*عزيزي .. هل من مزيد ؟؟ *

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عبير هلال
    أميرة الرومانسية
    • 23-06-2007
    • 6758

    *عزيزي .. هل من مزيد ؟؟ *

    تهتزُ أرضي تحتي وتدنف نواصيها فلا أعلم كيفَ لا زلتُ صامدة
    بالرغم من أنَ خيولي لم تسرج بعد,,
    أتحداني إن لم تنفرج عن شفتي آهة حزن تعصف بها الأجواء!
    أتحداني إن لم تنتعش فيَ ذاكرة الوطن الدفين بأعماقي؟
    يحرقني خلود ذكراك في مخيلتي ؟يا لاصطباري على كروب الدهر
    وحمى قد صنعتها أناتي في وكيفما وجهتها اتجهت واصطبغت
    بأحزاني المكحلة لاغراء المنايا..

    قدري يهتز على الجوانب ، يسحبني نحوَ الظلمات ،يشتم ما بقيَ
    من عبيري ويزكيهِ ،ثمَ يلثم قطرات لم تنضب من دموعي العذراء..
    أستميحني عذراً حينَ أحاول جردَ ما تبقى من مخزن حياتي وأسائلني
    هل تستوي حكايتي على نار هادئة لم تطلها نيران الوحشة !!

    مسمرة أحلامي على خشبة الآمي ، يغشاني الصقيع ، فكيفً أدفيء أنـ اا ؟
    بينما يبددني الصمت ويسحب مني قطعاً صغيرة خبئتها لحين الحاجة من
    فرجات الأمل ..؟؟؟

    لا تمتحني يا أنت فلم يعد لصبري وليد يتكيء عليه ..ولا تزلزني بكلماتك
    العطرية فيداي أضحتا موثقتان على سرير وحدتي ..

    لا تشجيني لئلا تحترق فيَ بقايا الحنين ، ولا تضع حولَ عنقي عقداً لم
    تتكبد فيهِ مشقة لئلا يخنقني ..

    اعدَ لي مأدبة بقرب خيمة الغربة،فربما بعدَ المغيب ستجدني أقف قبالتك
    أتظلل بفيء شجرة ثمَ انصرفَ بهدوء وألوح لكَ من بعيد وتستصرخني
    ضربات قلبك : "عودي " فأخبركَ : "عزيزي ، هل من مزيد .؟."




    التعديل الأخير تم بواسطة عبير هلال; الساعة 06-12-2010, 21:48.
    sigpic

  • فجر عبد الله
    ناقدة وإعلامية
    • 02-11-2008
    • 661

    #2
    شجن وآلام تعتصر أناك ياأميرة
    مقطوعة رااااااااائعة
    كلّل الله أيامك بالفرحة
    لي عودة - إن شاء الله - الوقت متأخر
    تصبحين على ابتسامة تشق غبار الألم
    باقة ورد

    تعليق

    • د. محمد أحمد الأسطل
      عضو الملتقى
      • 20-09-2010
      • 3741

      #3
      أتبعثر بأوجاعي وبضيق الفؤاد وبأضلعي..
      وأرمي بالظلال على الظلال ..
      لأصطادُ ..
      غفوةً في بحر الحنين !
      وأرفرف بأجنحة الأفق البعيد ..
      لأقتاتُ محبتي ..
      في سماء الراحلين !
      وسراج وجدي يحلم بالضياء ..
      وأنا أمسك بعروقي ومسلتي ..
      لأرتقُ الأيام والوتر الطنين !
      قد أزفت ذكرى الذين أحبهم ..
      فكيف لي الآن ..
      أن ألون لهفى ودرب الذين مروا راحلين ..
      وفرشاتي ومغازلي ..
      يفتقهم صوتك و الأنين ؟ !
      تلك الجفون الحيارى ..
      يرهقها رجفي والنحيب ..
      فتقطرني حزنا ودمعاً ..
      عند المساء ..
      يروي شهقات السنين !

      الأديبة / أميرة عبد الله
      تحية الصفصاف والكرمل
      خاطرتك الحزينة حركت قلمي فكتبت
      رائع حرفك ورائعة أحاسيسك وأسلوبك
      لك مني الثناء والتقدير الأنيق
      ودمت بالخير الوفير
      إحترامي
      التعديل الأخير تم بواسطة د. محمد أحمد الأسطل; الساعة 07-12-2010, 01:14.
      قد أكونُ احتمالاتٍ رطبة
      موقعي على الفيس بوك https://www.facebook.com/doctorastal
      موقع قصيدة النثر العربية https://www.facebook.com/groups/doctorastal/
      Green Moon-مجلة فنون https://www.facebook.com/green.moon.artline

      تعليق

      • سلام الكردي
        رئيس ملتقى نادي الأصالة
        • 30-09-2010
        • 1471

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة أميرة عبد الله مشاهدة المشاركة
        تهتزُ أرضي تحتي وتدنف نواصيها فلا أعلم كيفَ لا زلتُ صامدة
        بالرغم من أنَ خيولي لم تسرج بعد,,
        أتحداني إن لم تنفرج عن شفتي آهة حزن تعصف بها الأجواء!
        أتحداني إن لم تنتعش فيَ ذاكرة الوطن الدفين بأعماقي؟
        يحرقني خلود ذكراك في مخيلتي ؟يا لاصطباري على كروب الدهر
        وحمى قد صنعتها أناتي في وكيفما وجهتها اتجهت واصطبغت
        بأحزاني المكحلة لاغراء المنايا..

        قدري يهتز على الجوانب ، يسحبني نحوَ الظلمات ،يشتم ما بقيَ
        من عبيري ويزكيهِ ،ثمَ يلثم قطرات لم تنضب من دموعي العذراء..
        أستميحني عذراً حينَ أحاول جردَ ما تبقى من مخزن حياتي وأسائلني
        هل تستوي حكايتي على نار هادئة لم تطلها نيران الوحشة !!

        مسمرة أحلامي على خشبة الآمي ، يغشاني الصقيع ، فكيفً أدفيء أنـ اا ؟
        بينما يبددني الصمت ويسحب مني قطعاً صغيرة خبئتها لحين الحاجة من
        فرجات الأمل ..؟؟؟

        لا تمتحني يا أنت فلم يعد لصبري وليد يتكيء عليه ..ولا تزلزني بكلماتك
        العطرية فيداي أضحتا موثقتان على سرير وحدتي ..

        لا تشجيني لئلا تحترق فيَ بقايا الحنين ، ولا تضع حولَ عنقي عقداً لم
        تتكبد فيهِ مشقة لئلا يخنقني ..

        اعدَ لي مأدبة بقرب خيمة الغربة،فربما بعدَ المغيب ستجدني أقف قبالتك
        أتظلل بفيء شجرة ثمَ انصرفَ بهدوء وألوح لكَ من بعيد وتستصرخني
        ضربات قلبك : "عودي " فأخبركَ : "عزيزي ، هل من مزيد .؟."




        قد يبدو الحزن واجباً أحياناً..فنلجأ إلى الكتابة..واستنزاف القلم على الورق..ونؤكد..أن على الصفحة أن تتسع..لكل ما قد يهطل من نار..
        قد يتشح الحبر بالسواد رغما عن كل شيء..لايمكنه أن يكون زهرياً..لكن أرضاً ما..صفحة ما..تستطيع أن تزهر منه الياسمين..
        الكاتبة هنا..أرادت أن تثبت بأن حزنها واجباً ولا يلومها على هذا الحزن ناقد ما..كائنٌ من كان..
        هذا باتخاذ النفس..شقيقا لها..تحاوره في ألم..تتخذ منه أنيسا حيث لا انيس يستمع..تتحداه أحياناً..توعز إليه بوجوب الاستماع أحياناً أخرى..تحاول أن تعتذر له مرات ومرات..هذا يبيح لكاتب أن يكتب في السوداوية دون تلقي الضربات من سياط الناقد..وهذه قدرة لايمكن لي تجاهلها.بل تحتم علي التقدير والثناء..وهي حنكة متبعة في عالم الأدب..

        حاولت الإشارة للقارئ بأنها سوف تقول الكثير وعليه أن يتمهلل ليقرأ جيداً..وابتدأت بمفردة تخدم المعنى بجدارة..حيث قالت"بالرغم"
        هذه المفردة تتيح للقارئ فرصة انتظار القادم وبلهفة مطلقة كي يتسنى له فهم ما قد يدور قبل هذه الكلمة من مبرررات تجعل الكاتب يدرجها كبداية للنصوص..فقالت"
        بالرغم من أنَ خيولي لم تسرج بعد,,"
        بالرغم من أن خيولهالم تسرح بعد..
        إذاً؟
        انتبه سأخبرك بالبقية لاحقاً..تشويق مفتعل,بمهارة تستوجب الثناء..
        من ثم تبدأ الحديث باللغة الحادة وابراز الشقالثاني من النفس القابل للتحدي كجليس يستمع تماماً..في محولة للقول..ان أحداً ما لا يستحق التحدث إليه أكثر مني..وهذا ما يحزن في الأمر..فلا تعتب ايهالقارئ..رسالة مختزلة..انجبتها بواطن السطور وقرأتها العيون بخفة كما ارادت لها الكاتبة تماما..
        فتتحدى جليسها"نفسها" بطريقة صارخة قد تخز عين القارئ بقسوتها والألم الذي يعتصرها ..لكنها قد ابلغت منذ البداية..
        لا أعتبر هذه القسوة قدرة على التعبير ولا استلطفها شخصياً لكن الكاتبة قد أعلنت عن مضمون النص قبل أن تقحمني به عنوة..فقالت:
        أتحداني إن لم تنفرج عن شفتي آهة حزن تعصف بها الأجواء!
        أتحداني إن لم تنتعش فيَ ذاكرة الوطن الدفين بأعماقي؟
        يحرقني خلود ذكراك في مخيلتي ؟يا لاصطباري على كروب الدهر
        وحمى قد صنعتها أناتي في وكيفما وجهتها اتجهت واصطبغت
        بأحزاني المكحلة لاغراء المنايا..
        كان الخطاب شديد اللهجة..لايمكن التعبير عن عدم فهمه فهو واضح جداً ويحسب للكاتبة على أنه بلاغة في التعبير..غير ان التصويرفيه كان مرهقاً بعض الشيء..لم يكن بالعمق الذي يتطلبه فن الخاطرة..
        من ثم ذهبت لتصف نفسها بألم شديد ورقة الباكي الممتزج بالدمع..دون أن تنسى أنوثتها خلف السطور..
        وقد أجادت في الوصف بالتعبير والتصوير العمقين..فكان..القدر يهتز..يشتم العبير..والدموع عذارى..والتعبير بالاعتذار من النفس الشقيقة برقة متماهية في الألم..واسمرار الأحلام..كل هذا كان في قولها:
        قدري يهتز على الجوانب ، يسحبني نحوَ الظلمات ،يشتم ما بقيَ
        من عبيري ويزكيهِ ،ثمَ يلثم قطرات لم تنضب من دموعي العذراء..
        أستميحني عذراً حينَ أحاول جردَ ما تبقى من مخزن حياتي وأسائلني
        هل تستوي حكايتي على نار هادئة لم تطلها نيران الوحشة !!

        مسمرة أحلامي على خشبة الآمي ، يغشاني الصقيع ، فكيفً أدفيء أنـ اا ؟
        بينما يبددني الصمت ويسحب مني قطعاً صغيرة خبئتها لحين الحاجة من
        فرجات الأمل ..؟؟؟
        وقد استخدمت التنسيق لتعبر عن كونها ستنتقل بالحدث إلى الجانب الاّخر..تستحضر من خارج نفسها..شخصاً أرادت التحدث إليه بعد شرح نفسها أمام نفسها ..وهذا يحسب للكاتبة في كثير من الشيء..يجعل القارئ يندهش لهذه الحركات التي من شأنها أن تجعله في لب الموضوع دون أن يفصح الكاتب عنه بسطور معينة..وهنا تكمن أدبية النصوص وقدرة الكتُّاب على ولوج قلوب قرائهم بالمعنى والمبنى دون افصاح واضح عما يريدون قوله..جيث قالت:

        لا تمتحني يا أنت فلم يعد لصبري وليد يتكيء عليه ..ولا تزلزني بكلماتك
        العطرية فيداي أضحتا موثقتان على سرير وحدتي ..

        لا تشجيني لئلا تحترق فيَ بقايا الحنين ، ولا تضع حولَ عنقي عقداً لم
        تتكبد فيهِ مشقة لئلا يخنقني ..

        اعدَ لي مأدبة بقرب خيمة الغربة،فربما بعدَ المغيب ستجدني أقف قبالتك
        أتظلل بفيء شجرة ثمَ انصرفَ بهدوء وألوح لكَ من بعيد وتستصرخني
        ضربات قلبك : "عودي " فأخبركَ : "عزيزي ، هل من مزيد .؟."
        وقد ختمت بشفافية مطلقة..تجبر القارئ على الابتسام بروية.
        شكراً لكل هذا التضرج بدم الياسمين.
        [COLOR=#0000ff][SIZE=6][FONT=Andalus][COLOR=black]انا الدمشقي .. لو شرحتم جسدي... لسال منه ,عناقيد وتفاح[/COLOR]
        [COLOR=darkorange]ولو فتحتم شراييني بمديتكم...سمعتم في دمي اصوات من راحوا[/COLOR][/FONT][/SIZE][/COLOR]
        [FONT=Andalus][SIZE=6][COLOR=#0000ff][/COLOR][/SIZE][/FONT]
        [FONT=Andalus][SIZE=6][COLOR=#0000ff][/COLOR][/SIZE][/FONT]
        [FONT=Andalus][SIZE=6][COLOR=seagreen]مآذن الشام تبكي اذ تعانقني...[/COLOR][/SIZE][/FONT][FONT=Andalus][SIZE=6][COLOR=#0000ff][COLOR=seagreen]وللمآذن, كالاشجارارواح[/COLOR]
        [COLOR=purple]للياسمين, حقوق في منازلنا...وقطة البيت تغفو .. حيث ترتاح[/COLOR][/COLOR][/SIZE][/FONT]
        [COLOR=#0000ff][/COLOR]

        تعليق

        يعمل...
        X