فقط لأنكِ أنتِ ..؛

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد زكريا
    أديب وكاتب
    • 15-12-2009
    • 2289

    #31
    المشاركة الأصلية بواسطة منار يوسف مشاهدة المشاركة
    لبعض الكلمات بريق يخطف الأبصار
    و لبعض الحروف وهج كالنار
    كلمات خطت بأنامل فنان برع في رسم مشاعرة بريشة متقنة
    و قد رحلت بين روابي السطور مبهورة بجمال المعاني و صدق الإحساس و روعة التعبير
    تستحق خاطرتك أن تقرأ ألف مرة و لا أظننا سنكتفي من فيض الروعة
    أستاذ محمد
    كلمة رائع لا تفيكـ حقك
    فهل عذرتني على بقائي عند حرفكـ ليهرب مني الكلام
    شكرا لكـ أيها المبدع
    الصديقة الغالية \ منار
    ماكان هنا ليس سوى خربشة وهذيان أختصر فيهِ عمراً من العذابات التي لاتريد أن تنتهي
    لأجدني مجرد مخلوق حبري ... وأنثاي طيف من الخيال ... لاغير
    \\
    شكرا لمرورك الأنيق الرشيق
    نحن الذين ارتمينا على حافة الخرائط ، كحجارة ملقاة في مكان ما ،لايأبه بها تلسكوب الأرض
    ولاأقمار الفضاء
    .


    https://www.facebook.com/mohamad.zakariya

    تعليق

    • محمد زكريا
      أديب وكاتب
      • 15-12-2009
      • 2289

      #32
      المشاركة الأصلية بواسطة قاسم بركات مشاهدة المشاركة
      تزاحم عشقك على جسد الكلمات فما عدت أعرف أتنبض أنت أم تنبض هي .. ابداع يتجلى تحترق فيه الأفئدة وتلتصق بنور الوجد .. كنت مبدعا أخي محمد
      دمت ودام حبك
      مودتي وتقديري
      ودام مرورك الذي أعتز بهِ القدير قاسم
      \\
      شكراً من الأعماق يافاضلي
      نحن الذين ارتمينا على حافة الخرائط ، كحجارة ملقاة في مكان ما ،لايأبه بها تلسكوب الأرض
      ولاأقمار الفضاء
      .


      https://www.facebook.com/mohamad.zakariya

      تعليق

      • محمد زكريا
        أديب وكاتب
        • 15-12-2009
        • 2289

        #33
        المشاركة الأصلية بواسطة راضي الضميري مشاهدة المشاركة
        أتعلم يا صديقي...؟

        أعلم أنك تعلم، لذا وقبل أن أقول لك بما تعلمه سأبوح لك بأمر: أحيانًا لا يجدي البنج نفعًا في مثل هذه الحالات الفريدة من نوعها، نعم هي فريدة لأنّها تنسج الحروف من قعر الغرف المنزوية في أعماق هذا المدعو بـالقلب، وتكتب بالدم عن الحياة، وعنها حين يكبر الألم وتختزل الحياة في شخصها...وحدها هي من يدرك سر هذا الألم الكبير، غير أنها لا تعلم أنها تخسر أجمل ما في هذه الحياة، حين تخسر قلب أحبّها دون سواها، فيما هي لاهية يتقاذفها المد والجزر صباح مساء، ولن تعي أنها ذات يوم ستتفقد أجندتها وتبحث كثيرًَا فلا تجد صباحًا ولا مساء...

        أن يقتات المر من لحمه ليغذي قلبه ويضعه لها في مزهرية وردية داعيًا إياها على حفل عشاء يحضره الجميع ألا صاحب القلب...ما حاجتنا إلى البنج بعد أن صادقنا الألم...

        ما كتبته أنت يصلح ليكون نشيدَا يذاع بعد منتصف الليل بقليل، حين ينام الكون ويعزف الحزن على قيثارة الوفاء لمن بقي ساهرًا يشكو للقمر همه وخوفه على من أخذ القلب ورحل، غير عابئ بأحد...
        يحزن القلب من أجلها يا صديقي...

        سأقول لك الآن ما تعلمه؛ أكاد أجزم أن لسان الحال يقول :

        ليتها تدرك قيمة ما سلبته، ليتها تحافظ عليه هناك حيث لن تجد مثله أبدًا...

        هذا هو الحب، وهذا ما نعلمه جميعًا.

        سعيد أنا بمروري، لا أخفيك لم أقرأ منذ زمن ...لكنني هنا قرأت بشغف فاعذر خربشاتي .

        كن بخير دوما
        القدير \ راضي الضميري
        صدقني ياسيدي لست أجد تلك الكلمات التي تليق بحجم كرمكَ وردك هذا
        لقد أحرجتني والله ..وأخجلتني ... وبالمقابل جعلتني أنتشي فرحاً وأثمل سعادةً بمداخلتكَ هذهِ
        لقد قرأتني ياسيدي كما لايقرأني أحدهم هنا بهذا النص
        بعثرت سطوري بجمال وفتنتة قراءتك وتعمقك
        صدقني لا أجد جملاً تناسب مقام مرورك هذا
        فاعذرني يافاضلي ... ولتتقبل عفويتي
        تباً لخواء المفردات اللعين ... إنه يعتريني هذهِ الأيام
        \\
        شكراً بحجم السماء ياصديقي النبيل
        شكراً وجداً وكثيرا
        نحن الذين ارتمينا على حافة الخرائط ، كحجارة ملقاة في مكان ما ،لايأبه بها تلسكوب الأرض
        ولاأقمار الفضاء
        .


        https://www.facebook.com/mohamad.zakariya

        تعليق

        • محمد زكريا
          أديب وكاتب
          • 15-12-2009
          • 2289

          #34
          المشاركة الأصلية بواسطة أملي القضماني مشاهدة المشاركة
          العاشق المحب"محمد زكريا"




          بوح مفروش بالشوق.. وزفرات عشق تلفُّ أحشاء التمني..وهمس حلَّق بطهر روح همت بها شغفاً..



          أيها الشاعر الرقيق العذب حروفك تحولت الى موسيقى وضوء بسماء الطهر والصفاء..ليعلن عن حب من نوع مختلف وبمنتهى الشفافية


          تحية لروحك الراقية

          وتحية تليق بكرمكِ فاضلتي
          شكراً لمروركِ وثناءك الذي أثمنه وأقدرهُ جداً
          \\
          تقديري
          نحن الذين ارتمينا على حافة الخرائط ، كحجارة ملقاة في مكان ما ،لايأبه بها تلسكوب الأرض
          ولاأقمار الفضاء
          .


          https://www.facebook.com/mohamad.zakariya

          تعليق

          • محمد زكريا
            أديب وكاتب
            • 15-12-2009
            • 2289

            #35
            المشاركة الأصلية بواسطة فراس شريف السعيد مشاهدة المشاركة
            الأستاذ محمد زكريا

            لوحتك سيدي مركبُ عشقٍ سرمدي يتماوج في بحر الروحِ المتيمة

            وصفك لرغباتٍ حسية بمفرداتٍ صوفية هو أبداعٌ بحق

            محظوظٌ أنت فقد جردت على الورق مشاعرً عصيةً على الإمساك والوصف

            ولكنك طرت بها وطرنا معك ...

            شكراً لك ...وتقبل مروري ..دمت مدهشنا دائماً

            أخوك فراس
            شكراً لمرورك سيدي الكريم
            كن بالقرب دوماً ... ولأحاديث الروح بقية
            \\
            تقديري ومحبتي
            نحن الذين ارتمينا على حافة الخرائط ، كحجارة ملقاة في مكان ما ،لايأبه بها تلسكوب الأرض
            ولاأقمار الفضاء
            .


            https://www.facebook.com/mohamad.zakariya

            تعليق

            • محمد زكريا
              أديب وكاتب
              • 15-12-2009
              • 2289

              #36
              المشاركة الأصلية بواسطة بلال عبد الناصر مشاهدة المشاركة
              [align=center]
              سُحقاً للذاكرة !
              كيف تعيد تَرتيب الأحداث
              و تَجعلُ طَيفكِ يَخرجُ من
              مَدفنة القَلب ! لـتشعلي
              نَبض الحَنين العَقيم بي
              يا أنتِ , لـقد أكتفيت
              من ذاكرتي المَعطوبةِ
              بكِ , و قد حان موعد
              بَتر آخر مَحطاتكِ بي
              إلى نار اللامكان
              سـأرمي بكل ذكرياتي
              و أشنق الشَوق الذي
              يَعتريني فَوق غمام الأمل !

              إلى اللقاء ... ! في عَتمةِ الظلام !
              حَيث لا أراكِ ولا نَلتقي ...

              إلى المَنفى !
              حيثُ الصُدف ... لا تَحدث
              و داعاً ... و سـأمضي


              أستاذي محمد ...
              نَصك فَتح الجورح التي تَسكن بي
              مؤثر جداً ... كل الشكر على هذا الجمال

              تَقديري ..
              [/align]
              أعتذر من صديقي الحبيب بلال لأن خربشاتي أقلقت راحة جرحه المخدر
              ولكنني بالمقابل أشكرها لأنها ألهمتك جمالاً أنار متصفحي بسطورك تلك سيدي
              \\
              كل المحبة والمودة مع جزيل الشكر لمرورك صديقي بلال
              نحن الذين ارتمينا على حافة الخرائط ، كحجارة ملقاة في مكان ما ،لايأبه بها تلسكوب الأرض
              ولاأقمار الفضاء
              .


              https://www.facebook.com/mohamad.zakariya

              تعليق

              • محمد زكريا
                أديب وكاتب
                • 15-12-2009
                • 2289

                #37
                المشاركة الأصلية بواسطة عائده محمد نادر مشاهدة المشاركة
                الزميل القدير
                محمد زكريا
                وبالرغم من أني رأيتها طالت منك قليلا
                إلا أنها رائعة وفيها عبارات رقيقة ومجنونة
                كانت روحك هنا شفافة مرة
                وعاتبة أخرى
                وراضية بعدها
                وساخطة غيرها
                وآسرة أيضا
                تمتعت بهذه الخاطرة سيدي الكريم
                ودي الأكيد لك

                أكره ربيع

                http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?t=67177
                أستاذتي عائدة التي تكرمني بحضورها دوماً
                أشكر لكِ تواجدكِ وقراءتك التي تشرفني وتسعدني
                \\
                مودتي ياقديرة
                نحن الذين ارتمينا على حافة الخرائط ، كحجارة ملقاة في مكان ما ،لايأبه بها تلسكوب الأرض
                ولاأقمار الفضاء
                .


                https://www.facebook.com/mohamad.zakariya

                تعليق

                • محمد زكريا
                  أديب وكاتب
                  • 15-12-2009
                  • 2289

                  #38
                  المشاركة الأصلية بواسطة إيمان الدرع مشاهدة المشاركة
                  فقط ...ولأنّك محمّد زكريّا ...
                  دخلت واحة سطورك أقطف الزّهور المزروعة بجميع الألوان الجذّابة ..
                  راقني ما قرأت ...ووجدتُ روحاً شفّافة تهيم فوق الحروف ...
                  قصّة عشقٍ بكلّ تناقضاتها ، ومشاعرها المتضاربة في العمق ...
                  نسجتْ ملاحم من أحاسيس رهيفة ، معبّرة ...
                  بورك قلمك محمد ...ومع أطيب أمنياتي ...تحيّاتي ...
                  الأستاذة القديرة \ إيمان الدرع
                  هي قصة عشق أمعنت في الغياب حتى آلمت ذاكرتي الموجوعة أصلاً
                  فكان اليراع هنا يتحدث بلغة الروح .... لاغير
                  \\
                  شكراً لمروركِ الذي أتمنى أن لا أُحرم منه
                  \\
                  تحيتي وتقديري ياغالية
                  نحن الذين ارتمينا على حافة الخرائط ، كحجارة ملقاة في مكان ما ،لايأبه بها تلسكوب الأرض
                  ولاأقمار الفضاء
                  .


                  https://www.facebook.com/mohamad.zakariya

                  تعليق

                  • محمد زكريا
                    أديب وكاتب
                    • 15-12-2009
                    • 2289

                    #39
                    المشاركة الأصلية بواسطة مختار عوض مشاهدة المشاركة
                    المبدع الرائع
                    محمد زكريا
                    ما أجملك أيها الفارس العاشق حين تنشدنا نشيد الحب القدري، وما أقساها حين لا تُقَدِّر لفروسيتك وعشقك قدرهما..
                    قرأتُ ملحمة عشقك فذبتُ على أنغامها عشقًا..
                    رائع - بلا مجاملة - حد الإبهار..
                    فكن كما أنت فارسُا للعشق..
                    محبتي وشديد إعجابي..
                    أستاذي \مختار عوض
                    أن تأتيني شهادة من مثلك
                    فذا وسام كبير أعلقهُ على صدري لأتباهى وأتيه صلفاً وسروراً بهِ
                    \\
                    شكراً من الأ عماق سيدي الفاضل
                    وإنه لمودتي
                    نحن الذين ارتمينا على حافة الخرائط ، كحجارة ملقاة في مكان ما ،لايأبه بها تلسكوب الأرض
                    ولاأقمار الفضاء
                    .


                    https://www.facebook.com/mohamad.zakariya

                    تعليق

                    • محمد زكريا
                      أديب وكاتب
                      • 15-12-2009
                      • 2289

                      #40
                      المشاركة الأصلية بواسطة منى شوقى غنيم مشاهدة المشاركة
                      ياامرأة عصية على النسيان
                      سأفرد أشرعتي وأرحل .. ولكنني موقنٌ أنكِ ستقفين يوماً على شاطيء البحر، وستلمحين زجاجة ً ترسو عند قدميكِ
                      افتحيها، ستجدين قلبي
                      أستاذ محمد
                      لا أخفيك سراً لقد دخلت نصك أكثر من عشرة مرات وفي كل مرة لا أجد كلمات لأوفيه حقه ربما اليوم تشجعت قليلاً لأكتب رداً ولكن أمام كلماتك تهرب كل الحروف وكأنها تخاف مس ذاك الشعاع المنبثق من بين السطور الثائرة كالبركان من ذاك الحب النادر تواجده حتى شعرت أنني أمام رجل من زمن أخر فاسمح لي بالعودة لظلال حروفك بصمت حتى أسمع همسها بين السطور
                      دمت متألقاً راقي الحرف وبكل خير
                      القديرة \ منى شوقي غنيم
                      كنسيم الروض الذي يداعب المقل كان مرورك
                      متصفحكِ سيدتي هو ... تشرفيني بهِ متى شئتِ
                      وإنه لمن دواعي سروري هذا
                      \\
                      تقديري ومودتي وشكري
                      نحن الذين ارتمينا على حافة الخرائط ، كحجارة ملقاة في مكان ما ،لايأبه بها تلسكوب الأرض
                      ولاأقمار الفضاء
                      .


                      https://www.facebook.com/mohamad.zakariya

                      تعليق

                      • محمد زكريا
                        أديب وكاتب
                        • 15-12-2009
                        • 2289

                        #41
                        المشاركة الأصلية بواسطة د. محمد أحمد الأسطل مشاهدة المشاركة
                        الأستاذ محمد زكريا

                        تحية برائحة الليمون وأكثر
                        هنا نتواجد في عالم رحب من الأحاسيس
                        ما هذا العشق الكبير ؟
                        التحليق بعيدا في فضاء كبير من أفق المشاعر ..
                        له رونقه الجميل .
                        كلمات أكبر من اللحظة أمتعتنا بها
                        تقديري ووردي ومحبتي
                        كن عاشقا دائما لتبقى الرائع هنا
                        دكتورنا الرائع النبيل \ محمد الأسطل
                        ماكان هنا هو آخر زفرة ٍ من عشق قد قدَّ قميصي من دبرٍ ..ورماني بغياهب الأسر سنين طويلة
                        أجدني تحررت منهُ إذ أكتب وصيتي الأخيرة
                        \\
                        كل المحبة والشكر والامتنان لمرورك الكريم يافاضلي
                        نحن الذين ارتمينا على حافة الخرائط ، كحجارة ملقاة في مكان ما ،لايأبه بها تلسكوب الأرض
                        ولاأقمار الفضاء
                        .


                        https://www.facebook.com/mohamad.zakariya

                        تعليق

                        • محمد زكريا
                          أديب وكاتب
                          • 15-12-2009
                          • 2289

                          #42
                          المشاركة الأصلية بواسطة راضي الضميري مشاهدة المشاركة
                          أتعلم يا صديقي...؟

                          أعلم أنك تعلم، لذا وقبل أن أقول لك بما تعلمه سأبوح لك بأمر: أحيانًا لا يجدي البنج نفعًا في مثل هذه الحالات الفريدة من نوعها، نعم هي فريدة لأنّها تنسج الحروف من قعر الغرف المنزوية في أعماق هذا المدعو بـالقلب، وتكتب بالدم عن الحياة، وعنها حين يكبر الألم وتختزل الحياة في شخصها...وحدها هي من يدرك سر هذا الألم الكبير، غير أنها لا تعلم أنها تخسر أجمل ما في هذه الحياة، حين تخسر قلب أحبّها دون سواها، فيما هي لاهية يتقاذفها المد والجزر صباح مساء، ولن تعي أنها ذات يوم ستتفقد أجندتها وتبحث كثيرًَا فلا تجد صباحًا ولا مساء.

                          أن يقتات المر من لحمه ليغذي قلبه ويضعه لها في مزهرية وردية داعيًا إياها على حفل عشاء يحضره الجميع ألا صاحب القلب...ما حاجتنا إلى البنج بعد أن صادقنا الألم...

                          ما كتبته أنت يصلح ليكون نشيدَا يذاع بعد منتصف الليل بقليل، حين ينام الكون ويعزف الحزن على قيثارة الوفاء لمن بقي ساهرًا يشكو للقمر همه وخوفه على من أخذ القلب ورحل، غير عابئ بأحد،
                          يحزن القلب من أجلها يا صديقي...
                          سأقول لك الآن ما تعلمه؛ أكاد أجزم أن لسان الحال يقول :
                          ليتها تدرك قيمة ما سلبته، ليتها تحافظ عليه هناك حيث لن تجد مثله أبدًا...
                          هذا هو الحب، وهذا ما نعلمه جميعًا.
                          سعيد أنا بمروري، لا أخفيك لم أقرأ منذ زمن ...لكنني هنا قرأت بشغف فاعذر خربشاتي .
                          كن بخير دوما
                          وأقتبس من نبضي ،، هنا ..حيث كان لم يزل حياً
                          أصدقك القول وإن كنت لن تقرأ ،
                          سنين مرت وكلما فقدتني جئت هنا ، ليس لأقرأ مااقترفه قلمي ، بل لأقرأ ماجعل قلبي يرقص فرحاً وطرباً بما خطه قلمك رداً على هذه الترنيمة الثكلى.
                          وكنت أحادثك في متصفحك ، أقرأ كبرياءك بكل سطر تجلد به ظهور الظالمين الملاعين من طغاة العرب
                          عرفتك حراً شريفاً راقياً متواضعاً متقوقعاً في محراب قلمك عن هذا العالم القذر اللعين .
                          سنوات مرت مذ قرأت خبر الفاجعة ، ربما لم يعرف القرَاء هنا أنك رحلت لبارئك ، لكنني علمت منذ اليوم الأول
                          ذرفت بحسرة دمعاً أقسمت أنني لن أهدره بعد فاجعتي بها لأي أحد كائنا من كان .. لكنني أقسم لك أنني بكيت لموتك رغم أنني لم أقابلك سوى من وراء السطور.
                          لكن رابطة اليراع أحياناً تكون مثل رابطة الدم
                          ونويت بقلبي أن أول زيارة يكرمني بها ربي لمكة المكرمة أن تكون العمرة عنك ولأجلك وعلى نيتك ، وثم جاءت أضحوكة تلك الجائحة التي سخر بها الطغاة منا مرة أخرى ، سنوات أربع حبسني حابس قلة الحيلة عن زيارة بيت الله الحرام ، أما الآن وقد أكرمني الله بزيارة بيته من جديد
                          أهديك هذه العمرة التي نويتها لأجلك مع الدمعة التي أخبرتك عنها قبل سطرين .
                          رحمك الله ياراضي ، آنسك الله ، عوضك الله الجنة .
                          أسأل الله يتقبلها مني على نيتك ولأجلك.

                          لروحك السلام ياصديقي.

                          نحن الذين ارتمينا على حافة الخرائط ، كحجارة ملقاة في مكان ما ،لايأبه بها تلسكوب الأرض
                          ولاأقمار الفضاء
                          .


                          https://www.facebook.com/mohamad.zakariya

                          تعليق

                          يعمل...
                          X