نيران صديقة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • مُعاذ العُمري
    أديب وكاتب
    • 24-04-2008
    • 4593

    #16
    المشاركة الأصلية بواسطة إبراهيم كامل أحمد مشاهدة المشاركة
    [align=justify]
    الأخ الغالي الأديب معاذ العمري

    تحية حب وتقدير

    أبدعت في توظيف المصطلح العسكري في قصة قصيرة جداً تقول الكثير وما الإبداع بجديد عليك. ومن الطريف أخي الكريم أن لي قصة قصيرة بعنوان " نيران صديقة " كتبتها بعد حرب الكويت والعراق ونشرت في الجرائد وأذيعت في إذاعة القاهرة وهي منشورة هنا في ملتقي القصة القصيرة ورابطها :

    http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?t=46283

    ثم استخدم الأديب علاء الأسواني نفس العنوان لمجموعته القصصية.. دمت مبدعاً.
    [/align]
    أهلا صديقي الأديب الكبير

    إبراهيم كامل أحمد

    كانت حرب الخليج الثانية، النار الصديقة التي أحرقتنا ولم تزل حتى غدونا رمادا مدفونا فوق رماد

    سرني أن نيران صديقة جمعت بين قصص صديقة

    سأمر وأقرأ نيرانك الصديقة، وأنت في القص أب مؤسس، ورائد سابق في الطيبات

    شكرا صاحبي الغالي على حضورك الذي بث في نفسي فرحة كبيرة .

    كم سرني أنك هنا

    تحية خالصة
    صفحتي على الفيسبوك

    https://www.facebook.com/muadalomari

    {ولا تقف، ما ليس لك به علم، إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك، كان عنه مسئولا}

    تعليق

    • مُعاذ العُمري
      أديب وكاتب
      • 24-04-2008
      • 4593

      #17
      المشاركة الأصلية بواسطة عائده محمد نادر مشاهدة المشاركة
      إيه معاذ العمري
      وكم لنا مع هذه الومضة أحداث دامية
      يموتون بنيران صديقة
      هكذا إذن
      ليت الله أكثر هذه النيران كي يقضي على كل هؤلاء
      مات الكثير من الأميركان بنيران صديقة
      مات الكثير من الخونة العراقيين بنيران صديقة
      ومضة رائعة
      قلتها سابقا حين أدخل لنصا لك لابد وأن أجد ومضة تصعقني
      ودي الأكيد لك

      أكره ربيع
      http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?t=67177

      أهلا بك عائدة، الأديبة الماجدة

      رقة كلماتك، وصلابة جأشك، تذكراني دوما بـ لاله فاطمة، والتي ترينها، حين تنظرين إلى الصورة الرمزية جانبا.

      القتل بنيران صديقة أوقع أثر وتأثيرا، وأفر رصاصا وذخيرة، والمنتظرون ـ كما ترين يا رعاك الفرات ودجلته ـ كثر.

      أفراح، حين تترك حكاياتي أثر، لكني دون صعقة، لأني لا أريد أن أفقد صديقا بقصص صديقة أيضا.

      تدرين ما مدى فرحتي بطلتك!

      شكرا أنك هنا

      تحية خالصة
      صفحتي على الفيسبوك

      https://www.facebook.com/muadalomari

      {ولا تقف، ما ليس لك به علم، إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك، كان عنه مسئولا}

      تعليق

      يعمل...
      X