عتاب
لأَنَّ الحُلمَ كانَ طويلًا ، لم يتَّسع الجدارُ لكلِّ الصور
ولمْ يتوزَّع العمرُ على كلِّ الفصول
سقطتْ زهرةُ اللوزِ قبلَ أَن يشبعَ النحلُ
وقبلَ أَن تسكُنَ تحتها نملةٌ خائفةٌ من عيونِ الطيور
ولمْ يتوزَّع العمرُ على كلِّ الفصول
سقطتْ زهرةُ اللوزِ قبلَ أَن يشبعَ النحلُ
وقبلَ أَن تسكُنَ تحتها نملةٌ خائفةٌ من عيونِ الطيور
كبرتُ قبلَ بلوغِ القرنفلِ سنَّ التفتُّحِ
وجاءَ الغيابُ قُبيلَ وصولي إِلى نشوةِ الحُلمِ
يُعلنُ أني خَرجتُ - احتجاجًا - ولمّا أَعدْ
وجاءَ الغيابُ قُبيلَ وصولي إِلى نشوةِ الحُلمِ
يُعلنُ أني خَرجتُ - احتجاجًا - ولمّا أَعدْ
أَرأَيتِ يا أُمِّي ؟
كيفَ لم تُمهل الريحُ صغارَ الحمام
لكي يكتبوا على فوهةِ العشِّ وَصيّتَهُم للبيوضِ التي لم تنكسرْ
كيفَ لم تُمهل الريحُ صغارَ الحمام
لكي يكتبوا على فوهةِ العشِّ وَصيّتَهُم للبيوضِ التي لم تنكسرْ
لو انَّكِ تَرَكْتِ البردَ يوقظني
قبلَ أنْ يسرِقَ الحُلمُ كلَّ الحقيقةِ
لأَدركتُ من قبلُ حجمَ الهزيمةِ
وهيأتُ نفسي لِرَدْمِ المسافةِ بين انكساري وطعمِ التراب
قبلَ أنْ يسرِقَ الحُلمُ كلَّ الحقيقةِ
لأَدركتُ من قبلُ حجمَ الهزيمةِ
وهيأتُ نفسي لِرَدْمِ المسافةِ بين انكساري وطعمِ التراب
لو انَّكِ لم تمنعيني من اللعبِ بِعودِ الثقاب
لاعتادَ قلبي على الخوفِ
واعتادتْ أصابعي على الاحتراق
لاعتادَ قلبي على الخوفِ
واعتادتْ أصابعي على الاحتراق
لو انكِ لم تُقنعيني بأَنِّي سأصبحُ - يومًا - وسيمًا أُثير انتباهَ الصبايا
لطوّعْتُ نفسي على الانشغالِ بحجْم الفراغِ وطعم التوحُّد
لطوّعْتُ نفسي على الانشغالِ بحجْم الفراغِ وطعم التوحُّد
لو انَّك أَبقيتِ حُلمي قصيرًا
بِعمرِ الرحيق ..
بوقتِ انتهاءِ صلاحيةِ الفجرِ بَعدَ الصلاة
بِقِصَرِ المسافةِ بيني وبينكِ
لما ضاقت الأرضُ هذا المساء
ولا عايشَ الطفلُ حزنَ الحضورِ بهذا الغياب
بِعمرِ الرحيق ..
بوقتِ انتهاءِ صلاحيةِ الفجرِ بَعدَ الصلاة
بِقِصَرِ المسافةِ بيني وبينكِ
لما ضاقت الأرضُ هذا المساء
ولا عايشَ الطفلُ حزنَ الحضورِ بهذا الغياب
لو اني فهمتُ ما قالت الأرضُ للثلجِ
لتوقَّفتُ عن اللهوِ بنحتِ التماثيلِ والأُمنيات
وجئتُ بالشمسِ قبلَ الغروبِ
كي لا أَنامَ وحيدًا على لسعةِ البردِ والمستحيل
لتوقَّفتُ عن اللهوِ بنحتِ التماثيلِ والأُمنيات
وجئتُ بالشمسِ قبلَ الغروبِ
كي لا أَنامَ وحيدًا على لسعةِ البردِ والمستحيل
تعليق