السلام عليكم
ملخص ومقتطفات من كتاب قذائف الحق/للشيخ الراحل /محمد الغزالي:
العرب بدون الإسلام صفر...
ارتبطت مكانة العرب الذاتية ولعالمية بهذا الدين , فهم يتقهقرون إذا تخلوا عنه ويستباح حماهم . وهم يرتقون إذا تشبثوا به وتحترم حقوقهم.
على عكس ما عرف في أمم أخرى لم تستطع التحليق إلا بعد ما تخففت من مورايثها الدينية كلا أو جزءا
وارتبطت مكانة العرب الذاتية والعالمية بهذا الدين ,فهم يتقهقرون إذا تخلوا عنه ويسباح حماهم.وهم يرتقون ويتقدمون إذا تشبثوا به وتحترم حقوقهم.
على عكس ما عرف في أمم أخرى لم تستطع التحليق إلا بعدها تخففت من مواريثها الدينية كلا أو جزءا!!
ص 215
المسلم لا يقبل الحياة على أية صورة وبأي ثمن ,إما أن تكون كما يبغي وإما رفضها وله عند ربه خير منها.
ومن صيحات الكرامة والإباء قول رسول الله (ص) " ومن قتل دون ماله فهو شهيد ومن قتل دون دمه فهو شهيد
ومن قتل دون أهله فهو شهيد" الترمذي " في الديات" وأبو داود في السنة.
ص 219
***********
إضافة:
في القرن التاسع عشر كان يقال من الأنظمة البائدة: أن الدين أفيون الشعوب!! فنقلب المجن لأنهم مازالوا لا يعطونه حقه الشرعي في الممارسة.
لكن جهاد الدعوة بالحسنى والسلم,هوة خير الأساليب وليت الباب يفتح له على مصارعيه .
******
المادية حركة رجعية:
إن الإلحاد ليس تطورا بل هو ترديد لكفر الصغار من جهلة القرون الأولى.
من ألوف السنين وقفت قبيلة عاد من رسولها موقفا كأنما لخصت فيه كل ما يقال في هذا العصر على ألسنة الشطار من دعاة الإلحاد:
من سورة المؤمنون: 35-38:
إن التحلل من قيود الدين ليس تجديدا ولا ابتكارا , بل هو خضوع للغرائز الدنيا التي أنامت ألوف الخلعاء والخبثاء من عشرات القرون وجعلتهم يحيون وفق شهواتهم وحدها ! فأي ارتقاء في هذا المسلك الرخيص؟!
وقد تسال ماذا كان موقف المتدينين بإزاء هذا الفكر الزاحف؟
والإجابة: إن المسلمين كانوا في حالة ذهول أنستهم رسالتهم المحلية والعالمية على سواء, فهم لا يريدون من دينهم شيئا طائلا بنفعون به أنفسهم بل أن ينفعوا به غيرهم.
واما اليهود فقد شرعوا عقب تقرير الحقوق ا لسياسية في الأقطار الحديثة يجمعون شملهم ليعيدوا ملك " يهوه" على الأرض ويستعدوا لحكم العالم من " أورشليم "وماكان عليهم أن تكتسح ظلمات الشك كل ضمير.
ص 221
الشعور بوجود الله ليس أمرا يتكلف له الإنسان شيئا , إنه شعور بالواقع!
ص 225
إن وصف الإيمان بأنه حركة رجعية , والإلحاد بأنه حركة تقدمية وصف كاذب فالكفر قديم قدم الغرائز الخسيسة والأفكار السفيهة وتاريخ الحياة يتجاوز فيه الخير والشر والصلاح والفساد , فمن قال : عن الإيمان طبيعة أيام مضت وانتهى دورها, وامن الفكر يجب أن يسفح له طريق فهو دجال.
وكذلك وصف الإيمان بأنه حركة فكر محدود ,والإلحاد حركة عقل ذكي . أو وصف الإيمان بأنه منطق الدراسة النظرية والإلحاد بأنه منطق الدراسة العلمية والبحوث الكونية هذا كلام خرافي لا حرمة له فان جمهرة كبرى من قادة العلم الكوني والدراسات الحيوية يؤمنون بالله ويرفضون الزعم بان الكون خلق من غير شيء!!
ص 228
وماذا يفعل المسلم المسكين وهو يقرا حديث انس بن مالك الذي رواه البخاري عن الزبير بن عدي قال : شكونا إلى انس بن مالك ما نلقى من الحجاج فقال : اصبروا فانه لا يأتي عليكم زمان إلا الذي بعده شر منه حتى تلتقوا ربكم , سمعته من نبيكم !( فتح الباري)
وظاهر الحديث أن أمر المسلمين في إدبار وان الأمة كلها إلى انهيار على اختلاف الليل والنهار.
والرواية وإن صحت سندا إلا أن المتن يحتاج إلى تأمل وتوقف فقد كشف القران أن الإسلام سوف يظهر على الدين كله.وان الذين تحملوا المعاناة والقلق سوف يذوقون النصر والأمان.
ص 256
الواقع أن أنسا رضي الله عنه كان يقصد بحديثه منع الخروج المسلح على الدولة بالطريقة التي شاعت في عهده ومن بعده, فمزقت شمل الأمة , وألحقت بأهل الحق خسائر جسيمة , ولم تنل المبطلين بأذى يذكر.
ويوم ينتهي الإسلام من هذه الدنيا فلن تكون هذه الدنيا لان الشمس ستنطفئ والنجوم ستنكدر والحصاد الأخير سيطوي العالم اجمع.
فليخسا الجبناء دعاة الهزيمة وليعلموا أن الله ابرّ بدينه وعباده مما يظنون .
( إضافة إحصائيات المسلمين في بلاد الغرب وتفوقهم سكانيا ودعويا لذا حاربهم الغرب-اليهود وترويض الشرق وماحاولت تفكيك الأسرة العربية)
ص257
****************
هو يحكي ويحكي ولامجال مبدئيا للإسقاطات:
لكن باختصار نقول:
يكفي البحث عن الكتب الجديد لنعود للقديم فسنجد فيه ماضيعناه الآن وقواعنا الدينية والقيمية تحتاج تدعيم من جديد.
الف تحية
ملخص ومقتطفات من كتاب قذائف الحق/للشيخ الراحل /محمد الغزالي:
العرب بدون الإسلام صفر...
ارتبطت مكانة العرب الذاتية ولعالمية بهذا الدين , فهم يتقهقرون إذا تخلوا عنه ويستباح حماهم . وهم يرتقون إذا تشبثوا به وتحترم حقوقهم.
على عكس ما عرف في أمم أخرى لم تستطع التحليق إلا بعد ما تخففت من مورايثها الدينية كلا أو جزءا
وارتبطت مكانة العرب الذاتية والعالمية بهذا الدين ,فهم يتقهقرون إذا تخلوا عنه ويسباح حماهم.وهم يرتقون ويتقدمون إذا تشبثوا به وتحترم حقوقهم.
على عكس ما عرف في أمم أخرى لم تستطع التحليق إلا بعدها تخففت من مواريثها الدينية كلا أو جزءا!!
ص 215
المسلم لا يقبل الحياة على أية صورة وبأي ثمن ,إما أن تكون كما يبغي وإما رفضها وله عند ربه خير منها.
ومن صيحات الكرامة والإباء قول رسول الله (ص) " ومن قتل دون ماله فهو شهيد ومن قتل دون دمه فهو شهيد
ومن قتل دون أهله فهو شهيد" الترمذي " في الديات" وأبو داود في السنة.
ص 219
***********
إضافة:
في القرن التاسع عشر كان يقال من الأنظمة البائدة: أن الدين أفيون الشعوب!! فنقلب المجن لأنهم مازالوا لا يعطونه حقه الشرعي في الممارسة.
لكن جهاد الدعوة بالحسنى والسلم,هوة خير الأساليب وليت الباب يفتح له على مصارعيه .
******
المادية حركة رجعية:
إن الإلحاد ليس تطورا بل هو ترديد لكفر الصغار من جهلة القرون الأولى.
من ألوف السنين وقفت قبيلة عاد من رسولها موقفا كأنما لخصت فيه كل ما يقال في هذا العصر على ألسنة الشطار من دعاة الإلحاد:
من سورة المؤمنون: 35-38:
1. أَيَعِدُكُمْ أَنَّكُمْ إِذَا مِتُّمْ وَكُنتُمْ تُرَابًا وَعِظَامًا أَنَّكُم مُّخْرَجُونَ
2. هَيْهَاتَ هَيْهَاتَ لِمَا تُوعَدُونَ
3. إِنْ هِيَ إِلاَّ حَيَاتُنَا الدُّنْيَا نَمُوتُ وَنَحْيَا وَمَا نَحْنُ بِمَبْعُوثِينَ
4. إِنْ هُوَ إِلاَّ رَجُلٌ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا وَمَا نَحْنُ لَهُ بِمُؤْمِنِينَ
2. هَيْهَاتَ هَيْهَاتَ لِمَا تُوعَدُونَ
3. إِنْ هِيَ إِلاَّ حَيَاتُنَا الدُّنْيَا نَمُوتُ وَنَحْيَا وَمَا نَحْنُ بِمَبْعُوثِينَ
4. إِنْ هُوَ إِلاَّ رَجُلٌ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا وَمَا نَحْنُ لَهُ بِمُؤْمِنِينَ
إن التحلل من قيود الدين ليس تجديدا ولا ابتكارا , بل هو خضوع للغرائز الدنيا التي أنامت ألوف الخلعاء والخبثاء من عشرات القرون وجعلتهم يحيون وفق شهواتهم وحدها ! فأي ارتقاء في هذا المسلك الرخيص؟!
وقد تسال ماذا كان موقف المتدينين بإزاء هذا الفكر الزاحف؟
والإجابة: إن المسلمين كانوا في حالة ذهول أنستهم رسالتهم المحلية والعالمية على سواء, فهم لا يريدون من دينهم شيئا طائلا بنفعون به أنفسهم بل أن ينفعوا به غيرهم.
واما اليهود فقد شرعوا عقب تقرير الحقوق ا لسياسية في الأقطار الحديثة يجمعون شملهم ليعيدوا ملك " يهوه" على الأرض ويستعدوا لحكم العالم من " أورشليم "وماكان عليهم أن تكتسح ظلمات الشك كل ضمير.
ص 221
الشعور بوجود الله ليس أمرا يتكلف له الإنسان شيئا , إنه شعور بالواقع!
ص 225
إن وصف الإيمان بأنه حركة رجعية , والإلحاد بأنه حركة تقدمية وصف كاذب فالكفر قديم قدم الغرائز الخسيسة والأفكار السفيهة وتاريخ الحياة يتجاوز فيه الخير والشر والصلاح والفساد , فمن قال : عن الإيمان طبيعة أيام مضت وانتهى دورها, وامن الفكر يجب أن يسفح له طريق فهو دجال.
وكذلك وصف الإيمان بأنه حركة فكر محدود ,والإلحاد حركة عقل ذكي . أو وصف الإيمان بأنه منطق الدراسة النظرية والإلحاد بأنه منطق الدراسة العلمية والبحوث الكونية هذا كلام خرافي لا حرمة له فان جمهرة كبرى من قادة العلم الكوني والدراسات الحيوية يؤمنون بالله ويرفضون الزعم بان الكون خلق من غير شيء!!
ص 228
وماذا يفعل المسلم المسكين وهو يقرا حديث انس بن مالك الذي رواه البخاري عن الزبير بن عدي قال : شكونا إلى انس بن مالك ما نلقى من الحجاج فقال : اصبروا فانه لا يأتي عليكم زمان إلا الذي بعده شر منه حتى تلتقوا ربكم , سمعته من نبيكم !( فتح الباري)
وظاهر الحديث أن أمر المسلمين في إدبار وان الأمة كلها إلى انهيار على اختلاف الليل والنهار.
والرواية وإن صحت سندا إلا أن المتن يحتاج إلى تأمل وتوقف فقد كشف القران أن الإسلام سوف يظهر على الدين كله.وان الذين تحملوا المعاناة والقلق سوف يذوقون النصر والأمان.
ص 256
الواقع أن أنسا رضي الله عنه كان يقصد بحديثه منع الخروج المسلح على الدولة بالطريقة التي شاعت في عهده ومن بعده, فمزقت شمل الأمة , وألحقت بأهل الحق خسائر جسيمة , ولم تنل المبطلين بأذى يذكر.
ويوم ينتهي الإسلام من هذه الدنيا فلن تكون هذه الدنيا لان الشمس ستنطفئ والنجوم ستنكدر والحصاد الأخير سيطوي العالم اجمع.
فليخسا الجبناء دعاة الهزيمة وليعلموا أن الله ابرّ بدينه وعباده مما يظنون .
( إضافة إحصائيات المسلمين في بلاد الغرب وتفوقهم سكانيا ودعويا لذا حاربهم الغرب-اليهود وترويض الشرق وماحاولت تفكيك الأسرة العربية)
ص257
****************
هو يحكي ويحكي ولامجال مبدئيا للإسقاطات:
لكن باختصار نقول:
يكفي البحث عن الكتب الجديد لنعود للقديم فسنجد فيه ماضيعناه الآن وقواعنا الدينية والقيمية تحتاج تدعيم من جديد.
الف تحية
تعليق