بوح من نوع آخر

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • سالم بن زايد
    أديب وكاتب
    • 06-12-2010
    • 35

    بوح من نوع آخر

    مصافحة أولى أتمنى أن تنال إعجابكم


    ...


    ..


    .



    منذ سنوات خلت وأنا أفكر

    كيف أقتل حبيبتي فقد قتلتني

    هل لديكم الجواب؟

    قيل

    لا تصلب الحياة فوق جبينِ امرأة لا تستحق ..
    فقد تمزقت خطاكما..
    عش الحياةَ بأنفاس أخرى
    فذاك قتل لها..!!


    قلت

    عندما يكون القتيل ميتا
    فكيف يعيش الحياة بأنفاس أخرى
    وقد أصبح في عداد الأموات
    وكيف يقتل القتيل قاتلاً

    هذا ما حيرني

    قيل

    منذ سنوات وذلك الجريح يتمرغ على قلبك ويتلوى ثأرآ ..
    قلبك الذي حمل على كتفه جثة العشق وقام يهيم على طرقات صدرك ..
    لا تمارس خطيئة القتل على من يهون لديه سفك الأحاسيس ..
    فقط ألق غضبك في أقرب مكب للزمان..
    وابدأ من جديد ..


    قلت

    لقد سفك الأحاسيس ونفذ جريمة القتل
    وانتهى الأمر
    وأصبح القاتل يفاخر بنفسه
    بعد أفعاله الشنيعة
    وسابقته المُدينة له
    قد فعلها ولا يأبه بها وبمن ضحى به
    وأصبحت الضحية فانية تذروها الرياح
    ولم يعطها مجال للحياة أو الأمل

    لذلك بدأت الحيرة تلهو في مخيلتي
    فكيف وكيف وكيف حتى تنتهي الدنيا ولم نجد لها كيفية

    قيل

    لا تندهش مهما خسرت من الأشياء
    ومهما اكتشفت من الأشياء
    فقدرك أن تعيش في زمان كل ما به ممكن وجائزومعقول
    لـــــــــــذلــــك

    لاتمنح قلبك لمن لايقدر قربك

    قلت

    أنا لم أخسر الأشياء بعد وإنما خسرت نفسي بعيدا عن الأشياء
    ولم أفكر بأن أهب قلبي لأحد وإنما اقتحمت الكيان وقضت على القلب بلا إرادة
    وكانت فروسيتها أشد وأقسى من أي فارس يمكن أن يُواجه بالسيف أوالنار
    كان سلاح القلوب يستضعفنا على حين غرة ولم نعلم بأن في الدنيا حرب كهذه
    فكان المصير هو أن نكون الضحايا وحبيبتي صاحبت الجبروت والزعامة

    فقد قتلت قلبي فقتلتني

    قيل

    ليست الحبيبة من قتلك يا سيدي ..
    الحب يقتل صاحبه .. ويعذبهُ عذاباً مريراً ..

    قلت

    لم نكن نعلم ما هو الحب
    ولم نفقه كيف يكون شكل الحب
    وكيف يتعامل البشر بهذا الداء الذي لا دواء له
    كنا في هذه الحياة نتبع أرزاقنا ونحب أصحابنا
    حبٌّ بريء ليس بهذه الصورة التي تقتل صاحبه
    حتى ظهرت المحبوبة بروح تغمر أرواحنا فأحببناها
    ولم نعلم أن حبنا هذامفتاح لها لكي تقضي على قلوبنا
    فبدأت شيئا فشيئا تدخل بين الكيان فاصطادت طريدتها
    واشتوت منه ما لذ لها وما طاب
    فأصبحتُ بين أيديها قتيلا لامحبوبا
    فأردت الإنتقام لنفسي فوجدت المقتول ضحية لا حيلة له
    لذلك بدأت أفكر في الإجابة المستعصية

    قيل

    بالمضي قدماً ...

    هكذا نقلب المعادلة، و نقتل من استباحوا سلب أرواحنا

    قلت

    كان المضي قدماً يحسسني بأني قد قلبت المعادلات
    وقتلت من استباح سلب الأرواح
    وكلما أمضيت إلى ما يروق لي
    إعتقادا مني أنه إبادة لها
    كان الواقع أني أبتعد عن قلبي أكثر وأكثر
    وأقترب من قبري أكثر وأكثر
    فكانت المالكة المُحكِمة القاهرة
    التي أصبحت صاحبة الإستعمار
    مُكثرةٌ لتواجد النفوذ في جميع المدن داخل قلبي
    فما كان لي إلا أن أكون ذا فقر وذا تشرد
    وكان القتل هو مصيري بدلا من المضي قدماً


    فهل لديكم الجواب؟



    لأرواحكم ورود عطرة
  • سالم العامري
    أديب وكاتب
    • 14-03-2010
    • 773

    #2

    الاستاذ حسين بن زايد
    بداية مرحباً بك، ومرحبا بما رسمته نار تتميز ثأرا بين جنبيك...
    شخصيا لست مع من يدعو للإنتقام من الحبيبة. بل أجزم لك
    بأنها ليست حبيبة تلك التي نفكر في الانتقام منها يوماً من الأيام...
    ربما تكون نزوة خدعنا أنفسنا بها. أو لعلنا صدقنا بما يسمى
    بالحب من طرف واحد، أو نظرة فسلام فموعد فلقاء فنحاول
    استرداد ما فات من نفوسنا وقلوبنا، ولات حين مناص....
    نصك جميل بفكرته وبعض صور رقيقة فيه.... ولكن استوقفتني
    فيه صورة ما رأيتها ناجزة كما يراد لها:
    عندما يكون القتيل ميتا
    فكيف يعيش الحياة بأنفاس أخرى

    هذه العبارة غريبة المعنى، لأنك تركت لها احتمال أن يكون القتيل
    حياً وهذا محال... القتيل ميت بلا شك. حتى لو كان رمزاً ومجازاً.
    لذلك لا معنى أن نقول عندما، أو إذا، أوغيرها مما يقيد المعنى
    بظرف أو شرط مستحيل الوجود.... كان بإمكانك أن تتساءل:
    (كيف لقتيل أن يعيش الحياة بأنفاس أخرى)
    أو تستبدل مفردة القتيل بـ صريع، جريح، فتكون عبارتك منطقية
    ومقبولة....
    وكذلك مفردات مثل: إبادة، السيف والنار وما يشبهها، لا إظنها
    تناسب موضوعاً رقيقاً عن الحب والحبيبة....
    وبعد فهي محاورة جميلة لم تخل من فلسفة تبحث عبثاً عن سبب
    منطقي به يستطيل الحب قهراً وجبروتاً لا يستطيع من أصيب به إلا
    استسلاما ورضا ....
    سلمت أخي العزيز، وبانتظار كل ما يبوح به قلمك الجميل،
    تقبل مروري في كلماتك
    وتقبل صادق ودي والامنيات

    سالم



    إذا الشِعرُ لم يهْزُزْكَ عند سماعهِ
    فليس جديراً أن يُـقـالَ لهُ شِــعْــرُ




    تعليق

    • بلال عبد الناصر
      أديب وكاتب
      • 22-10-2008
      • 2076

      #3
      مَرحباً بكَ يا حسين
      أطلالة اولى جَميلة
      بانتظر المزيد منكْ

      كُل الود

      تعليق

      • سالم بن زايد
        أديب وكاتب
        • 06-12-2010
        • 35

        #4
        الأستاذ سالم العامري

        أشكرك شكرا جزيلا بحجم الأرض على تواجدك وإضافتك هذا الرأي الذي يسعدني ويشرفني وتعطيرك لمتصفحي بحروفك العابقة

        ملاحظتك رائعة وزادتني فائدة ولكن دعني أوضح لك قليلا لعلِّي أكون منطقياً أمام معرفتكم الواسعة

        الذي خاطبني وقال عش الحياة بأنفاس أخرى كان يخاطب حيَّا قتله الحب والحي هذا هو الذي يخاطبكم ويعتبر نفسه من الأموات بسبب ما يقاسيه من مرارة الحب

        ولكن هذا الميت الحي الذي هو أنا قد فتح مجال الإحتمالات لوجود حل ينتقم به لنفسه فيكون القتل مصير القاتل وبذلك أكون قد فتحت المجال لجميع الإحتمالات التي يستحال حدوثها من ميت وهو أنا فقلت له عندما أكون ميتا وهذا يعني أنني أعيش حالة الأموات ، كيف لي أن أعيش مرة أخرى بأنفاس أخرى وأنا في الأصل أصبحت ميتا لذلك جائت ردة الفعل بأنني قلت ( عندما يكون القتيل ميتا فكيف يعيش الحياة بأنفاس أخرى وقد أصبح في عداد الأموات وكيف يقتل القتيل قاتلا ).

        أما الحب يا سيدي فهو سلاح فتاك يصعب على الإنسان وصفه لأنني بكل صراحة أتمنى الموت الحقيقي منذ سنوات ولم يتحقق حتى الآن وأنا أعيش هذا الموت الذي جعل مني جثة تخاطب الناس وكانت كما الحي وهو في الحقيقة ليس ذا حياة أبدا بل قد أصبح من الأموات والسبب يا سيدي أنني لم أرَ حبيبتي حتى الآن وقد فارقتها فكان هو القتل بعينه.

        والأسلحة الفتاكه هي الوسائل التي تعرضت لها وكانت الحبيبة سبباً رئيسياً لوجود هذه الأسلحة فكنت أصف الحال بما وجدتموه حقيقة أعيشها

        أشكرك جزيل الشكر على إضافتك الرائعة
        التعديل الأخير تم بواسطة سالم بن زايد; الساعة 07-12-2010, 09:36.

        تعليق

        • سالم بن زايد
          أديب وكاتب
          • 06-12-2010
          • 35

          #5
          بلال عبد الناصر

          أشكرك على الرحيب وأشكرك أيضا على مرورك العطر

          فائق إحترامي

          تعليق

          • سالم العامري
            أديب وكاتب
            • 14-03-2010
            • 773

            #6

            الأستاذ حسين بن زايد
            مرحباً بك مجدداً، ويسعدني عرضك لوجهة نظرك التي أتفهمها وأحترمها
            تماماً. وسنرى رأي إخواننا وأخواتنا كتاب الخاطرة وروادها ومتذوقيها.
            ومن المؤكد أن منهم من مر بتجربة الحب، وربما منهم لا يزال يرفل
            بنعيمها أو يتقلب في نارها....
            وطبعاً لكل كاتب وجهة نظره وفلسفته التي تستند على تجربته في الحياة...
            تحياتي وترحابي بك دائماً،
            وصادق ودي والامنيات

            سالم



            إذا الشِعرُ لم يهْزُزْكَ عند سماعهِ
            فليس جديراً أن يُـقـالَ لهُ شِــعْــرُ




            تعليق

            • سهير الشريم
              زهرة تشرين
              • 21-11-2009
              • 2142

              #7
              الحب لا يصنع إلا محبة .. ومن أحرقته نيران الحب يستلذها ويستشعرها باردة كنار إبراهيم عليه السلام
              ومهما فعل الحبيب أو تمادى نراه جميل
              وعين المحب عمياء كما يقولون
              أحيانا شدة الطعن وغزارة النزف تولد شعورا بالمرارة والحسرة ولكن أيضا لا تودي بالمحب إلى الندم
              يبقى يتقلب مستأنسا بنار الجوى
              متحسرا على قلة الوصل
              حزينا للبعد مكتويا بالشوق
              وليس من الممكن أن يتمنى الضرر لحبيبه مهما حصل
              هذا رأيي أرد به على حواركم هناا

              أما النص فقد امتاز بروعة التصوير .ولكن لم يرق لي إستخدام أسلحة الدمار من قتل وغيره
              فنعم
              لا يتناسب مطلقا الحس الرهيف مع الدماء النازفة
              أشعر بالتناقض بين مشاعر الحبيب الغارقة بالحب ومشاعر الإنتقام الحاقدة

              ولكم مني كل تقدير

              تعليق

              • سحر الخطيب
                أديب وكاتب
                • 09-03-2010
                • 3645

                #8
                بحت بالمستطاع
                وقلت الكثير
                أختزل الكلمات لاقول

                عندما تخرج من انفاسي أتحرر من عبوديتي

                فهل تخرجها من انفاسك وقلبك إن استطعت ففعل
                جميل بوحك
                الجرح عميق لا يستكين
                والماضى شرود لا يعود
                والعمر يسرى للثرى والقبور

                تعليق

                • عبير هلال
                  أميرة الرومانسية
                  • 23-06-2007
                  • 6758

                  #9
                  راقت لي خاطرتك كثيراً

                  ووجدتها بالفعل بوح

                  من نوع آخر


                  أرق تحياتي لك
                  sigpic

                  تعليق

                  • سالم بن زايد
                    أديب وكاتب
                    • 06-12-2010
                    • 35

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة سالم العامري مشاهدة المشاركة
                    الأستاذ حسين بن زايد
                    مرحباً بك مجدداً، ويسعدني عرضك لوجهة نظرك التي أتفهمها وأحترمها
                    تماماً. وسنرى رأي إخواننا وأخواتنا كتاب الخاطرة وروادها ومتذوقيها.
                    ومن المؤكد أن منهم من مر بتجربة الحب، وربما منهم لا يزال يرفل
                    بنعيمها أو يتقلب في نارها....
                    وطبعاً لكل كاتب وجهة نظره وفلسفته التي تستند على تجربته في الحياة...
                    تحياتي وترحابي بك دائماً،
                    وصادق ودي والامنيات

                    سالم
                    الأستاذ الفاضل سالم العامري

                    أشكرك على تواجدك الدائم واهتمامك الذي أخجل أخيك حسين

                    تقبل فائق إحترامي

                    تعليق

                    • سالم بن زايد
                      أديب وكاتب
                      • 06-12-2010
                      • 35

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة سهير الشريم مشاهدة المشاركة
                      الحب لا يصنع إلا محبة .. ومن أحرقته نيران الحب يستلذها ويستشعرها باردة كنار إبراهيم عليه السلام
                      ومهما فعل الحبيب أو تمادى نراه جميل
                      وعين المحب عمياء كما يقولون
                      أحيانا شدة الطعن وغزارة النزف تولد شعورا بالمرارة والحسرة ولكن أيضا لا تودي بالمحب إلى الندم
                      يبقى يتقلب مستأنسا بنار الجوى
                      متحسرا على قلة الوصل
                      حزينا للبعد مكتويا بالشوق
                      وليس من الممكن أن يتمنى الضرر لحبيبه مهما حصل
                      هذا رأيي أرد به على حواركم هناا

                      أما النص فقد امتاز بروعة التصوير .ولكن لم يرق لي إستخدام أسلحة الدمار من قتل وغيره
                      فنعم
                      لا يتناسب مطلقا الحس الرهيف مع الدماء النازفة
                      أشعر بالتناقض بين مشاعر الحبيب الغارقة بالحب ومشاعر الإنتقام الحاقدة

                      ولكم مني كل تقدير
                      الأستاذة سهير

                      أشكرك على هذه المرور الألق وقولك الذي قد صدق في حال الحب ولذته ومرارته

                      الحب قد صُنع في قلبي فأصابني بلهفة اللقاء فعجزت عن اللقاء بسبب بعد المسافة
                      الشوق سبَّبَ لي وسواس يشوبه الشياطين المحلقة حول المحبوبه وكانوا من الإنس فتفجرت في قلبي نيران الغضب
                      إجتمع الحب مع الشوق مع الوسواس فولدت طعنات تصيب القلب حتى أصبح كبيت النحل الذي يصب منه العسل صبا لا توقف له فكان هو الموت

                      أشكرك على هذه العطور التي أعبقتها صفحتي فكانت من جنان الورود النرجسية

                      مودتي

                      تعليق

                      • سالم بن زايد
                        أديب وكاتب
                        • 06-12-2010
                        • 35

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة سحر الخطيب مشاهدة المشاركة
                        بحت بالمستطاع
                        وقلت الكثير
                        أختزل الكلمات لاقول

                        عندما تخرج من انفاسي أتحرر من عبوديتي

                        فهل تخرجها من انفاسك وقلبك إن استطعت ففعل
                        جميل بوحك
                        سحر الخطيب

                        سأفعل وأفعل حتى يذوق قلبي الحياة إن فعل

                        أشكرك على هذا التواجد الألق

                        مودتي

                        تعليق

                        • سالم بن زايد
                          أديب وكاتب
                          • 06-12-2010
                          • 35

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة أميرة عبد الله مشاهدة المشاركة
                          راقت لي خاطرتك كثيراً


                          ووجدتها بالفعل بوح

                          من نوع آخر



                          أرق تحياتي لك
                          أميرة عبدالله

                          لتواجدك راحة لقلبي فكوني بالقرب حتى يذوق الحياة

                          مودتي

                          تعليق

                          يعمل...
                          X