ضيف ورأي وضيفنا ( د.مازن الصافي )

تقليص
هذا الموضوع مغلق.
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • د.مازن صافي
    أديب وكاتب
    • 09-12-2007
    • 4468

    #31
    أحيانا تتناحر الحكومات العربية وتشن حروب باردة على بعضها البعض فيؤثر ذلك سلباً على علاقات الأفراد وطريقة تعاطيهم للأمور كلاً حسب توجهه , ما رأيك بذلك ؟

    نعم وهذا واضح جدا في تناول الكثير من القضايا في ساحات النقاش بالملتقى هنا كون أن لكل منا توجهاته وأهدافه وميوله ونظامه الحاكم .. وبالتالي لا بد لنا من استيراتيجية عربية موحدة وارى ان الوحدة العربية كفيلة بانهاء كل ويلات التقسيم والتبعية والتشرذم الشعبي والطائفي والانقسام السياسي .. وبدون ذلك سوف نتمسك بخط الحدود الوهمي ونتصارع فكريا وعلى الأرض .. وهذا هو الهدف الاساس من التقسيم واحداث النزاعات والنعرات العربية لكي يسهل أن تتحول المنطقة العربية الى أقليات متناحرة متباعدة يسهل صيد كل منها واخضاعه الى قوة الشر التي تتحكم في مصير الجميع اليوم وبالتالي تبرز اسرائيل كأقلية قوية وربما وسيط بين الأقليات العربية ..؟!
    مجموعتي الادبية على الفيسبوك

    ( نسمات الحروف النثرية )

    http://www.facebook.com/home.php?sk=...98527#!/?sk=nf

    أتشرف بمشاركتكم وصداقتكم

    تعليق

    • د.مازن صافي
      أديب وكاتب
      • 09-12-2007
      • 4468

      #32
      نمر في بعض الأحايين بمواقف محرجة فتتلون وجوهنا وتتعرق جباهنا فما الموقف الذي لا تنساه في حياتك ؟

      اكثر موقف محرج وقعت فيه بحياتي .. يوم أن تعرفت على " زوجتي " بحيث لم أكن اعرف كيف ابدا وكيف يمكنني أن أعرض عليها حبي ونيتي بالفوز بها زوجة .. والحمد لله كان هناك القبول ولكن بعد مجهود أخذ مني الكثير من الوقت .. وبصدق يومها كنت خائف جدا ومحرج جدا .. وبرغم أنني جريء واجتماعي الا أنني هناك شعرت بكثير من الارباك والحرج .
      والحمد لله رب العالمين .. سؤالك أختي ريما أعادني الى اكثر من 10 سنوات .. شكرا لك
      مجموعتي الادبية على الفيسبوك

      ( نسمات الحروف النثرية )

      http://www.facebook.com/home.php?sk=...98527#!/?sk=nf

      أتشرف بمشاركتكم وصداقتكم

      تعليق

      • د.مازن صافي
        أديب وكاتب
        • 09-12-2007
        • 4468

        #33
        في منتدى الخاطرة بعض الأقلام السياسية والتي تكتب عن الوطن فماذا كتب في منتدى الخاطرة د. مازن عن وطنه..

        الرائعة ريما :
        وطني يسكنني واسكنه .. يعيش معي ولا يفارق حرفي .. وكثير من رمزية المرأة في خواطري هي عن " الوطن " .. ولي خاطرة اعتز بها جدا حملت فيها هموم الوطن وهي بعنوان " هل كل هذا العذاب هواية .. " .. وكذلك كتبت عن السرى ولي خاطرة بعنوان " رسالة من اسير فلسطيني " .. وكتبت عن أحداث الاقتتال الفلسطيني فكتبت " لا تقتلني " .. ولي الكثير الكثير من الأعمال القصصية عن الوطن ..

        وهنا أود ان أعيد نشر خاطرتي : هل كل هذا العذاب العربي هواية
        ولقد قمت بالقائها في أيام القدس عاصمة للثقافة العربية وكذلك قمت بالقائها في برنامج اذاعي لاذاعة فلسطين وفي كثير من المهرجانات والاحتفالات الوطنية ..

        ضاقت بنا أنفاسنا
        وبكى البحر علينا رثاء
        وأنا حزين
        تذبحني أحوال الناس
        فقر الناس
        خوف الناس
        ويعسكر الصمت الخائب في البيوت
        وتخلو الحارات من المارة
        وتوزع أنفاس السكوت على استحياء
        وأصرخ في قهري
        أليست الأرض كل الأرض لله
        وزهرة الأقحوان
        طريق العابرين إلى الفرح
        فلماذا يغرقنا الموج
        والياسمين يجف قبل الأوان
        أنهاجر هذا المكان
        والى أين نسافر
        يضيق بنا الحال
        هل العصافير في السماء تعاني أحوالنا ..
        ما عُدت أرى في الليالي الطويلة
        إلا أنين وبكاء وجوع ورثاء ..
        أعوذ بالله من كل هذه الدماء
        تلك التي تغرق مدن العروبة
        بغداد ، والقدس ، وبيروت
        وأكوام الضحايا
        تبحث عن مقابر وشواهد وأرقام
        وتجف الدموع قبل سقوطها
        وينهمر الجرح بغير استئذان ...
        ويسافر السلام الى الأحلام
        يهدي الناس كوابيس الأيام
        والخنجر المسموم يقيم فينا
        وخطب رنانة تصدع في الأرجاء
        كيف سيقرأ أطفالنا قصتنا ..
        كيف سنعلم أطفالنا الصغار
        أن جارهم الجميل هو قاتل أخيهم
        وأن أستاذهم الجميل لا يفهم تسامح الآباء
        وأن كل الأشياء التي منا ليست منا
        كل البلاد محتلة
        بالعسكر على الأرض
        أو بالخوف في القلب
        أو في كتب التدريس المنهجية
        ونقف جميعا في الصف الأول
        والكعب على الكعب يستوي الصف
        فلماذا لا تستوي القلوب
        لماذا ننزع الرحمة من القلوب
        وتتلامس أكف الدعاء
        أن يرحمنا الله
        أن ينصرنا الله
        أن يفتك بأعدائنا الله
        ونخرج من صلاتنا
        لندخل في العصر الجاهلي
        ونعانق الشيطان
        ونعاود الصلاة
        وينادي المؤذن
        حي على الصلاة
        حي على الفلاح
        وندعو الله ألا يحترق الوطن
        وتحترق قضيتنا ألف مرة ومرة
        ونسافر إلى الوراء ألف عام وعام
        ونرفع شعارنا ....
        متى ترفع الستارة
        عن خيبتنا
        عن فضيحتنا
        عن الأسماء والأشياء والشهداء
        والفقراء و العابرين خلسة إلى النوم
        متى تصبح ملابس العسكر محرمة
        متى نكف عن تزيين أطفالنا في العيد
        ببنادق الموت
        وملابس الموت
        ومتى نوقف ألعاب العسكر والحرامية من بلادنا
        متى قلوبنا من الغلِّ تتطهر ..
        هل قتل الوطن عبادة
        بها إلى شيطان مطامعنا نتقرب
        بها إلى شيطان الظلم نتقرب
        هل كل هذا العذاب العربي هواية
        متى نتوحد
        منى نتوحد
        كيف من لعنات تاريخ قادم
        لن نخجل ..
        متى يموت الشقاء قي بلادي ...
        متى يموت الحزن في قلب أمي ..
        دعونا نغلق أبواب الحقد يوما
        ونلعنه يوما للمحبة والوئام ..
        تعالوا ننظف عقول أطفالنا مما عَلق فيها ..
        تعالوا نبكي معا ...
        نفرح معا ...
        نقاتل أعداءنا معا ..
        نحرر بغداد والمجدل ...
        وبلاد الإسلام من الكفار والعسكر ....
        تعالوا نطلقها صيحة جهاد موحد
        بالتوحيد ننتصر ورب السماء والأرض الأوحد
        مجموعتي الادبية على الفيسبوك

        ( نسمات الحروف النثرية )

        http://www.facebook.com/home.php?sk=...98527#!/?sk=nf

        أتشرف بمشاركتكم وصداقتكم

        تعليق

        • د.مازن صافي
          أديب وكاتب
          • 09-12-2007
          • 4468

          #34

          هناك من يكون له مشاركات تحمل الإبداع ويرسم حروفه بريشة فنان , ولكن يجترأ في بعض الأحايين ليدخل شعباً خالية من الأدب واللياقة فما رأيك ؟

          في رأي أن الانسان يمكن ان يعيش في مكان غريب عنه ولربما لا يجد فيه الونيس ولربما فيه الكثير من المخاطر وما يؤذي وجوده وفرصة تواصله .. وهنا يمكن ان يستسلم الشخص لكل هذه الظروف ويقرر الرحيل .. ولكن هناك من يرى أن كل هذا الوحل الذي يملأ الطريق هو مدعاة لكي ننظر الى نجوم السماء البعيدة من وسط قضبان الظروف ونصنع من المستحيل أملاً ومن الضياع طريقا ونوجد طريقة تواصل مع من يحيط بنا كي لا نبقى أغراب .. لهذا فشخصية الانسان وثقافته وطريقته في الحياة لها الأثر الكبير في تناوله لجوانب الحياة وطريقة معالجته للصعاب وما يمكن ان يفجر فيه امكانيات الوجود من العدم ..
          مجموعتي الادبية على الفيسبوك

          ( نسمات الحروف النثرية )

          http://www.facebook.com/home.php?sk=...98527#!/?sk=nf

          أتشرف بمشاركتكم وصداقتكم

          تعليق

          • د.مازن صافي
            أديب وكاتب
            • 09-12-2007
            • 4468

            #35
            عضو دخل مشاركة لك فنقدك بشدة ووصف ما تكتبه بأنه (خربيش جاج) ولا يحمل أي صفة أدبيه (سؤال شرير) فما يكون ردك

            القديرة والأديبة الرائعة : ريماا
            لربما من المفيد لي و للقراء ولكي تكتمل رؤيتي حول السؤال أن أعيد هنا نشر مقال لي كتبته ونشرته في كثير من الوكالات الاخبارية والمواقع وذلك في منتصف ابريل الماضي 2010

            والمقال جاء بعنوان :

            كن أقوى من منتقديك وواصل طريقك .. بقلم د.مازن صافي

            المقال //
            في الحقيقة لقد ترددت كثيرا قبل أن أقوم بكتابة هذا المقال ، ولكنني وجدت أنه من المفيد أن أكتب فيه ولربما فيه إفادة لي ولكل من يمر عليه .. مقال اليوم عبارة عن سؤال مشروع وهو : " لماذا يُحَارب المُتَفاني في عمله والمجتهد فيما يوكل له من مهام ..؟! " .. قد يكون الجواب بسيطا أو لربما خلف السؤال قصة .. الأهم أن متلقي النقد يجب أن يعرف مسبقا أنه في الحياة هناك صراع خفي أو معلن .. وليعلم أن الشخص الفاعل والمجتهد حين يوجه له النقد أو الضرب أن في ذلك اعترافا بقدره وأهميته ، وأن في ذلك إقرار بأنه فعل شيئا فذا لفت الأنظار إليه ... ولنذهب معا إلى نقطة هامة وهي أن ذوو النفوس المريضة الدنيئة يجدون المتعة في البحث عن أخطاء رجل عظيم أو ناجح في مسيرته وخطة عمله .. وكثير من ضعفاء النفوس يتلذذون بالتشفي في اتهام شخص يفوقهم ثقافة أو مركزا ونجاحا ..؟!
            يحدث كثيرا أن تكتب مقالا وتحاول به أن تسجل موقفا ، ولكنك تجد أن هناك من يريدون تقزيم ما تقوم به وفي نفس الوقت تجدهم أضعف ما يكون عن التعبير عن أنفسهم علانية .. فهل نحزن أو نجفف حبر أقلامنا وننزوي بعيدا ونعلن الاستسلام .. كلا يجب أن نمضي إلى الأمام وبقوة أكبر .. علينا أن لا ينال منا الحزن "حزن اللوعة " إن نالنا من الناس أو رفقائنا كذب وافتراء أو طعن يوجه إلى ظهورنا جهرا أو في الخفاء .. لنتعلم كيفية تجاهل الحمقى من الناس وتجاهل لوهم ونقدهم .. إنني أتفهم أن هناك نوعية من الناس حساسة تجاه أي نقد يوجه لهم لأنهم ينتظرون الثناء على أي فعل يقومون به ويظنون أنهم سوف يرتقون به أو يرتفعون إلى أعلى سلم اهتمامات المرؤوسين أو أصحاب القرار .. هذا شيء ايجابي ويتناسب مع مفهوم وجوب وجود الحوافز لمن يثابرون ويقومون بأعمال جيدة .. الأكثر ايجابية أن تتيقن أن هناك مجموعة من الناس لا يهمها أي عمل أو نجاح بقدر اهتمامها بتكسير أنفس الناس وذمهم ووضعهم في حالات من الدفاع عن النفس كوسيلة " إعاقة للمجهود وبرامج العمل " .. تأكد أن قبولك بخوض التجربة أو تنفيذ المهام الموكلة لك هذا يعني أو طريق النجاح .. والنجاح الأكبر أن لا تدع أي من أصحاب النفوس المريضة والدنيئة يسيطرون على تفكيرك ويشلّون حركتك .. لا تهتم بهم ولا بما يقولون أو يفعلون أو يدبرون من مكائد ، طالما أنك واثق من مقدرتك وقناعاتك وإمكانياتك ..
            هنا لا يسعني إلا أن أذكر قصة رجل عجوز كان يعمل في إحدى المصانع ، وقد حدث في أحد الأيام أن دخل مع مجموعة من زملائه العمال في جدال حول مواقف سياسية ورأيهم في أحداث ما .. فما كان من زملائه في فورة غضبهم إلا أن قذفوا به في النهر .. وخرج هذا العجوز من النهر وقد تلطخ بالوحل ، فماذا فعل لزملائه ... في الحقيقة أنه تفهم فشلهم في مجاراة أرائه وأن ما قاموا به دلالة على قوة ما قاله لهم وجادلهم به .. لذلك اعتبر أن قذفه في النهر كان وسيلة للتعبير عن فشلهم .. فخرج من النهر وهو يضحك بشدة .. لقد انتصر اذن بالرغم من الوحل الذي أصابه ومضى في طريقه وقناعاته ..
            في نهاية مقالي هذا يجب أن نتعلم أنه ليس من الجيد أن نقوم بالرد على كل انتقاد أو نصنف كل انتقاد على أنه سلبي .. بل يجب أن نوازن بين النقد السليم والايجابي والذي يزيدنا معرفة وقوة ونجاح وبين النقد الذاتي الذي يتوجب أن يكون في المكان والزمان المناسبين .. ودون ذلك لا تحاول الرد على كل صاحب نقد .. واصل أداء عملك ومهامك وكن راضيا عما تقدم ولا تلتفت إلى الوراء حيث الحمقى وأصحاب الأفعال والأقوال والانتقادات السخيفة .. واعمل كما يقال دائما : " ركز جهودك في العمل الذي تشعر من أعماقك أنه صواب وصم أذنيك بعد ذلك عن كل ما يصيبك من لوم اللائمين .." ان الحمقى وحدهم هم الذين ينساقون وراء الغضب وخلف كلمات النقد واللوم الذي يوجه إليهم .. كن عاقلا دائما واقرأ دائما ما بين السطور واعلم الحقائق التي يراد بها أن يضعفك الغير ويجعلوا منك ظلاً لهم يتحرك بتحركهم ويختفي باختفائهم .. وفتش عن أخطائك واجعل سلوكك متوافقا مع ما تقوم به كي تبدو أقوى .. ورحب دائما بالنقد النزيه والصريح وتعامل مع بإيجابية وإخلاص ..
            مجموعتي الادبية على الفيسبوك

            ( نسمات الحروف النثرية )

            http://www.facebook.com/home.php?sk=...98527#!/?sk=nf

            أتشرف بمشاركتكم وصداقتكم

            تعليق

            • سهير الشريم
              زهرة تشرين
              • 21-11-2009
              • 2142

              #36
              الأديب القدير / د. مازن صافي
              مساؤك سعيد ..

              بداية أشكر لطف حروفك ورقة قولك .. وشكرا على الوردة اليانعة التي تبين لنا مدى رقة اديبنا وحسه الدافىء .
              ولا انسى أن أوجه تحية مودةوغعجاب بهذه المرأة التي سكنت بين حروفك فحلقت بيراعك عمق الحياة حيث تقطن أسرار النساء .. تحية قلبي أختي أم يزن ..
              في الحقيقة .. اينعت إجاباتك حتى تخضرت قحلاء الجهل بك الى روض أنيق يفوح همسا وعطرا كحروفك ..
              وتبقى المرأة سر جمالية هذه الحرف ..
              وتبقى المرأة أميرة كلماتك بلا منازع ..
              فلم لم يكتب الدكتور مازن .. قصائد غزل .. تترنم على إيقاع القوافي بجمالية الحس النقي ..

              شكرا لسعة صدرك وتواجدك .. سأكون هناا مع رفقاء الحرف نتذوق ذاك القلم الراقي .. وهو يتقاطر عذوبة

              تحياتي
              كنت هنااا وزهر

              تعليق

              • د.مازن صافي
                أديب وكاتب
                • 09-12-2007
                • 4468

                #37
                تنتشر في بعض المنتديات ظاهرة الشللية والتحزب والتشرزم والشعوبية فكيف ترى أنت منتدى الخاطرة وما رأيك بهذه الظاهرة ؟

                الرائعة : ريماا عبد الله
                السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته


                بداية ان تعريف المنتدى أو الملتقى هو مرادف لمصطلح الندوة أو الاجتماع أو التلاقي .. اذن فهو ساحة للحوار والتحاور وتبادل الأفكار سواء اتفقت أو اختلفت واليوم يوجد لدينا فرصة رائعة من خلال النوافذ الالكترونية التي تمكنَّا من التعرف على الآخر سواء كان من بلادي أو من بلاد عربية أو اسلامية أخرى وحتى من البلاد الغيرعربية .. ومع تتدفق الحوارات وتكثيفها قد يتكون لدينا فكر ما عن مكونات الشخصية المقابلة أو مكونات المجتمعات التي نخوض فيها حوارات ..
                من هنا يجب ألا ننكر أن بروز ظاهرة التكتلات والشللية والتحزب والطائفية والتعصب هو أمر وارد وملحوظ وهذا يعكس بشكل مباشر المدى الثقافي الذي يتسلح به العضو في اي منتدى .. وكذلك بعض التأثيرات الحزبية على شخصية العضو او لنقل أهمية نشره لأفكار حزبه أو ترويجه .. وهنا فإن اي تلاقي في الافكار يعني تكوين مجموعة " متفقة " .. وأي اختلاف في الافكار يعني تكون جماعات " مختلفة " .. فحين تتقابل هذه الجماعات في مكان واحد تظهر ما يعرف بــ " الشللية أو الحزبية أو أسميها دكاكين الفكر " ...
                ان من اسوا النتائج السلبية لهذه الظاهرة هو عزوف الكتاب " الحياديين " او أصحاب الفكر المستقل عن البقاء في المنتدى .. وكذلك معاناة الأقلام الرائدة والرائعة من شدة التزاحم في المكان الذي يضيق بأنفاس الشللية والدكاكين الفكرية والحزبية .. ومع الوقت وبدون معالجة هذه الظاهرة يتحول النقاش في أي موضوع الى دردشة وصراخ وجدال بيزنطي عقيم ولا فائدة ترجى وكل اناء ينضح بما فيه سواء غث أو ثمين ..


                وبخصوص ملتقى الأدباء والمبدعين العرب :
                لقد عانى في فترات ما من وجود مثل هذه الظاهرة وقد اثرت بالفعل على كثير من القراء ولربما خسرنا العديد من الأقلام التي نتمنى أن تكون بيننا ونهمس لها أن الملتقى اليوم وبرغم بعض النقاشات الشاخنة الا أنها نقاشات جادة بعيدة عن الشللية واللامنطقية ..

                وبخصوص ملتقى الخواطر :
                فالحمد لله هو من أجمل الملتقيات التي أعشق التواجد فيها كلما سنحت لي الفرصة وهي رئة الحياة لقلمي .. والأقلام في ملتقى الخاطرة قوية جدا ومتمكنة ورائعة .

                وهذا رأي قد أكون قد أصبت وقد أكون قد أخطأت .. ونتمنى أن يكون هذا الموضوع حواري ونقاشي على مستوى الملتقى كله ..
                مجموعتي الادبية على الفيسبوك

                ( نسمات الحروف النثرية )

                http://www.facebook.com/home.php?sk=...98527#!/?sk=nf

                أتشرف بمشاركتكم وصداقتكم

                تعليق

                • د.مازن صافي
                  أديب وكاتب
                  • 09-12-2007
                  • 4468

                  #38
                  هل تتعصب لبني جلدتك وتدخل بقلمك للدفاع عن أحدهم ما أن تلمح اسم فلسطين في سمائه

                  في قضية فلسطيني دفاعي يكون من خلال معطيات أؤمن بها وليس لها علاقة بالتعصب أو التحزب .. وكثيرا ما واجهت من هم من فلسطين وقلت لهم أنتم أخطأتم أو نهجهم خاطيء ..
                  ولقد تبنيت في بداية انشاء رابطة القلم الفلسطيني أفكار الرابطة وسرعان ما انسحبت لظروف متعددة وبالتالي الأمر ليس تعصبا عن جهل بل نقاشا عن علم .
                  وفي الملتقى لاأنظر الى الجنسية كونها الصواب المطلق أو الخطأ المطلق .

                  شكرا لك
                  مجموعتي الادبية على الفيسبوك

                  ( نسمات الحروف النثرية )

                  http://www.facebook.com/home.php?sk=...98527#!/?sk=nf

                  أتشرف بمشاركتكم وصداقتكم

                  تعليق

                  • د.مازن صافي
                    أديب وكاتب
                    • 09-12-2007
                    • 4468

                    #39


                    قال نزار

                    دمشقُ، دمشقُ..

                    يا شعراً

                    على حدقاتِ أعيننا كتبناهُ

                    ويا طفلاً جميلاً..

                    من ضفائرنا صلبناهُ

                    جثونا عند ركبتهِ..

                    وذبنا في محبّتهِ

                    إلى أن في محبتنا قتلناهُ.

                    فماذا تقول أنت ؟


                    إنـي الدمشـقي الـذي احــترف الهـوى
                    فـاخضـوضرت لغنـائه الأعشـاب

                    دمشق هي كلّ شيء في حياة نزار، هي الأمّ والأختُ ، هي البيتُ،الملعبُ، لوح الطفولة الذي خربش على جدرانه فإذا بالخربشات يزهر قصائد خالدة تعلّقها الشام قلادة رائعة في جيدها الأسمر الذي يصافح الشمس بكبرياء التجدّد، دمشق قبل ذلك كلّه هي الحبيبة التي ألهمت شاعرنا الكبير أروع ما خطّ وغنّى.‏

                    أيا أمي.. أنا الولد الذي أبحر
                    ولا زالت بخاطره
                    تعيش عروسة السكر
                    فكيف... فكيف يا أمي
                    غدوت أباً... ولم أكبر؟
                    مضى عامان يا أمي..
                    وليل دمشق... فل دمشق
                    دور دمشق
                    تسكن في خواطرنا.

                    وكان يقول دائماً: "لا تطلبوا مني أوراقي الثبوتية.. فأنا محصول دمشقي مئة بالمئة.. اللغة التي أكتب بها محصول دمشقي"
                    مجموعتي الادبية على الفيسبوك

                    ( نسمات الحروف النثرية )

                    http://www.facebook.com/home.php?sk=...98527#!/?sk=nf

                    أتشرف بمشاركتكم وصداقتكم

                    تعليق

                    • د.مازن صافي
                      أديب وكاتب
                      • 09-12-2007
                      • 4468

                      #40
                      كيف ينظر الدكتور مازن إلى خروج المرأة إلى معترك الحياة ومزاحمة الرجل في لقمة عيشه ؟

                      خروج طبيعي ان تم الالتزام بما امرنا به الله ورسوله صلى الله عليه وسلم .
                      وعلينا ان ننظر الى الليمونادة وليس الى الليمونة .. والى الجانب الايجابي وليس السلبي .وشخصيا انا لا اعارض عمل زوجتي ..

                      شكرا لك
                      مجموعتي الادبية على الفيسبوك

                      ( نسمات الحروف النثرية )

                      http://www.facebook.com/home.php?sk=...98527#!/?sk=nf

                      أتشرف بمشاركتكم وصداقتكم

                      تعليق

                      • د.مازن صافي
                        أديب وكاتب
                        • 09-12-2007
                        • 4468

                        #41
                        كيف ترى قوامة الرجل في عصرنا هذا ؟


                        * أنا أرى أن
                        الزوجة لا تحترم الرجل الذي يخضع لها, ويستسلم لقيادتها، وكذلك لا تحترم الزوج الذي يعتبرها مستودع للمال أو الجنس أو الأوامر .. لهذا يجب أن يكون هناك تعاون مشترك بما لا يخل بالفطرة التي فطر عليها كليهما ومع مراعاة البنية الجسمانية والنفسية لتكون الأنثى والرجل .. وهذا التعاون لا يعني الديكتاتورية أو التسلط بل هو إخضاع كل شيء لأجل خدمة الهدف السامي الذي تبنى عليه علاقة الرجل بالمرأة وبما لا يختلف أو يتنافي أو يتعارض مع قول الله -سبحانه وتعالى- {الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ}(النساء: من الآية34).

                        *
                        إن التنشئة الاجتماعية هي الأساس فيما يعاني منه بعض الأزواج من تسلط زوجاتهم لان شخصية هؤلاء الأزواج تكون مبنية على أساس خاطئ أساس سلبي ناتج عن تسلط الأب والأم على الفرد منذ أن كان طفلاً وعدم إعطائه الحب والحنان والثقة اللازمة لبناء شخصيته سوية فينتج عن ذلك بناء شخصية سلبية لا تستطيع اتخاذ القرار في أي من أمور الحياة وبالتالي عندما يبحث عن زوجة تشاركه الحياة فإنه يبحث عن امرأة قوية الشخصية حتى يستطيع أن يعتمد عليها في اتخاذ القرارات المصيرية التي لا يكون قادراً على اتخاذها بنفسه وهؤلاء الرجال هم استثناء عن القاعدة البشرية التي تقضي بقوامة الرجل التي تعتمد على العقل والفكر قبل أي شيء ..
                        مجموعتي الادبية على الفيسبوك

                        ( نسمات الحروف النثرية )

                        http://www.facebook.com/home.php?sk=...98527#!/?sk=nf

                        أتشرف بمشاركتكم وصداقتكم

                        تعليق

                        • د.مازن صافي
                          أديب وكاتب
                          • 09-12-2007
                          • 4468

                          #42
                          مع انتشار الفضائيات وما تبثه من فسق وفجور هل تراقب أهل بيتك وما يتابعوه؟

                          المراقبة هنا أفهمها هي التوافق الفكري على المقبول وعلى اللامقبول بحيث يتم معالجة الغير مقبول ومنعه والتشجيع على المقبول وجعله في الأولويات ومحل الاهتمام الاسري ..

                          وكذلك توضيح الأمور وتبسيطها في حال " غزو " اي شيء فكري أو تصويري عبر اي قناة .. فلا يتم العودة لها أو رسوخها في الفكر .

                          مجموعتي الادبية على الفيسبوك

                          ( نسمات الحروف النثرية )

                          http://www.facebook.com/home.php?sk=...98527#!/?sk=nf

                          أتشرف بمشاركتكم وصداقتكم

                          تعليق

                          • د.مازن صافي
                            أديب وكاتب
                            • 09-12-2007
                            • 4468

                            #43
                            د. مازن
                            هنا نثرت لك بعض فكري مجرد أسئلة وحملت روحي إلى فضاء سطورك لأرعى نجوم تميزك وأقول لك بعد كل إجابة..

                            اشكرك ايتها الرائعة ريماا منير عبد الله
                            وبانتظار الجميع في حوارنا هذا .. دمت بخير
                            مجموعتي الادبية على الفيسبوك

                            ( نسمات الحروف النثرية )

                            http://www.facebook.com/home.php?sk=...98527#!/?sk=nf

                            أتشرف بمشاركتكم وصداقتكم

                            تعليق

                            • د.مازن صافي
                              أديب وكاتب
                              • 09-12-2007
                              • 4468

                              #44
                              زهرة تشرين
                              شهير الشريم

                              ما أروعك وأصدقك .. حقيقة لقد اسعدت قلبي بكلماتك الطيبة والشفافة .. وأنا وبصدق لا يمكن لي إلا أن أقف احتراما وتقديرا للمرأة التي هي سند الرجل ومصدر رقته وصفاته الجميلة واقباله على الحياة ..

                              ويسعدني أن أجيبك على استفسارك حول :
                              ( لم لم يكتب الدكتور مازن .. قصائد غزل .. تترنم على إيقاع القوافي بجمالية الحس النقي ..)

                              حقيقة أتمنى أن أستطيع أن أنظم الشعر كما أقرؤه واستسيغه .. ولكنني أحاول دائما أن اسجل اعجابي بالمرأة أو تفنني في وصفها عبر النصوص الأدبية النثرية .
                              مجموعتي الادبية على الفيسبوك

                              ( نسمات الحروف النثرية )

                              http://www.facebook.com/home.php?sk=...98527#!/?sk=nf

                              أتشرف بمشاركتكم وصداقتكم

                              تعليق

                              • فواز أبوخالد
                                أديب وكاتب
                                • 14-03-2010
                                • 974

                                #45
                                أسجل هنا متابعتي لهذا اللقاء الشيق مع أديبنا

                                المميز د. مازن صافي

                                والشكر موصول للرااااائعة ريما منير عبدالله .

                                .......
                                [align=center]

                                ما إن رآني حتى هاجمني , ضربته بقدمي على فمه , عوى من شدة
                                الألم , حرك ذيله وولى هاربا , بعد أن ترك نجاسته على باب سيده .
                                http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?t=67924

                                ..............
                                [/align]

                                تعليق

                                يعمل...
                                X