يتلفّعُ في حلم الأمس
ويسقط فوق ركام الآهاتِ
وأطياف الشوق ْ
وشلالات الأنهار المغموسة بالأحزان ْ
يغرق في الأحلامِ
تصفعه الريح على خده ْ
فيديرُ لها الخدّ الآخر ْ
تقتله الحسرة في قلبه
والوجع الدائم في عينيهْ
واللسعة من سوط الريح
المارد من بين يديهْ
وأنفاسٍ حرّى .
يصْهلُ نحو الغيمة ذات اللون الأخضرْ
يبهجه المنظرْ
يتنسم عطرا ًمنبعثا ً..
يشبه رائحة المسْك من الشهداءْ ،
يتمناها كبساط الريحْ
يطير إلى آفاق السموات السبعِ
يُغنّي: ها أنّي أسبح في الملكوت ْ
أزمجر حرّا.
أمتلك حصاناً من ريحٍ
وأسوق الماء إلى وِرْدي
أغسل ما دنّسه النّاس على عتبات الدارْ
فلأجل الدار أحرّق أعصابي
أقتلع الإعصارْ
أتحرر من قبضة أحزاني
وأنام على أكوام الأشعارْ .
من يملك مثلي بساط الريحْ
فإنْ شئت أنام على غيمهْ
أو شئت أظلُّ أسلسل أخباري حتى آخر لحظةْ
***
يسقط في تعبٍ
يقصفُ لحظات العمرِ ..
وينام ليكمل سلسلة الأحلام لآخر حلقةْ
تعليق