وتساقطت آخر قطرة حديد من غيمة صدئة
تبعثرت في طرقات البحر الملون بالدم الأزرق
والعنب الأسود على مائدة العمر يبكي.....
أفتح باب السماء وأنسل منه عبر موجة هادرة هناك....
تقاسمني رئتك.......أفتح نافذة....
............
صباح الخير أيها الصباح الساخن كدخان يطفئ وجه الحدائق
لن أعود كما ذهبت.
وما دلني أحد لإبرة الغيب تنسج طفولة الماء.
حداد يطرق على سمائي....حطم قطرة دم على سلم......
يحدث أن فقاعات تتسرب عبر نخلة متطفلة في قاع البحر
يلبس نتوءات الأرض ويستقي الحزن أليفا كلما أخطأ تهجية المكان
فطارت فراشة تسبق جنازتها على النافذة
عبر ثقب بالقلب ينفذ الغمام الرديء
تتكسر أمواج الشمس وأشرب من لبن القمر
لأعود ...... وأغلق النافذة.
تعليق