة أواخر الخريف و الشتاء المقبل بخطى حثيثة و لعلك تدري، وأنت هنا حتما لا تدري، أن الشيخ العجوز مثلي يبرد كثيرا في ... الشتاء و يحتاج إلى بطيخة تُهدى له من ... أستراليا مثلا حيث الصّيف هناك !!! أو عليه أن يصبر إلى الصيف القادم في بلاده فلعله يفوز، إن شاء الله تعالى، ببطيخة غير ... قرعة تجنبه ... الصرعة، أوتجلبها له من حلاوتها !
                            أخي الحبيب معاذ سعدت بمرور ككل مرة و لذا سمحت لنفسي بـهذا "التبطيخ" !
                            تحيتي و مودتي كما تعلم.
                            sigpic
                            (رسم نور الدين محساس)
                            (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                            "القلم المعاند"
                            (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                            "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                            و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                            تعليق

                            • يارا عمر
                              أديب وكاتب
                              • 06-07-2012
                              • 29

                              #29
                              الشكل الخارجى يغرى من ياراه ويمنى نفسه بمذاق احلى من الشهد
                              لكن سرعان مايكتشف الحقيقة المرة عندما يجد المحتوى خاوياً
                              استاذ / حسين
                              ما اكثر المتعوسين فى زمن طغى فيه الشكل على المضمون

                              استمتعت بالقراءة هنا

                              شكرا لك

                              تعليق

                              • حسين ليشوري
                                طويلب علم، مستشار أدبي.
                                • 06-12-2008
                                • 8016

                                #30
                                المشاركة الأصلية بواسطة يارا عمر مشاهدة المشاركة
                                الشكل الخارجى يغرى من ياراه ويمنى نفسه بمذاق احلى من الشهد
                                لكن سرعان مايكتشف الحقيقة المرة عندما يجد المحتوى خاوياً
                                استاذ / حسين
                                ما اكثر المتعوسين فى زمن طغى فيه الشكل على المضمون
                                استمتعت بالقراءة هنا
                                شكرا لك
                                و لك الشكر على حضورك الزكي و تعليقك الذكي.
                                أكثر ما ينخدع الناس بالمظاهر الجميلة المغرية لكنهم عندما "يطلون" على المخابر ينصدمون و في علم النفس الاجتماعي موضوع "مفعول الهالة" و يعنون به "اللمعان" الذي يحيط بشخص ما كما تحيط الهالة بالقمر أو بأي مصدر مضيء آخر.
                                و هذا مشاهد في دنيا الناس اليومية، لذا لزم الاحتياط والحذر لكن لا يغني الحذر مع القدر تماما كما يحدث لنا عند شراء "بطيخة" فنأمل أن تكون "حلوة" لكننا عندما نفتحها نجدها "قرعة" كما يقال في جزيرة العرب، و في الأمثال الفرنسية مثل يشبِّه النساء بالبطيخ لا أجرؤ على ذكره خشية إحراج النفوس الحساسة.
                                أشكر لك يا يارا حضورك و تفاعلك.
                                تحيتي.

                                sigpic
                                (رسم نور الدين محساس)
                                (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                                "القلم المعاند"
                                (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                                "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                                و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                                تعليق

                                يعمل...
                                X