تداعيات في زمن منهار/ علي الحوراني

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • على احمد الحوراني
    أديب وكاتب
    • 13-10-2010
    • 331

    تداعيات في زمن منهار/ علي الحوراني

    يتلفّعُ في حلم الأمس
    ويسقط فوق ركام الآهاتِ
    وأطياف الشوق ْ
    وشلالات الأنهار المغموسة بالأحزان ْ
    يغرق في الأحلامِ
    تصفعه الريح على خده ْ
    فيديرُ لها الخدّ الآخر ْ
    تقتله الحسرة في قلبه
    والوجع الدائم في عينيهْ
    واللسعة من سوط الريح
    المارد من بين يديهْ
    يقف الآن على تلٍّ يتشكل من دقات القلب ،
    وأنفاسٍ حرّى .
    يصْهلُ نحو الغيمة ذات اللون الأخضرْ
    يبهجه المنظرْ
    يتنسم عطرا ًمنبعثا ً..
    يشبه رائحة المسْك من الشهداءْ ،
    يتمناها كبساط الريحْ
    يطير إلى آفاق السموات السبعِ
    يُغنّي: ها أنّي أسبح في الملكوت ْ
    أزمجر حرّا.
    أمتلك حصاناً من ريحٍ
    وأسوق الماء إلى وِرْدي
    أغسل ما دنّسه النّاس على عتبات الدارْ
    فلأجل الدار أحرّق أعصابي
    أقتلع الإعصارْ
    أتحرر من قبضة أحزاني
    وأنام على أكوام الأشعارْ .
    من يملك مثلي بساط الريحْ
    فإنْ شئت أنام على غيمهْ
    أو شئت أظلُّ أسلسل أخباري حتى آخر لحظةْ
    ***
    يسقط في تعبٍ
    يقصفُ لحظات العمرِ ..
    وينام ليكمل سلسلة الأحلام لآخر حلقةْ


  • د. نديم حسين
    شاعر وناقد
    رئيس ملتقى الديوان
    • 17-11-2009
    • 1298

    #2
    الأخ الشاعر علي أحمد الحوراني
    قصيدةٌ مكتظَّةٌ باللحظات الوجدانية .
    تزخرُ فضاءاتُها بالشجن والحزن .
    شكرا لك .

    تعليق

    • على احمد الحوراني
      أديب وكاتب
      • 13-10-2010
      • 331

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة د. نديم حسين مشاهدة المشاركة
      الأخ الشاعر علي أحمد الحوراني
      قصيدةٌ مكتظَّةٌ باللحظات الوجدانية .
      تزخرُ فضاءاتُها بالشجن والحزن .
      شكرا لك .
      الشاعر المبدع د. نديم

      كم شرفني مرورك الكريم على قصيدتي

      اما الشجن والحزن فليتني اجد فرحا على مستوى الأمة

      اعبر عنه شعرا ونثرا ولكن الأمل بالله كبير

      دمت مبدعا

      تعليق

      • محمد الصاوى السيد حسين
        أديب وكاتب
        • 25-09-2008
        • 2803

        #4
        تحياتى البيضاء

        يتلفع فى حلم الأمس

        يمكن القول أن هذا المفتتح سينشر ظله الدلالى والجمالى على مدى السياق ، إنه المفتتح الذى يقدم لنا بطل النص الذى يرمز فى رأيى للمثقف العربى الذى يعى أمسه وكيف كان، لذا نجد أن المفتتح يقدم لنا هذا التشبث والاحتماء بالماضى ، وذلك عبر الاستعارة المكنية التى تشبِّه لنا حلم الأمس ربما شالا دفيئا فى البرد ، يحمى صاحبه من غوائل عصف ، ما أقساه وما آلمه ، لكنه وهو يحتمى بهذا الماضى ويتدثر به لائذا

        يسقط فوق ركام الآهات
        وأطياف الشوق
        وشلالات الأنهار المغموسة بالأحزان

        إننا هنا أمام مكابدة القبض على جمر الماضى بعذاباته وأمجاده ، نجد الاستعارة المكنية " ركام الآهات " تجلو لنا هذه المكابدة التى يعانيها بطل النص فى تلفعه بالأمس كرمز للماضى ، حين تتنازعه أطياف الشوق لمشاعر شتى ، وشخوص كثر وتفيض أنهار الحزن العربية ، حتى تكاد تغمره فى شلالها الهادر من الماضى إلى حاضرنا المأزوم حقيقة أجد ان لوحة المفتتح لوحة شعرية جميلة باهرة

        - يشبه رائحة المسك من الشهداء ما أجملها فى ذائقتى الشخصية لو كانت مباشرة " يشبه رائحة الشهداء "

        - ها أنى ربما الواجب كسر الهمزة على الابتداء لتكون " إنى "

        تعليق

        • على احمد الحوراني
          أديب وكاتب
          • 13-10-2010
          • 331

          #5
          أخي محمد ما قرأته في ثنايا سبرك لأعماق النص جميل
          وقراءة تستحق التقدير وتنم عن مستوى الذائقة الرفيع لديك
          أنت محق ياسيدي ولك من قلب اخيك تحية

          تعليق

          يعمل...
          X