رجلٌ غير مهمّ / إيمان الدّرع

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • إيمان الدرع
    نائب ملتقى القصة
    • 09-02-2010
    • 3576

    #31
    المشاركة الأصلية بواسطة إيمان عامر مشاهدة المشاركة
    المبدعة المتألقة




    أستاذتي إيمان لدرع

    دائما نتعلم منك الكثير ومن فيض حروفك العطرة
    كان الحلم جميل ولكن ضاع كما يضيع كل حلم

    هكذا حلم البسطاء

    دمت سيدتي الجميلة بخير
    ودام قلمك يمتعنا بكل جديد

    لك حبي وأرق تحياتي
    المبدعة الغالية إيمان ..
    أشكرك مرّتين ..
    أولاهما: لأنّي أحببتُ اسمي أكثر من أجلكِ ..
    وثانيهما : لرأيك المشجّع الذي يعطي الدّفع ، والمثابرة ..لهذا القلم العصيّ ، المتمرّد ..
    أجل إيمان ...
    أحبّ البسطاء ، وأدافع عن أحلامهم لأنها صادقة ، وغالباً مسروقة ، ومُغتالة ، على يد قنّاصيها .
    أهديك أحلى أمنياتي ...وتحيّاتي ..

    تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

    تعليق

    • ربيع عقب الباب
      مستشار أدبي
      طائر النورس
      • 29-07-2008
      • 25792

      #32
      حمل النص رؤية عميقة للغاية
      اختصرت دهورا من عمر البشرية
      بداية من عهد الإقطاع
      و نهاية بالرأسمالية و الامبريالية
      من خلال نموذج لرجل الأرض
      أو محراثها وفأسها
      و كيف أن هذا الكائن لا يعنينا منه ( كأقطاعيين أو رأسماليين ) سوى قوته
      لا تعنى ملامحه شيئا ، و لا أحلامه ، و لا أن نتوسم فيه ما قد يكون مزاحما لنا

      ربما العنوان غير لائق إلا من قبيل التهكم و السخرية
      وراء نجاحاتهم قوة و بأس الفقراء ( دود الأرض ) على حسب ما ينظرون
      sigpic

      تعليق

      • إيمان الدرع
        نائب ملتقى القصة
        • 09-02-2010
        • 3576

        #33
        المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
        حمل النص رؤية عميقة للغاية
        اختصرت دهورا من عمر البشرية
        بداية من عهد الإقطاع
        و نهاية بالرأسمالية و الامبريالية
        من خلال نموذج لرجل الأرض
        أو محراثها وفأسها
        و كيف أن هذا الكائن لا يعنينا منه ( كأقطاعيين أو رأسماليين ) سوى قوته
        لا تعنى ملامحه شيئا ، و لا أحلامه ، و لا أن نتوسم فيه ما قد يكون مزاحما لنا

        ربما العنوان غير لائق إلا من قبيل التهكم و السخرية
        وراء نجاحاتهم قوة و بأس الفقراء ( دود الأرض ) على حسب ما ينظرون
        أستاذي ربيع :
        أقلامنا تبوح بما يساكن نزفها ، الذي خلّفته عقارب الزّمن .
        وذاكرتنا تنبش ما علق على أفنانها من أعشاش السّنين ..
        وكلّما كبُرت هالة الرّوح فينا ..
        امتدّت أجنحتنا خارج الأقفاص التي سجنتها ، وقصقصتها، وألجمتْ حرّيتها....
        لاعجب إن دافعنا عن أحقيّة الأحلام المشروعة ..
        وانتزعنا السّيف المسموم من عنق الضّحيّة ، لنردّه إلى قلب الغادر ، المتسلّط ،الذي اغتال ضوء النهار من العيون.
        إرثٌ قديمٌ ياربيعنا ...حملناه على أكتافنا ، منذ عهد أجدادنا ،
        يستصرخ فينا الثّأر لكلّ من استباح أرضهم ، قوّتهم ، عرقهم..
        ومازال يتقنّع بألف قناعٍ ، يمارس نفس اللعبة بوجوهٍ شتّى ..
        ولهذا ...أيّها الرّبيع ...أقلامنا مثقلة الظهر بهمومٍ تراكميّةٍ ، تنوء بها ، فتبعثرها فوق السّطور أعشاباً بلون الدّموع..
        شكراً لله ..لأنك بيننا ...لأنك ترى في نصوصنا نبضها الكامن في العمق القصيّ من الحروف ..
        ومع أطيب أمنياتي ...تحيّاتي ..

        تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

        تعليق

        يعمل...
        X