على مرافئ الشجن

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • مختار عوض
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة فايزشناني مشاهدة المشاركة
    وقفتُ قيدَ فرسخينِ من غيابْ
    وفرسخينِ من وجعْ
    ولم أكدْ أُهدهدُ الغناءْ
    وأرتجي مواسمَ المطرْ
    حتَّى وقعتُ في حبائلِ القنوطْ
    واغتالني الضجرْ
    .

    غياب ووجع يلاحقان جسد مفجوع باغتراب
    كأنه مبعثر الأشلاء ومسجل على قيود الأحياء
    أخي الحبيب مختار
    سيحلو للوجع أن يقيم
    وللضجر أن يستمر
    واليأس أن يتغلغل
    لكن ليس لهم متسع في القلوب النقية والحالمة
    وصلت مرافئ شجنك متأخراً
    ويسعدني أني وصلت
    مع عاطر التحايا

    أهلا بصديقي الطيب الجميل
    فايز شناني
    وكما دائمًا أجد كلماتك الطيبة تنير خربشاتي..
    فشكرا لحضورك الراقي وكلماتك الطيبات..
    محبتي وتقديري لنقائك ولروحك الجميلة.

    اترك تعليق:


  • مختار عوض
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة فجر عبد الله مشاهدة المشاركة
    شدني العنوان جدااااااااا

    مرافئ الشجن و " على " جاءت مثقلة بوخز الألم التي لم تستطع المرافئ تحمله ..
    على مرافئ الشجن ماذا هناك .. ؟ زوارق ملأى بالأنين وبعض أمل يتمايل مع مد القنوط وجزر القحط .. عطشى لمطر الهدوء تلك المرافئ التي تغتالها أمواج الشجن ..
    ثم يأتي القصيد يتكأ على رغبة - الكاتب - من جهة وعلى رغبة من جهة أخرى ولا ندري أيهما منحه القوة ليصمد ويقام أمواج الأنين .. من انتصر في النهاية .. ؟ أهو الشجن الذي استولى على غمائم الأمل وجعلها عاقرة لا تمطر .. أم رغبة الكاتب التي تحارب كما - دونكشوت - طواحين الأنين يحاول أن يزيحها عن تلكم الغمائم لتعود ولودا حبلى بمطر فرحة تتعطش لها بقلب نازف متلهف تيك الحقول التي تعاني من القحط فيروي ذلكم المطر - الأمل - حقول بحر - الكتابة - ويجعل الزوارق تروح وتجيء محملة بتجارة لن تبور .. خط ساخن كما طريق الحرير .. رغم مخاطره لكن العائد يستحق المخاطرة ورحلة شاقة تعيد الخطوات مفروشا بنعومة حريرية أقصد إبداعية ..

    أو جفاك القلم أيها الكاتب المبدع حتى عدت تستجديه .. بل عدت تحارب الشجن الذي يمنع عن قلمك مطر الهطول .. ؟

    وما أروع النهاية حين تقول

    وتباشيرُ الصباحْ
    تتوارى.. تتبدَّدْ
    التمسْ بعض الغناءْ
    وتراتيلَ الأملْ

    تراتيل الأمل .. أي والله .. إن الأمل سيولد من قلب الشجن وتسقي كل الأنهار حقول الكلمات وتعود مخضرة ومزهرة
    المبدع أخي الفاضل شدتني كلماتك الرائعة اعذر تطفل حرفي البسيط على هذه الروعة
    تقديري



    الأخت الراقية
    فجر عبد الله
    مدين أنا لك بالشكر الوارف والامتنان الكبير على هذه القراءة الجميلة التي تعمّقت داخل جسد النص وروحه، بل أعترف لك - أختي الفاضلة - بأن قراءتك كانت مقاربة جدا حين تعرضت للحالة المزاجية والنفسية وقت الكتابة؛ فقد كنت أمرُّ - بالفعل - بحالة استعصاء أعجزتني عن التعبير عما أريد، ومن ثمَّ فقد جاءت هذه المقاطع لتعبِّر عن ذلك وهو ما أشرتِ له في قراءتك..
    تقبلي أخيتي تقديري وامتناني الكبيرين.

    اترك تعليق:


  • فايزشناني
    رد
    وقفتُ قيدَ فرسخينِ من غيابْ
    وفرسخينِ من وجعْ
    ولم أكدْ أُهدهدُ الغناءْ
    وأرتجي مواسمَ المطرْ
    حتَّى وقعتُ في حبائلِ القنوطْ
    واغتالني الضجرْ
    .

    غياب ووجع يلاحقان جسد مفجوع باغتراب
    كأنه مبعثر الأشلاء ومسجل على قيود الأحياء
    أخي الحبيب مختار
    سيحلو للوجع أن يقيم
    وللضجر أن يستمر
    واليأس أن يتغلغل
    لكن ليس لهم متسع في القلوب النقية والحالمة
    وصلت مرافئ شجنك متأخراً
    ويسعدني أني وصلت
    مع عاطر التحايا

    اترك تعليق:


  • مختار عوض
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة قاسم بركات مشاهدة المشاركة
    أيُّها النازفُ وَجْدًا لمْ تَزَلْ
    تَـتَـزيًّا بالجَلَدْ
    وتباشيرُ الصباحْ
    تتوارى.. تتبدَّدْ
    التمسْ بعض الغناءْ
    وتراتيلَ الأملْ
    قد أخذنا الشجن الى مرافئ كلماتك .. هذا الشجن يسكننا ويتجدد فينا ..
    لك كل مودتي وتقديري أستاذ مختار
    أخي المبدع الجميل
    قاسم بركات
    استمتعت بحضورك ورقي كلماتك..
    فشكرا جميلا لك..
    امتناني وتقديري.

    اترك تعليق:


  • فجر عبد الله
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة مختار عوض مشاهدة المشاركة
    على مرافئ الشجن



    (1)
    شجنٌ يُنازعني،
    ولا أدري..
    أيكتُبُني قصيدًا غائرَ القسماتِ
    أم أدنو فأكتبُه؟
    وهل إنْ رحتُ أزجرُهُ..
    سينصرفُ؟

    (2)
    وقفتُ قيدَ فرسخينِ من غيابْ
    وفرسخينِ من وجعْ
    ولم أكدْ أُهدهدُ الغناءْ
    وأرتجي مواسمَ المطرْ
    حتَّى وقعتُ في حبائلِ القنوطْ
    واغتالني الضجرْ

    (3)
    أيُّها النهرُ تعالْ
    فحُقُولي ظامئه
    اسْقِها بعضَ أَغَانْ
    وأمانٍ دافئه
    إنني أحيا حزينًا
    وفؤوسي صدئَه

    (4)
    أيُّها النازفُ وَجْدًا لمْ تَزَلْ
    تَـتَـزيًّا بالجَلَدْ
    وتباشيرُ الصباحْ
    تتوارى.. تتبدَّدْ
    التمسْ بعض الغناءْ
    وتراتيلَ الأملْ

    شدني العنوان جدااااااااا

    مرافئ الشجن و " على " جاءت مثقلة بوخز الألم التي لم تستطع المرافئ تحمله ..

    على مرافئ الشجن ماذا هناك .. ؟ زوارق ملأى بالأنين وبعض أمل يتمايل مع مد القنوط وجزر القحط .. عطشى لمطر الهدوء تلك المرافئ التي تغتالها أمواج الشجن ..
    ثم يأتي القصيد يتكأ على رغبة - الكاتب - من جهة وعلى رغبة من جهة أخرى ولا ندري أيهما منحه القوة ليصمد ويقام أمواج الأنين .. من انتصر في النهاية .. ؟ أهو الشجن الذي استولى على غمائم الأمل وجعلها عاقرة لا تمطر .. أم رغبة الكاتب التي تحارب كما - دونكشوت - طواحين الأنين يحاول أن يزيحها عن تلكم الغمائم لتعود ولودا حبلى بمطر فرحة تتعطش لها بقلب نازف متلهف تيك الحقول التي تعاني من القحط فيروي ذلكم المطر - الأمل - حقول بحر - الكتابة - ويجعل الزوارق تروح وتجيء محملة بتجارة لن تبور .. خط ساخن كما طريق الحرير .. رغم مخاطره لكن العائد يستحق المخاطرة ورحلة شاقة تعيد الخطوات مفروشا بنعومة حريرية أقصد إبداعية ..

    أو جفاك القلم أيها الكاتب المبدع حتى عدت تستجديه .. بل عدت تحارب الشجن الذي يمنع عن قلمك مطر الهطول .. ؟


    وما أروع النهاية حين تقول


    وتباشيرُ الصباحْ
    تتوارى.. تتبدَّدْ
    التمسْ بعض الغناءْ
    وتراتيلَ الأملْ

    تراتيل الأمل .. أي والله .. إن الأمل سيولد من قلب الشجن وتسقي كل الأنهار حقول الكلمات وتعود مخضرة ومزهرة
    المبدع أخي الفاضل شدتني كلماتك الرائعة اعذر تطفل حرفي البسيط على هذه الروعة
    تقديري



    التعديل الأخير تم بواسطة فجر عبد الله; الساعة 10-01-2011, 20:50.

    اترك تعليق:


  • مختار عوض
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة عبد الله راتب نفاخ مشاهدة المشاركة
    [align=center]رقي في الشعور ...
    و أنفاس من أدب ...
    رائع هذا البوح و هذا الشجن ...
    لأنهما من قلم يعرف ما يقول و ما يريد ...
    بوركت أستاذي [/align]
    الرقي والذائقة الأدبية الرفيعة هما في مداخلتك أخي الكريم
    الأستاذ عبد الله
    شكرًا لروعة الحضور وبهاء الكلمات..
    دمت مبدعًا راقيًا.

    اترك تعليق:


  • قاسم بركات
    رد
    أيُّها النازفُ وَجْدًا لمْ تَزَلْ
    تَـتَـزيًّا بالجَلَدْ
    وتباشيرُ الصباحْ
    تتوارى.. تتبدَّدْ
    التمسْ بعض الغناءْ
    وتراتيلَ الأملْ
    قد أخذنا الشجن الى مرافئ كلماتك .. هذا الشجن يسكننا ويتجدد فينا ..
    لك كل مودتي وتقديري أستاذ مختار

    اترك تعليق:


  • عبد الله راتب نفاخ
    رد
    [align=center]رقي في الشعور ...
    و أنفاس من أدب ...
    رائع هذا البوح و هذا الشجن ...
    لأنهما من قلم يعرف ما يقول و ما يريد ...
    بوركت أستاذي
    [/align]

    اترك تعليق:


  • مختار عوض
    كتب موضوع على مرافئ الشجن

    على مرافئ الشجن

    على مرافئ الشجن



    (1)

    شجنٌ يُنازعني،
    ولا أدري..
    أيكتُبُني قصيدًا غائرَ القسماتِ
    أم أدنو فأكتبُهُ؟
    وهلْ إنْ رُحْتُ أزجُرُهُ..
    سَيَنْصَرِفُ؟
    .
    .

    (2)

    وقفتُ قيدَ فرسخينِ من غيابْ
    وفرسخينِ من وَجَعْ
    ولم أكدْ أُهدهدُ الغناءْ
    وأرتجي مواسمَ المطرْ
    حتَّى وقعتُ في حبائلِ القنوطْ
    واغتالني الضجرْ
    .
    .

    (3)

    أيُّها النهرُ تعالْ
    فحُقُولي ظامئه
    اسْقِها بعضَ أَغَانْ
    وأمانٍ دافئه
    إنني أحيا حزينًا
    وفؤوسي صَدِئَه
    .
    .

    (4)

    أيُّها النازفُ وَجْدًا لمْ تَزَلْ
    تَـتَـزيًّا بالجَلَدْ
    وتباشيرُ الصَّباحْ
    تتوارى.. تـَتـَبَدَّدْ
    اِلْتَمِسْ بعضَ الغناءْ
    وتراتيلَ الأملْ
    .
    .
يعمل...
X