جلجل نهيق ، تغلغل فى أوردة المبنى ، و هزم أفئدة ، طرحها يمينا و شمالا
فانقلب الرجال على جنوبهم ، بينما ظل ضراطا يلاحق نهيقا حتى أن أمناء الشرطة
تسللوا مبتعدين ، وخلوا بينه ، و بين الدخول إلى مجلس القاضي !
أحس القاضي بأنه عار تماما ، حين كان الحمار يبرطع و يمرتع كعفريت جسور
لكنه سرعان ما تدارك الأمر ، هم واقفا بحدة مستغربة ، و هو يصدر شخيرا بذيئا فى وجوه من رحبوا بالحمار ، و جاهدوا فى تهدئته هو :" أحييييه ... خخخخخخخخخخخ ".
علا نهيق الحمار بالرفض التام ، و عدم الجلاء ، طالبا الاعتذار من جناب القاضى كرم الله وجهه فورا ، و إلا سوف يؤذيه ، لو استمر فى سخريته .
دنا أحد أعضاء مجلس القاضي :" لقد كان هذا الحمار يحمل فى جنبيه ذهبا و مالا كثيرا ".
همس بها و انصرف كأن الأرض انشقت فابتلعته ، تاركا القاضي رهينا لحالة من الهستيري
و الشخير .. و لم تطل حيرته و انفعاله ، فقد تحدثت إليه سماعة الأذن بلجهة أوربية سوقية
:" استحق دخول مجلسك بجدارة ، فلا تكثر من البحث و العجن و أنت تدري ماخفى بالطبع ".
فى الطريق إلى بيته ، تخلص من سماعة الأذن
تاه فى الحى القديم
كأنه لم يره من زمن طويل
شم رائحة اللوتس و عبق النيل
و عند باب الفتوح توقف و هو يدور حول نفسه
بينما عيناه تبحران فى نسيج الحجارة و العيال العرايا
و الكثير من الباعة و الدلالين .
اختفى من يومها بين شوارع و أزقة الغورية و الأزهر و القلعة .
و راحت أنباء تتردد عن فريق مسلح لمواجهة الموت القادم !!
فانقلب الرجال على جنوبهم ، بينما ظل ضراطا يلاحق نهيقا حتى أن أمناء الشرطة
تسللوا مبتعدين ، وخلوا بينه ، و بين الدخول إلى مجلس القاضي !
أحس القاضي بأنه عار تماما ، حين كان الحمار يبرطع و يمرتع كعفريت جسور
لكنه سرعان ما تدارك الأمر ، هم واقفا بحدة مستغربة ، و هو يصدر شخيرا بذيئا فى وجوه من رحبوا بالحمار ، و جاهدوا فى تهدئته هو :" أحييييه ... خخخخخخخخخخخ ".
علا نهيق الحمار بالرفض التام ، و عدم الجلاء ، طالبا الاعتذار من جناب القاضى كرم الله وجهه فورا ، و إلا سوف يؤذيه ، لو استمر فى سخريته .
دنا أحد أعضاء مجلس القاضي :" لقد كان هذا الحمار يحمل فى جنبيه ذهبا و مالا كثيرا ".
همس بها و انصرف كأن الأرض انشقت فابتلعته ، تاركا القاضي رهينا لحالة من الهستيري
و الشخير .. و لم تطل حيرته و انفعاله ، فقد تحدثت إليه سماعة الأذن بلجهة أوربية سوقية
:" استحق دخول مجلسك بجدارة ، فلا تكثر من البحث و العجن و أنت تدري ماخفى بالطبع ".
فى الطريق إلى بيته ، تخلص من سماعة الأذن
تاه فى الحى القديم
كأنه لم يره من زمن طويل
شم رائحة اللوتس و عبق النيل
و عند باب الفتوح توقف و هو يدور حول نفسه
بينما عيناه تبحران فى نسيج الحجارة و العيال العرايا
و الكثير من الباعة و الدلالين .
اختفى من يومها بين شوارع و أزقة الغورية و الأزهر و القلعة .
و راحت أنباء تتردد عن فريق مسلح لمواجهة الموت القادم !!
تعليق