عزيزة ..! / ربيع عقب الباب

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • شمس الموعود
    عضو الملتقى
    • 10-06-2012
    • 31

    #31
    كلماتي حيرى ..

    في مدح نص متوهج هكذا .....

    ومن اكون في ميدان الادب لاتفوه بربيع عقب الباب

    دمت مبدعا استاذي الفاضل

    تعليق

    • الهويمل أبو فهد
      مستشار أدبي
      • 22-07-2011
      • 1475

      #32
      المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
      و ما وجه الغرابة أخي ؟
      ما تراه أنت غريبا أراه ليس غريبا بالمرة

      أهلا بك و مرحبا بما تطرح من أسئلة بالتأكيد سوف تجد لها إجابات في العمل !

      محبتي
      حاولت هنا
      http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?104628

      تعليق

      • نجاح عيسى
        أديب وكاتب
        • 08-02-2011
        • 3967

        #33
        رائعة استاذ ربيع .....
        ومدهشة ..فكرة واسلوباً ...
        وشاهقة المعانى ..وأكبر من ان يطالها
        قلمي المتواضع ..كي ..يُزكيّها أو يقول فيها رأياً
        احترامي وودي استاذي الكريم ..

        تعليق

        • سيدة الشمال
          عضو الملتقى
          • 23-06-2012
          • 21

          #34
          أتعبتني قرائتها..فكيف بمن كتبها!
          عثرتُ في هذه الصفحة على كنز..سيجعلني أبحث عن جواهره في هذا المنتدى و إن كانت كالإبر في أكوام القش
          لا عليك أستاذي من نجوم السينما..فالإبداع لم يكن يوما سلعة رائجة!
          تقبل تقديري و احترامي لقلمك المبدع

          تعليق

          • مالكة حبرشيد
            رئيس ملتقى فرعي
            • 28-03-2011
            • 4544

            #35
            المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
            كان القيظ منهكا
            والسكة القريبة خالية تماما من المارة
            مطحن الأرز توقف عن بث أنسه
            تلاشت نفخات ضرباته
            بينما كانت عزيزة تتربع
            فوق عريشة صنعت خصيصا لها
            معلقة بين نخلتين متجاورتين
            وحيدة متداخلة تتطلع هناك
            فى المبني الذى كان منذ قريب
            يعج و يضج بمن فيه من أولاد
            وشباب كثيرا ما أحنقوها
            أثاروا غضبها عليهم
            وهم يركلون الكرة
            ثم يعبرون السور الواطىء لإحضارها
            من بين عيدان الزرع
            ليقطفوا ثمار الأرض بكل بساطة
            فتظهر لهم الغضب
            و فى داخلها حب لما يفعلون
            وإحساس بالرضا !!

            2
            لفت انتباهها صوت أنين
            بدا ضعيفا
            وحين كانت عيناها تلتصقان بحجر خلف السور
            ينام فى حضن العيدان
            كان يعلو
            يضغط على روحها بقسوة
            ليعبر هاجس ملح يتحكم فيه فضول ما
            تداخلت فى بعضها
            هاجمها الأنين
            رئتاها تشيل و تعبر جسدها
            ما بين الأنين و أصوات : كوني دائما فوق العريشة
            ليراك البعيد و القريب .. إياك تركها ".
            تحول الأنين إلى بكاء
            خالطه صفير لا تدري من أين يأتي
            احتضنت نخلة من الاثنتين
            ضغطتها بقوة
            كأن وحشا يجذبها : تأكدي لو صرخت طلبا للنجدة ، سوف تكون الدنيا عندك ".
            تفتت قوتها، تهدل جناحاها
            تهاوى ماتتمتع به من عافية وبأس !!

            3
            حين كانت تدنو من الحجر
            راعها بكاؤه
            قطرات من دم ساخن
            اهتزت
            رفرفت كعصفور فاجأته طلقة صياد
            أخفت وجهها
            تحركت للعودة إلى العريشة
            كان شيء ما
            صوت ما يلح عليها
            يدفعها للاقتراب
            كأنها استغاثات ما
            بنفس صوت الأنين
            قطرات الدم تتزايد
            كأنها تنبع من جرح ألم بهذا الحجر
            شهقة الهواء لا تخرج
            لا تغادرها
            لا سبيل أمامها للتراجع
            لا تدري لم
            تقترب
            تقترب
            أحست بلفح أنفاس ساخنة
            بين تردد و اندفاع عاجز
            كانت يداها تلامس الحجر
            وإذا بفحيح عال يباغتها من بين العيدان
            ورأس حية يتطاول
            تتهالك أرضا
            تزحف عزيزة
            تزحف للخلف
            تزحف
            و الحية كأنها بمائة رأس
            تزحف
            وعزيزة قطعة لحم متهالكة
            تفرز عرقا و خوفا و بولا !!

            4
            في الوقت الذي لامست كف عزيزة الحجر
            كانت عين هناك فى البعيد
            تتابع ما تفعل بدهشة
            ولم تغادر إلا بعد تراجع عزيزة
            و عودتها أسفل العريشة
            وعجزها عن الصعود
            دون أن ترى سببا لهذه العودة المفاجئة
            وحالة الخوف المميت الذى سيطر عليها
            اختفت الحية تماما كما ظهرت
            لكن الهواء تحول إلى حيات لا حصر لها
            كانت تهاجمها فى قسوة
            فتدير وجهها
            تحتضن النخلة
            ترتعش للصعود إلى مملكتها
            تتهالك
            ترتعد وتتماسك
            تفشل المرة بعد المرة
            هنا بكت عزيزة بشدة
            بكت و هى تحاذر أن يرتفع صوتها
            فتعود الحية و تقضى عليها !!

            5
            حين علا نهيق حمار مقتربا
            كانت عزيزة تغيب عن الوعي
            كأنها كانت فى حالة مقاومة للترنح
            طيلة هذا الوقت
            ووقت غزا أخوها الكبير بحماره المكان
            قفز و حملها
            هاله حالة بلل نالت من ثيابها
            خفوت أنفاسها
            بعد محاولات أفاقت مرعوبة
            صرخت
            أنشبت أظافرها فى جسد أخيها
            بريق عينيها يخطف
            وترنحها المستمر حثه على حملها فورا
            و التحرك صوب الدار !!

            6
            بمجرد خلو الغيط
            كان أبو السعود الذى يعمل بالنهار مخبرا
            و بالليل قاطع طريق يتحرك جوار السور
            يقطف بعض ثمرات الباذنجان
            يلتهمها بنهم مفتعل
            ثم يعاود قطف زر خيار
            حتى وصلت به قدماه إلى الحجر الباكي
            سدد بعين ماكرة نظرات متفرسة
            وحين تأكد أن لا جديد
            الحجر كما وضعوه تماما
            والبنت الصغيرة لم تنبش
            بل لا يبدو لها أثر قريب منه
            كل هذا وهو لا يتوقف
            لا يطرأ عليه أدنى انفعال
            حتى غاب تماما مع استدارة السور !!

            7
            حين أفاقت من هلاوسها
            وتلك الحمى التى أشعلت جسدها
            أنصت لها
            رأى في عينيها حجم ما حدث
            ربت على كتفها
            مسد شعرها
            أخفى ما توصل إليه
            وابتسم : أرض النخل تعشقها الحيات ، وقد تكون رحمة في بعض الأحوال .
            أكد على عدم سروح عزيزة مرة أخرى
            وهمس بتفكه : يا جبانة .. كنت أحسبك قادرة وقوية .
            وفى الليل حين كان يدنو قريبا من الحجر صكت أذنيه تكة بندقية
            تأتي من بين العيدان
            لتؤكد له أن المنطقة محرزة
            وفى حوزة أولاد الليل
            وأن روحا حمت أخته الصغرى من الموت – ذات قيظ - !!
            حين حطت خفافيش الظلام
            وطيور المغارات فوق دم عزيزة
            امتشقت البراءة جدار الخوف
            هجعت الاحلام تحت حلكة الايام
            لكن الاغاني لا تتوقف عن الهبوب
            مهما تسامقت الافاعي لاقتناص
            الفرحة ....الابتسامة
            لان سمها مهما امتد سيظل مطوقا
            بحدود مكرها ...الذي سيقود حتما الى انهزامها

            ما اروعك ايها الربيع
            وما اعمق بحرك
            مهما غصنا فيه
            لا نجد له قعرا
            ولا نستطيع تحديد مكنوناته
            مودتي وباقات زهر لعطائك اللامتناهي

            تعليق

            • ربيع عقب الباب
              مستشار أدبي
              طائر النورس
              • 29-07-2008
              • 25792

              #36
              المشاركة الأصلية بواسطة شمس الموعود مشاهدة المشاركة
              كلماتي حيرى ..

              في مدح نص متوهج هكذا .....

              ومن اكون في ميدان الادب لاتفوه بربيع عقب الباب

              دمت مبدعا استاذي الفاضل
              التواضع أول مراحل التعلم و الإجادة
              و الصغير لن يظل صغيرا طالما ينمي أدواته وإيمانه بموهبته

              شكرا كثيرا لمرورك أستاذة

              تقديري و احترامي
              التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 14-07-2012, 14:18.
              sigpic

              تعليق

              • ربيع عقب الباب
                مستشار أدبي
                طائر النورس
                • 29-07-2008
                • 25792

                #37
                المشاركة الأصلية بواسطة الهويمل أبو فهد مشاهدة المشاركة

                كنت مدهشا سيدي
                رائعا في تبني حالة عزيزة
                في رسم حدود المتاهة و الحصار
                عزيزة .. قالت ما قاله الحجر
                لم يستمع إليها أحد .. بل قالوا : " جنت ".
                و كانوا يعلمون أنها تقول الحق !

                محبتي
                sigpic

                تعليق

                • ربيع عقب الباب
                  مستشار أدبي
                  طائر النورس
                  • 29-07-2008
                  • 25792

                  #38
                  المشاركة الأصلية بواسطة نجاح عيسى مشاهدة المشاركة
                  رائعة استاذ ربيع .....
                  ومدهشة ..فكرة واسلوباً ...
                  وشاهقة المعانى ..وأكبر من ان يطالها
                  قلمي المتواضع ..كي ..يُزكيّها أو يقول فيها رأياً
                  احترامي وودي استاذي الكريم ..
                  قلمك مميز أستاذة نجاح
                  نعتز به و بما يحمل إلينا من جميل ابداعك و رقيك
                  و تعبيراتك الشاعرة المفعمة بحب الوطن و الاخلاص له
                  سررت بمداخلتك و إن كان التواضع سمة مدهشة فيك

                  تقديري و احترامي
                  sigpic

                  تعليق

                  • ربيع عقب الباب
                    مستشار أدبي
                    طائر النورس
                    • 29-07-2008
                    • 25792

                    #39
                    المشاركة الأصلية بواسطة سيدة الشمال مشاهدة المشاركة
                    أتعبتني قرائتها..فكيف بمن كتبها!
                    عثرتُ في هذه الصفحة على كنز..سيجعلني أبحث عن جواهره في هذا المنتدى و إن كانت كالإبر في أكوام القش
                    لا عليك أستاذي من نجوم السينما..فالإبداع لم يكن يوما سلعة رائجة!
                    تقبل تقديري و احترامي لقلمك المبدع

                    شكرا أستاذة على جميل ما تركت هنا
                    و على ثقتك الغالية
                    هنا أستاذة الكثير من الكتابات الكبيرة التي أتعلم منها
                    و لست هنا متفردا إلا ربما بتاريخي في الكتابة

                    تحيتي و احترامي
                    sigpic

                    تعليق

                    • ربيع عقب الباب
                      مستشار أدبي
                      طائر النورس
                      • 29-07-2008
                      • 25792

                      #40
                      المشاركة الأصلية بواسطة مالكة حبرشيد مشاهدة المشاركة
                      حين حطت خفافيش الظلام
                      وطيور المغارات فوق دم عزيزة
                      امتشقت البراءة جدار الخوف
                      هجعت الاحلام تحت حلكة الايام
                      لكن الاغاني لا تتوقف عن الهبوب
                      مهما تسامقت الافاعي لاقتناص
                      الفرحة ....الابتسامة
                      لان سمها مهما امتد سيظل مطوقا
                      بحدود مكرها ...الذي سيقود حتما الى انهزامها

                      ما اروعك ايها الربيع
                      وما اعمق بحرك
                      مهما غصنا فيه
                      لا نجد له قعرا
                      ولا نستطيع تحديد مكنوناته
                      مودتي وباقات زهر لعطائك اللامتناهي

                      ما اجمل ما رسمت و لونت هنا أستاذة مالكة !
                      لحضورك شدت الصفحات
                      بل تلونت الحروف بالاجادة

                      خالص احترامي و تقديري لروحك السامقة
                      sigpic

                      تعليق

                      • ريما منير عبد الله
                        رشــفـة عـطـر
                        مدير عام
                        • 07-01-2010
                        • 2680

                        #41
                        في صعود دائما نحو القمة حرفك
                        يبهرنا
                        يجعلنا نرتشف الحروف ارتشاف شوق
                        ..
                        قصة رغم الألم الذي يعصر كبد السطور إلا أنها شدتنا نحو عمقها
                        ..
                        تحياتي

                        تعليق

                        • ربيع عقب الباب
                          مستشار أدبي
                          طائر النورس
                          • 29-07-2008
                          • 25792

                          #42
                          المشاركة الأصلية بواسطة ريما منير عبد الله مشاهدة المشاركة
                          في صعود دائما نحو القمة حرفك
                          يبهرنا
                          يجعلنا نرتشف الحروف ارتشاف شوق
                          ..
                          قصة رغم الألم الذي يعصر كبد السطور إلا أنها شدتنا نحو عمقها
                          ..
                          تحياتي
                          شكري الكبير لمرورك أستاذة ريما
                          كنت و الله في الخاطر
                          و كان التكريم الذي تفضلت به على ذات يوم
                          في برنامجك الرائع " ضيف "

                          تقديري و احترامي
                          sigpic

                          تعليق

                          يعمل...
                          X