قصيدة ثائرة...إلى العش المهجور/مهداة للدكتور عبد الرحمن السليمان

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عبدالغني علوشي
    عضو الملتقى
    • 19-07-2007
    • 101

    #16
    بسم الله الرحمن الرحيم
    ابن عمي المفضال علوشي عثمان ايها الشاعر الساحر سلام الله عليكم
    هده القصيدة الرائعة تدكرني بزمن الطفولة التي قضيتهاابان اوقات الفراغ في البحث عن الاعشاش فوق الاشجار وبين الصخور وفي الكهوف. واني اجد بعض ملامح طفولتك حاضرة هنا وكيف لا ونحن نتاقسم الحيزالجغرافي بمناخه بسلاسله الجبلية.. وحتى بدئابه وثعالبه. وقد دكرتني بصديق لي قال بالامازغية حينما هم بمغادرة الوطن على مثن قوارب الموت الازرق"اما اضشغ اسرمان دي سبانيا اما اديشن اسرمان دي ربحار"معناه"اما ان ااكل الحوت في اسبانيا اوياكلني الحوت في البحر"لكن لكن ابتلعه البحر الابيض المتوسط رحمه الله تعالى واسكنه فسيح جناته ابوه توفي مند مدة رحمه الله تعالى وتجاوز عن سياته وامه اصيبت بصدمة نفسية. لطالمابحثنا عن الاعشاش في ايام الصبا معا لكنه هده المرة طار كالهزار ولم يعد وترك عشه مهجورا تتسكع فيه الافاعي الخضراء وتتلاعب به الرياح الجوالة .لقد غصت ايها الاديب في عمق لاشعوري وابحرت كعادتك جيدا سلمت يدك ودمت اخي العزيز دوما متالقا وبخير
    اخوك وابن عمك عبد الغني علوشي
    تازة
    المغرب الحبيب
    [SIGPIC][/SIGPIC]

    تعليق

    • عبدالرحمن السليمان
      مستشار أدبي
      • 23-05-2007
      • 5434

      #17
      المشاركة الأصلية بواسطة عبدالغني علوشي مشاهدة المشاركة
      وقد ذكرتني بصديق لي قال بالامازغية حينما هم بمغادرة الوطن على مثن قوارب الموت الازرق "اما اضشغ اسرمان دي سبانيا اما اديشن اسرمان دي ربحار" ومعناه "اما ان آكل الحوت في اسبانيا اوياكلني الحوت في البحر" لكن ابتلعه البحر الابيض المتوسط رحمه الله تعالى واسكنه فسيح جناته ابوه توفي مند مدة رحمه الله تعالى وتجاوز عن سياته وامه اصيبت بصدمة نفسية. لطالما بحثنا عن الاعشاش في ايام الصبا معا لكنه هده المرة طار كالهزار ولم يعد وترك عشه مهجورا تتسكع فيه الافاعي الخضراء وتتلاعب به الرياح الجوالة.
      [align=justify]رحمه الله وأسكنه فسيح جناته.

      إن ضحايا "الحريق" وقوارب الموت "الباتيرا" ـ مأساة حقيقية تعبر عن الحالة الحزينة التي آلت إليها أحوال الشباب في البلاد العربية.

      منذ فترة ضبطت في أنتورب سيارة فيها حوالي عشرون عراقيا أقاموا بداخلها حوالي شهرين ما غادروها أثناءهما إلا لقضاء الحاجة .. كانوا في طريقهم من العراق إلى إنكلترة. وقد صرحوا بأنهم دفعوا لقاء الرحلة من العراق إلى إنكلترة والإقامة شهرين في سيارة صغيرة نسبيا: "10.000 دفتر". والدفتر: 1.000 دولار، وهو من مفردات عراق ما بعد الاحتلال الأمريكي.

      ما الذي يجعل شابا يدفع عشرة آلاف دولار ثمن رحلة غالبا ما تنتهي بالفشل للمسافرين عبر البر، أو بالموت لقاطعي البحار؟

      أرجو أن يجيء زمان علينا يجد فيه أبناؤنا الحوت (= السمك في لهجة المغاربة) في ديارهم بوفرة ويطعمونه متى شاؤوا.

      شكرا للأستاذ عبدالغني العلوشي على إثارة هذا الموضوع.

      وتحية طيبة عطرة.[/align]
      عبدالرحمن السليمان
      الجمعية الدولية لمترجمي العربية
      www.atinternational.org

      تعليق

      • عثمان علوشي
        أديب وكاتب
        • 04-06-2007
        • 1604

        #18
        المشاركة الأصلية بواسطة عبدالغني علوشي مشاهدة المشاركة
        بسم الله الرحمن الرحيم
        ابن عمي المفضال علوشي عثمان ايها الشاعر الساحر سلام الله عليكم
        هده القصيدة الرائعة تدكرني بزمن الطفولة التي قضيتهاابان اوقات الفراغ في البحث عن الاعشاش فوق الاشجار وبين الصخور وفي الكهوف. واني اجد بعض ملامح طفولتك حاضرة هنا وكيف لا ونحن نتاقسم الحيزالجغرافي بمناخه بسلاسله الجبلية.. وحتى بدئابه وثعالبه. وقد دكرتني بصديق لي قال بالامازغية حينما هم بمغادرة الوطن على مثن قوارب الموت الازرق"اما اضشغ اسرمان دي سبانيا اما اديشن اسرمان دي ربحار"معناه"اما ان ااكل الحوت في اسبانيا اوياكلني الحوت في البحر"لكن لكن ابتلعه البحر الابيض المتوسط رحمه الله تعالى واسكنه فسيح جناته ابوه توفي مند مدة رحمه الله تعالى وتجاوز عن سياته وامه اصيبت بصدمة نفسية. لطالمابحثنا عن الاعشاش في ايام الصبا معا لكنه هده المرة طار كالهزار ولم يعد وترك عشه مهجورا تتسكع فيه الافاعي الخضراء وتتلاعب به الرياح الجوالة .لقد غصت ايها الاديب في عمق لاشعوري وابحرت كعادتك جيدا سلمت يدك ودمت اخي العزيز دوما متالقا وبخير
        اخوك وابن عمك عبد الغني علوشي
        تازة
        المغرب الحبيب
        [align=justify]الغالي عبد الغني،
        كتابات المرء ـ ومهما حاولت الانسلاخ من الماضي ـ فهي تبقى مطبوعة بماضي صاحبها وتجربته الشخصية. وعليه، فمن الطبيعي أن تجد في نصوصي نفحات من شيء مشترك، وهذه ملاحظة متبادلة وأكاد أجزم أن جزءا كبيرا مما كتبته يمسني في العمق. وأراك، هنا، ملما بموضوع القصيدة الحقيقي، وهو الهجرة سرية كانت أم قانونية. والتي مهما اختلف الناس في تسميتها تبقى هجرة وهربا من واقع مر. والمثال الذي أعطيته عن صاحبنا يشكل مثالا لكثير من الحالات التي تتكرر كل يوم. فالمرء يتوكل على الله، فإما يأكل الحوت في وإسبانيا...وإما...كما تفضلت.
        ويسرني أن تكون القصيدة قد نالت إعجابك وأتمنى أن أرى لك إبداعا جديدا عما قريب.. ومهما طال غياب المطر، سيأتي الغيث...
        محبتي لك من طنجة إلى تازة وأهلها
        أخوك عثمان
        [/align]
        عثمان علوشي
        مترجم مستقل​

        تعليق

        يعمل...
        X