فوق أكثر من أرض
هذا الصباح الذي يدمرك هو ذاته أنت ... هو ذاته الذي يجري عكس دمك فتنحى قليلا وأطلقه ... كن هلامي الظهور و كأنك لا تراه ... وحده الضوء سيبتكر فجيعة اللوحات ويبتكر النادل الذي --------- يسكب الحياة الافتراضية في مخيلتك .... ثم تساوم عليك . يبتكر هذا الفلك الذي يطلق ألف بحر من عينيه ليأخذك إلى مكعبك الذي اصطفاه الله لك حين يغير الطريق عناوين دمك في الخنجر الأخير من الليل .... وحده من يرتدي هذا الغبار حين تركل الأيام بعضها وأنا بما يكفي منتهيا مني ..... بما يكفي لم يبق أحد . بت أنسى أني الغريب وأنه قداحة تعشق رائحة جسدي وأنت -------- لم تكوني
ليتني أصدق هذا الرنين ..... هذا الإحراق الذي يزداد
إن كان الوجود هو فهل العالم على شكله !؟
آآه يا قلبي سأخذ شكل هذا العالم ... لكن ... من يأخذ شكلي؟ ... من يأخذ قلبي لأستريح من هذا العبء السماوي ويأخذ عقلي المفتون بالله ...
سأخذ شكل هذه النسمة التي تموت حين يغلق التلفاز على صور الحروب وضحكة الذبح قبل الخنجر وربما ....التي خرجت وتركت صورة الله في المرآة والظهر الذي يطعن الباب والنافذة وهذا الغروب الذي يترك حذاءه فوق تذكار من اللغم . سأخذ شكل هذا العالم لتختفي التفاصيل كلها لينام الخراب فوق هذا الخراب ... وكأنك لا تراه ... لم يبق أحد ..... ليتني أصدق هذا الرنين وأنتِ .... لم تكوني ... لم تكوني في ممر الصلاة ...في الغرفة التي تشبهني وأنا ...مستوفيا كل الشروط التي لا تلزم أحدا ...مستوفيا آخرتي التي نبتت في يد السراب وحصاد هذه الأرض المطعونة بالقتلى .... يكفي
لا هداية هنا ولا عيون تطلق أوزارها لتفر إلى اللوحة التي ترتخي من ثقل هذا السواد
مستوفيا .....
جواز سفري إلى الآخرة ... وتلك الهوية التي لا رغبة لها بي
بما يكفي منتهيا مني بما يكفي ...... لي هذا الرنين وينزلق العالم فوقي ولي هذا الرعب الذي يرمقني من بعيد و تلك الخصائص المعلقة خارج نوافذ ترصد السقوط ليلا وهذا الحيز داخل مشنقة تتعالى لتضغط حول عنق هذا التراكم في مضيق عقلي فتستنطق ماتريد نكاية بالملل .
ويرمقني الرعب من بعيد أظنه غفا ونسي اتجاهي أظنه مال نحو كلابه الجائعة وترك فوق الاشارة ندوب الزوال واستنفذت الاشارة التي تصدق الرنين ... و كما قيل أنه يترك فصل الموت إلى فصل الموت والإيماءة التي تتسرب سهوا لشراييني هي ذاتها الشرك هي ذاتها أنتِ وهذا النهار أكثر فراغا من عاشقين تركا خلفهما باب المجرة مشرعا والليل يتأمل وجه دمعتي وأنت لم تكوني ...............
............... ليتني أصدق هذا الرنين
تعليق