مصافحة أولى أتمنى أن تنال إعجابكم
...
..
.
منذ سنوات خلت وأنا أفكر
...
..
.
منذ سنوات خلت وأنا أفكر
كيف أقتل حبيبتي فقد قتلتني
هل لديكم الجواب؟
قيل
لا تصلب الحياة فوق جبينِ امرأة لا تستحق ..
فقد تمزقت خطاكما..
عش الحياةَ بأنفاس أخرى
فذاك قتل لها..!!
فقد تمزقت خطاكما..
عش الحياةَ بأنفاس أخرى
فذاك قتل لها..!!
قلت
عندما يكون القتيل ميتا
فكيف يعيش الحياة بأنفاس أخرى
وقد أصبح في عداد الأموات
وكيف يقتل القتيل قاتلاً
فكيف يعيش الحياة بأنفاس أخرى
وقد أصبح في عداد الأموات
وكيف يقتل القتيل قاتلاً
هذا ما حيرني
قيل
منذ سنوات وذلك الجريح يتمرغ على قلبك ويتلوى ثأرآ ..
قلبك الذي حمل على كتفه جثة العشق وقام يهيم على طرقات صدرك ..
لا تمارس خطيئة القتل على من يهون لديه سفك الأحاسيس ..
فقط ألق غضبك في أقرب مكب للزمان..
وابدأ من جديد ..
قلبك الذي حمل على كتفه جثة العشق وقام يهيم على طرقات صدرك ..
لا تمارس خطيئة القتل على من يهون لديه سفك الأحاسيس ..
فقط ألق غضبك في أقرب مكب للزمان..
وابدأ من جديد ..
قلت
لقد سفك الأحاسيس ونفذ جريمة القتل
وانتهى الأمر
وأصبح القاتل يفاخر بنفسه
بعد أفعاله الشنيعة
وسابقته المُدينة له
قد فعلها ولا يأبه بها وبمن ضحى به
وأصبحت الضحية فانية تذروها الرياح
ولم يعطها مجال للحياة أو الأمل
وانتهى الأمر
وأصبح القاتل يفاخر بنفسه
بعد أفعاله الشنيعة
وسابقته المُدينة له
قد فعلها ولا يأبه بها وبمن ضحى به
وأصبحت الضحية فانية تذروها الرياح
ولم يعطها مجال للحياة أو الأمل
لذلك بدأت الحيرة تلهو في مخيلتي
فكيف وكيف وكيف حتى تنتهي الدنيا ولم نجد لها كيفية
فكيف وكيف وكيف حتى تنتهي الدنيا ولم نجد لها كيفية
قيل
لا تندهش مهما خسرت من الأشياء
ومهما اكتشفت من الأشياء
فقدرك أن تعيش في زمان كل ما به ممكن وجائزومعقول
لـــــــــــذلــــك
ومهما اكتشفت من الأشياء
فقدرك أن تعيش في زمان كل ما به ممكن وجائزومعقول
لـــــــــــذلــــك
لاتمنح قلبك لمن لايقدر قربك
قلت
أنا لم أخسر الأشياء بعد وإنما خسرت نفسي بعيدا عن الأشياء
ولم أفكر بأن أهب قلبي لأحد وإنما اقتحمت الكيان وقضت على القلب بلا إرادة
وكانت فروسيتها أشد وأقسى من أي فارس يمكن أن يُواجه بالسيف أوالنار
كان سلاح القلوب يستضعفنا على حين غرة ولم نعلم بأن في الدنيا حرب كهذه
فكان المصير هو أن نكون الضحايا وحبيبتي صاحبت الجبروت والزعامة
ولم أفكر بأن أهب قلبي لأحد وإنما اقتحمت الكيان وقضت على القلب بلا إرادة
وكانت فروسيتها أشد وأقسى من أي فارس يمكن أن يُواجه بالسيف أوالنار
كان سلاح القلوب يستضعفنا على حين غرة ولم نعلم بأن في الدنيا حرب كهذه
فكان المصير هو أن نكون الضحايا وحبيبتي صاحبت الجبروت والزعامة
فقد قتلت قلبي فقتلتني
قيل
ليست الحبيبة من قتلك يا سيدي ..
الحب يقتل صاحبه .. ويعذبهُ عذاباً مريراً ..
الحب يقتل صاحبه .. ويعذبهُ عذاباً مريراً ..
قلت
لم نكن نعلم ما هو الحب
ولم نفقه كيف يكون شكل الحب
وكيف يتعامل البشر بهذا الداء الذي لا دواء له
كنا في هذه الحياة نتبع أرزاقنا ونحب أصحابنا
حبٌّ بريء ليس بهذه الصورة التي تقتل صاحبه
حتى ظهرت المحبوبة بروح تغمر أرواحنا فأحببناها
ولم نعلم أن حبنا هذامفتاح لها لكي تقضي على قلوبنا
فبدأت شيئا فشيئا تدخل بين الكيان فاصطادت طريدتها
واشتوت منه ما لذ لها وما طاب
فأصبحتُ بين أيديها قتيلا لامحبوبا
فأردت الإنتقام لنفسي فوجدت المقتول ضحية لا حيلة له
لذلك بدأت أفكر في الإجابة المستعصية
ولم نفقه كيف يكون شكل الحب
وكيف يتعامل البشر بهذا الداء الذي لا دواء له
كنا في هذه الحياة نتبع أرزاقنا ونحب أصحابنا
حبٌّ بريء ليس بهذه الصورة التي تقتل صاحبه
حتى ظهرت المحبوبة بروح تغمر أرواحنا فأحببناها
ولم نعلم أن حبنا هذامفتاح لها لكي تقضي على قلوبنا
فبدأت شيئا فشيئا تدخل بين الكيان فاصطادت طريدتها
واشتوت منه ما لذ لها وما طاب
فأصبحتُ بين أيديها قتيلا لامحبوبا
فأردت الإنتقام لنفسي فوجدت المقتول ضحية لا حيلة له
لذلك بدأت أفكر في الإجابة المستعصية
قيل
بالمضي قدماً ...
هكذا نقلب المعادلة، و نقتل من استباحوا سلب أرواحنا
قلت
كان المضي قدماً يحسسني بأني قد قلبت المعادلات
وقتلت من استباح سلب الأرواح
وكلما أمضيت إلى ما يروق لي
إعتقادا مني أنه إبادة لها
كان الواقع أني أبتعد عن قلبي أكثر وأكثر
وأقترب من قبري أكثر وأكثر
فكانت المالكة المُحكِمة القاهرة
التي أصبحت صاحبة الإستعمار
مُكثرةٌ لتواجد النفوذ في جميع المدن داخل قلبي
فما كان لي إلا أن أكون ذا فقر وذا تشرد
وكان القتل هو مصيري بدلا من المضي قدماً
وقتلت من استباح سلب الأرواح
وكلما أمضيت إلى ما يروق لي
إعتقادا مني أنه إبادة لها
كان الواقع أني أبتعد عن قلبي أكثر وأكثر
وأقترب من قبري أكثر وأكثر
فكانت المالكة المُحكِمة القاهرة
التي أصبحت صاحبة الإستعمار
مُكثرةٌ لتواجد النفوذ في جميع المدن داخل قلبي
فما كان لي إلا أن أكون ذا فقر وذا تشرد
وكان القتل هو مصيري بدلا من المضي قدماً
فهل لديكم الجواب؟
لأرواحكم ورود عطرة
تعليق