"رحلتي" بقلم سُكيْنة حسين ليشوري.

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • حسين ليشوري
    طويلب علم، مستشار أدبي.
    • 06-12-2008
    • 8016

    "رحلتي" بقلم سُكيْنة حسين ليشوري.

    رحلتي
    بقلم سُكيْنة حُسين ليشوري. (*)


    ها هي السنةُ الدراسية تنتهي و كأنها بدأت أمس، يا للوقت و كيف يجري (!) كنتُ أنتظر العطلة بشوق حتى تأتي و أذهب في رحلة أنا و والدي كما وعدني.
    اخترتُ الذهاب إلى تركيا، لكن أبي أراد سوريا، وما باليد حيلة، فهو والدي ويجب علي أن أستجيب، كم كنت أريد الذهاب إلى موطن الجمال و الطبيعة الخلابة: تركيا، ذهبت لأحضر حقيبتي و أشيائي، حضرنا كل شيء و انطلقنا نحو المطار...
    ركبنا الطائرة و انتظرنا الإقلاع، انطلقت الطائرة و أنا أنظر من النافذة منبهرة، فتلك كانت المرة الأولى التي أركب فيها طائرة، نمنا... و استيقظت على صوت المضيفة وهي تعلن أننا على وشك النزول في مطار مصطفى كمال أتاتورك، فلم أفهم شيئا، و نظرت إلى أبي فإذا به يبتسم و يقول :"مفاجأة ؟" فنهضت من مقعدي مقبلة عليه أعانقه و أقبله وأقول: "شكرا لك أبي، شكرا لك !"و هو يجيبني: " العفو، العفو..." جلست أنظر و أنتظر النزول بلهفة كبيرة.
    ها هي ذي الطائرة تحط فوقفتُ بسرعة و أمسكت يد أبي، و قلت: " هيا أبي، هيا، أرجوك أسرع !". فُتِحتِ الأبواب و أنزلت السلالم و بدأ الركاب ينزلون، نزلت وأنا أمسك بيد أبي و أخذت نفسا عميقا و أنا أقول: " آه، هواء تركيا !" فقال أبي: " ما هذه اللهفة كلها، كأنك تدخلين مكة ؟ !" فقلت: " إنه أول سفر لي و يجدر بي أن أكون فرحة، أليس كذلك ؟"قال:"نعم، هيا بنا !" أخذنا حقائبنا و جوازي سفرنا، و انطلقنا إلى الفندق الواقع بجانب المطار.
    أبي يعرف بعض الأماكن في تركيا، فهذه زيارته الثانية لها، زرنا تقريبا كل الأماكن السياحية في اسطنبول و زرنا مدينتي أزمير و أنقرة و بعض القرى الصغيرة ذات الطبيعة الخلابة، و ها هي ذي الزيارة تنتهي بسرعة كأنها حلم، ركبنا الطائرة عائدين إلى بلدنا و قد اشتقنا إلى أهلنا و وطننا بعد قضاء واحد و عشرين يوما من الضحك و السعادة و الفرح، جلسنا في مقاعدنا مودعين تركيا، و أبي يقول: " هل أعجبتك الرحلة ؟" فأجبته: "نعم، شكرا لك أبي !" وغفوت ... و إذا بي اسمع أمي تناديني: "سُكيْنة قومي، حان وقت الدراسة !" فتحت عيني و قلت: " ماذا أفعل هنا ؟" ردت متعجبة: " ما الذي تقولين ؟ لقد نمتِ البارحة باكرا، ماذا دهاك ؟" فضحكتُ و قلت: "يا له من حلم رائع ليته يتحقق !".

    البُليْدة، محرم 1432، ديسمبر 2010.
    _____________
    (*)15 سنة، تلميذة في السنة الثالثة متوسط.
    sigpic
    (رسم نور الدين محساس)
    (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

    "القلم المعاند"
    (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
    "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
    و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

  • وفاء الدوسري
    عضو الملتقى
    • 04-09-2008
    • 6136

    #2
    الرائعة/سُكيْنة
    سرد جميل بنبض يسكب النقاء على حلم في حياة
    ليست بعيدة عن اكتمال النور في عمر حرفك
    المتألق ضياء
    باقة من ود وورد
    ...................
    الأستاذ/حسين
    ذكرتني قصة ابنتك حفظها الله لك وحفظك لها
    في قصة لابنة القديرة عائده كانت حول رحلة أيضاً بتفاصيل تختلف
    وكانت قد اعترضت على تعليقي وقتها كون رويده وجدت صعوبه
    في الغوص بين كلمات الرد..
    هههه
    أرجو أن أوفق هذه المرة والله يستر!..
    تحية طيبة



    التعديل الأخير تم بواسطة وفاء الدوسري; الساعة 11-12-2010, 12:51.

    تعليق

    • إيمان الدرع
      نائب ملتقى القصة
      • 09-02-2010
      • 3576

      #3
      سكينة ....يا ابنتي ...
      رأيتُ فرعاً مزهراً من شجرةٍ ضاربة ٍ في العمق ..
      كنت رائعة في سرد النصّ ، وفي عنصر التّشويق ، وسلامة اللّغة ...
      ولكن بفارقٍ واحدٍ تمنّيته لو كان مختلفاً ...
      وهو: لو طاوعتِ الوالد الكريم ...واتّجهتْ الطّائرة إلى سوريا...
      لكنتِ وجدتِ أهلاً لكما ...ولأكرمنا وفادتكما ...حقيقةً لا حلماً ...
      لك مستقبلٌ باهرٌ بعون الله بنيّتي سكينة ...
      شاركينا دائماً بهذا النّتاج الرّائع الذي يدلّ على موهبةٍ حقيقيّة في عالم الفكر والأدب ..
      موفّقة يارب ...واسلمي لأبويكِ ..دُمتِ لهما بخيرٍ وسعادةٍ يا أديبة المستقبل ...

      تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

      تعليق

      • ركاد حسن خليل
        أديب وكاتب
        • 18-05-2008
        • 5145

        #4
        الأخ الحبيب الغالي أستاذنا حسين ليشوري
        وابنتنا الغالية سكينة حسين ليشوري
        توقّفت هنا ولم أنتبه أن النّص لسكينة
        تجاوزت العنوان "رحلتي"..
        لأتساءل ما بال أخي يتحدث بصيغة المؤنث
        صعدت بالنّص إلى أعلى لأتأكّد من اسم الكاتب
        ولم أفاجأ أن تكون هذه الزهرة من بستان أستاذنا الغالي حسين
        عدت لمتابعة النص.. فوقعت على لغةٍ جزلةٍ وصياغة راقية
        صافية.. لا تشوبها شائبة.. تبارك الرحمن على ما وهب
        حقيقة استمتعت بالقصة
        حقّق الله أحلامك يا سكينة
        ولكِ مني ولوالدك الحبيب باقتي وردٍ من وردِ بلادي
        تحية وأكثر
        تقديري ومحبتي
        ركاد أبو الحسن

        تعليق

        • عائده محمد نادر
          عضو الملتقى
          • 18-10-2008
          • 12843

          #5
          الزميل والأخ
          حسين ليشوري العزيز
          سعيدة بسكينة قدر سعادتي بريري الجميلة
          وقل لسكينة أن رويدة أيضا طالبة في الصف الثالث المتوسط أو التاسع كما يسمونها هنا في سوريا
          وكم تمنيت من سكينة أن تحلم بالمجيء لسورية والتعرف علينا هاهاهاها
          يعني ياسكينة هل حلمت بتركيا ونسيت الأهل في سوريا
          في الحلم القادم أرجوك تعالي لسوريا وسيكون حلمك أجمل لأنك ستلتقين بأهل وأحبة صغيرتي الحبيبة
          قبلاتي لخدك الجميل
          ودي ومحبتي لك غاليتي ولوالدك الكريم
          الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

          تعليق

          • آسيا رحاحليه
            أديب وكاتب
            • 08-09-2009
            • 7182

            #6
            جميلة القصة سكينة ..
            اكتبي عن أحلامك و متّعينا.
            محبّتي.
            يظن الناس بي خيرا و إنّي
            لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

            تعليق

            • حسين ليشوري
              طويلب علم، مستشار أدبي.
              • 06-12-2008
              • 8016

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة وفاء عرب مشاهدة المشاركة
              الرائعة/سُكيْنة

              سرد جميل بنبض يسكب النقاء على حلم في حياة
              ليست بعيدة عن اكتمال النور في عمر حرفك
              المتألق ضياء
              باقة من ود و ورد
              ...................
              الأستاذ/حسين
              ذكرتني قصة ابنتك حفظها الله لك وحفظك لها
              في قصة لابنة القديرة عائده كانت حول رحلة أيضاً بتفاصيل تختلف
              وكانت قد اعترضت على تعليقي وقتها كون رويده وجدت صعوبه
              في الغوص بين كلمات الرد..
              هههه
              أرجو أن أوفق هذه المرة والله يستر!..
              تحية طيبة

              أهلا بالأديبة وفاء و سهلا.
              نيابة عن سُكينة، لأنها لا تحسن الرقن و لا تعرف كيف تجيب في الملتقى، أشكر لك تشجيعك لها، و قد وفقتِ تماما و جاءت العواقب سليمة، و لله الحمد، و جميلة أيضا فرحتْ بها كثيرا.
              أما فيما يخص القصة "رحلتي" فهي لها بنسبة 95 % أو أكثر لأنها كتبتها وحدها و تركتها لي لأقرأها، فصححت لها بعض الأخطاء البسيطة لفظا و تعبيرا.
              ألف شكر لك على الدعاء و أسأل الله لك بالحفظ و الستر.
              تحيتي و تقديري.
              حُسين.
              sigpic
              (رسم نور الدين محساس)
              (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

              "القلم المعاند"
              (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
              "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
              و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

              تعليق

              • حسين ليشوري
                طويلب علم، مستشار أدبي.
                • 06-12-2008
                • 8016

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة إيمان الدرع مشاهدة المشاركة
                سكينة ....يا ابنتي ...
                رأيتُ فرعاً مزهراً من شجرةٍ ضاربة ٍ في العمق ..
                كنت رائعة في سرد النصّ ، وفي عنصر التّشويق ، وسلامة اللّغة ...
                ولكن بفارقٍ واحدٍ تمنّيته لو كان مختلفاً ...
                وهو: لو طاوعتِ الوالد الكريم ...واتّجهتْ الطّائرة إلى سوريا...
                لكنتِ وجدتِ أهلاً لكما ...ولأكرمنا وفادتكما ...حقيقةً لا حلماً ...
                لك مستقبلٌ باهرٌ بعون الله بنيّتي سكينة ...
                شاركينا دائماً بهذا النّتاج الرّائع الذي يدلّ على موهبةٍ حقيقيّة في عالم الفكر والأدب ..
                موفّقة يارب ...واسلمي لأبويكِ ..دُمتِ لهما بخيرٍ وسعادةٍ يا أديبة المستقبل ...
                أهلا بالأديبة الأريبة إيمان و سهلا.
                لعلنا حططنا في سوريا، و نحن نحلم، لكنك لم تلاحظي وجودنا ففاتنا كرمك !
                خيرها في غيرها، كما يقال، لعل في حلم قادم إن شاء الله تعالى.
                أشكر لك تشجيعك الطيب لأديبة المستقبل إن شاء الله تعالى و لعلها تكون أحسن من أبيها بكثير،
                و لذا سأحفزها على المطالعة الذكية في الكتب الراقية حتى يصقل قلمها أكثر و أكثر ثم تبقى في حاجة إلى تشجيع الأدباء المبدعين أمثالك.
                أنقل إليك تحية سُكيْنة الحارة و امتنانها العميق نيابة عنها لأنها الآن في المدرسة.
                ألف شكر لك أختي إيمان و بارك الله فيك وزادك حلما و كرما.
                تحيتي و تقديري.
                حُسين.

                sigpic
                (رسم نور الدين محساس)
                (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                "القلم المعاند"
                (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                تعليق

                • سحر الخطيب
                  أديب وكاتب
                  • 09-03-2010
                  • 3645

                  #9
                  صباحك خير يا رب
                  فرخ البط عوام . ويا رب تحقق حلمها الجميل
                  السرد جميل متسلسل بسيط
                  وأجمل ما وجدت في السرد برآءة المشاعر
                  جميل يا سكينة هناك الكثير من الاحلام التي لا تُحقق .كل شىء مباح فى الاحلام
                  شكرا سكينه
                  شكرا استاذنا الكريم
                  الجرح عميق لا يستكين
                  والماضى شرود لا يعود
                  والعمر يسرى للثرى والقبور

                  تعليق

                  • حسين ليشوري
                    طويلب علم، مستشار أدبي.
                    • 06-12-2008
                    • 8016

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة ركاد حسن خليل مشاهدة المشاركة
                    الأخ الحبيب الغالي أستاذنا حسين ليشوري

                    وابنتنا الغالية سُكيْنة حسين ليشوري
                    توقّفت هنا و لم أنتبه أن النّص لسُكيْنة
                    تجاوزت العنوان "رحلتي"..
                    لأتساءل ما بال أخي يتحدث بصيغة المؤنث
                    صعدت بالنّص إلى أعلى لأتأكّد من اسم الكاتب
                    ولم أفاجأ أن تكون هذه الزهرة من بستان أستاذنا الغالي حسين
                    عدت لمتابعة النص.. فوقعت على لغةٍ جزلةٍ وصياغة راقية
                    صافية.. لا تشوبها شائبة.. تبارك الرحمن على ما وهب
                    حقيقة استمتعت بالقصة
                    حقّق الله أحلامك يا سكينة
                    ولكِ مني ولوالدك الحبيب باقتي وردٍ من وردِ بلادي
                    تحية و أكثر
                    تقديري ومحبتي

                    ركاد أبو الحسن

                    أهلا بأخي الحبيب أبي الحسن و سهلا.
                    سعدتْ سكينة، و أنا معها طبعا، بما أجزلته لنا من ثنائك العطر، جزاك الله عنا خيرا.
                    كما أشرت في ردي عن مشاركة أختنا وفاء عرب أن القصة كلها من إنتاج سُكيْنة و لم أتدخل إلا بتصحيح بعض الأخطاء اللفظية أو التعبيرية، فالفكرة و الحبكة و التعبير و الصياغة كلها لها بنسبة 95% أو أكثر، و قد أحببت تشجيعها بنشر قصتها هنا في ملتقانا العامر بأمثالك أخي الحبيب حتى تعرف ما مدى توفيقها، لعلك لا تدري قدر سعادتها و هي ترى قصتها في الملتقى و بتشجيعكم لها !
                    و كل ما أتمناه لها أن تواصل الاجتهاد في دراستها، و لا سيما في اللغة العربية و آدابها، عساها تصير أديبة متميزة و ممتازة.
                    أسأل الله تعالى لك أن يحفظك و أولادك و أن يمتعك بالصحة و العافية أبدا.
                    تحيتي و مودتي و امتناني.
                    أخوك حُسين.

                    sigpic
                    (رسم نور الدين محساس)
                    (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                    "القلم المعاند"
                    (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                    "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                    و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                    تعليق

                    • حسين ليشوري
                      طويلب علم، مستشار أدبي.
                      • 06-12-2008
                      • 8016

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة عائده محمد نادر مشاهدة المشاركة
                      الزميل و الأخ
                      حسين ليشوري العزيز
                      سعيدة بسكينة قدر سعادتي بريري الجميلة
                      وقل لسكينة أن رويدة أيضا طالبة في الصف الثالث المتوسط أو التاسع كما يسمونها هنا في سوريا
                      وكم تمنيت من سكينة أن تحلم بالمجيء لسورية والتعرف علينا هاهاهاها
                      يعني ياسكينة هل حلمت بتركيا ونسيت الأهل في سوريا
                      في الحلم القادم أرجوك تعالي لسوريا وسيكون حلمك أجمل لأنك ستلتقين بأهل و أحبة صغيرتي الحبيبة
                      قبلاتي لخدك الجميل
                      ودي و محبتي لك غاليتي ولوالدك الكريم
                      أهلا بأم "ريري" الجميلة، أختي السيدة عائده و سهلا و مرحبا.
                      نحن كذلك "ندلع" سُكيْنة بـ " سوسو" وهكذا لو جمعنا "التدليعين" معا لصار عندنا "ريسو ريسو" أو "سوري سوري"، و قد سعدت سُكيْنة بأن صارت لها أختٌ في سوريا و العراق معا.
                      لو تمعّنتِ في النص لوجدتِ أثر المسلسلات التركية و السورية فيه و تأثير أبطالها في خيال الطفلة، فذكر البلدين مؤشر ذو دلالة كبيرة على ذلك التأثر ... العميق في اللاوعي و بناء الحلم و لعلها في المرة القادمة تركب بساط الريح فتزور أحبتنا في الوطن العربي كله بشرط أن تركبه وحدها لأنني أهاب الريح و العلو و ...الطيران بدون جناحين حديديين متينين !
                      سعدنا، سُكيْنة و أنا، بتعليقك الجميل و أنقل لك تحيتها الخالصة و شكرها الجزيل.
                      تحيتي و تقديري و امتناني.
                      أخوك حُسين.
                      sigpic
                      (رسم نور الدين محساس)
                      (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                      "القلم المعاند"
                      (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                      "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                      و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                      تعليق

                      • حسين ليشوري
                        طويلب علم، مستشار أدبي.
                        • 06-12-2008
                        • 8016

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة سحر الخطيب مشاهدة المشاركة
                        صباحك خير يا رب
                        فرخ البط عوام . ويا رب تحقق حلمها الجميل
                        السرد جميل متسلسل بسيط
                        وأجمل ما وجدت في السرد برآءة المشاعر
                        جميل يا سكينة هناك الكثير من الاحلام التي لا تُحقق .كل شىء مباح فى الاحلام
                        شكرا سكينه
                        شكرا استاذنا الكريم
                        أهلا بالسيدة سحر و بأهلنا في الضفة الغربية خصوصا
                        و في فلسطين الحبيبة الشهيدة الشاهدة عموما.
                        أسعد الله أوقاتك بكل خير و لاسيما بأولادك الأعزاء.
                        كيف تسير الأمور مع الكنة ؟ هل أنت حماة صعبة العشرة ؟
                        أعتقد أنك لست صعبة و إن كانت هيأتك ... "ترعب"(؟!!!) من لا يعرفك !!!
                        سكينة لم تقرأ تشجيعك الجميل لها بعد لأنها في المدرسة الآن و ستسعد به كثيرا كما سعدت أمس و لذا أشكرك نيابة عنها.
                        تحيتي و تقديري و امتناني.
                        حُسين.
                        sigpic
                        (رسم نور الدين محساس)
                        (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                        "القلم المعاند"
                        (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                        "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                        و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                        تعليق

                        • حسين ليشوري
                          طويلب علم، مستشار أدبي.
                          • 06-12-2008
                          • 8016

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة آسيا رحاحليه مشاهدة المشاركة
                          جميلة القصة سكينة ..
                          اكتبي عن أحلامك و متّعينا.
                          محبّتي.
                          أهلا بزميلتي، في المهنة و في قسم اللغة العربية هنا، الفاضلة آسيا الأديبة الأريبة و سهلا.
                          لعل سُكيْنة ستحلم بالتعرف عليك في قسنطينة، مدينة العلم و الثقافة و الأصالة،
                          و قد أحقق لها حلمها، لم لا ؟
                          سعدت سكينة أمس بتعليقك ولا سيما لما عرفتها بك حسبما عندي من معلومات طبعا.
                          تحيتي و تقديري.
                          حُسين.
                          sigpic
                          (رسم نور الدين محساس)
                          (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                          "القلم المعاند"
                          (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                          "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                          و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                          تعليق

                          • حسين ليشوري
                            طويلب علم، مستشار أدبي.
                            • 06-12-2008
                            • 8016

                            #14
                            باقة ورد كبيرة من سُكيْنة إلى كل من مرّ من هنا
                            عموما و إلى من علّقوا على القصة و شجّعوها خصوصا.
                            مع خالص التقدير.


                            sigpic
                            (رسم نور الدين محساس)
                            (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                            "القلم المعاند"
                            (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                            "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                            و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                            تعليق

                            • سحر الخطيب
                              أديب وكاتب
                              • 09-03-2010
                              • 3645

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة حسين ليشوري مشاهدة المشاركة
                              أهلا بالسيدة سحر و بأهلنا في الضفة الغربية خصوصا
                              و في فلسطين الحبيبة الشهيدة الشاهدة عموما.
                              أسعد الله أوقاتك بكل خير و لاسيما بأولادك الأعزاء.
                              كيف تسير الأمور مع الكنة ؟ هل أنت حماة صعبة العشرة ؟
                              أعتقد أنك لست صعبة و إن كانت هيأتك ... "ترعب"(؟!!!) من لا يعرفك !!!
                              سكينة لم تقرأ تشجيعك الجميل لها بعد لأنها في المدرسة الآن و ستسعد به كثيرا كما سعدت أمس و لذا أشكرك نيابة عنها.
                              تحيتي و تقديري و امتناني.

                              حُسين.
                              ههه يا استاذي الكريم الكنة سوف تكون بالصيف ويلزمها المزيد من خلع الجيوب وبيع الاموجود وانحناء الضهور حتى تصل للحبيب المنشود .. ربما نحتاج لبيع احد الابناء في السوق السودة
                              اما الحماة فسوف تنام لتحلم بكنز يسقط عليها من السماء فالاحلام مباحه بدل ان أحلم بتركيا كأبنتك ههه
                              أسعد الله اوقاتك
                              الجرح عميق لا يستكين
                              والماضى شرود لا يعود
                              والعمر يسرى للثرى والقبور

                              تعليق

                              يعمل...
                              X