
كم قالوا أن الأنثى ضلع قاصر تحتاج إلى الإختباء وراء جدر العادات والتخفي في عباءة فكر رجولي
وكم حملوا عليها تبعيتها لإنوثتها مع تجاوز حواجز الصمت

وتخط بيديها تاريخ مجيد ابتدأته منذ بدء نور الرسالة المحمدية ولا زالت ترسم خطاها نحو العلا
نموزج للطهارة والعفة

حملت يراعها مبادئ وقيم وخطت من خلاله عروبة وأصالة وقالت ما يسمو بها وما يرتقى ببنات جنسها
علمتنا كيف تكون الأنثى أم وأخت وزوجة وحكيمة بنفس الوقت
علمتنا أن الحياة رسالة
وأن من لم يستطع أن يترك وراءه علم نافع أو قول راجح فهو إنسان يتيم التاريخ عار من المصداقية
فلعلكم عرفتم ضيفتي
بانتظار تحضير أسئلتي
أترككم تعتلون رياض الفكر وتبحثون عمن تحمل تلك الصفات
ولكم الحب
وضيفة مميزة جديدة

تعليق