ضيف ورأي وضيفنا ( د.مازن الصافي )

تقليص
هذا الموضوع مغلق.
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • د.مازن صافي
    أديب وكاتب
    • 09-12-2007
    • 4468

    #16
    متى حملت يراعك فخططت أولى حروفك ؟


    بصراحة منذ نعومة أظافري أتذكر أن زملائي في المدرسة وحتى الجيران من يكبروني في المدرسة كانوا دائما يحضرون مواضيعهم الانشائية " التعبير " لكي أكتبها لهم .. وكنت بالفعل أحصل على اشادة اساتذتي .. وأنا في الجامعة كان معنا مساق اللغة العربية وهناك قال لي دكتور المادة أن أتجه الى الكتابات الأدبية " الحرة " مثل الخاطرة والنصوص القصيرة كون أن اسلوبي يناسب ذلك ..
    وهناك حصلت على اشارة واشادة سعدت بها ومنها انطلقت فعليا أي منذ العام 1993 م

    أولى خواطري ونصوصي كانت بعنوان
    (
    عيون تجتاحني ) وهذا هو النص :







    عيون تجتاحني
    تهمس في وجودي
    تصرخ في صمتي
    تكتب من جديد قصتي
    تنقش حضورها في حضوري
    تتنفس بأريج صفاءها أنفاسي
    وتحاورني من بعيد تخاطبني
    واخجل من النظر في عينيها وتلهبني
    كم أتمنى أن اغرق في عينيها وعيني
    لأبدا كتابة شيء ما يأخذني إليها ويحكيني
    يشدني
    لا اعرف كيف كان تلهفي لها وتعلقي
    ولكنه ينمو وينمو نبضي ويلون عشقي

    كانت بداية في زمن يبدو غريبا كلما
    ذهبت إليه لأرسم من جديد ذكريات
    حكايتي...
    والآن اسمحي لي ان انقل إليك
    آخر رسالة منك...
    فلم اعد افهم أي شيء..
    سوى أنني احبك...
    اعشق خوفك وخوفي.....
    كتبتِ تقولين:

    كنت لا اعرف شيئا
    سوى الحب
    كان في أوردتي
    دماً ينبض بالبكاء والعزلة
    دماً لا يشبه في شيء زمرات دم الناس
    كنت اختفي
    خائفة من كل شيء
    من اقرب الناس لي
    عندما رأينك أنت
    وكنت قد عرفتك جيدا
    وجدت فيك ملاذا
    اعرف انه لن يكون لي
    هل تفهم ؟!
    كنت اقترب إليك
    هاربة منك
    خائفة عليك
    فقد كنت وحدك أكثر مني خوفاً
    رغم انك تحيا مع كل الناس
    تضحك معهم
    تشرب
    ترقص
    تخفي غضبا لا يعرفه احد منهم
    ووحدك أنت
    كنت ملاذي
    واعرف أنها مهنة صعبة
    أن اجعل منك
    زوجا وحارسا وحبيبا
    فقد كان كل شريان في جسمك النحيل
    يقول لي:
    لا لست أنا
    لست أنا
    ورغم هذا أتيت إليك
    وأعطيتك نفسي
    كأني اغرق
    وأنا اعرف عمق البحر
    عمق هذا القلب
    الذي طمست فيه إلى آخر الشوط
    وقذفت فيه حروفك كلها..
    وما كان من شيء يبعث في جسدي الراحة
    وما من شيء يبعث الطمأنينة فيّ
    حين اكتشفت بسهولة
    انك أنت من يحتاج اليّ
    ليبكي
    ويطمس كل كآبته في صدري
    ويخفي بين أضلعي:
    أما وزوجة وحارسا وحبيبة..

    وأخذتك نحوي
    ابكي نفسي
    وابكي هذا الخوف العظيم الذي اشتركنا فيه معاً
    لكنني آسفة على شيء واحد:
    أما كان يمكن أن تفهم
    وقد كنت ذكيا جدا
    رغم كل هذا الخوف
    قد أصبحنا أقوى مما كنا..
    وقد صار بإمكانك وحدك أن تقول
    كل ما تريد..؟
    لماذا إذن قتلت كل شيء مرة واحدة ؟
    هل كنت تريد أن تثبت لي
    انك أقوى مما اعرف..؟
    هل كنت تخجل مني حدّ أن تفرط بي ؟
    هل كنت يا أعظم أطفالي
    منكسرا أمامي إلى هذا الحد ؟

    لكنك نسيت اهم شيء..
    نسيت أني سأكون بعدك خائفة أكثر
    خائفة جدا .....
    مجموعتي الادبية على الفيسبوك

    ( نسمات الحروف النثرية )

    http://www.facebook.com/home.php?sk=...98527#!/?sk=nf

    أتشرف بمشاركتكم وصداقتكم

    تعليق

    • د.مازن صافي
      أديب وكاتب
      • 09-12-2007
      • 4468

      #17
      من هو قدوتك في عالم الحرف؟

      في عالم الحرف أحب أن أقرا لــِ
      الاديبة الفلسطيينية فدى طوفان
      الأديب وشاعر الثورة محمود درويش
      الأديب العربي السوري نزار قباني
      وأنتمى الى مدرسة الشاعر اللبناني الكبير : خليل مطران
      وكذلك أحب اسلوب جبران خليل جبران
      مجموعتي الادبية على الفيسبوك

      ( نسمات الحروف النثرية )

      http://www.facebook.com/home.php?sk=...98527#!/?sk=nf

      أتشرف بمشاركتكم وصداقتكم

      تعليق

      • د.مازن صافي
        أديب وكاتب
        • 09-12-2007
        • 4468

        #18
        مع انطلاقتنا في أولى ردودك نتمنى لك التوفيق ولك من الوقت سبعة أيام نتمنى أن تصل إلى برها براحة ويسر
        وتمعتنا بردودك التي ستعّرفنا عنك وتنقلنا لعالمك
        فلتتفضل مشكوراً

        * * * * * * * *

        الراقية والمبدعة :
        ريما منير عبد الله

        من القلب أشكرك أستاذتي على هذا الجمال الذي تبثينه فكراً ووعياً هنا ..
        قلائل من يتركون بصمتهم على عقولنا .. وكثيرون من ننساهم للتو واللحظة..كنت أدرك أن وراء هذه السطور إبداع غير طبيعي ..

        ارجو ان تكون بصمتي هنا ذاكرة لي اولا ولكم واتمنى ان يكون لكل منا بصمته التي تميزه وتحثه على التواصل بالرقي والرفعة .. فانتم جميعا تستحقون الابداع والروعة .. واشكر الله تعالى ان اوجدني بين هذه الاقلام المتالقة والتي تشجعني دائما وتقف بجانبي وتنصرني على مشاعري لاستمر في الكتابة .... رائعة انت ريما منير عبد الله ... فقد اتحت لي فرصة الحديث عن كثير من الجوانب .. ولازلنا في البداية ،،

        مجموعتي الادبية على الفيسبوك

        ( نسمات الحروف النثرية )

        http://www.facebook.com/home.php?sk=...98527#!/?sk=nf

        أتشرف بمشاركتكم وصداقتكم

        تعليق

        • د.مازن صافي
          أديب وكاتب
          • 09-12-2007
          • 4468

          #19
          المشاركة الأصلية بواسطة د. وسام البكري
          الأديب الرائع الدكتور مازن صافي ..
          لحروفك البهيّة نكهة مميّزة ..
          ولردودك على نصوص غيرك نكهةٌ أخرى .. فكأنك تُعلنُ فيها ثنائيةً أدبية.
          شكراً لك، ولهذا التميّز ..
          وشكراً للأديبة الكريمة ريما منير عبد الله.

          ودمتَ مبدعاً.

          أخي الحبيب والصديق الراقي
          د. وسام البكري


          بصدق لكل منكم هنا تواجد خاص يدلل على بصمته وتوقيعه ..فقد شعرت انني في مدارس فكرية مختلفة .. تتدرج من الروعة الى الدهشة والتميز الحقيقي ... وهنا اود ان اشكر الجميع على حسن ظنه بي واستضافته لاجوبتي .....
          ولقد تمتعنا جدا جدا بحضورك البهي في اللقاء بك والذي قد انتهى قبل ساعات .. ولكنهسيبقى في ذاكرتنا دائما ..
          لا تحرمنا من نثر عبق تواجدك الطيب ولو مرورا .... نحن نشتاق اليك وأتمناك دوما بالقرب ,,

          وهنا يسعدني أن اشكر الرائعة والغالية ريما منير عبد الله لاتاحتها الفرصة لي لأكون معكم وفي محفل اهتماماتكم ..

          مجموعتي الادبية على الفيسبوك

          ( نسمات الحروف النثرية )

          http://www.facebook.com/home.php?sk=...98527#!/?sk=nf

          أتشرف بمشاركتكم وصداقتكم

          تعليق

          • د.مازن صافي
            أديب وكاتب
            • 09-12-2007
            • 4468

            #20
            المشاركة الأصلية بواسطة ميساء عباس
            الأديب الرائع مازن
            هل تستطيع أن تصف لنا بإيجاز
            واقع الأدب على الساحة العربية وأهميته برأيك
            أو عدم جداوه
            ومحبتنا أيها الأديب الراقي
            ميساء العباس
            الأخت الكريمة
            والأديبة الراقية
            ميساء العباس

            السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

            حقيقة هذا السؤال يحتاج الى قلم متخصص مبحر في تاريخ الأدب وفي ما وصل اليه .. ولكنني هنا يمكنني أن أضع نقطة مقتنع بها وهي :

            ان الأدب في العالم العربي هو أدب عالمي ورفيع ويمتد من عمق التاريخ ، وهو اساس لكثير من الحضارات القديمة والحديثة .. ولكننا اليوم وأقصد الكاتبالأدبي يحتاج في ظل كل الظروف المحيطة بنا والتحديات الى أن يُشعر الكاتب بأنه موضع إحاطة معنوية ومادية، ويتم التركيز على الجانب النقدي الأدبي الذي يأخذ بيد العمل الأدبي بناءً وليس هدما ، تطورا وليس تراجعا .. وأطالب هنا بأن يتم التركيز المباشر والجاد نحو الرقي بالأدب في حياتنا الثقافية كلها.ومن خلال كافة الجهات المختصة والمتخصصة مثل الجامعات والمراكز الأكاديمية والبرامج الاعلامية وكل ما الى ذلك .. ويجب أن يتم مساعدة الكتاب ماديا ومعنويا نحو نشر انتاجهم وألايبقى حبيس المواقع الالكترونية .
            مجموعتي الادبية على الفيسبوك

            ( نسمات الحروف النثرية )

            http://www.facebook.com/home.php?sk=...98527#!/?sk=nf

            أتشرف بمشاركتكم وصداقتكم

            تعليق

            • سهير الشريم
              زهرة تشرين
              • 21-11-2009
              • 2142

              #21
              الدكتور الأديب / مازن صافي
              مساؤك سعيد ..

              أشرقت وأنورت أيها الأديب العميق .. ذو القلم الجريء الرقيق ..
              تعودت أن أقرأ المرأة بين سطورك في جميع حالاتها .. رقيقة .. ودودة .. صديقة .. حبيبية .. شرسة .. عدوة .. لدودة .. ومن ثم رفيقة قلب وأسيرة هوى وجسد ..
              كنت دوما أسرح بين سطورك فأرى وجوها عدة لتلك المرأة التي تسكنك ..
              فهل يرتبط قلم دكتور مازن بعشق المرأة ؟
              .. وما هو درو المراة في حياة الأديب مازن ..؟
              أرى توجسا خفيفا من المرأة .. وإقبالا عنيفا أحيانا أخرى .. هل من تفسير ؟
              المرأة والقهوة وجهان .. خاطرة سافرت بنا الى جمال غير معهود وقد استحقت الفوز بالتصويت .. عميقة فهل تذكر لنا مدى التصاقك بقهوتك وحلمك مع رفيقة القهوة .. وليتك تحدثنا عن مناسبة هذه الخاطرة ..؟
              في الفترة الأخيرة يكتب الدكتور مازن ملحمة ... تستحق حقيقة أن يطلق عليها ملحمة بلا منافس وكانت المرأة هي البطلة بلا منازع ..
              فمن هي هذه المرأة التي تقطن دفاتر الدكتور مازن ..؟
              رأي فقط .. أرى أحيانا وصف المرأة بالعنف في بعض خواطرك .. وايحانا أخرى الشرسة .. والبركان والحمم وما الى ذلك .. فهل الحرب ترك هذا الانطباع أم القصد بعيد عما نرى ونقرأ ..

              لك كل التحايا والاحترام على هذا الحضور الشيق... والشكرالقدير للأخت ريما الراقية والتي كل يوم تثبت جدارة وتميز أكثر .. واختيار موفق ورائع ..

              كنت هنااا وزهر

              تعليق

              • ريما منير عبد الله
                رشــفـة عـطـر
                مدير عام
                • 07-01-2010
                • 2680

                #22

                لا زلنا نتابع معك سلسلة إجاباتك ونستزيد من فيضك العذب بعض توجهاتك
                ومعك سنكمل طرح الأسئلة .

                وسندخل في دهاليز متنوعة وأسئلة ممزوجة ببعض الخصوصية
                لنستخرج لآلئك العذبة

                د. مازن

                يأخذنا الحنين لماض عاش فينا حتى وإن كان حزين
                ماذا يذكر د مازن من طفولته وكان له الأثر بحياته العمليه فيما بعد

                أحيانا تتناحر الحكومات العربية وتشن حروب باردة على بعضها البعض فيؤثر ذلك سلباً على علاقات الأفراد وطريقة تعاطيهم للأمور كلاً حسب توجهه , ما رأيك بذلك ؟

                نمر في بعض الأحايين بمواقف محرجة فتتلون وجوهنا وتتعرق جباهنا فما الموقف الذي لا تنساه في حياتك ؟


                في منتدى الخاطرة بعض الأقلام السياسية والتي تكتب عن الوطن فماذا كتب في منتدى الخاطرة د. مازن عن وطنه

                هناك من يكون له مشاركات تحمل الإبداع ويرسم حروفه بريشة فنان , ولكن يجترأ في بعض الأحايين ليدخل شعباً خالية من الأدب واللياقة فما رأيك ؟


                عضو دخل مشاركة لك فنقدك بشدة ووصف ما تكتبه بأنه (خربيش جاج) ولا يحمل أي صفة أدبيه (سؤال شرير) فما يكون ردك

                تنتشر في بعض المنتديات ظاهرة الشللية والتحزب والتشرزم والشعوبية فكيف ترى أنت منتدى الخاطرة وما رأيك بهذه الظاهرة ؟

                هل تتعصب لبني جلدتك وتدخل بقلمك للدفاع عن أحدهم ما أن تلمح اسم فلسطين في سمائه


                قال نزار

                دمشقُ، دمشقُ..

                يا شعراً

                على حدقاتِ أعيننا كتبناهُ

                ويا طفلاً جميلاً..

                من ضفائرنا صلبناهُ

                جثونا عند ركبتهِ..

                وذبنا في محبّتهِ

                إلى أن في محبتنا قتلناهُ.

                فماذا تقول أنت ؟

                كيف ينظر الدكتور مازن إلى خروج المرأة إلى معترك الحياة ومزاحمة الرجل في لقمة عيشه ؟

                كيف ترى قوامة الرجل في عصرنا هذا ؟

                مع انتشار الفضائيات وما تبثه من فسق وفجور هل تراقب أهل بيتك وما يتابعوه؟

                د. مازن
                هنا نثرت لك بعض فكري مجرد أسئلة وحملت روحي إلى فضاء سطورك لأرعى نجوم تميزك وأقول لك بعد كل إجابة


                تعليق

                • د.مازن صافي
                  أديب وكاتب
                  • 09-12-2007
                  • 4468

                  #23
                  الأخت الكريمة
                  سهير الشريم

                  بداية اسمحي لي أن أهديك هذه الوردة الشذية .. فالمرأة لدي وردة ناعمة الملمحة شذية الرائحة وان كستها او أحاطت بها أشواك قد تؤلم قاطفها ..

                  تفضلي بكل الود صديقتي :
                  مجموعتي الادبية على الفيسبوك

                  ( نسمات الحروف النثرية )

                  http://www.facebook.com/home.php?sk=...98527#!/?sk=nf

                  أتشرف بمشاركتكم وصداقتكم

                  تعليق

                  • د.مازن صافي
                    أديب وكاتب
                    • 09-12-2007
                    • 4468

                    #24
                    هل يرتبط قلم دكتور مازن بعشق المرأة ؟
                    .. وما هو دور المراة في حياة الأديب مازن ..؟


                    المرأة في حياتي هي زوجتي فيها يكمن كل العشق .. والمرأة أكتبها في كل حالاتها .. واعالج معها كثير من الظروف وكثيرا ما اكون وسيطا بين قلبين .. واحد في القصيدة والاخر في الخيال .. المرأة ليست بصندوق للعشق .. فمعها ذكريات يمتزج فيها حلو الحياة ومرها من مخاطر وتحديات ..

                    وللمرأة دور رئيس وفاعل في حياة مازن .. و لا انكر انها من صنعته واخذته الى طريق النجاح والابداع وتحملت معه كل شيء .. لقد جعلته ينظر من بين قضبان الحياة الى نجوم السماء ..
                    مجموعتي الادبية على الفيسبوك

                    ( نسمات الحروف النثرية )

                    http://www.facebook.com/home.php?sk=...98527#!/?sk=nf

                    أتشرف بمشاركتكم وصداقتكم

                    تعليق

                    • د.مازن صافي
                      أديب وكاتب
                      • 09-12-2007
                      • 4468

                      #25

                      أرى توجسا خفيفا من المرأة .. وإقبالا عنيفا أحيانا أخرى .. هل من تفسير ؟

                      صدقيني يا أحب الناس
                      سأشتري اليوم الذي يقال عنه " يوم الحب "
                      واهديه اليك
                      وساشتري اليوم الذي أراك فيه أغلى عملات العالم
                      لن اندم
                      اذا رَجِعْتُ الى بلادي في نفس اليوم
                      بلا فلس واحد
                      ..!!

                      في القصيدة استعذب ماء بكائي مع المرأة .. وفي الواقع ابادر دائما لأخفف عنها .. برأي ان المرأة هي الحب .. والحب يرهف الحس ويرقق المشاعر.. اشعر ان المرأة برغم ظهورها بالقوة والجرأة الا انها كيان أكثر ميلا الى البكاء .. ولاشك ان اكثر الناس ميلا الى البكاء هم العشاق .. ومن هنا يمكن ان تفسر رمزية المراة في نصوصها او اغلبها
                      مجموعتي الادبية على الفيسبوك

                      ( نسمات الحروف النثرية )

                      http://www.facebook.com/home.php?sk=...98527#!/?sk=nf

                      أتشرف بمشاركتكم وصداقتكم

                      تعليق

                      • د.مازن صافي
                        أديب وكاتب
                        • 09-12-2007
                        • 4468

                        #26
                        المرأة والقهوة وجهان .. خاطرة سافرت بنا الى جمال غير معهود وقد استحقت الفوز بالتصويت .. عميقة فهل تذكر لنا مدى التصاقك بقهوتك وحلمك مع رفيقة القهوة .. وليتك تحدثنا عن مناسبة هذه الخاطرة ..؟



                        كان صفير الاريح في أذني وفنجان قهوتي " الخفيفة " تدفيء أناملي . وريح الشتاء الباردة تلفح وجهي وتنفذ في عظامي .. كانت هناك أغصان متدلية تهتز بعنف تتأرجح وبعضها يلامس الأرض .. في قصيدتي أنا لم أنكر المرأة ولم أراها بعين السخط ، هي الشجرة الرءوم وهي الدفء ..وأنا أدمن حضورها في حياتي .. وأجيد أن أضحكها في قمة حزنها وأن أكتبها في قمة حزني ..
                        هناك ولدت القصيدة .. ولم تستغرق الوقت الطويل لكتابتها .. بل أنها كانت تطرق نافذة عقلي وعواطفي مثلما تطرق كركرات الثلج البيض الناعم نوافذ غرفتي .. وموسيقى فيروزية تملأ المكان .. ورائحة القهوة تضيف مراسيم خاصة لكل الأشياء .. ولست أدري مبعث بعض الحزن في قصيدتي .. لقد كان ما بي من سعادة فوق الوصف ..

                        لقد تانيت في نشر القصيدة حتى اصرت زوجتي أن أنشرها ويومها قالت لي وبالحرف الواحد : " يا مازن لم أتذوق لك قصيدة كما هذه .. " .. وأنا أثق دوما في ذائقة زوجتي .. فهي ملهمتي وهي معلمتي وهي أول من يقرأ لي ويصحح لي أخطائي .. وأعيد عليها القراءة وأغير وابدل في المفردات حتى تخرج في أبهى حلة لها ..
                        وهنا أنتهزها فرصة لأشكر كل من ساهم في أن تنال القصيدة الخاطرة المرتبة الأولى .. أقول لكل منهم شكرا وشكرا وشكرا .. اسعدتم قلبي جدا ..




                        مجموعتي الادبية على الفيسبوك

                        ( نسمات الحروف النثرية )

                        http://www.facebook.com/home.php?sk=...98527#!/?sk=nf

                        أتشرف بمشاركتكم وصداقتكم

                        تعليق

                        • د.مازن صافي
                          أديب وكاتب
                          • 09-12-2007
                          • 4468

                          #27
                          في الفترة الأخيرة يكتب الدكتور مازن ملحمة ... تستحق حقيقة أن يطلق عليها ملحمة بلا منافس وكانت المرأة هي البطلة بلا منازع ..
                          فمن هي هذه المرأة التي تقطن دفاتر الدكتور مازن ..؟


                          المراة في حياة مازن هي الحياة ،و ا
                          لحب حياة واحاسيس جياشة وعواطف مفعمة بالحنين وعطاء للحبيب وتضحية واخلاص وتطلع الى الحياةِ
                          الحب ارتعاشة الانفاس شوقا ولهفة وتطلعا الى ديمومة البقاء في كنف الحبيب الذي تصفو له النفس وتهفو له المشاعر العاشقةِ ... ومتى تحول الانسان الى انسان بلا مشاعر بارد الاحاسيس فحتما سيموت بداخله الحب ..... ولأن المرأة هي الحب والحياة في كل شعري ونثري فإنه حتما سيكون هناك من تقف في الجانب الآخر أحدثها واقعا وخيالا .. ارسمها طيفا وربيعا .. ومن الظلم أن تكون واحدة بعينها وباسمها لكي تكون هي ملهمتي .. ومن العدل ان أقول أنها مجموعة من المشاعر والأحاسيس واحيانا التناقضات .. ولكي أكون أكثر قربا من الجواب هنا .. عليّ هنا أن أحنو على قلمي وأمنحه باقات من الشكر فهو
                          مبردا لجرح او حفر في ذاكرة ليست للنسيان..أحيانا يصمد معي حين يطول الوقوف على الاطلال الحزينة.. وفي أعماق كل منا أطلال حزينة نتنفسها وننفسها فتكتبنا ونكتبها .. وصدقيني ان أخبرتك بأن للحب معنى آخر .. حين ترسمينه انت باحاسيسك .. بمشاعرك .. باناملك .. بصورك .. بموسيقاكِ ...ربما تدخلين في ملحمة شعورية من حيث لا تعرفين كيف بدأت أو الى اين المسير .. يصبح كل شيء مرتبط بمصير النبض في دائرة الحدث حيث القلب والذكريات ..

                          يبقى كلمة شكر وإمتنان لقلب يحيطني بكل الحب ويغدق عليَّ بلا حساب ويمنحني كل الوقت ومساحات الجمال ليبقى قلمي نابضا بكل ما يسعد القراء .. كلمة من سويداء القلب قلبي الى قلبي زوجتي الكريمة أم يزن .. فلها من الفضل ما لا يمكن ان احصيه أو اذكره ولازالت هي أمي التي رحلت وأختي البعيدة وابنتي الطيبة وحبيبتي وصديقتي وونيستي واستاذتي .. صباح الخير لكِ ولها ولكل من يقرؤنا هنا ..
                          مجموعتي الادبية على الفيسبوك

                          ( نسمات الحروف النثرية )

                          http://www.facebook.com/home.php?sk=...98527#!/?sk=nf

                          أتشرف بمشاركتكم وصداقتكم

                          تعليق

                          • د.مازن صافي
                            أديب وكاتب
                            • 09-12-2007
                            • 4468

                            #28
                            رأي فقط .. أرى أحيانا وصف المرأة بالعنف في بعض خواطرك .. واحيانا أخرى الشرسة .. والبركان والحمم وما الى ذلك .. فهل الحرب ترك هذا الانطباع أم القصد بعيد عما نرى ونقرأ .

                            الأخت الكريمة : سهير
                            بداية اسمحي لي أن أقدم هذه التحية
                            :
                            " تحياتي وحبي الى السيدة التي انتقلت _ مرة واحدة _ من طفلة برئية الى سَجَّان عاشق ..فاعتقلتني في وصفها ولمس كل حالاتها ... "

                            المرأة تحمل احساس مرهف ، وبالتالي تحمل صفة السهل الممتنع .. ونفسية المرأة هي التي تحدد القبول أو الرفض للرجل حبا وتواصلا وعطاء ونشيدا عاطفيا .. لهذا فما كتبته عن المرأة وفي المرأة عبارة عن لقاءات دافعت فيها عن المرأة ووقفت بجانبها وقلت كثيرا أن الحياة امراة ورجل معا .. في بعض الأحيان كان الحوار مع المرأة هادئا رومانسيا .. وفي بعض المرات كان قاسيا وجامدا ، وفي غالب المرات كانت المرأة سيدة لوحاتي النثرية في كل حالاتها وبدون اي استثناء ... تجرأت عليها .. لامست واقعها الاجتماعي والوجداني .. حملتها بين سطوري لتصبح أكثر دفئا وملامسة لقلب مشاعري لحظة الكتابة .. وبرأي أنني اقتحمت عالمها بكل هدوء ويمكنني أن أقولها وبكل جرأة وبلا اي ألوان .. " حياة المرأة في مجتمعاتنا العربية صاخبة متناقضة محكومة للتقاليد ومرتبطة بمشاكل حيضها ونفاسها وولادتها وزواجها وطيش افكارها وخكمتها ورغباتها المكبوتة والمعلنة وطقوس تعبيرها عن مشاعرها .. مشاكلها متداخلة ، ما يحدث معها ينعكس على علاقتها بالرجل حتى في اوج حاجتها له ( ..؟!) .. حقيقة ان المرأة مسموح لها أن تصرخ في خواطري في بحر نثري وذلك لأن من حقها عليَّ أن أترك لها مساحات تمارس فيها اطلاق العنان للصراخ المكتوم " حبا .. حزنا .. عشقا .. ولها .. قصصا .. الخ " ، واسمح لها أن تمسك بقلمي وبكل الحرية لكي تمارس كل حالاتها ، لذلك تجدينها تخاطبك وتبوح بكل اريحية وتقول أنها في نصوصي
                            :أتنهد... أصرخ... أبكي.. وأضحك بالقلم ،وبرأي الشخصي أن المرأة التي تتعطر وتبوح في نصوصي إنما تتزين وتتعطر وتتجمل من أجل من تحب وتكتشف طريقها الى ذلك كل مكنوناتها ومقدرتها على الظهور العلني والقفز عن كل المعيقات التي تحول دون حرية التعبير عن الذات .. لذلك تجدين المرأة في كل حالاتها قد صورتها وتبنيت وجودها وسوفأبقى وفيا لها ... فما منعه عنها المجتمع وما سلبه منها من حرية سوف أمنحه لها في نصوصي ..
                            مجموعتي الادبية على الفيسبوك

                            ( نسمات الحروف النثرية )

                            http://www.facebook.com/home.php?sk=...98527#!/?sk=nf

                            أتشرف بمشاركتكم وصداقتكم

                            تعليق

                            • د.مازن صافي
                              أديب وكاتب
                              • 09-12-2007
                              • 4468

                              #29

                              اهلا وسهلا بك اختي القديرة الرائعة
                              سهير الشريم ،وادعو الله ان يكلل اعمالك بالايمان وبسعادة الرضى في الدنيا والاخرة ... وبانتظارك مرة اخرى واخرى ان شاء الله....
                              مجموعتي الادبية على الفيسبوك

                              ( نسمات الحروف النثرية )

                              http://www.facebook.com/home.php?sk=...98527#!/?sk=nf

                              أتشرف بمشاركتكم وصداقتكم

                              تعليق

                              • د.مازن صافي
                                أديب وكاتب
                                • 09-12-2007
                                • 4468

                                #30
                                مضيفتي الرائعة
                                ريما منير عبد الله


                                السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                                ونتواصل معا واسرتنا ملتقى الأدباء والمبدعين العرب في لقاء اسعدني جدا .. ومع مداخلتك الثالثة ..

                                يأخذنا الحنين لماض عاش فينا حتى وإن كان حزين
                                ماذا يذكر د مازن من طفولته وكان له الأثر بحياته العمليه فيما بعد


                                طفولتي فقيرة .. عشت في حارة مثل كل حارات الوطن .. كنت ادرس واجتهد .. كانت كل الإشارات تدلل على ولادة إنسان متفوق. فكنت الحصاد الطيب الذي زرع بذوره الاهل .... وعانقت سنوات مراهقتي حجر الانتفاضة الفلسطينية الاولى 1987م... فلم يكن هناك الا الثورة والموت والاعتقالات والمداهمات الليلة .... كتبت لبيروت و لفلسطين والقدس ... وكنت امزق كل ما اكتب .. فلم يكن متاحا ان نحتفظ " بوسائل تحريضية... كنت انشر مقالات لي وانا في عمر 16 عاما في مجلة البيادر السياسية " في القدس " .. فكنت ارسل لهم خواطري ومقالاتي التربوية وما اجود به .. وهناك ايقنت انه لي ميولا ادبية بالرغم من دراستي العلمية ...
                                ان اكثر ما تاثر به قلمي في نشاتي الاولى هو احداث الانتفاضة الاولى واعادة صياغة المشروع الفلسطيني المقاوم المنتفض لنيل الحرية و الاستقرار ...
                                لقد منحتني هذه الطفولة حسا متقدما للإحساس بعظم المسؤولية وأهمية صعود الجبال لنيل كل يمكن في رقي مجتمعي وتحرر أرضي ..
                                مجموعتي الادبية على الفيسبوك

                                ( نسمات الحروف النثرية )

                                http://www.facebook.com/home.php?sk=...98527#!/?sk=nf

                                أتشرف بمشاركتكم وصداقتكم

                                تعليق

                                يعمل...
                                X