تأملات ليلية.

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • حسين ليشوري
    طويلب علم، مستشار أدبي.
    • 06-12-2008
    • 8016

    #16
    المشاركة الأصلية بواسطة شيماءعبدالله مشاهدة المشاركة
    (رحم الله من أهدى إلي عيوبي و دلني على الأخطاء مهما كانت : نحوية، صرفية، لغوية أو تعبيرية أو تصويرية و غيرها!)
    أستاذي القدير حسين ليشوري
    لك قلم رائد وقول ثابت وخلق ودين
    أعزك الله وبارك بك
    من حسن بيان وفصاحة ؛ وترجمان اللغة العربية
    أستاذي القدير إن كنت تبحث عمن يصحح لك الأخطاء !
    فما أقول أنا !!؟؟ الله المعين ولا حول ولا قوة إلا بالله
    سلمك الله دوما وجزاك خيرا

    أهلا بك أختي شيماء و مرحبا.
    سعدت بمرورك الكريم من هنا و سعدت أكثر إذ أعجبتك خاطرتي هذه و جعلتك تَعْجبين من طلبي النصح من القراء أو من الزوار.
    التواضع الحقيقي أن تري نفسك طالبة علم دائما مهما بلغت فيه، أما أنا، و لا أقول هذا من باب التواضع المزيف أو الكاذب المنافق فأعتبر نفسي طويلب علم ضئيل أجهل من العربية و غيرها من العلوم و المعارف الكثير الكثير و كم أكون سعيدا لما أكتشف شيئا جديدا و لا سيما في اللغة العربية و أساليبها و تعابيرها الراقية !
    أنا من عشاق العربية و المهووسين بها لأن تكويني العام كان باللغة الفرنسية و لي فيها شهادة عالية و رغم هذا فأنا لا أكتب بها إلا نادرا أو للضرورة و أفضل الكتابة بالعربية و التعمق فيها و التأنق ! نعم، أبحث على الأناقة في الكتابة بالعربية و لذا تجدينني أبحث باستمرار عن المصحح و الناصح و الموجه و الناقد و لو تزورين بعض كتاباتي عن اللغة العربية هنا في الملتقى كـ"اللغة العربية ليست كأية لغة من اللغات" أو "المقالة الانشطارية للدفاع عن اللغة العربية في الجزائر" فلربما أقنعتك أكثر بهاجسي أو بهواجسي، ثم إن محاولاتي هنا في الكتابة بلغة صحيحة واضحة تطبيق عملي لرؤيتي النظرية هذه.
    أكرر لك شكري على مرورك الجميل و تعليقك النبيل فالكل من كرمك نابع ومن نبلك طالع.
    تحيتي و تقديري.

    sigpic
    (رسم نور الدين محساس)
    (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

    "القلم المعاند"
    (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
    "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
    و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

    تعليق

    • حسام حبش
      أديب وكاتب
      • 25-12-2008
      • 48

      #17
      كنت أريد أن أقوم "بالنسخ واللصق" من موضوعك لجمل وعبارات فريدة، إلا أنني اكتشفت أنني سوف أقوم بنسخ الموضوع كاملاً في النهاية .

      رائع بحق ما رسمت، وهذا كان قبل ما يربو على عقدين من الزمان لنفس الكاتب، فما الذي يجول بخاطرك الآن باعتقادي يصعب جداً كتابته أو رسمه على ورق، لأن ما كان يشغل بالك وقتها، أقل من الآن بكثير لسعة اطلاعك.

      ما شاء الله على جملك الدقيقة والتي لا تصح في مكان غير مكانها.
      دام قلمك أستاذي العزيز.
      لا تسقني ماء الحياة بذلة...
      بل فاسقني بالعز كأس الحنظل

      تعليق

      • حسين ليشوري
        طويلب علم، مستشار أدبي.
        • 06-12-2008
        • 8016

        #18
        المشاركة الأصلية كتبت من طرف حسام حبش:" كنت أريد أن أقوم "بالنسخ واللصق" من موضوعك لجمل وعبارات فريدة، إلا أنني اكتشفت أنني سوف أقوم بنسخ الموضوع كاملاً في النهاية .
        رائع بحق ما رسمت، وهذا كان قبل ما يربو على عقدين من الزمان لنفس الكاتب، فما الذي يجول بخاطرك الآن باعتقادي يصعب جداً كتابته أو رسمه على ورق، لأن ما كان يشغل بالك وقتها، أقل من الآن بكثير لسعة اطلاعك.

        ما شاء الله على جملك الدقيقة والتي لا تصح في مكان غير مكانها.

        دام قلمك أستاذي العزيز." اهـ.

        أهلا بك أخي الكريم حسام حبش و سهلا.
        يذكرني لقبك بأخي البشوش رائد حبش، فأين أنت منه ؟
        إن تنويهك الكريم بمقالتي (الخاطرة) هذه لمنحة طيبة أعتز بها و أشكرها لك.
        [align=justify]أنت تعرف أن الكتابة الهادفة تحتاج إلى الصدق في الشعور و القصد في التعبير و السعي الجاد إلى ترقية "اليد" لغة و أسلوبا و غاية، و قد كنت في نهاية الثمانينيات (89/88) في بداية مشاوري مع الصحافة الورقية و قد كنت أحرص الحرص كله على تعلم أساليب التعبير الدقيق و العميق و الأنيق في الوقت نفسه و هذا الغرض المتعدد الجوانب يقتضي مني الاستعداد الكامل و الدائم إلى الاستماع إلى آراء القراء و نقدهم و ملاحظاتهم و كم استفدت، و أستفيد دائما، من القراء، كما أن أول ناقد لي هو "عيني" فاليد توحي و العين تمحي كما يقال فلا عجب عندي إن كتبت المقالة الواحدة مرات و مرات و في كل مرة أضيف و أنقص و أصحح و أغير و هكذا و أحتفظ بمسودات كتاباتي دائما... على أنني بدأت الكتابة الأدبية، القصة القصيرة خصوصا، عام 1984 و لم أبدأ في نشر كتاباتي المتواضعة، القصص و المقالات و الخواطر، إلا في عام 1988!
        هذه نبذة قصيرة جدا عن تجربتي في الكتابة أحببت ذكرها لك لتستفيد منها، إن كانت تصلح للإفادة، كما أن ما يشغلي اليوم كبير و خطير إذ أحاول أن "أسحر" القراء و أجعلهم يرابطون في متصفحي المتواضع فأستفيد من ملاحظاتهم و تعاليقهم و ... حضورهم الكريم !
        أكرر لك شكري على مرورك الجميل و تعليقك النبيل، و دمت على التواصل البناء الذي يغني و لا يلغي.
        [/align]

        و تقبل، أخي، أخلص تحياتي و أصدق تمنياتي لك.

        sigpic
        (رسم نور الدين محساس)
        (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

        "القلم المعاند"
        (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
        "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
        و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

        تعليق

        • حسام حبش
          أديب وكاتب
          • 25-12-2008
          • 48

          #19
          دمت بود أستاذي الكريم، وصدقاً في كل مواضيعك التي قرأت وجدت سلاسة ووحدة لعملك الجميل سواءً أكان في القصة أو الخاطرة أو المقالة. فالخامة ذهب، والناتج عقود أو خواتم، أما بالنسبة للمتروك منك فهو لا يقل عن كونه تبراً.

          وبصراحة تعلمت شيئاً رائعاً من كتاباتك، وهو الانحياز مع عدم التطرف، أي أنك أستاذ حسين توصل الفكرة دون أن تتعدى على أي فكرة من شأنها أن تكون على الطرف الآخر من وجهة النظر. وهذا لا يكون إلا لأشخاص فريدين من أمثالك.

          وبالنسبة للحبيب رائد حبش، فهو أخي الأكبر والذي أعتز به دوماً.

          دام قلمك منيراً منصاعاً مقاداً مطيعاً. وليس معانداً.
          لا تسقني ماء الحياة بذلة...
          بل فاسقني بالعز كأس الحنظل

          تعليق

          • حسين ليشوري
            طويلب علم، مستشار أدبي.
            • 06-12-2008
            • 8016

            #20
            المشاركة الأصلية بواسطة حسام حبش مشاهدة المشاركة
            دمت بود أستاذي الكريم، وصدقاً في كل مواضيعك التي قرأت وجدت سلاسة ووحدة لعملك الجميل سواءً أكان في القصة أو الخاطرة أو المقالة. فالخامة ذهب، والناتج عقود أو خواتم، أما بالنسبة للمتروك منك فهو لا يقل عن كونه تبراً.
            و بصراحة تعلمت شيئاً رائعاً من كتاباتك، وهو الانحياز مع عدم التطرف، أي أنك أستاذ حسين توصل الفكرة دون أن تتعدى على أي فكرة من شأنها أن تكون على الطرف الآخر من وجهة النظر. وهذا لا يكون إلا لأشخاص فريدين من أمثالك.
            و بالنسبة للحبيب رائد حبش، فهو أخي الأكبر والذي أعتز به دوماً.
            دام قلمك منيراً منصاعاً مقاداً مطيعاً. وليس معانداً.
            أهلا بأخي حسام أخ أخي رائد حبش !

            لعلك لا تدري أن رائدا قد اتصل بي منذ أيام ليسأل عن أحوالي و تحدثنا قليلا و ضحكنا كثيرا، و هو الضحوك البشوش، و هو جاري نسبيا، 48 كيلومتر فقط، و يزور مدينتي، البُليدة، أحيانا لكننا لم نلتق بعد و سنلتقي قريبا إن شاء الله تعالى في الجزائر العاصمة، هذا عن علاقاتنا الأخوية !
            و أما عن علاقاتنا الأدبية فقد سرني تعقيبك الكريم كثيرا و زاد في يقيني بأن عواقب الصدق حميدة و إن طال الزمن و عواقب الكذب ذميمة و إن طال الزمن كذلك ! لقد اعتمدت منذ البداية، بداية مشواري مع القلم، قلمي المعاند، مبادئ أساسية في الكتابة عموما و هي أن تكون هادفة هادية هادئة، الهاءات الثلاث، و أحاول جهدي أن تكون كتاباتي كلها، حتى الردود على المشاركات في المنتديات السيبيرية، هادفة هادية هادئة ما استطعت إلى ذلك سبيلا، و أما في النقد الأدبي أو السياسي فأعتمد "الصادات الأربع" : الصرامة و الصراحة و الصدق و الصبر، و قد جلبت لي هذه الصادات الأربع خصومات و حتى عداوات مع بعض الناس لكنني لا أعبؤ كثيرا بالخصومات و حتى العاداوات لأنني واثق أن الحق فوق الأشخاص و لما يتبين لي أنني كنت مخطئا فلا أتردد في الاعتذار إلى من أخطأت في حقه أيا كان، فعلى المرء أن يتحلى بالشجاعتين العقلية و القلبية، العقلية لمعرفة الحق و القلبية لإعلانه، احتراما لنفسه أولا ثم للآخرين ثاينا !
            أخي العزيز حسام أعتذر إليك عن هذا الاسترسال في الحديث عن نفسي الصغيرة الضئيلة، و قد أكثرت من استعمال ضمير المتكلم، فما أقصد من كلامي هذا إلا إشراكك في تجربتي الشخصية المتواضعة عساها تفيدك أو تفيد غيرك ممن يمر من هنا !
            أكرر لك شكري على تنويهك الكريم بأخيك الصغير هذا و إن ولد قبلك بكثير، و تقبل أخلص تحياتي و أصدق تمنياتي لك.

            sigpic
            (رسم نور الدين محساس)
            (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

            "القلم المعاند"
            (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
            "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
            و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

            تعليق

            • حسام حبش
              أديب وكاتب
              • 25-12-2008
              • 48

              #21
              والله أسعدتني رؤية تعليقك، وأثلجت صدري. وأغبط أخويّ على لقائهما المرتقب لأنني لست معهما.
              وأشير إليك أستاذي الكريم أنني لم أفكر حتى بأن أملّ من قراءتك.

              وتذكرت مقطعاً من قصة قرأتها قبل عدة سنوات يقول:
              - شكراً لك.
              - لا شكر على واجب.
              - إذاً، شكراً لك لأنك علمتني الواجب.

              فشكراً جزيلاً لك.
              لا تسقني ماء الحياة بذلة...
              بل فاسقني بالعز كأس الحنظل

              تعليق

              • حسين ليشوري
                طويلب علم، مستشار أدبي.
                • 06-12-2008
                • 8016

                #22
                المشاركة الأصلية كتبت من طرف حسام حبش :
                "والله أسعدتني رؤية تعليقك، وأثلجت صدري. وأغبط أخويّ على لقائهما المرتقب لأنني لست معهما.
                وأشير إليك أستاذي الكريم أنني لم أفكر حتى بأن أملّ من قراءتك.
                و تذكرت مقطعاً من قصة قرأتها قبل عدة سنوات يقول:

                - شكراً لك.
                - لا شكر على واجب.
                - إذاً، شكراً لك لأنك علمتني الواجب.
                فشكراً جزيلاً لك." اهـ.

                العفو أخي الكبير، و أن كنتُ ولدت قبله، حسام !
                و لا شكر على ... واجب و أنت أعرف به.
                ستسعدني حتما مقابلة أخينا رائد و سأبلغه سلامك إن شاء الله تعالى.
                و دمت على التواصل البناء الذي يغني و لا يلغي.
                تحيتي و مودتي أخي الكبير حسام الأديب اللبيب.

                sigpic
                (رسم نور الدين محساس)
                (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                "القلم المعاند"
                (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                تعليق

                • إيمان عبد الغني سوار
                  إليزابيث
                  • 28-01-2011
                  • 1340

                  #23
                  حسين ليشوري


                  أستاذي هل الكتابة أنانية لهذه الدرجة؟!
                  أتعتقد إنها ستقضي على بقية هواياتنا؟!
                  ها أنا أتخذ أصغر غرفة في المنزل وأسحب لوحاتي
                  والبيانو الصغير الذي تعلمت ومازلت أحاول التعلم عليه بمفردي
                  وبعض من عبّاد الشمس ومكتبة صغيرة بها عدد لا بأس به من الكتب
                  والباقي .... في لاب توبي العزيز !...سحبت جيتار أخي
                  والكثير من صدف البحر والشموع...وأخيراً أستقريت فيها لوحدي لا يهمني
                  إن كانت الغرفة الكبيرة مكتوبة لي, المهم حالياً أن أكون لوحدي ربما كنت بحاجة
                  لهدوء يفسح لي المجال للتأمل سوى في العلم أو الأدب أو الطبيعة...ومرت عدة اشهر

                  واليوم فقط وجدت خاطرتك صدفة ,والكثير مما راودك راودني ولكني خشيت من كبرياء الكتابة أن تقضي على باقي الهوايات
                  البسيطة أخشى ذلك ياسيدي, فبانقضاء الهوايات ستقضي على هويتي..أخشى أن أكون كـ(أمين معلوف)
                  أبحث عن هويتي خلف قناع هههه هو كاتب جميل لكني لم أتغرب لغير وطني وأنا بحاجة أن
                  تكون أول تأملاتي للطبيعة ,لعل هذه العبادة تسير نهاري للعمل المطلوب والليل للعبادة والقليل من النوم
                  خاصة في هذا الشهر الفضيل...يالهذا القلم الذي يستل العفوية مني استلالاً شكراً لك أيها القدير.


                  تحياتي:

                  التعديل الأخير تم بواسطة إيمان عبد الغني سوار; الساعة 06-08-2011, 21:40.
                  " الحرية هي حقك أن تكون مختلفاً"
                  أنا الهذيان وبعـض الوهم حقيقة!

                  تعليق

                  • حسين ليشوري
                    طويلب علم، مستشار أدبي.
                    • 06-12-2008
                    • 8016

                    #24
                    المشاركة الأصلية كتبت من طرف إيمان عبد الغني:
                    "ـ أستاذي هل الكتابة أنانية لهذه الدرجة؟! : الكتابة مغامرة و مغازلة، فهي مغامرة لأنها تأخذنا إلى عوالم بعيدة و غريبة لم نكن نحلم بها أو حتى نتخيلها لأننا أحيانا نشرع في الكتابة فيسوقنا القلم إلى ما لم يكن يخطر ببالنا، إنها عالم سحري يسوقنا و لا نسوقه، و هي مغازلة للقلم حتى يجود و يسخو علينا بما يختزنه من أسرار و سحر، و للقراء حتى نغريهم بمتابعة ما جاد به القلم، و هكذا ...
                    ـ أتعتقد إنها ستقضي على بقية هواياتنا؟! ها أنا أتخذ أصغر غرفة في المنزل وأسحب لوحاتي و البيانو الصغير الذي تعلمت ومازلت أحاول التعلم عليه بمفردي و بعض من عبّاد الشمس ومكتبة صغيرة بها عدد لا بأس به من الكتب و الباقي .... في لاب توبي العزيز!... سحبت جيتار أخي و الكثير من صدف البحر والشموع...وأخيراً أستقريت فيها لوحدي لا يهمني إن كانت الغرفة الكبيرة مكتوبة لي, المهم حالياً أن أكون لوحدي ربما كنت بحاجة لهدوء يفسح لي المجال للتأمل سوى في العلم أو الأدب أو الطبيعة...ومرت عدة اشهر و اليوم فقط وجدت خاطرتك صدفة، والكثير مما راودك راودني ولكني خشيت من كبرياء الكتابة أن تقضي على باقي الهوايات البسيطة أخشى ذلك ياسيدي، فبانقضاء الهوايات ستقضي على هويتي..أخشى أن أكون كـ(أمين معلوف) أبحث عن هويتي خلف قناع هههه هو كاتب جميل لكني لم أتغرب لغير وطني وأنا بحاجة أن تكون أول تأملاتي للطبيعة، لعل هذه العبادة تسير نهاري للعمل المطلوب و الليل للعبادة و القليل من النوم خاصة في هذا الشهر الفضيل...: أعيدي النظر فيما كتبتِ هنا فستجدين خاطرة جميلة أوحتها خاطرة أخرى، و هكذا هي الخواطر يأخذ بعضها من بعض فتتوالد و تنتج خواطر جديدة ...؛ الكتابة أم المواهب و فيها توظيفين مواهبك الأخرى و هي لا تقتلها بل تنميها و ترقيها فكوني لمواهبك كالأم الرؤوم توزع حنانها على أبنائها بالسوية ؛ كنت في شبابي رساما متمكنا، أرسم بقلم الرصاص كثيرا و بالأقلام الملونة و لم أرسم بالألوان الزيتية أبدا و رسمت بالألوان المائية قليلا، رسمت لوحات جميلة كثيرة و رسمت المرأة كثيرا و لم يكن يخطر على بالي أنني أصير كاتبا، ثم لسبب لم أكن أتوقعه انفجرت ينابيع الكتابة فيَّ دفعة، أو دفقة، واحدة فصرت أرسم بالكلمات كثيرا مما كنت أرسمه بالألوان فوصفت الطبيعة بالكلمات كما كنت أرسمها بالألوان، فقد تعلمت بالرسم الدقة و الملاحظة فانعكس ذلك كله في كتاباتي و لله الحمد و المنة، و بيقت أرسم من حين إلى آخر لكن الكتابة هي هوايتي الأولى منذ بدأت فيها عام 1984 إلى اليوم." إهـ
                    أهلا بك أختي العزيزة إيمان.
                    أعتذر إليك عن التأخر في شكرك و التعليق على مشاركتك الجميلة الجليلة.
                    حديثي السابق عن الكتابة الأدبية الذاتية و ليس عن الكتابة العلمية الموضوعية فلهذه خصوصيتها و شروطها، أنت تدركين هذا تماما، و الكتابة الذاتية في الخاطرة و غيرها من الأنواع الأدبية الأخرى فسحة في عالم الخيال و رحلة إلى باطن النفس و أغوار القلب و أسرار الروح !
                    أمين معلوف، بحكم أصله و تربيته و ثقافته و غربته، ضائع في خضم الصراعات على الهويات، و قد كتب "les identités meurtières"، أو "الهويات القاتلة" كما أترجمه، ليبرر،
                    فيما أحسب، ضياعه أو ضياع هويته منه و قد أصبتِ في تبريرك بحثه عن هويته تماما !
                    وفقك الله في عباداتك كلها : الاجتهاد في العمل و الصيام بالنهار و الجهاد، جهاد النفس بالقيام في رمضان، و أعانك على مصارعة أنانية الكتابة الملحاحة !
                    تحيتي و تقديري كما تعلمين و تقبل الله منا جميعا صالح الأعمال.

                    sigpic
                    (رسم نور الدين محساس)
                    (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                    "القلم المعاند"
                    (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                    "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                    و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                    تعليق

                    • زهار محمد
                      أديب وكاتب
                      • 21-09-2008
                      • 1539

                      #25
                      و أحيانا أُفكر في أولئك الذين يقضون سواد ليلهم و بعض نهارهم في اللهو و اللعب، و يقضون باقي نهارهم في النوم ليعودوا مرة أخرى إلى اللهو و اللعب في ليلتهم القادمة، و هكذا هم على الدوام بين لهو و نوم حتى يرحلوا عن الدنيا إلى ظلمة القبر و لا يعودون

                      صدقت اخي الغالي حسين
                      هذا هو حال اغلب الشباب الان
                      [ღ♥ღ ابتسم فالله ربك ღ♥ღ
                      حين تبتسم سترى على وجهك بسمة لم ترى أحلى منها ولا أنقى
                      عندها سترى عيناك قد ملئتا دموعاً
                      فتشعر بشوق عظيم لله... فتهب إلى السجود للرحمن الرحيم وتبكي بحرقة رغبةً ورهبة
                      تبكي وتنساب على خديك غديرين من حبات اللؤلؤ الناعمة الدافئة

                      تعليق

                      • حسين ليشوري
                        طويلب علم، مستشار أدبي.
                        • 06-12-2008
                        • 8016

                        #26
                        تحياتي إليك أخي الحبيب.

                        المشاركة الأصلية بواسطة زهار محمد مشاهدة المشاركة
                        "و أحيانا أُفكر في أولئك الذين يقضون سواد ليلهم و بعض نهارهم في اللهو و اللعب، و يقضون باقي نهارهم في النوم ليعودوا مرة أخرى إلى اللهو و اللعب في ليلتهم القادمة، و هكذا هم على الدوام بين لهو و نوم حتى يرحلوا عن الدنيا إلى ظلمة القبر و لا يعودون" اهـ.

                        صدقت اخي الغالي حسين هذا هو حال اغلب الشباب الان
                        زهار محمد هنا؟ يا ألف مليون مرحبا !
                        عاش من قرأ لك أخي العزيز.
                        أرجو من الله تعالى أن تكون بخير وعافية.
                        رمضان كريم وتقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال، اللهم آمين.
                        تحياتي أخي الحبيب.

                        sigpic
                        (رسم نور الدين محساس)
                        (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                        "القلم المعاند"
                        (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                        "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                        و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                        تعليق

                        • السعيد ابراهيم الفقي
                          رئيس ملتقى فرعي
                          • 24-03-2012
                          • 8288

                          #27
                          تحياتي واحترامي للكاتب الأديب أخي حسين ليشوري
                          1
                          اختلاف الزمان والمكان والحال.. تغيير .. طبيعة بشرية ..
                          وقد أخذ بها علماء الفقه في فتاويهم
                          2
                          أعشق قراءة السير الذاتية والخواطر الشخصية
                          3
                          وكما تعلم (الليل والنهار ) من آيات الله سبحانه وتعالى
                          وكذلك الانتقال من دار الى دار .. تتغير المشاعر والأفكار
                          وكذلك تغيير البيئة .......
                          4
                          والنفس البشرية عالم عجيب عجيب،
                          والعقل والقلب والروح ..
                          فكر وانطباع وقرار وقناعات .. وتأثير وتأثر ....
                          ورواسب إيجابية وسلبية ..
                          حياة
                          5
                          دمت بكل الخير

                          تعليق

                          • حسين ليشوري
                            طويلب علم، مستشار أدبي.
                            • 06-12-2008
                            • 8016

                            #28
                            المشاركة الأصلية بواسطة السعيد ابراهيم الفقي مشاهدة المشاركة
                            تحياتي واحترامي للكاتب الأديب أخي حسين ليشوري
                            1: اختلاف الزمان والمكان والحال.. تغيير .. طبيعة بشرية .. وقد أخذ بها علماء الفقه في فتاويهم؛
                            2: أعشق قراءة السير الذاتية والخواطر الشخصية؛
                            3: وكما تعلم (الليل والنهار) من آيات الله سبحانه وتعالى وكذلك الانتقال من دار الى دار .. تتغير المشاعر والأفكار وكذلك تغيير البيئة ...؛
                            4: والنفس البشرية عالم عجيب عجيب، والعقل والقلب والروح .. فكر وانطباع وقرار وقناعات .. وتأثير وتأثر ....ورواسب إيجابية وسلبية حياة؛
                            5: دمت بكل الخير
                            ولك تحياتي أستاذنا الفاضل السعيد أبراهيم الفقي واحترامي وتقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال ووفقنا إلى الخير حيث كنا وكان، اللهم آمين.
                            أعتذر إليك عن التأخر الكبير في شكرك على مساهمتك الخيرة وكلماتك النيرة، بارك الله فيك وزادك من فضله.
                            التأمل في خلق الله تعالى من وسائل اليقين أن الله تعالى حكيم في خلقه وقد أمرنا الله تعالى بالنظر في خلقه وفي أنفسنا حتى يتبين لنا أنه، سبحانه، الحق وأن النبي، صلى الله عليه وسلم، حق، وأن القرآن الكريم حق وأن دينه هو دين الحق وما جاء فيه كله حق، وفقنا الله إلى الحق، اللهم آمين.
                            للأستاذ عباس محمود العقاد، رحمه الله تعالى، كتاب قيم بعنوان "التفكير فريضة إسلامية" وكتاب آخر بعنوان "عقائد المفكرين" لا يخرج قارئهما إلا بفوائد جمة وقيمة لمن أراد التميز بالتفكير السليم السديد الرشيد.
                            بارك الله فيك أستاذنا وأسعد الله تعالى كما أسعدتني بهذه المساهمة القيمة والكلمات المشجعة ودمت بخير.
                            تحياتي إليك وتقديري لك.

                            sigpic
                            (رسم نور الدين محساس)
                            (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                            "القلم المعاند"
                            (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                            "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                            و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                            تعليق

                            • زهار محمد
                              أديب وكاتب
                              • 21-09-2008
                              • 1539

                              #29
                              رمضان مبارك الأخ العزيز والغالي انها ظروف الحياة من تتحكم فينا ارجو من العلي القدير دوام الصحة والعافية للجميع
                              [ღ♥ღ ابتسم فالله ربك ღ♥ღ
                              حين تبتسم سترى على وجهك بسمة لم ترى أحلى منها ولا أنقى
                              عندها سترى عيناك قد ملئتا دموعاً
                              فتشعر بشوق عظيم لله... فتهب إلى السجود للرحمن الرحيم وتبكي بحرقة رغبةً ورهبة
                              تبكي وتنساب على خديك غديرين من حبات اللؤلؤ الناعمة الدافئة

                              تعليق

                              • حسين ليشوري
                                طويلب علم، مستشار أدبي.
                                • 06-12-2008
                                • 8016

                                #30
                                المشاركة الأصلية بواسطة زهار محمد مشاهدة المشاركة
                                رمضان مبارك الأخ العزيز والغالي انها ظروف الحياة من تتحكم فينا ارجو من العلي القدير دوام الصحة والعافية للجميع
                                ولك الخير كله أخي الحبيب زهار وتقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال ولاسيما في هذا اليوم المبارك في هذا الشهر المبارك، اللهم آمين.
                                نحاول مغالبة الظروف لكنها تغلبنا في غالب الأحيان، والله المستعان.
                                تحياتي إليك ومحبتي.

                                sigpic
                                (رسم نور الدين محساس)
                                (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                                "القلم المعاند"
                                (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                                "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                                و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                                تعليق

                                يعمل...
                                X