الموت القادم ! / ربيع عقب الباب

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ربيع عقب الباب
    مستشار أدبي
    طائر النورس
    • 29-07-2008
    • 25792

    الموت القادم ! / ربيع عقب الباب

    جلجل نهيق ، تغلغل فى أوردة المبنى ، و هزم أفئدة ، طرحها يمينا و شمالا
    فانقلب الرجال على جنوبهم ، بينما ظل ضراطا يلاحق نهيقا حتى أن أمناء الشرطة
    تسللوا مبتعدين ، وخلوا بينه ، و بين الدخول إلى مجلس القاضي !

    أحس القاضي بأنه عار تماما ، حين كان الحمار يبرطع و يمرتع كعفريت جسور
    لكنه سرعان ما تدارك الأمر ، هم واقفا بحدة مستغربة ، و هو يصدر شخيرا بذيئا فى وجوه من رحبوا بالحمار ، و جاهدوا فى تهدئته هو :" أحييييه ... خخخخخخخخخخخ ".

    علا نهيق الحمار بالرفض التام ، و عدم الجلاء ، طالبا الاعتذار من جناب القاضى كرم الله وجهه فورا ، و إلا سوف يؤذيه ، لو استمر فى سخريته .
    دنا أحد أعضاء مجلس القاضي :" لقد كان هذا الحمار يحمل فى جنبيه ذهبا و مالا كثيرا ".
    همس بها و انصرف كأن الأرض انشقت فابتلعته ، تاركا القاضي رهينا لحالة من الهستيري
    و الشخير .. و لم تطل حيرته و انفعاله ، فقد تحدثت إليه سماعة الأذن بلجهة أوربية سوقية
    :" استحق دخول مجلسك بجدارة ، فلا تكثر من البحث و العجن و أنت تدري ماخفى بالطبع ".

    فى الطريق إلى بيته ، تخلص من سماعة الأذن
    تاه فى الحى القديم
    كأنه لم يره من زمن طويل
    شم رائحة اللوتس و عبق النيل
    و عند باب الفتوح توقف و هو يدور حول نفسه
    بينما عيناه تبحران فى نسيج الحجارة و العيال العرايا
    و الكثير من الباعة و الدلالين .

    اختفى من يومها بين شوارع و أزقة الغورية و الأزهر و القلعة .
    و راحت أنباء تتردد عن فريق مسلح لمواجهة الموت القادم !!
    sigpic
  • عائده محمد نادر
    عضو الملتقى
    • 18-10-2008
    • 12843

    #2
    ربيع الغالي
    أنت هنا والله أسعدني أني وجدت اسمك فسارعت أدخل
    لم غيبتك عزيزي وأنت تعرف محبتك وغلاتك عندنا
    هل أنت زعلان منا
    أرجوك ربيع قل ما بك
    ودي ومحبتي لك
    الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

    تعليق

    • ربيع عقب الباب
      مستشار أدبي
      طائر النورس
      • 29-07-2008
      • 25792

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة عائده محمد نادر مشاهدة المشاركة
      ربيع الغالي
      أنت هنا والله أسعدني أني وجدت اسمك فسارعت أدخل
      لم غيبتك عزيزي وأنت تعرف محبتك وغلاتك عندنا
      هل أنت زعلان منا
      أرجوك ربيع قل ما بك
      ودي ومحبتي لك
      عائدة الغالية
      دخلت بالأمس فور رؤية ما كتبت فى موضوع القصيرة جدا ( قصة قوية )
      لكنك للأسف لم ترى ردي إلى ألان
      أنا بخير .. كانت نزلة برد قوية .. برد معتق من زمن الهكسوس
      و كان أحمس بسوريا يعطى تعليماته و يتابع الحالة
      حتى تم الجلاء إلى حين .. ربما هناك بعض سلبيات لم تزل
      كحة شديدة تمزق الأحشاء
      و زكام منهك
      أجارك الله و عافاك

      كوني بخير أميرة العراق ووجهه المشرق
      sigpic

      تعليق

      • م. زياد صيدم
        كاتب وقاص
        • 16-05-2007
        • 3505

        #4
        ** الاديب الراقى ربيع المنبر........

        يبدو انها رسائل تحذيرية..صيغت بكثير من التبطين والرمزية..لكن حتما سيعلمها من كان على الاوضاع قائما وسيدركها حتما..هذا ان كان يستمع للنصح !

        تحايا عبقة بالزعتر...................
        أقدارنا لنا مكتوبة ! ومنها ما نصنعه بأيدينا ؟
        http://zsaidam.maktoobblog.com

        تعليق

        • مجدي السماك
          أديب وقاص
          • 23-10-2007
          • 600

          #5
          تحياتي

          تحياتي ايها المبدع الكبير
          مع انها ليست طويلة..سوى انها كبيرة..ولاذعة في سخرية لها قدرة فائقة على التحدي. بالفعل لا اعرف لماذا ذكرتني رائعتك هذه برائعة كزانتزاكيس: المسيح يصلب من جديد.
          نعم..ربما لانك استطعت بطريقة اخرى ان تصلب او تجلد او تسخر من اشخاص يستحقون كل هذا..وربما يستحقون اكثر.
          اخي ربيع..هنا كنت بطعم رائع جدا..احسدك عليه..بالفعل تمنيت ان اكون انا الذي كتبتها. ولكن في النهاية انها لم تذهب بعيدا عني..ولا عن قلمي..ولا عن عقلي..لانها انتاج ربيع عقب الباب.
          مودتي
          عرفت شيئا وغابت عنك اشياء

          تعليق

          • ربيع عقب الباب
            مستشار أدبي
            طائر النورس
            • 29-07-2008
            • 25792

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة م. زياد صيدم مشاهدة المشاركة
            ** الاديب الراقى ربيع المنبر........

            يبدو انها رسائل تحذيرية..صيغت بكثير من التبطين والرمزية..لكن حتما سيعلمها من كان على الاوضاع قائما وسيدركها حتما..هذا ان كان يستمع للنصح !

            تحايا عبقة بالزعتر...................
            أحبك زياد أخي كثيرا
            كنت قريبا مني دائما لا أدري لم ؟
            لكن هذه كانت الحقيقة بلا تورية
            فلا تنس أن إنسانا هنا كان على صلة روحية بك !
            sigpic

            تعليق

            • ربيع عقب الباب
              مستشار أدبي
              طائر النورس
              • 29-07-2008
              • 25792

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة مجدي السماك مشاهدة المشاركة
              تحياتي ايها المبدع الكبير
              مع انها ليست طويلة..سوى انها كبيرة..ولاذعة في سخرية لها قدرة فائقة على التحدي. بالفعل لا اعرف لماذا ذكرتني رائعتك هذه برائعة كزانتزاكيس: المسيح يصلب من جديد.
              نعم..ربما لانك استطعت بطريقة اخرى ان تصلب او تجلد او تسخر من اشخاص يستحقون كل هذا..وربما يستحقون اكثر.
              اخي ربيع..هنا كنت بطعم رائع جدا..احسدك عليه..بالفعل تمنيت ان اكون انا الذي كتبتها. ولكن في النهاية انها لم تذهب بعيدا عني..ولا عن قلمي..ولا عن عقلي..لانها انتاج ربيع عقب الباب.
              مودتي
              تمنيت دائما أن نلتقي مجدى
              أن يكون لقاء بيننا
              لقاء و كفي
              أراك فيه
              أرى ما فعله الزمن القبيح بهذه الروح
              و لكن يبدو أن للاقدار حديثا آخر

              محبتي مجدي
              sigpic

              تعليق

              • إيمان الدرع
                نائب ملتقى القصة
                • 09-02-2010
                • 3576

                #8
                ما أروع القلم ...عندما يتحوّل إلى مشرطٍ ...
                يعرّي الجّرح ...يشير إلى الخلل ...
                يقصّ ...ويرتق ..ويجتثّ مكامن الألم ..؟؟؟؟!!!!!
                الحروف المضيئة تفعل بالرّوح، والنّظر أكثر من هذا أستاذي ربيع...
                إنّها تزيل الغطاء عن عفنٍ يدّثر بأثواب الرّياء والتّضليل ..
                وبدون هذي المكاشفة لن نتقدّم خطوةً واحدةً ...سنراوح بمكاننا لاريب في ذلك ..
                حيّيتَ من أديبٍ يكتب من أعماق نبض باب الفتح ، الغوريّة ، الأزهر ، القلعة ...
                كاشفاً عن صدرك ...تصرخ بألمٍ ...على عتبات أرضٍ تعشقها ...وأهل كما الدّم النقيّ يملؤون مساماتك ...
                هنيئاً ببلدٍ أنت تسكنه ...لأنه أنجبك ....
                ومع أطيب أمنياتي ...تحيّاتي ....ياربيع الكلمات ...

                تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

                تعليق

                • عبدالمنعم حسن محمود
                  أديب وكاتب
                  • 30-06-2010
                  • 299

                  #9
                  في حضرة مقامك
                  يطيب الجلوس
                  مهذب أمامك
                  يكون الكلام
                  ............
                  غلطان البرد، وعمياء نزلاته
                  ولا للبرطعة والمرتعة هنا
                  ...........
                  تمنيتها أن لا تنتهي
                  "القصة طبعا / وليست النزلة"
                  فقط لأستمتع بهذا الدرس في السرد المنساب
                  وكأنه مخطوطا في لوحة من التكثيف اللامع
                  تكثيف يحمل في داخله بؤر كثيرة
                  للحظات تنوير كافية تشعر المتلقي بأنه فهم كل شئ
                  الشرح يفسد بهاء الدلالة
                  كما يفسد المستعمر الحمار رونق المكان.
                  لديك أستاذي لغة خاصة بك
                  من أين لك هذا؟؟؟
                  ........
                  ودي واحترامي وتقديري
                  ومحبتي أيضا
                  التواصل الإنساني
                  جسرٌ من فراغ .. إذا غادره الصدق


                  تعليق

                  • نبيل حاتم
                    عضو الملتقى
                    • 26-08-2010
                    • 37

                    #10
                    الأخ ربيع ..
                    أتابع ما تكتب .. كلماتك تدل على تراكم ثقافي هام
                    لي أصدقاء كثر من الأدباء في القاهرة..
                    وقد أضفت اليوم إسماً جديداً
                    الساخر من كتاباتك جميل .. لكن الوجدانيات أجمل ..
                    والرمزية الممزوجة برائحة المكان لها طعم الحواري القديمة ..تذكرني بكتابات سمير الفيل وسيد الوكيل

                    نبيل
                    التعديل الأخير تم بواسطة نبيل حاتم; الساعة 29-12-2010, 08:35.

                    تعليق

                    • أحمد عيسى
                      أديب وكاتب
                      • 30-05-2008
                      • 1359

                      #11
                      للحمار الحق في الدخول في كل مجلس واجتماع ، للحمار الحق في ابداء الرأي أيضاً ، دون أن نملك نحن حقاً في تجاهل هذا الرأي ، أو عدم الاستماع له ،،،
                      فقط لو أمكننا طرده من مجالسنا وبيوتنا ، ربما حينها ،، ربما ،، نصبح أحراراً !

                      القدير : ربيع
                      اشتقتك كثيراً ، ولقلمك ، ولروحك وفكرك ،، ولكل شيء هو أنت
                      مودتي استاذي ،،
                      التعديل الأخير تم بواسطة أحمد عيسى; الساعة 31-12-2010, 08:10.
                      ” ينبغي للإنسان ألاّ يكتب إلاّ إذا تـرك بضعة من لحمه في الدّواة كلّما غمس فيها القلم” تولستوي
                      [align=center]أمــــوتُ .. أقـــــاومْ [/align]

                      تعليق

                      • ربيع عقب الباب
                        مستشار أدبي
                        طائر النورس
                        • 29-07-2008
                        • 25792

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة إيمان الدرع مشاهدة المشاركة
                        ما أروع القلم ...عندما يتحوّل إلى مشرطٍ ...
                        يعرّي الجّرح ...يشير إلى الخلل ...
                        يقصّ ...ويرتق ..ويجتثّ مكامن الألم ..؟؟؟؟!!!!!
                        الحروف المضيئة تفعل بالرّوح، والنّظر أكثر من هذا أستاذي ربيع...
                        إنّها تزيل الغطاء عن عفنٍ يدّثر بأثواب الرّياء والتّضليل ..
                        وبدون هذي المكاشفة لن نتقدّم خطوةً واحدةً ...سنراوح بمكاننا لاريب في ذلك ..
                        حيّيتَ من أديبٍ يكتب من أعماق نبض باب الفتح ، الغوريّة ، الأزهر ، القلعة ...
                        كاشفاً عن صدرك ...تصرخ بألمٍ ...على عتبات أرضٍ تعشقها ...وأهل كما الدّم النقيّ يملؤون مساماتك ...
                        هنيئاً ببلدٍ أنت تسكنه ...لأنه أنجبك ....
                        ومع أطيب أمنياتي ...تحيّاتي ....ياربيع الكلمات ...
                        كم أنا مدين لتلك المداخلة
                        وكم أنا مضيع هنا فى هذا الملتقي
                        السفر إلى الأعماق حفر فى الذاكرة و الضمير
                        كنت أنشد .. لكنني غرست عكس ما أحببت أن أكون
                        فهل تكون هذه آخر الكلمات التى أضعها على الشبكة ؟
                        ليتها تكون
                        فحرام الحرث فى الماء
                        و الزرع فى التبن !!

                        محبتي إيمان القاصة الكبيرة
                        sigpic

                        تعليق

                        • أمل ابراهيم
                          أديبة
                          • 12-12-2009
                          • 867

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
                          جلجل نهيق ، تغلغل فى أوردة المبنى ، و هزم أفئدة ، طرحها يمينا و شمالا
                          فانقلب الرجال على جنوبهم ، بينما ظل ضراطا يلاحق نهيقا حتى أن أمناء الشرطة
                          تسللوا مبتعدين ، وخلوا بينه ، و بين الدخول إلى مجلس القاضي !

                          أحس القاضي بأنه عار تماما ، حين كان الحمار يبرطع و يمرتع كعفريت جسور
                          لكنه سرعان ما تدارك الأمر ، هم واقفا بحدة مستغربة ، و هو يصدر شخيرا بذيئا فى وجوه من رحبوا بالحمار ، و جاهدوا فى تهدئته هو :" أحييييه ... خخخخخخخخخخخ ".

                          علا نهيق الحمار بالرفض التام ، و عدم الجلاء ، طالبا الاعتذار من جناب القاضى كرم الله وجهه فورا ، و إلا سوف يؤذيه ، لو استمر فى سخريته .
                          دنا أحد أعضاء مجلس القاضي :" لقد كان هذا الحمار يحمل فى جنبيه ذهبا و مالا كثيرا ".
                          همس بها و انصرف كأن الأرض انشقت فابتلعته ، تاركا القاضي رهينا لحالة من الهستيري
                          و الشخير .. و لم تطل حيرته و انفعاله ، فقد تحدثت إليه سماعة الأذن بلجهة أوربية سوقية
                          :" استحق دخول مجلسك بجدارة ، فلا تكثر من البحث و العجن و أنت تدري ماخفى بالطبع ".

                          فى الطريق إلى بيته ، تخلص من سماعة الأذن
                          تاه فى الحى القديم
                          كأنه لم يره من زمن طويل
                          شم رائحة اللوتس و عبق النيل
                          و عند باب الفتوح توقف و هو يدور حول نفسه
                          بينما عيناه تبحران فى نسيج الحجارة و العيال العرايا
                          و الكثير من الباعة و الدلالين .

                          اختفى من يومها بين شوارع و أزقة الغورية و الأزهر و القلعة .
                          و راحت أنباء تتردد عن فريق مسلح لمواجهة الموت القادم !!

                          أستاذنا الرائع والقدير/ ربيع عقب الباب
                          مساء الخير والعافية
                          لك وحشة كبيرة علي الملتقي عسى أن تكون بخير وصحة
                          الحمد لله علي سلامتك أسعدني المرور هنا في مدرستك سيدي الغالي
                          أنت دكتور ومعالج روحاني تأخذنا بعيدا كلماتك الرقيقة
                          عسى أن تكون بصحة وسلامة يا أبن مصر البار
                          تحية معطرة بعطر الياسمين
                          درت حول العالم كله.. فلم أجد أحلى من تراب وطني

                          تعليق

                          • إيمان الدرع
                            نائب ملتقى القصة
                            • 09-02-2010
                            • 3576

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
                            كم أنا مدين لتلك المداخلة
                            وكم أنا مضيع هنا فى هذا الملتقي
                            السفر إلى الأعماق حفر فى الذاكرة و الضمير
                            كنت أنشد .. لكنني غرست عكس ما أحببت أن أكون
                            فهل تكون هذه آخر الكلمات التى أضعها على الشبكة ؟
                            ليتها تكون
                            فحرام الحرث فى الماء
                            و الزرع فى التبن !!

                            محبتي إيمان القاصة الكبيرة
                            لا لن تكون آخر كلماتك هنا..بعون الله..
                            أستاذي الكبير ربيع:
                            زرعْتَ بصماتٍ لن تزول أو تمّحي ...
                            لأنها منقوشة كالوشم في الرّوح ، والقلب ...
                            نحن شجيرات من ربيعك المعطاء ...ثمارنا من خير عطائك ...
                            وأقلامنا ما أمطرتْ إلاّ على يديك ، وبتشجيعك ...
                            الحمد لله على سلامتك ..ألف شكرٍ لله ...لأني أبصرتُ حروفك تتوهّج من جديدٍ..
                            لا حرمنا الله من وجودك بيننا ، وأنت بأحسن حالٍ ، وصحّةٍ ، وسعادةٍ...
                            ربيعنا عاد أزهى ، وأنضر ، وأجمل...فقف يازمان ...

                            تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

                            تعليق

                            • جمال عمران
                              رئيس ملتقى العامي
                              • 30-06-2010
                              • 5363

                              #15
                              الاستاذ المبدع القدير ربيع عقب الباب
                              عند اول مرور لى على قصتك الرائعة .. لفت انتباهى موضوع الوعكة الصحية التى ألمت بك فأنسانى الاهتمام بالسؤال عن صحتك ماعداه من اهتمام .. عافاك الله وشفاك اخى الاكبر ربيع ..
                              كن بخير اخى العزيز ..
                              *** المال يستر رذيلة الأغنياء، والفقر يغطي فضيلة الفقراء ***

                              تعليق

                              يعمل...
                              X