[align=center][table1="width:70%;"][cell="filter:;"][align=justify]
بسم الله الرحمن الرحيم
الأستاذ القدير والأخ المحترم / محمد جابري
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاك الله كل خير على إثارة هذا الموضوع الذي تكمن أهميته ليس في كونه وسيلة أو طريقة من طرق الدعاء إلى الله .. ولكن تكمن تلك الأهمية في أنه كان سببا زائفا وسلاحا بتارا اعتمدت عليه دعوة محمد بن عبد الوهاب وحليفه محمد بن السعود للسيطرة السياسية على بلاد نجد والحجاز .. فبحثوا عن سبب شرعي يبيح لهم الخروج عن الخلافة العثمانية ومحاولة إنشاء دولة خلافة جديدة تغزو العالم العربي والإسلامي كما كان يغزو المسلمون الأوائل بلاد الكفر والشرك .. فلم يجدوا سوى موضوع التوسل والاستغاثة بالأنبياء والصالحين سبيلا لتكفير هذه الأمة بالجملة مع أن أكثر الدعاء أو غالبه إنما يكون سرا بين العبد وربه .. ولكنهم حكموا على أهل البلاد كلها علمائها قبل جهالها بالكفر والشرك والتاريخ خير شاهد على ذلك .
المهم .. البعض هنا يصر على الخلط بين التوسل إلى الله بجاه النبي فلان أو الولي علان .. كطريقة في الدعاء .. وبين مايقع على ألسنة بعض العامة من بعض العبارات التي توحي بأنهم يتوسلون إلى النبي أو الولي نفسه ليقضي لهم حوائجهم .. وهذا باطل فليس في أمة الإسلام من يعتقد أن هذا النبي أو ذاك الولي يملك لنفسخ نفعا أو ضرا ذاتيا .. وإنما يتم ذلك كله بإذن الله تعالى .
لذلك لخص الإمام الشهيد حسن البنا رحمه الله المسألة تلخيصا عبقريا لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد في ثلاث مسائل مرتبطة ببعضها وذلك ضمن البنود العشرين لفهم الإسلام فأرجو قراءتها بعقل واع وقلب صاف والله الهادي :
أولا :
- ومحبة الصالحين و احترامهم والثناء عليهم بما عرف من طيب أعمالهم قربة إلى الله تبارك وتعالى , والأولياء هم المذكورون بقوله تعالى (الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ) , والكرامة ثابتة بشرائطها الشرعية , مع اعتقاد أنهم رضوان الله عليهم لا يملكون لأنفسهم نفعا ولا ضرا في حياتهم أو بعد مماتهم فضلا عن أن يهبوا شيئا من ذلك لغيرهم .
- وزيارة القبور أيا كانت سنة مشروعة بالكيفية المأثورة , ولكن الاستعانة بالمقبورين أيا كانوا ونداؤهم لذلك وطلب قضاء الحاجات منهم عن قرب أو بعد والنذر لهم وتشيد القبور وسترها وأضاءتها والتمسح بها والحلف بغير الله وما يلحق بذلك من المبتدعات كبائر تجب محاربتها , ولا نتأول لهذه الأعمال سدا للذريعة .
ثالثا :
- والدعاء إذا قرن بالتوسل إلى الله تعالى بأحد من خلقه خلاف فرعي في كيفية الدعاء وليس من مسائل العقيدة .
نسأل الله السلامة
[/align][/cell][/table1][/align]
بسم الله الرحمن الرحيم
الأستاذ القدير والأخ المحترم / محمد جابري
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاك الله كل خير على إثارة هذا الموضوع الذي تكمن أهميته ليس في كونه وسيلة أو طريقة من طرق الدعاء إلى الله .. ولكن تكمن تلك الأهمية في أنه كان سببا زائفا وسلاحا بتارا اعتمدت عليه دعوة محمد بن عبد الوهاب وحليفه محمد بن السعود للسيطرة السياسية على بلاد نجد والحجاز .. فبحثوا عن سبب شرعي يبيح لهم الخروج عن الخلافة العثمانية ومحاولة إنشاء دولة خلافة جديدة تغزو العالم العربي والإسلامي كما كان يغزو المسلمون الأوائل بلاد الكفر والشرك .. فلم يجدوا سوى موضوع التوسل والاستغاثة بالأنبياء والصالحين سبيلا لتكفير هذه الأمة بالجملة مع أن أكثر الدعاء أو غالبه إنما يكون سرا بين العبد وربه .. ولكنهم حكموا على أهل البلاد كلها علمائها قبل جهالها بالكفر والشرك والتاريخ خير شاهد على ذلك .
المهم .. البعض هنا يصر على الخلط بين التوسل إلى الله بجاه النبي فلان أو الولي علان .. كطريقة في الدعاء .. وبين مايقع على ألسنة بعض العامة من بعض العبارات التي توحي بأنهم يتوسلون إلى النبي أو الولي نفسه ليقضي لهم حوائجهم .. وهذا باطل فليس في أمة الإسلام من يعتقد أن هذا النبي أو ذاك الولي يملك لنفسخ نفعا أو ضرا ذاتيا .. وإنما يتم ذلك كله بإذن الله تعالى .
لذلك لخص الإمام الشهيد حسن البنا رحمه الله المسألة تلخيصا عبقريا لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد في ثلاث مسائل مرتبطة ببعضها وذلك ضمن البنود العشرين لفهم الإسلام فأرجو قراءتها بعقل واع وقلب صاف والله الهادي :
أولا :
- ومحبة الصالحين و احترامهم والثناء عليهم بما عرف من طيب أعمالهم قربة إلى الله تبارك وتعالى , والأولياء هم المذكورون بقوله تعالى (الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ) , والكرامة ثابتة بشرائطها الشرعية , مع اعتقاد أنهم رضوان الله عليهم لا يملكون لأنفسهم نفعا ولا ضرا في حياتهم أو بعد مماتهم فضلا عن أن يهبوا شيئا من ذلك لغيرهم .
ثانيا :
- وزيارة القبور أيا كانت سنة مشروعة بالكيفية المأثورة , ولكن الاستعانة بالمقبورين أيا كانوا ونداؤهم لذلك وطلب قضاء الحاجات منهم عن قرب أو بعد والنذر لهم وتشيد القبور وسترها وأضاءتها والتمسح بها والحلف بغير الله وما يلحق بذلك من المبتدعات كبائر تجب محاربتها , ولا نتأول لهذه الأعمال سدا للذريعة .
ثالثا :
- والدعاء إذا قرن بالتوسل إلى الله تعالى بأحد من خلقه خلاف فرعي في كيفية الدعاء وليس من مسائل العقيدة .
نسأل الله السلامة
[/align][/cell][/table1][/align]
تعليق