تهتزُ أرضي تحتي وتدنف نواصيها فلا أعلم كيفَ لا زلتُ صامدة
بالرغم من أنَ خيولي لم تسرج بعد,,
أتحداني إن لم تنفرج عن شفتي آهة حزن تعصف بها الأجواء!
أتحداني إن لم تنتعش فيَ ذاكرة الوطن الدفين بأعماقي؟
يحرقني خلود ذكراك في مخيلتي ؟يا لاصطباري على كروب الدهر
وحمى قد صنعتها أناتي في وكيفما وجهتها اتجهت واصطبغت
بأحزاني المكحلة لاغراء المنايا..
قدري يهتز على الجوانب ، يسحبني نحوَ الظلمات ،يشتم ما بقيَ
من عبيري ويزكيهِ ،ثمَ يلثم قطرات لم تنضب من دموعي العذراء..
أستميحني عذراً حينَ أحاول جردَ ما تبقى من مخزن حياتي وأسائلني
هل تستوي حكايتي على نار هادئة لم تطلها نيران الوحشة !!
مسمرة أحلامي على خشبة الآمي ، يغشاني الصقيع ، فكيفً أدفيء أنـ اا ؟
بينما يبددني الصمت ويسحب مني قطعاً صغيرة خبئتها لحين الحاجة من
بالرغم من أنَ خيولي لم تسرج بعد,,
أتحداني إن لم تنفرج عن شفتي آهة حزن تعصف بها الأجواء!
أتحداني إن لم تنتعش فيَ ذاكرة الوطن الدفين بأعماقي؟
يحرقني خلود ذكراك في مخيلتي ؟يا لاصطباري على كروب الدهر
وحمى قد صنعتها أناتي في وكيفما وجهتها اتجهت واصطبغت
بأحزاني المكحلة لاغراء المنايا..
قدري يهتز على الجوانب ، يسحبني نحوَ الظلمات ،يشتم ما بقيَ
من عبيري ويزكيهِ ،ثمَ يلثم قطرات لم تنضب من دموعي العذراء..
أستميحني عذراً حينَ أحاول جردَ ما تبقى من مخزن حياتي وأسائلني
هل تستوي حكايتي على نار هادئة لم تطلها نيران الوحشة !!
مسمرة أحلامي على خشبة الآمي ، يغشاني الصقيع ، فكيفً أدفيء أنـ اا ؟
بينما يبددني الصمت ويسحب مني قطعاً صغيرة خبئتها لحين الحاجة من
فرجات الأمل ..؟؟؟
لا تمتحني يا أنت فلم يعد لصبري وليد يتكيء عليه ..ولا تزلزني بكلماتك
العطرية فيداي أضحتا موثقتان على سرير وحدتي ..
العطرية فيداي أضحتا موثقتان على سرير وحدتي ..
لا تشجيني لئلا تحترق فيَ بقايا الحنين ، ولا تضع حولَ عنقي عقداً لم
تتكبد فيهِ مشقة لئلا يخنقني ..
تتكبد فيهِ مشقة لئلا يخنقني ..
اعدَ لي مأدبة بقرب خيمة الغربة،فربما بعدَ المغيب ستجدني أقف قبالتك
أتظلل بفيء شجرة ثمَ انصرفَ بهدوء وألوح لكَ من بعيد وتستصرخني
ضربات قلبك : "عودي " فأخبركَ : "عزيزي ، هل من مزيد .؟."
أتظلل بفيء شجرة ثمَ انصرفَ بهدوء وألوح لكَ من بعيد وتستصرخني
ضربات قلبك : "عودي " فأخبركَ : "عزيزي ، هل من مزيد .؟."
تعليق