قلب طير..

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • نجيةيوسف
    أديب وكاتب
    • 27-10-2008
    • 2682

    #16
    المشاركة الأصلية بواسطة سها أحمد مشاهدة المشاركة
    يا رَفيق السَّمر ، يا أنا على قارعةِ الانتظارِ في زمَنِ القهْر ِ، خُذْني وعَبِّئني في صُرَّتك حكايةَ أنثى علقَّوها ثوْباً على وتَدِ خِرْبةٍ قديمةٍ تَلُوح ُمع الريحِ ، سَرقوها من سَريرِ الطفولة وجَرُّوها بعودِ مِحراثٍ قديم ٍ، وامتدت أمامَها بيادِرُهم ، وثوبُ أنوثتها معلقٌ هناااااك يَصْفُر مع الريِّح

    وغوصنا فى بحر كلماتك
    وقراتها يلا هذا الابحار

    الاديبة نجية رائعه ابدعتى

    ألفين هلا وألفين غلا بك أيتها الكريمة .

    شكرا على حضور بهي .

    تحياتي ودومي بخير أبدا


    sigpic


    كلماتنا أرواحنا تهمي على السطر

    تعليق

    • سالم العامري
      أديب وكاتب
      • 14-03-2010
      • 773

      #17

      الله...
      الله يا اُستاذة نجية يوسف
      لست ادري لمَ يتبرعم الحزن بلون الشموس الغاربة حين
      تغمس امرأة طرف شالها في دواة الذكريات وتخط وصفاً
      لحبة زيتون ظلت عصية على البرد وهي تغذ الخطى
      حكاية في ليالي المهاجِر والشتات....
      حنانيك يا طفلة الأمس
      بعض الحديث يوجع عيون الأرض والزيتون والاقصى
      ويوقظ الملح في جرار الجراح العتيقة...
      فازرعيه مهلاً يلثم دمعات الصبايا الـ ما تزال تلملم
      الشمس من خدود الياسمين وأجنحة النوارس قبل أتون
      المغيب... وقبل الرحيل
      الاستاذة القديرة نجية يوسف!
      تحية لقلم يحفظ مواضع الوجع في خرائط ارواحنا فيرشها
      بنضح ضياء....
      تقبلي مروري أختي الكريمة،
      وتقبلي صادق ودي والامنيات

      سالم

      التعديل الأخير تم بواسطة سالم العامري; الساعة 15-01-2011, 19:50.



      إذا الشِعرُ لم يهْزُزْكَ عند سماعهِ
      فليس جديراً أن يُـقـالَ لهُ شِــعْــرُ




      تعليق

      • محمد زكريا
        أديب وكاتب
        • 15-12-2009
        • 2289

        #18
        ياااه ياسيدتي ..فكم وكم ذبلت تلك الورد عندما ينساها أحدهم أو إحداهن دون أن يسقيها أو يرعاها... ولكن الياسمين مهما ذبل ..أو حتى يبس ..فإن رائحته كالغاردينيا ..ستفوح أكثر .
        ولحظات الغياب تلك..بكل قلقها ووجعها ..تمنحنا الأمل بشروق بعد غروب كالشمس ترسل أشعتها الخجولة في صباح شتاء كئيب ككآبة ملامح عاشق مهجور..مازال يستجدي الوصل بحرقة وزفرة وشهقات متوالية ..ليرسل دمعةً في محجر الورق ..عسى ولعل.؟!
        وقهوة سوداء مرة .. كحظ ِ من خذلتهُ إحداهن بعد عهدٍ ووعد
        مازال يطالع قعر الفنجان .. ويرتبك عند حضور من تقرأه بحرفنة ..ليبصم بهِ بصمتهُ الأخيرة ..وتهمس لهُ (( لكن سماءك ممطرة وطريقك مسدود ))
        \\
        أستاذتنا الغالية \ نجية يوسف
        عندما قرأتها أول مرة ..كنتُ أقف على حافة الخشوع وأقع
        لالشيء ..ولكن إيقاع الألم هنا أرهقني ..والله أرهقني
        لقد وضعتِ قلبكِ هنا ((أنا متأكد ))
        فثمة من يكتب بمجرد قلم .. وثمة من يكتب بروح وقلب ٍ معاً
        وشتان ياسيدتي ..
        \\
        أحترم رأيكِ بعدمِ زيادة أي إضافة عن عنوانها ((قلب طير ))
        فاسمحي لي أن أقلدها نجوماً خمسة هي أقل ما يمكنني أن أعبر من خلالها عن تقديري لهذا النص الخرافي وصاحبتهُ
        \\
        تقديري وكامل الود ياقديرة


        نحن الذين ارتمينا على حافة الخرائط ، كحجارة ملقاة في مكان ما ،لايأبه بها تلسكوب الأرض
        ولاأقمار الفضاء
        .


        https://www.facebook.com/mohamad.zakariya

        تعليق

        • نجيةيوسف
          أديب وكاتب
          • 27-10-2008
          • 2682

          #19
          المشاركة الأصلية بواسطة سالم العامري مشاهدة المشاركة

          الله...
          الله يا اُستاذة نجية يوسف
          لست ادري لمَ يتبرعم الحزن بلون الشموس الغاربة حين
          تغمس امرأة طرف شالها في دواة الذكريات وتخط وصفاً
          لحبة زيتون ظلت عصية على البرد وهي تغذ الخطى
          حكاية في ليالي المهاجِر والشتات....
          حنانيك يا طفلة الأمس
          بعض الحديث يوجع عيون الأرض والزيتون والاقصى
          ويوقظ الملح في جرار الجراح العتيقة...
          فازرعيه مهلاً يلثم دمعات الصبايا الـ ما تزال تلملم
          الشمس من خدود الياسمين وأجنحة النوارس قبل أتون
          المغيب... وقبل الرحيل
          الاستاذة القديرة نجية يوسف!
          تحية لقلم يحفظ مواضع الوجع في خرائط ارواحنا فيرشها
          بنضح ضياء....
          تقبلي مروري أختي الكريمة،
          وتقبلي صادق ودي والامنيات

          سالم

          أستاذ سالم

          كل الكلمات تبقى عاجزة أما وجع الأرض مهما عبرنا عنها ، مهما كتبنا ، مهما اختلط وجعنا بوجعها ، ومهما قلنا عن حكاياتنا المعجونة بترابها وشمسها وخلجة الحياة في صدورنا منها وفيها ولها ، حتى وإن بدت خطراتنا وكلماتنا شيء نكتبه من وجع يخصنا لكنه حقيقة ابن الأرض ، ولد منها وعليها وامتزجت روحه بهواء سمائها واختلط لحمه بأديمها .

          وأنا هنا بكل وجعي ابنة أرضي بكل حكاياتها التي يجرها أهلها على ظهرها .

          تحياتي لقارئ تسعد صفحاتي بزيارته .

          دم بخير أبدا


          sigpic


          كلماتنا أرواحنا تهمي على السطر

          تعليق

          • راحيل الأيسر
            أديبة ومترجمة
            • 05-10-2010
            • 414

            #20
            الأستاذة الراقية / نجية يوسف ..

            في نصك الرائع هذا وقفت مشدوهة فقد بهرتني حقا فتنة اللغة ، وماتختزنه داخلها من طاقات ، وجماليات مضمرة ..
            هذا البناء اللغوي المحكم والفاتن صياغة ، ومفردة ، وأسلوبا ، كان جديرا أن يحوز على إعجابنا ، وأصواتنا .


            أستاذة نجية مبدعة كنت هنا ، وراقية هي كلماتك ، وفاتن هذا الأسلوب الذي تمتلكينه ياساحرة ..

            تحيتي وتقديري العميق ..
            التعديل الأخير تم بواسطة راحيل الأيسر; الساعة 16-01-2011, 14:02. سبب آخر: علامات الترقيم

            لم يبق معي من فضيلة العلم .. سوى العلم بأني لست أعلم

            تعليق

            • نجيةيوسف
              أديب وكاتب
              • 27-10-2008
              • 2682

              #21
              المشاركة الأصلية بواسطة محمد زكريا مشاهدة المشاركة
              ياااه ياسيدتي ..فكم وكم ذبلت تلك الورد عندما ينساها أحدهم أو إحداهن دون أن يسقيها أو يرعاها... ولكن الياسمين مهما ذبل ..أو حتى يبس ..فإن رائحته كالغاردينيا ..ستفوح أكثر .
              ولحظات الغياب تلك..بكل قلقها ووجعها ..تمنحنا الأمل بشروق بعد غروب كالشمس ترسل أشعتها الخجولة في صباح شتاء كئيب ككآبة ملامح عاشق مهجور..مازال يستجدي الوصل بحرقة وزفرة وشهقات متوالية ..ليرسل دمعةً في محجر الورق ..عسى ولعل.؟!
              وقهوة سوداء مرة .. كحظ ِ من خذلتهُ إحداهن بعد عهدٍ ووعد
              مازال يطالع قعر الفنجان .. ويرتبك عند حضور من تقرأه بحرفنة ..ليبصم بهِ بصمتهُ الأخيرة ..وتهمس لهُ (( لكن سماءك ممطرة وطريقك مسدود ))
              \\
              أستاذتنا الغالية \ نجية يوسف
              عندما قرأتها أول مرة ..كنتُ أقف على حافة الخشوع وأقع
              لالشيء ..ولكن إيقاع الألم هنا أرهقني ..والله أرهقني
              لقد وضعتِ قلبكِ هنا ((أنا متأكد ))
              فثمة من يكتب بمجرد قلم .. وثمة من يكتب بروح وقلب ٍ معاً
              وشتان ياسيدتي ..
              \\
              أحترم رأيكِ بعدمِ زيادة أي إضافة عن عنوانها ((قلب طير ))
              فاسمحي لي أن أقلدها نجوماً خمسة هي أقل ما يمكنني أن أعبر من خلالها عن تقديري لهذا النص الخرافي وصاحبتهُ
              \\
              تقديري وكامل الود ياقديرة


              أستاذ محمد

              حقيقة نحن جميعنا هنا وغير هنا كتَبَة من الطراز الأول ، نجيد البوح ، نجيد الحنين ، نجيد البكاء ، نجيد أيضا في بعض الأحيان حتى الضحك .

              ولكن قليلا ما نجيد القراءة .

              نعم ، عندما تقرأ صورة قلبي الذي رسمت هنا فقد قرأتني وقرأت ما وراء حرفي ، وهنا تكمن الدهشة ، وهنا تكون الصلة بين الكاتب وقارئه . وأنت قارئ هنا من الطراز الأول .

              إنه قلب طير جرته الغربة على طرقات الوجد وشردته بعيدا عن أرضه في متاهات الضياع ، يبحث عن وجود وإن كان خيالا .

              كل التقدير لحضور يزدهي به متصفحي .

              كعادتك رائع وأكثر .


              sigpic


              كلماتنا أرواحنا تهمي على السطر

              تعليق

              • نجيةيوسف
                أديب وكاتب
                • 27-10-2008
                • 2682

                #22
                المشاركة الأصلية بواسطة راحيل الأيسر مشاهدة المشاركة
                الأستاذة الراقية / نجية يوسف ..

                في نصك الرائع هذا وقفت مشدوهة فقد بهرتني حقا فتنة اللغة ، وماتختزنه داخلها من طاقات ، وجماليات مضمرة ..
                هذا البناء اللغوي المحكم والفاتن صياغة ، ومفردة ، وأسلوبا ، كان جديرا أن يحوز على إعجابنا ، وأصواتنا .


                أستاذة نجية مبدعة كنت هنا ، وراقية هي كلماتك ، وفاتن هذا الأسلوب الذي تمتلكينه ياساحرة ..

                تحيتي وتقديري العميق ..
                أستاذة راحيل

                أكرمك الله بالجنة ،

                كم أنا فخورة برأيك ، وكم أنا سعيدة بحضورك !!

                ربما هو من حسن حظي أن ألتقي حرفك وأتعرف عليه هنا في متصفحي هذا ، فخورة أنا أن صوتك كان من نصيب نصي.

                لا حرمتك ، وأتمنى أن تكون هذه بداية معرفة تقودني إلى لقاء حرف أستاذة كريمة وأديبة رائعة .

                تقبلي كل آيات التقدير وكبير الاحترام الذي تستحقين .

                تحياتي الطيبة و

                دومي بخير أبدا .


                sigpic


                كلماتنا أرواحنا تهمي على السطر

                تعليق

                • فجر عبد الله
                  ناقدة وإعلامية
                  • 02-11-2008
                  • 661

                  #23
                  لكلماتك وقع البسمة على ملامح الحزن
                  حلقي في سماء الكلمات لتهمي علينا أغاريد إبداعاتك
                  دمت مبدعة
                  تحاياي العاطرة

                  تعليق

                  • نجيةيوسف
                    أديب وكاتب
                    • 27-10-2008
                    • 2682

                    #24
                    المشاركة الأصلية بواسطة فجر عبد الله مشاهدة المشاركة
                    لكلماتك وقع البسمة على ملامح الحزن
                    حلقي في سماء الكلمات لتهمي علينا أغاريد إبداعاتك
                    دمت مبدعة
                    تحاياي العاطرة
                    الأستاذة الكريمة فجر

                    والله إنك لممن تكن لهم النفس من الاحترام والود ما يجعلني أنتظر حقيقة ورودك معين حرفي .

                    نعم ، كم أفرح حين أرى اسمك يزين متصفحي .

                    لك الشكر ولك التقدير الذي تستحقين أيتها البهية .


                    sigpic


                    كلماتنا أرواحنا تهمي على السطر

                    تعليق

                    • قاسم بركات
                      أديب وكاتب
                      • 31-08-2009
                      • 707

                      #25
                      كلمات لابد لها من كلمات .. كيف أغيب عنها وهي تتوسطني وتجلس إلى جواري ..
                      كل شيء في السماء معلق فوق الغمام ..

                      غابت يارفيقي أحلام المغسولين بالوجع خلف ناب الظلام ..

                      في رحلتنا الأولى

                      غاصت في رماد الحكاية الأقدام ..

                      وكنا نحسب أن العدل سيفتح الأبواب ..

                      وأن الغياب ما هو إلا سفر الحالمين إلى الرجوع ..

                      فأحرقنا سكن الغربة يارفيقي ..

                      وطردتنا الحكاية إلى المرآة ..

                      من يجيد قراءة لغة المرآة ..

                      في هذه الصورة التي تهذي بحملة الرايات

                      وتعج بالكلام على الجداريات ..

                      يا أنا .. يا أنت .. يارفيقي ..

                      يوما ما سنحمل صرر العودة ونلتقي هناك ..

                      حين نتعلم اختزال الحياة ..
                      مع أجمل التحيات

                      قاسم بركات

                      تعليق

                      • نجيةيوسف
                        أديب وكاتب
                        • 27-10-2008
                        • 2682

                        #26
                        المشاركة الأصلية بواسطة سهير الشريم
                        [align=center]
                        الكاتبة القديرة نجية يوسف

                        لحرفك سحر من نوع خاص يجذبني لأمتلىء منه ..
                        حقيقة ..
                        أحب أن أقرأ لهذا القلم ..
                        تستحقين وأكثر ... بوركتِ
                        تقديري
                        زهرة تشرين
                        [/align]

                        أستاذة سهير

                        حضورك متصفحي هو السحر الذي أضفيتِ على حرفي .

                        ممتنة لك قراءتك ،

                        فخورة بإعجابك بحرفي .

                        تقبلي صادق الود والا حترام .


                        sigpic


                        كلماتنا أرواحنا تهمي على السطر

                        تعليق

                        • باسل محمد البزراوي
                          مستشار أدبي
                          • 10-08-2010
                          • 698

                          #27
                          هُنا كان يجثو ذاتَ حِكايةٍ قلبُ طيرْ

                          الفاضلة نجية يوسف
                          تحياتي
                          وهنا تتربّع ذاتَ ليلٍ ومضاتٌ من الأمل
                          والحنين في قلب طيرٍ فتبرق عيناهُ شوقاً
                          عبر الكلمات,,
                          قرأتها واستمتعتُ حقاً بذلك الانصهار الكامل بين الكلمة والشعور حيث بدا النصُّ وكأنه لوحة فنية ناطقة ومعبّرة تعبيراً دقيقاً عن الذات المفعمة بالأحاسيس والمشاعر الجياشة,,
                          "يا أنا..أناجي أنا.." جملٌ يكمن في التكرار الذي يعادل ما يسيطر من شعور رائع في لحظة الإبداع الإنساني,,
                          أحييك بكل الودّ
                          وإلى الأمام.

                          تعليق

                          • سها أحمد
                            عضو الملتقى
                            • 14-01-2011
                            • 313

                            #28
                            هُنا كان يجثو ذاتَ حِكايةٍ قلبُ طيرْ

                            طير يجوب بشوق
                            كم ابدعتى وبوحتى
                            قراتها وقراتها
                            رائعه
                            [SIZE=6][COLOR=black]اذآ ضآق الزمآن وشآنت ظروفك ترآنى مثل طيآت الذهب[/COLOR][/SIZE]
                            [SIZE=6][/SIZE]
                            [SIZE=6]مايختلف لونى[/SIZE]
                            [SIZE=6][COLOR=red][/COLOR][/SIZE]
                            [SIZE=6][COLOR=#ff0000][/COLOR][/SIZE]
                            [SIZE=6][COLOR=#ff0000][/COLOR][/SIZE]
                            [COLOR=#bfbfbf][/COLOR]

                            تعليق

                            • رشا السيد احمد
                              فنانة تشكيلية
                              مشرف
                              • 28-09-2010
                              • 3917

                              #29
                              تجوبُ حكاياتُك المُرةَُّ مدائن أوردتي ، وتجعلُني ناطورا يُمسِك بابَ الشوقِ يُشرِعُه لك عند المجيء ويُقفلُه في وجْهِ أولئك سارقي السُّكونِ من عُيونِ حكاياتِنا البريئة ، ينثرُون الملحَ في عُيونِنا ويقصِدون عن عمد سَمْلَ البصيرةِ وكَتْمِ الأنفاسِ في الصُّدورْ.
                              يا رَفيق السَّمر ، يا أنا على قارعةِ الانتظارِ في زمَنِ القهْر ِ، خُذْني وعَبِّئني في صُرَّتك حكايةَ أنثى علقَّوها ثوْباً على وتَدِ خِرْبةٍ قديمةٍ تَلُوح ُمع الريحِ ، سَرقوها من سَريرِ الطفولة وجَرُّوها بعودِ مِحراثٍ



                              لقد بحت باسم الكثيرات ياعزيزتي تلمست الوجع في القلوب وأن لمست وجعك في الدروب
                              وفي لجة القلب .... وأخذتينا برفق لبحر من الجمال وأجعني ما بكلماتك من ألم

                              ألا ليت الزمان ما حمل لنا بين طياته ألم
                              ولا عرفت قلوبنا لذعة الفراق
                              وكاننا يا رفيقي
                              لا نستطيب لذة لقاء إلا بعد حرقة الفراق
                              نصك سامق عزيزتي نجية يوسف
                              تقبلي مروري المتواضع
                              وقصفة ياسمسن لعينيك أيتها الرقيقة
                              https://www.facebook.com/mjed.alhadad

                              للوطن
                              لقنديل الروح ...
                              ستظلُ صوفية فرشاتي
                              ترسمُ أسرارَ وجهِكَ بألوانِ الأرجوان
                              بلمساتِ الشَّفقِ المسافرِ في أديم السَّماء .

                              تعليق

                              • رويدة الخزرجي
                                أديب وكاتب
                                • 11-09-2010
                                • 313

                                #30

                                الأستاذة الفاضلة نجية يوسف

                                صافح قلبي هنا وعانقت عيوني قلبَ طيرٍ بالفعل

                                أبدعتِ ..

                                تحيتي وتهنئتي لكل حرف خطته روحُك قبل الأنامل .



                                أدري إن حولك نساءٌ كثرٌ
                                ولكنني لوحدي أكثـــــر !!!

                                تعليق

                                يعمل...
                                X