بلاش تبوسني في عيوني .../ سعاد عثمان

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • سعاد عثمان علي
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة د. محمد أحمد الأسطل مشاهدة المشاركة
    الأخت الأديبة / سعاد عثمان علي

    تحية ملؤها التقدير والإحترام
    خاطرتك النابضة بالحزن أبكت القلب قبل العين
    صبرك الله صبرا جميلا وعوضك خيرا
    شعرت أن الخاطرة نبعت من قلب مجروح
    فلك مني الأمنيات بأيام أفضل
    دمت ودام نبض قلمك

    تقديري وإحترامي لشخصك الشاعر والأديب
    سعادة الفاضل د/محمد أحمد الأسطل
    أسعد الله مساؤك
    شرفتني بمرورك الراقي وأنت الذي لايمر
    إلا على الخواطر المميزة
    فأدخلت على الحزن فرحاً ماكان متوقعاً
    لك كل الشكر والتقدير على كلامتك النابعة من الفؤاد
    مع أجمل أمنياتي
    سعادة

    اترك تعليق:


  • د. محمد أحمد الأسطل
    رد
    الأخت الأديبة / سعاد عثمان علي
    تحية ملؤها التقدير والإحترام
    خاطرتك النابضة بالحزن أبكت القلب قبل العين
    صبرك الله صبرا جميلا وعوضك خيرا
    شعرت أن الخاطرة نبعت من قلب مجروح
    فلك مني الأمنيات بأيام أفضل
    دمت ودام نبض قلمك
    تقديري وإحترامي لشخصك الشاعر والأديب
    التعديل الأخير تم بواسطة د. محمد أحمد الأسطل; الساعة 03-12-2010, 19:35.

    اترك تعليق:


  • سعاد عثمان علي
    رد
    الأخت الغالية الأديبة الراقية : سعاد
    مساؤك الورد كله
    (كتبت على هذه الخاطرة الجميلبة رد 3مرات ولم يقبل الإرسال يبدو أن النسخة عندي بها شيء لكني ساحاول مرات )
    إن هذه الحروف التي جاءت صافية كنيل مصر
    وهوائها العليل من شرفة الميريديان ..
    جاءت تعبر عن حالةٍ إبداعية صادقة .
    فالاحبة لا يقطنون بمكان واحد وما أصعب الفراق
    (بلاش تبوسني في عينيه ) هي نغمات النهر الخالد
    عبد الوهاب وغنَّاها بعده الكثيرون ..
    وبالفعل فالمصريون مازالوا يعتقدون
    وأنا منهم أن البوسة في العين تفرَّق
    وهذا ربما يكون غير صحيح ولكنه اعتقاد فقط .
    كانت كلماتُكِ أرق من النسيم
    وأنضر من صفحة الروض الوسيم
    لكِ كل التحية والتقدير
    أخوكِ / ثروت سليم

    سعادة الأستاذ الكبيرثروت سليم
    أسعد الله مساؤك
    أسعدتني كثيرا بمرورك الراقي وتعايشك مع المعاني
    وقد صححت لي كلمة-عينيه-ايضاً
    كما أنه لامست حسي تلك الكلمات التي قلتها
    فالاحبة لا يقطنون بمكان واحد وما أصعب الفراق
    (بلاش تبوسني في عينيه ) هي نغمات النهر الخالد

    عبد الوهاب وغنَّاها بعده الكثيرون ..

    وهي ان الأحبة لايقطنون بمكان واحد
    وهذا يعني إنه القدر والحمد لله
    أستاذي قال عليه الصلاة والسلام لكل إنسان حظ من إسمه
    نعم أستاذي الفاضل أنت ثروة أديبة كبرى
    لك كل الشكر والتقدير
    سعادة

    اترك تعليق:


  • سعاد عثمان علي
    رد
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    اعتذر للجميع عن ماحدث
    حيث قالت لي أديبتين بأن الصفحة الذي وضعت فيه الخاطرة لايقبل الردود
    سأنقلها في صفحة أخرى مع اطيب أمنياتي
    سعادة

    اترك تعليق:


  • بلاش تبوسني في عيوني .../ سعاد عثمان

    بلاش تبوسني في عينيا...
    جلست في شرفة الميرديان التي تطل على –النهر الخالد-نهر النيل في القاهرة الساحرة مثلما كنت أجلس فيها في صيف كل عام..
    ولكن كان مع أبنائي
    -بقدر ماكان يسحرني المنظر؛إلا أني شعرت بالوجع
    -وجع الوحدة...وجع الأنين...وجع الصمت الذي يتغلفني .
    .حيث الصمت الذي يصرخ بألم الرحيل.بألم البعاد-
    وكيف تلاشت كل الضحكات وصيحات فرح الأطفال
    وأمنيات وضجيج المراهقين ...
    وورود يشرونها وملابس غريبة يفرحون بإمتلاكها
    ونسخط على ذوقهم وإنتقائهم..ثم تعجبنا عليهم
    أين هم الآن؟؟؟
    تتحجر الدموع في المآقي
    وتزرف الروح دموع لامرئية من فرط الإشتياق
    لكل تلك الفوضى ..ولكل ذاك الضجيج
    لقد أنهكني صبري ونزف حنيني
    فأخذت روحي تُمارس الإحتراق
    ووجنتي تعشق الشحوب...
    فأخذت الدموع تجلد الشفاه بملوحة اللوعة
    ومناجاة فراغ عاطفي يعجز الوجدان إحتوائه
    وكأن عيناي تصرخ ولهاً على من كانوا صغاراً..
    كنت أنسج رموشي رداءآت لأجسامهم
    ... وكأني غزلتها أجنحة فطاروا بها للبعيد..

    بل وللأبد .
    فإنسحقت رقصة الفرح ولم يعد يهل علياالعيد
    وأصبحت حياتي بلا سماء...بلا شمس...بلا قمر.
    .وهجرني النوم..
    وهجرتني الضحكة ...
    وهجرني الفرح...
    وهربت مني كل الأمنيات
    ..فلم تبقى إلا أمنية لقاؤهم أمنية أن أحضنهم ...
    أمنية أن أقبلهم على وجناتهم وفي عيونهم
    آه..ياوجعي
    آهتي مخنوقة بين الضلوع
    ودمعتي تختنق مرة وتزرف مرات
    أصبحت هلامية الشاعر أخلط بين الوان الحزن والفرح
    أين هم ...أين جميعهم ؟؟لماذا فارقوني
    في القاهرة كنا نُخرج الفرح الُمخبّأ في صناديق الإنشغال
    نشتري أكثر من حاجتنا..
    نصاحب كل الناس ..
    نتماهى مع مشاعر بعضنا
    لحظات لقاءت يرتبها الرحمن
    نشتري أغاني لانألفها...
    أغاني لانألفها...آه أغاني لانعرفها...أغاني لم نكن نسمعها
    القاهرة لاشيء فيها تختزله الذاكرة وليس هناك أغنية قديمة
    كل الأغاني والمعاني فيها متجددة بتجدد المشاعر والأحداث
    -لإول مرة أسمع –أغنية
    ((-بلاش تبوسني في عينيا دي البوسة في العين تفرق))
    ياإلهي...تلك هي النغة التي هيجت شجوني وأبكت عيوني
    –بلاش تبوسني في عيوني دي البوسة في العين تفرق...
    هل كانت نبؤة قلب ...في ليل يتنفس المعاناة؟
    معاني تُمزق الشرايين ..تذكرني بليل خريفي الذي أمطر الدموع في ربيع شبابي؛ الذي ذاب في متاهات الدروب بخيوطه الضبابية فكانت بداياتي صراع.. ونهاياتي.. خسارة
    من كتب تلك الجملة؟ كيف صاغها ؟؟كيف ثبتت له التجربة؟؟كيف صدقها الجميع...حتى أصبح الجميع يتحاشى قبلات العيون
    هناك...ينصحونك...لاتبوس في العينين
    قبلت صغاري في مقلهم...ووجناتهم وأجسادهم
    هل قبلاتي باغتها القدر المسطر على ليل جبيني؟
    كيف ضاعت الأرواح مني بين الحلم الحقيقي وبين حلم اليقظة؟؟؟
    قبلت صغاري الذين كانوا يسكنون شغاف قلبي وبين رمشي وجفني
    ففارقوني
    قبلت أخواتي اللآتي خلقن معي في رحم الأم ورحمة الأب وحرائر الرغد
    ففارقني للأبد
    كان أبي يقبلني في جبيني وفي عيوني...
    ومات أبي وماتت أمي وقد كنت أقبلهما في عيناهما
    أبناء إخوتي وأخواتي وخالتي سعدية...
    ذات العطر الذي لايتلاشى
    كنت أقبلهم في أعينهم ففارقتهم للأبد
    حتى عصافيرالكناري التي كنت أقبلها في عينيها...
    طارت وتركتني وحسرتي

    أقف على سياجات الإنتظار الشائكة
    تحت أمطار الحزن ورعد الواقع
    وأعرف تماماً بأنكم لن تعودون مع نسائم فجر
    ولا على جناح طير ولا بنور ليلة قدر
    أعرف
    أيتها القاهرة...بقدر ماملأتيني في يوماً أفراح؟؟؟بقدر ماأبكيتيني القهر
    كان هناك فيكِ سفري...وفرحة عمري...وضحكة صباي
    سأظل على شرفة الوحدة أرقب دموع القمر
    وسأغادرك غداً عند شعاع الشمس
    ياشمس القاهرة وياقمر القاهرة...
    تعالن لأقبلكما في عينيكما وأرحل
    إلى بلاد الرمان والنخيل
    سعادة
يعمل...
X