الراحلون 2001م

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • د.محمد شادي كسكين
    عضو الملتقى
    • 13-12-2007
    • 291

    #16
    كلود إيلود شانون

    عالم أمريكي في الرياضيات يعتبر من مؤسسي نظرية المعلومات (information theory).
    الميلاد والنشأة

    لن ينسى التاريخ يوم الثلاثين من إبريل من سنة 1916م، حيث ولد كلود شانون (Claude Elwood Shannon) العالم الأمريكي المشهور الذي عُرف ب "أبونظرية المعلومات"، فهو مهندس كهربائي وعالم رياضيات اشتهر بإبداعاته التي تتوارثها الأجيال إلى يومنا هذا. ولد شانون في مدينة ميتشيغان، كان والده رجل أعمال وامتهن القضاء لفترة من الزمن، أما والدته فهي ابنة مهاجر ألماني ومدرسة لغة. عندما كان شانون طالباً في المدرسة عشق الرياضيات والعلوم، ومن شدة ولعه بالأشياء الميكانيكية بدأ تجاربه العلمية في منزله، وذلك بإنشاء بعض الأدوات البسيطة كنماذج للطائرات، وأسس نظام تيلغراف على بعد نصف ميل لبعض منازل أصدقائه. لم يكن شانون كسائر الأطفال، فلم تجذبه الشخصيات الخيالية ليختارها أبطالاً له، فكان بطله المفضل هو العالم تومس أديسون الذي عَلم فيما بعد أنه أحد أقاربه.
    في عام 1932م التحق شانون بجامعة ميتشيغان وتخرج منها عام 1936م حاملاً معه شهادتي بكالوريوس في الرياضيات والهندسة الإلكترونية. عمل بعد ذلك بإجراء الدراسات في معهد ماساشوسينس التكنولوجي، حيث استخدم محلل فانيفار بوش التفاضلي (حاسبة تمثل البيانات بالكهرباء). وفي عام 1940م حصل شانون على جائزة من معهد ألفيرد نوبل الأمريكي للمهندسين الأمريكيين، واُعتُبرت رسالته للماجستير من أهم وأشهر أطروحات هذا القرن، أثبت شانون من خلال دراساته بأن الجبر المنطقي والحساب الثنائي يمكن أن يستعملا لتبسيط ترتيب المكائن الكهربائية التبادلية، ومن ثم استعمالها في مفاتيح توجيه الهاتف، ثم قلب المفهوم رأساً على عقب وأثبت أيضاً بأنه من الممكن استعمال ترتيبات التبادليات لحل مشاكل الجبر المنطقية، وباستثمار خاصية المفاتيح الكهربائية لتعمل بعلم المنطق، وهو المفهوم الأساسي التي تعمل عليها الحاسبات الرقمية الإلكترونية.
    أعماله

    انضم شانون خلال الحرب العالمية الثانية إلى مختبرات بيل للعمل على أنظمة السيطرة على الحرائق والكتابة المشفرة، وكانت بحوثه قائمة على تشكيل البيانات ومعالجة الإشارات وكل هذا كان مبشراً بقدوم عصر المعلومات. وأما بعد الحرب فكانت إسهاماته تتمة لأبحاثه التي قضى جُلّ وقته في تطويرها، ففي عام 1948م نشر شانون مقالة بجزءين في مجلة نظام بيل التقنية بعنوان "نظرية رياضية للاتصال"، وركزت هذه المقالة على ما هي أفضل طريقة لتشفير معلومات المرسل التي يريد إرسالها، حيث كانت هذه الدراسة منشأً لنظرية الاتصال.
    قام شانون بتطوير إنتروبيا المعلومات كمقياس للحيرة في الرسالة بينما في الأساس كان يخترع حقل نظرية المعلومات. بعد ذلك تحولت تلك المقالة إلى كتاب بمساعدة الكاتب وارن ويفر، فحاولا صياغة الكتاب بطريقة يستطيع جميع القراء الاستفادة منه حتى من غير المختصين. إضافة إلى ذلك ساهمت نظرية المعلومات بشكل أساسي على تأسيس علم اللغة الحسابي ومعالجة اللغة الطبيعية.
    كان لشانون اهتماماته وهواياته المفضلة خارج النطاق الأكاديمي، فكان مهتماً برياضة القفز وركوب الدراجات والشطرنج، فاخترع العديد من الأدوات كالأقراص الطائرة ولعبة القفز بالنابض.
    أهم أنجازاته

    وفي عام 1950م اخترع شانون فأرة سميت باسمه وهي فأرة مغناطيسية تعمل تحت سيطرة دائرة تناوبية تمكنها من التحرك بسهولة في متاهة تتكون من 25مربعا، وهي مصممة لجعل الفأرة تبحث في هذه المتاهات حتى تصل إلى هدف يوضع لها في أحد الأماكن، وهذه الفأرة تُعد أداة التعلم الأولى من نوعها، وفي نفس السنة نشر شانون ورقة رائدة عن شطرنج الحاسوب الذي يؤهل الحاسوب للعب الشطرنج.
    حصل شانون على كم هائل من الجوائز وقامت العديد من الجامعات والمعاهد والمؤسسات بتكريمه ومنحه درجة الدكتوراه الفخرية، ولإحياء إنجازاته فقد أقيمت احتفالات لأعماله في عام 2001م وهناك خمسة تماثيل له في عدد من الجامعات المرموقة.
    أطلق روبيرت جالجر على شانون أعظم عالم في القرن العشرين فهو مؤسس الثورة الرقمية وبدونه لا وجود للأشياء التي نعرفها اليوم.
    وفاته

    في آخر حياته لم يكن شانون واعياً بما حققه بالثورة الرقمية لأن ذاكرته قد تلاشت بسبب مرض الزهايمر، توفي عام 2001 وعمره 84عاماً.و هومؤسس علم الدوئر الرقمية
    [size=4][color=#FF0000][align=center]إن الفكر لا يهزم وإن الأمة لا تموت [/align][/color]
    [color=#008000][align=center]أنتم حين نرحل صوت حرفنا الباقي في الصدى [/align][/color][/size]

    تعليق

    • د.محمد شادي كسكين
      عضو الملتقى
      • 13-12-2007
      • 291

      #17
      ليوبولد سيدار سنجور (سنغور)

      (9تشرين الأول / أكتوبر 1906 - 20 كانون الأول / ديسمبر 2001) الشاعر الرئيس (Léopold Sédar Senghor) كان أول رئيس للسنغال (1960-1980)[1] ثم تنازل بمحض إرادته عن الرئاسة مرشحاً (عبده ضيوف) المسلم خلفاً له.[2]
      أديب عالمى وشاعر مشهور يعتبر الكثيرون ليوبولد سنجور أحد أهم المفكرين الافارقه من القرن العشرين.[3]
      محتويات

      [أخف]
      • 1 بداية الحياة
      • 2 السنغال
      • 3 الفرنكوفونيه
      • 4 الزنوجة
      • 5 أعمال سنجور الشعرية
      • 6 السنوات الأخيرة
      • 7 أيضا
      • 8 مصادر

      بداية الحياة

      ولد ليوبولد سيدار سنغور في 9 أكتوبر 1906 في مدينة ساحلية صغيرة، وحوالي مئة كيلومتر جنوب داكار - والده ديوغويي سنغور، كان رجل اعمال ينتمون إلى البرجوازيه القبيلة سيرر، مجموعة اقلية في السنغال -
      والدة ليوبولد غنيلاني ندييمي باخوو،، زوجة ابيه الثالثة، وكان المسلمون من اصل اهله ينتمون إلى قبيلة تلد ستة اطفال، من بينهم اثنان من الأولاد..
      في سن الثامنة بدأ سنغور دراساته في السنغال في نغاسوبيل مدرسة داخلية للآباء من الروح القدس.. في عام 1922 دخل المدرسة وهو في داكار وعندما قيل له الحياة الدينية لم يكن له حضر مؤسسة علمانيه.
      بحلول ذلك الوقت، كان فعلا عاطفي عن الادب الفرنسي. وميز نفسه باللغه الفرنسية، اللاتينية، اليونانيه والجبر. اكمل البكالوريا، حصل على منحة لمتابعة دراسته في فرنسا.
      السنغال

      كان سنجور أحد مؤيدي الفيديراليه الدول الافريقيه المستقلة حديثا، وهو نوع من " الكومنولث الفرنسية" الفيدراليه لا يحبذه البلدان الافريقيه، أنه قرر تشكيل لمع موديبو كيتا، ومالي مع الاتحاد الفرنسي السابق السودان (مالي الحديثة). سنجور كان رئيسا للجمعية الاتحادية حتى فشلها في 1960 بعد ذلك، أصبح أول سنغور رئيس جمهورية السنغال، وانتخب في 5 ايلول / سبتمبر 1960. وهو مؤلف النشيد الوطني السنغالي (الاسد الاحمر). رئيس الوزراء مامادو ديا كان مسؤولا عن تنفيذ السنغال خطة الانماءيه الطويلة الاجل، في حين ان سنغور كان مسؤولا عن العلاقات الخارجية.
      اختلف الرجلان بسرعة. وفي كانون الأول / ديسمبر 1962، واعتقل مامادو ديا المشتبه في التحريض على الانقلاب. وبقي في السجن لمدة اثنتي عشرة سنة. وفي اعقاب ذلك ،اوجد سنغور نظام رئاسي. وفي 22 اذار / مارس 1967، فر سنغور محاولة اعتداء على حياته. المتهم حكم عليه بالاعدام.
      استقال منصبه قبل نهاية فترة حكمه الخامسة في كانون الأول / ديسمبر 1980. عبده ضيوف محل له على راس البلاد.. تحت قيادته رئيس السنغال بدأت مولتي نظام الاحزاب (تقتصر على ثلاثة : الاشتراكي والشيوعي والليبرالي) وكذلك أداء النظام التعليمي..
      كثيرا ما ينظر الي سنجور كذبا باعتباره ديموقراطي ؛ الا انه فرض نظام الحزب الواحد وسحق بعنف عدة حركات الاحتجاج الطلابيه. على الرغم من انتهاء الاستعمار الرسمية فإن قيمة العملة السنغاليه واصلت فرنسا تحديدها، وبقي التعلم باللغة الفرنسية، وحكم سنغور البلاد مع المستشارين السياسيين الفرنسيين.
      [عدل] الفرنكوفونيه

      اعرب سنجور عن تأييده لإنشاء لجنة فرانكوفونيه وقد انتخب نائبا لرئيس المجلس الأعلى للناطقين باللغه الفرنسية. في 1982، كان أحد مؤسسي رابطة فرنسا والبلدان الناميه تهدف إلى لفت الانتباه إلى مشاكل البلدان الناميه.
      [عدل] الزنوجة

      اول من قال بالزنوجة هو ايميه سيزار الذي يعود أصله إلى جزيرة المرتنيك، إلا أن ليوبولد سيدار سنجور هو فيلسوفها ،كثيرا ما كان يقول «الأبيص لا يستطيع البتة أن يكون أسود لأن السواد هو الحكمة والجمال».[4]
      من خلال فلسفة الزنوجة، طالب سنجور بعدم الأخذ بالتمثل الفكري الذي خنق الشخصية الزنجية مع إعادة التباهي بأفريقيا عن طريق شرح العادات والأغراض والمؤسسات القبلية وتزكيتها وتمجيد الأبطال الأفريقيين. فطن سنغور باكرا إلى قيمة المعطى الثقافي في الصراع بين الحضارات.[4]
      [عدل] أعمال سنجور الشعرية

      من بينها[5];
      • "قربان أسود" (1948)
      • "إثيوبيات" (1956)
      • "ليليات" (1961)
      • "رثاء الصابيات" (1969).
      السنوات الأخيرة

      امضى السنوات الأخيرة من حياته مع زوجته في فيرسون، نورماندي، حيث وافته المنية في 20 كانون الأول / ديسمبر 2001. تشييعه كان في 29 كانون الأول / ديسمبر 2001 في داكار.
      [size=4][color=#FF0000][align=center]إن الفكر لا يهزم وإن الأمة لا تموت [/align][/color]
      [color=#008000][align=center]أنتم حين نرحل صوت حرفنا الباقي في الصدى [/align][/color][/size]

      تعليق

      • د.محمد شادي كسكين
        عضو الملتقى
        • 13-12-2007
        • 291

        #18
        محمد بن المهدي الحسيني الشيرازي

        (1928النجف في العراق - 2001قم في إيران) هو مرجع دين شيعي معروف بألقاب عديدة منها سلطان المؤلفين والمجدد الشيرازي الثاني والإمام الشيرازي ونابغة الدهر. هاجر إلى كربلاء بصحبة والده المرجع مهدي بن حبيب الله الشيرازي وهو في التاسعة من عمره، وقد تلقى العلوم الدينية على يد العلماء والمراجع في الحوزة العلمية بكربلاء حتى بلغ درجة الاجتهاد دون أن يبلغ العشرين.
        وواصل تدريسه للبحث الخارج (مرحلة الدراسات العليا في الحوزة) لأكثر من أربعين عاماً في كربلاءوالكويتوقمومشهد، وكان يحضر درسه ما يقارب الخمسمائة من طلبة العلوم الدينية.
        وقد بدأ بتأليف (موسوعة الفقه) وهو في الخامسة والعشرين، ووصل تصنيفها إلى حوالي 165 مجلد.
        محتويات

        [أخف]
        • 1 المرجعية
        • 2 نبوغه العلمي
        • 3 التأليف
          • 3.1 السياسة والدولة
          • 3.2 الإجتماع
          • 3.3 الحديث
          • 3.4 الأخلاق والسلوك
        • 4 المؤسسات
        • 5 التربية
        • 6 الفكر الحيوي
        • 7 الأخلاق الرفيعة
        • 8 الجهاد المستمر
        • 9 كتب أُلفت عنه
        • 10 عائلته
        • 11 وصلات خارجية
        • 12 مراجع

        نبوغه العلمي

        برزت علامات نبوغه العلمي من جوانب متعددة بكونه:
        قام بتأليف موسوعة في (الفقه) تدل على معرفته العميقة للقواعد والمدارك ،وكذلك على إحاطته بكتب الأخبار وقد ذكر في موسوعته قواعد فقهية كثيرة تزيد على ما ذكر في الكتب الأخرى وهي موجودة في ثنايا موسوعة الفقه تحديداً في كتب تميز بها لطرحها لأول مرة ألا وهي (فقه الحقوق)، (فقه القانون)، (فقه السياسة) (فقه الاقتصاد)، (فقه الاجتماع)، (فقه الدولة الإسلامية) وكتب أخرى بشكل عام. وقد ألف كتاب (القواعد الفقهية) وتطرق إلى بعض القواعد التي لم يتطرق لها غيره، كما تميز بكثرة ذكر الآراء الفقهية المختلفة ومناقشتها، وكثرة ذكر الأدلة التي استندت إليها الأقوال، والاستناد إلى الكثير من الآيات في تأكيد استنباط حكم شرعي أو استنباط لحكم شرعي مستحدث مما لم يسبقه إليه أحد، وكذلك كثرة النقض والإبرام مع المحققين، وإلمامه الواسع بالفقه المقارن.
        وقد تطرقت موسوعته الفقهية للعديد من المباحث والعلوم المستجدة وتميزت بتفصيلها للمباحث المذكورة وبيان كثير من الأشباه والنظائر.
        كما قد قام السيد محمد الشيرازي بمباحثة الفقه ثم بتدريسه ومراجعته من أوله إلى آخره ـ بدءاً من التبصرة حتى درس الخارج ـ أكثر من أربعين مرة مشفوعاً بنبوغ كبير وبحافظة جبارة حباه الله تعالى بها تجعله مستحضرا لشتى الأبواب، فقد وجدت أخبار كثيرة في موسوعته الفقهية مما لا توجد في سائر الكتب المعنية في الفقه عادة، بالإضافة إلى مباحثة السيد محمد الشيرازي كتاب بحار الأنوار وهو كتاب جامع للكثير من المسائل المتنوعة، وكذلك كتاب الوسائل وقد قام بتأليف كتاب تحت اسم (موسوعة الوسائل ومستدركاتها) وكان في أربعين مجلداً، إلى جانب إطلاعه على كثير من الكتب التاريخية المحتوية على جوانب ترتبط بالبحث الفقهي، وكذلك مختلف كتب الحديث على كثرتها ومراجعتها دائما.
        وقد لوحظت فيه عدة مميزات في هذا المجال منها: قوة الفهم العرفي والارتباط الشديد بالعرف، وكثرة مزاولته للعربية في النحو والصرف واللغة، وكثرة ممارسة علوم المعاني والبيان والبديع وحفظه متن كتاب المطول الذي هو إمام في البلاغة والأدب وكتابته كتباً في العلوم الثلاثة، وحفظه للنصوص الدينية من القرآن والروايات والأدعية والأشعار العربية ومختلف كلمات العرب، ونموه في بيئة عربية وهو يساعد كثيرا على فهم النصوص القرآنية والروائية بشكل أفضل.
        كما ظهر عمق إنتاجه العلمي والدقة في البحث من خلال كتابه (فقه البيع) والذي كان من خمسة مجلدات و(فقه المكاسب المحرمة) وكان من جزئين و(فقه الخيارات) من جزئين و(فقه التجارة) و(كتاب الأصول) من ثمانية أجزاء، وقد لوحظت القوة العلمية فيه من خلال بحثه خارج الفقه والأصول، الذي تميز به بفسح المجال الواسع لطرح الإشكالات العلمية في الدرس والإجابة عليها، بما يقنع الطرف المقابل برحابة صدر وقد أصبحت بعض كتبه العلمية كالأصول والفقه وشرحه على المكاسب والكفاية والرسائل مرجعا علميا كبيرا للعلماء والأساتذة والطلاب.
        التأليف






        بدأ السيد الشيرازي التأليف في مرحلة مبكرة من عمره وقد ألف وكتب أكثر من 1200 كتاب، نذكر منها:
        السياسة والدولة
        • من عوامل الاستقرار في العراق
        • التيار الإصلاحي
        • محنة العراق
        • حكومة الأكثرية
        • لماذا الكوارث
        • دعاة التغيير ومستقبل العراق
        • التهجير جناية العصر
        • إلى المجاهدين في العراق
        • وصايا الى الكوادر العراقية
        • مستقبل العراق بين الدعاء والعمل
        • الصلح مع اليهود استسلام لا سلام
        • الدولة الاسلامية رؤى وآفاق
        • فقه العولمة
        • العراق ماضيه ومستقبله
        • انقاذ العتبات المقدسة
        • كيف ولماذ أخرجنا من العراق
        • الشيعة والحكم في العراق
        • الرأي العام وسبل التوجيه
        • هذا هو النظام الاسلامي
        • إذا قام الإسلام في العراق
        • الحرية الإسلامية
        • أول حكومة إسلامية في المدينة المنورة
        • الشورى في الإسلام
        • العراق بلد الخيرات
        • تحطم الحكومات الإسلامية بمحاربة العلماء
        • النظام الإسلامي والأنظمة المعاصرة
        • السبيل الى إنهاض المسلمين
        • الصياغة الجديدة
        • ممارسة التغيير لإنقاذ المسلمين
        • الوصول إلى حكومة إسلامية
        • هل سيبقى الصلح بين العرب وإسرائيل
        • إلى حكومة ألف مليون مسلم
        • احذروا اليهود
        الإجتماع
        • المرأة في ظل الإسلام
        • من معاناة الإسلام والمسلمين
        • تحديد النسل فكرة غربية
        • فقه الإجتماع
        • العدالة الاسلامية
        الحديث
        • من فقه الزهراء
        • تذكرة الأخبار في تلخيص ربيع الأبرار
        • فضائل آل الرسول صلى الله عليه وآله
        الأخلاق والسلوك
        • من خطى الأولياء
        • رسالة في التحية والسلام
        • النازحون من العراق
        • قيمة المرء
        • لين الكلام
        • الزهد
        • الأخلاق الإسلامية
        • الفضيلة الإسلامية
        • من أخلاق العلماء
        • العلماء أسوة وقدوة
        • موسوعة الفقه (150 مجلداً)
        • إيصال الطالب إلى المكاسب (16 مجلداً)
        • الوصول إلى كفاية الأصول (5 مجلدات)
        • الوصائل إلى الرسائل (16 مجلداً)
        • شرح منظومة السبزواري
        • القول السديد في شرح التجريد
        • السبيل إلى إنهاض المسلمين
        • طريق النجاة
        • الحرية الإسلامية
        • الشورى في الإسلام
        • الأزمات وحلولها
        • تسعون مليار نسمة
        • قصص من اليهود
        • ثلاث مليارات من الكتب
        المؤسسات

        وقد اهتم الإمام الشيرازي بالمؤسسات الدينية والإنسانية، فأسس عشرات المساجد والحسينيات والمدارس والمكتبات ودور النشر وصناديق الاقراض الخيري والمستوصفات ،كما وقد أسس وكلاؤه ومقلدوه وأنصاره ـ بتشويقه وتخطيطه ورعايته ـ كثيراً من المشاريع الإسلامية والإنسانية في كثير من بقاع العالم كان منها مصر والسودان وإنكلترا وكندا وأمريكا والهند والباكستان واستراليا ودول الخليج وإيران والعراق وغيرها. وقد أولى الإمام الشيرازي الراحل الحوزات العلمية اهتماماً بالغا، فأسس المدارس الدينية في إيران والعراق والكويت وسورية وغيرها، كما ساهم في بناء وتجديد عشرات المدارس الدينية، ودعم مختلف الحوزات العلمية، كما وأجرى المرتبات الشهرية للحوزات وعلماء الدين في إيران وسورية والهند والباكستان وأفغانستان، وعدد من بلاد الخليج وغيرها. وقد حظيت الحوزة العلمية في منطقة السيدة زينب (عليها السلام) ـ منذ تأسيسها على يد أخيه آية الله السيد حسن الشيرازي عام 1395 هـ ـ برعاية ودعم الإمام الشيرازي وهي حوزة تضم الكثير من العلماء والمدرسين والمبلغين ورجال الدين من مختلف الجنسيات.
        إيران:
        • حوزة الرسول الاعظم(قم)
        • حوزة الزهراء العلمیه للنساء(قم)
        • حسينية الرسول الأعظم (شيراز)
        • الحسينية الكربلائية (اصفهان)
        • الحسينية الكربلائية (أهواز)
        • مستشفى ومستوصف سيد الشهداء الخيري (طهران)
        • مستوصف وليّ الله الخيري (طهران)
        • دار المهدي والقرآن الحكيم (اصفهان)
        • هيئة بيت العباس (اصفهان)
        • هيئة المحسنية (اصفهان)
        • حسينية دار الجوادين (يزد)
        • مدرسة الإمام الرضا (مشهد)
        • مجمّع العسكريين (مشهد)
        • مسجد الإمام الرضا (قم)
        • مستوصف خدمة أهل البيت (قم)
        سوريةولبنان:
        • مستوصف سيد الشهداء الخيري (دمشق)
        • مركز الامام الشيرازي للدراسات والبحوث (دمشق)
        • دار العلوم (بيروت)
        التربية

        وانطلاقاً من قوله جل وعلا : (يزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة)، فقد أولى الإمام الشيرازي للتربية الأهمية القصوى وقد تخرجت على يديه أجيال متعاقبة من العلماء والفضلاء والزهاد والكتاب والخطباء وغيرهم. ففي الحقل العلمي بدأ بتدريس (كتاب كفاية الأصول) ولما يبلغ الثامنة عشرة من العمر وبدأ بتدريس (بحوث الخارج) منذ حوالي الأربعين سنة ،وهنالك العديد من تلامذته ممن بدأ بتدريس الخارج منذ أكثر من عقد من الزمن وبعضهم منذ أكثر من عشرين عاماً، كما تتلمذ على يديه طوال أكثر من نصف قرن الآلاف من الطلاب والفضلاء والعلماء والمجتهدين في الحوزات العلمية خاصة في حوزة كربلاء المقدسة وقم المقدسة. وقد تخرج من مدرسته المئات من الكتاب والمؤلفين وتجاوزت مؤلفات تلامذته وتلامذة تلامذته ومن شوقهم لذلك ما يزيد على الستة آلاف كتاب في شتى الحقول أحصاها أحد المتتبعين في كتاب سيصدر بإذن الله. وهناك الكثير من الخطباء والمحاضرين البارعين والمفوهين الذين تربوا على يديه وقد تسنم عدد منهم الذروة العليا وانتشرت محاضراته في القارات كلها، كما تربى على يديه وفي مجالسه التوعوية وتحت منبره التوجيهي في كربلاء المقدسة والكويت وإيران، وعبر الكثير من وكلائه عشرات الآلاف من الشباب المؤمنين والمثقفين من شتى القوميات، وقام الكثير منهم بتأسيس الكثير من المؤسسات الدينية والإنسانية والثقافية والخيرية كالحوزات العلمية والمساجد والحسينيات والمدارس والمكتبات وصناديق الإقراض الخيري والمستوصفات ولجان الإغاثة وهيئات تكفل شؤون الفقراء والأيتام وتزويج العزاب و.. منتشرة في العشرات من دول العالم.
        الفكر الحيوي

        تميز الإمام الشيرازي بفكره المعطاء، الغني، المختمر بالتجارب، والمفعم بالنضج والنظرة الواقعية إلى الأمور، والأصيل المستلهم من الكتاب الكريم والسنة المطهرة والذي يعالج شتى القضايا الحيوية ومشاكل العصر، فإنه يؤمن بضرورة تحكيم الأخوة الإسلامية، وإعادة الأمة الإسلامية الواحدة، وتوفير الحريات الإسلامية، ويدعو إلى الحوار الحر والمؤتمرات والتعددية السياسية، وشورى المراجع واللاعنف. وقد اسهب في الحديث عن هذه الأفكار بشتى أبعادها وحدودها والسبل التي تكفل تحققها في العديد من مؤلفاته ،لذلك تميزت كتاباته بأنها تخاطب شتى مستويات المجتمع، فهناك الكتب المعدة خصيصاً للعلماء والمجتهدين، وهنالك الكتب الموجهة للشباب الجامعي، وهنالك ما كتب للجيل الناشئ كما قال تعالى: بلسان قومه وفي الحديث الشريف: إنا معشر الأنبياء أمرنا أن نكلم الناس على قدر عقولهم.
        الأخلاق الرفيعة

        كان الخلق الإسلامي النموذجي هو الطابع الذي ميز حياة الإمام الشيرازي الشخصية ومسيرته العلمية طوال أكثر من نصف قرن من الزمن، فلقد لمس فيه القاصي والداني الزهد في جميع أبعاد حياته، والإعراض عن مباهج الحياة الدنيا، والتقوى من الله والتوكل عليه وتفويض الأمر إليه، والتواضع الكثير واحترام الصغير والكبير، والصبر والصمود والاستقامة، وتحمل شتى المصاعب والمتاعب في سبيل إعلاء راية الإسلام والحب في الله ولله وبالله وخدمة الناس ومداراتهم، وسعة الصدر، والإغضاء عن الأذى، والعفو عند المقدرة، فكان بذلك خير أسوة وخير قدوة وكان المثال الذي يحتذى به في مكارم الأخلاق وكان الأنموذج الذي تتطلع إليه الأمة بشتى شرائحها وتوجهاتها.
        الجهاد المستمر

        تشكل حياته سلسلة متواصلة الحلقات من الجهاد في سبيل الله والدفاع عن حريم الشريعة الإسلامية ونصرة المظلومين وإغاثة الملهوفين ومواجهة الحكام الجائرين بالمواقف المبدئية والأساليب السلمية المشروعة. وقد عانى الكثير في سبيل ذلك، حيث واجهته الحكومات الجائرة بمختلف السبل وتصدت للقضاء عليه وعلى فكره بشتى الطرق. وكان الصبر والصمود والاستقامة ومواصلة العمل بهمة وروح متفانية وعزم وتصميم قل نظيره إلا في الرجال الأفذاذ الذين أرخصوا النفوس وما لذ وطاب من الدنيا لأجل أهدافهم السامية ومبادئهم الرفيعة.وقد شهدت العديد من البلدان ثمار جهوده وجهاده وبنائه في العلم والعمل والتضحية في سبيل الله سبحانه وتعالى، ولا زالت العديد من المواقع تحظى بثمار خدماته والكثير من الأنشطة والفعاليات تحظى بدعمه وتأييده وتوجيهه، وقد تعرض في سبيل ذلك لأشد المخاطر والأهوال ،حيث تعرض للاغتيال عدة مرات، كما تعرضت أفكاره وكتبه ومؤسساته إلى الحرق والمصادرة والمنع وتلامذته إلى السجن والتشريد والمضايقة إلا أنه لم يتوان عن عزمه ولم يتراجع عن أهدافه ومبادئه الحرة الداعية إلى إنقاذ المسلمين والنهضة بالأمة الإسلامية نحو غد أفضل يسوده العدل والحرية والسلام وكان مبدأه في الحياة السلم والاعنف فتميز عن غيره من العلماء والقاده بإسلوبه.
        كتب أُلفت عنه






        أُلفت عدد من الكتب والدراسات حوله وحول حياته ومنهجه العلمي ومؤلفاته، ومن هذه الكتب:
        • خواطر عن السيد الوالد. ألفه أكبر أنجاله وهو آية اللهمحمد رضا. وهو يمثل ترجمة بسيطة لوالده، طبع مع كتابي "والدي" و"هكذا كان أبي" في كتاب عندما يتحدث الأبناء.
        • انفجار الحقيقة. هذا الكتاب اقتطاع لفصل من فصول كتاب "قادة الفكر الإسلامي" لمؤلفه محمد حسين الصغير، وهو الفصل المختص بمحمد الشيرازي.
        • دراسات في فكر الإمام الشيرازي. هو كتاب من تأليف إياد موسى محمود، ويمثل الكتاب دراسة فكر ومنهج محمد الشيرازي ويسلط الأضواء على مسائل ناقشها وتعتبر من أسس علم بناء الدولة في العصر الحديث، حيث إن المشروع الحضاري الذي يقدمه لنهضة الأمة المنشودة يقوم مرتكزاً على ترسيخ الخطوات التغييرية ورفع مستوى المجتمع لأداء الوظائف السياسية التي على السلطة المركزية واجب تنفيذها وتحقيقها عبر جميع الطرق والأساليب المنسجمة مع الشريعة والصلاحية التي تتمتع بها الدولة الإسلامية، وهذا ما استفاد منه بكل تأكيد كثير من علماء السياسة المعاصرين ومنهم مفكرو الغرب، إذ أثبت الكتاب بالأدلة والمواثيق أنهم أخذوا من الفكر الشيرازي واستفادوا من أطروحاته. والمؤلف قدم رسالته الضخمة المتعددة الفصول بصورة محايدة تماماً ويرى أن من واجب الواجبات اليوم أن يهتم المسلمون بتراث المرجع الديني "محمد الحسيني الشيرازي" وغيره من العلماء لأنهم يمثلون حسب تعبيره "ضمير الأمة ويعبرون عنها ويقودونها نحو الخير والصلاح والتقدم".
        • عائلته
        ينتمي لعائلة آل الشيرازي، وهي أسرة شيعية برز منها عدد كبير من رجال الدين في العراق، وإيران. ومن مشاهير هذه العائلة محمد تقي الشيرازي (قائد ثورة العشرين في العراق)، ومحمد حسن الشيرازي (قائد ثورة التبغ في إيران). وهو ابن المرجع مهدي بن حبيب الله الشيرازي.
        [size=4][color=#FF0000][align=center]إن الفكر لا يهزم وإن الأمة لا تموت [/align][/color]
        [color=#008000][align=center]أنتم حين نرحل صوت حرفنا الباقي في الصدى [/align][/color][/size]

        تعليق

        • د.محمد شادي كسكين
          عضو الملتقى
          • 13-12-2007
          • 291

          #19
          أبو عبد الله محمد بن صالح بن محمد بن سليمان بن عبد الرحمن العثيمين التميمي

          (29 مارس1929 - 11 يناير2001). ولد في ليلة 27 رمضان عام 1347 هـ، في عنيزة إحدى مدن القصيم - بالمملكة العربية السعودية.
          نشأته العلمية

          تعلم القران على يد جده من جهة أمه عبد الرحمن بن سليمان الدامغ ثم تعلم الكتابة وشيئاً من الأدب والحساب والتحق بإحدى المدارس وحفظ القرآن عن ظهر قلب في سن مبكرة، وكذا مختصرات المتون في الحديث والفقه. كان الشيخ عبد الرحمن بن ناصر السعدي قد رتب من طلبته الكبار لتدريس المبتدئين من الطلبة وكان منهم الشيخ محمد بن عبد العزيز المطوع فانضم إليه العثيمين.
          بعد دراسة التوحيدوالفقهوالنحو جلس في حلقة شيخه عبد الرحمن بن ناصر السعدي فدرس عليه في التفسيروالحديث والتوحيد والفقه وأصوله والفرائض والنحو.
          يعتبر الشيخ عبد الرحمن السعدي شيخه الأول الذي تأثر بمنهجه وتأصيله واتباعه للدليل وطريقة تدريسه.
          قرأ على الشيخ عبد الرحمن بن علي بن عودان في علم الفرائض حال ولايته القضاء في عنيزة وقرأ على الشيخ عبد الرزاق عفيفي في النحو والبلاغة أثناء وجوده في عنيزة ولما فتح المعهد العلمي بالرياض أشار عليه بعض إخوانه أن يلتحق به فاستأذن شيخه عبد الرحمن السعدي فأذن له فالتحق بالمعهد العلمي في الرياض سنة 1372 هـ وانتظم في الدراسة سنتين انتفع فيهما بالعلماء الذين كانوا يدرسون في المعهد حينذاك ومنهم الشيخ محمد الأمين الشنقيطي والشيخ عبد العزيز بن ناصر بن رشيد والشيخ عبد الرحمن الأفريقي وغيرهم.
          اتصل بالشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز فقرأ عليه في المسجد من صحيح البخاري ومن رسائل ابن تيمية وانتفع منه في علم الحديث والنظر في آراء فقهاء أهل السنة والجماعة والمقارنة بينها ويعتبر سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز شيخه الثاني في التحصيل والتأثر به. تخرج من المعهد العلمي ثم تابع دراسته الجامعية انتساباً حتى نال الشهادة الجامعية من جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية في الرياض. كما أنه كان أحد الشاركين الرئيسيين في إذاعة القرآن الكريم السعودية وخصوصا في برنامج نور على الدرب
          مشايخه
          • الشيخ عبد الرحمن بن ناصر السعدي والشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن بازوالشيخ محمد الأمين الشنقيطي والشيخ علي بن حمد الصالحي والشيخ محمد بن عبد العزيز المطوع والشيخ عبد الرحمن بن علي بن عودان والشيخ عبد الرحمن بن سليمان آل دامغ والشيخ محمد بن عبداللطيف بن عبدالرحمن آل الشيخ
          أعماله ونشاطه العلمي
          • بدأ التدريس منذ عام 1370 هـ في الجامع الكبير بعنيزة في عهد شيخه عبد الرحمن السعدي وبعد أن تخرج من المعهد العلمي في الرياض عين مدرساً في المعهد العلمي بعنيزة عام 1374هـ.
          • في سنه 1376هـ توفي شيخه عبد الرحمن السعدي فتولى بعده إمامة المسجد بالجامع الكبير في عنيزة والخطابة فيه والتدريس بمكتبة عنيزة الوطنية التابعة للجامع والتي أسسها شيخه عام 1359هـ.
          • لما كثر الطلبة وصارت المكتبة لا تكفيهم صار يدرس في المسجد الجامع نفسه واجتمع إليه طلاب كثيرون من داخل المملكة وخارجها حتى كانو يبلغون المئات وهؤلاء يدرسون دراسة تحصيل لا لمجرد الاستماع - ولم يزل مدرساً في مسجده وإماماً وخطيباً حتى توفي.
          • استمر مدرساً بالمعهد العلمي في عنيزة حتى عام 1398هـ وشارك في آخر هذه الفترة في عضوية لجنة الخطط ومناهج المعاهد العلمية في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية وألف بعض المناهج الدراسية.
          • ثم لم يزل أستاذاً بفرع جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالقصيم بكلية الشريعة وأصول الدين منذ العام الدراسي 1398-1399هـ حتى توفي.
          • درّس في المسجد الحراموالمسجد النبوي في مواسم الحج وشهر رمضان والعطل الصيفية.
          • شارك في عدة لجان علمية متخصصة عديدة داخل المملكة العربية السعودية.
          • ألقى محاضرات علمية داخل المملكة وخارجها عن طريق الهاتف.
          • تولى رئاسة جمعية تحفيظ القرآن الكريم الخيرية في عنيزة منذ تأسيسها عام 1405هـ حتى وفاته
          • كان عضواً في المجلس العلمي بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية للعامين الدراسيين 1398 - 1399 هـ و 1399 - 1400 هـ.
          • كان عضواً في مجلس كلية الشريعة وأصول الدين بفرع الجامعة بالقصيم ورئيساً لقسم العقيدة فيها.
          • كان عضواً في هيئة كبار العلماء بالمملكة العربية السعودية منذ عام 1407هـ حتى وفاته
          كان يعقد اللقاءات المنتظمة الأسبوعية مع قضاة منطقة القصيم وأعضاء هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في عنيزة ومع خطباء مدينة عنيزة ومع كبار طلابه ومع الطلبة المقيمين في السكن ومع أعضاء مجلس إدارة جمعية تحفيظ القران الكريم ومع منسوبي قسم العقيدة بفرع جامعة الإمام بالقصيم.
          كان يعقد اللقاءات العامة كاللقاء الأسبوعي في منزله واللقاء الشهري في مسجده واللقاءات الموسمية السنوية التي كان يجدولها خارج مدينته.

          أعلن فوزه بجائزة الملك فيصل العالية لخدمة الإسلام للعام الهجري 1414 هـ وذكرت لجنة الاختيار في حيثيات فوز الشيخ بالجائزة ما يلي:-
          • أولاً: تحليه بأخلاق العلماء الفاضلة التي من أبرزها الورع ورحابة الصدر وقول الحق والعمل لمصلحة المسلمين والنصح لخاصتهم وعامتهم.
          • ثانيا ً: انتفاع الكثيرين بعلمه تدريساً وإفتاءً وتأليفاً.
          • ثالثاً: إلقاؤه المحاضرات العامة النافعة في مختلف مناطق المملكة.
          • رابعاً: مشاركته المفيدة في مؤتمرات إسلامية كبيرة.
          • خامساً: اتباعه أسلوباً متميزاً في الدعوة إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة وتقديمه مثلاً حياً لمنهج السلف الصالح فكراً وسلوكاً.
          ملك قدرة على استحضار الآيات والأحاديث لتعزيز الدليل واستنباط الأحكام والفوائد. تركزت جهوده ومجالات نشاطه العلمي فيما يلي:-
          • باشر التعليم منذ عام 1370 هـ إلى آخر ليلة من شهر رمضان عام 1421 هـ (أكثر من نصف قرن). فقد كان يدرس في مسجده بعنيزه كل يوم.
          • يدرس في المسجد الحرام والمسجد النبوي في مواسم الحج ورمضان والعطل الصيفية.
          • يدرس في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية.
          • يدرس باستخدام الهاتف داخل المملكة وخارجها عن طريق المراكز الإسلامية.
          • يلقي المحاضرات العامة المباشرة والدروس في مساجد المملكة كلما ذهب لزيارة المناطق.
          • يهتم بالجانب الوعظي الذي خصه بنصيب وافر من دروسه للعناية به وكان دائماً يكرر على الأسماع الآية "واعلموا أنكم ملاقوه" ويقول "والله لوكانت قلوبنا حية لكان لهذه الكلمة وقع في نفوسنا".
          • يلقي خطبه من مسجده في عنيزة وقد تميزت خطبه بتوضيح أحكام العبادات والمعاملات ومناسباتها للأحداث والمواسم فجاءت كلها مثمرة مجدية محققة للهدف الشرعي منها.
          • يعقد اللقاءات العلمية المنتظمة والمجدولة الأسبوعية منها والشهرية والسنوية.
          • يحرر الفتاوى التي كتب الله قبولها عند الناس فاطمأنوا لها ولاختياراته الفقهية.
          • ينشر عبر وسائل الإعلام من إذاعة وصحافة ومن خلال الأشرطة دروسه ومحاضراته وبرامجه العلمية عبر البرنامج الإذاعي المشهور - نور على الدرب - وغيره من البرامج.
          • له مؤلفات عديدة من كتب ورسائل وشروح للمتون العلمية وقد بلغت أكثر من تسعين كتاباً ورسالة بخلاف أشرطة الدروس والمحاضرات التي تقدر بآلاف الساعات.
          أخذت مؤسسة الشيخ محمد بن صالح العثيمين الخيرية التي أنشئت هذا العام 1422 هـ على عاتقها مسؤولية العناية والاهتمام بهذا التراث الضخم الذي خلفه العثيمين لجعل إنتاجه متاحاً للجميع في مختلف الوسائل الممكنة.
          منهجه العلمي

          أوضح العثيمين منهجه، وصرّح به مرات عديدة أنه يسير على الطريقة التي انتهجها شيخه عبد الرحمن بن ناصر السعدي، وهو منهج خرج به عن المنهج الذي يسير عليه علماء الجزيرة عامتهم أو غالبيتهم، حيث اعتماد المذهب الحنبلي في الفروع من مسائل الأحكام الفقهية والاعتماد على كتاب "زاد المستقنع" في فقه الأمام أحمد بن حنبل، فكان الشيخ عبد الرحمن السعدي معروفًا بخروجه عن المذهب الحنبلي وعدم التقيد به في مسائل كثيرة.
          ومنهج الشيخ السعدي هو كثيرًا ما يتبنى آراء ابن تيمية وتلميذه ابن القيم ويرجحهما على المذهب الحنبلي، فلم يكن عنده جمود تجاه مذهب معين.
          وفاته

          أعلنت وفاته قبيل مغرب يوم الأربعاء 15 شوال سنة 1421 هـ بمدينة جدة بالمملكة العربية السعودية، وصلي عليه في المسجد الحرام بعد صلاة العصر يوم الخميس السادس عشر من شهر شوال سنة 1421هـ، ودفن بمكة المكرمة.
          [size=4][color=#FF0000][align=center]إن الفكر لا يهزم وإن الأمة لا تموت [/align][/color]
          [color=#008000][align=center]أنتم حين نرحل صوت حرفنا الباقي في الصدى [/align][/color][/size]

          تعليق

          • د.محمد شادي كسكين
            عضو الملتقى
            • 13-12-2007
            • 291

            #20
            محمد زفزاف

            1945-2001قاص وروائي يعد من أشهر القاصين المغاربة على الصعيد العربي. ولد سنة 1945 م بسوق الأربعاء الغرب. امتهن التدريس بالتعليم الثانوي بالدار البيضاء. توفي يوم الجمعة13 يوليو سنة 2001 م.
            وقد كرم زفزاف بعمل جائزة أدبية باسمه تمنح كل ثلاث سنوات خلال مهرجان أصيلة الثقافي الدولي بالمغرب (فاز بها السوداني الطيب صالح، 2002 م، والليبي إبراهيم الكوني2005 م).
            بعض اعماله
            • حوار في ليل متأخر: قصص، وزارة الثقافة، دمشق 1970.
            • المرأة والوردة: رواية، الدار المتحدة للنشر، بيروت، 1972.
            • أرصفة وجدران: رواية، منشورات وزارة الإعلام العراقية، بغداد، 1974،
            • بيوت واطئة: قصص، دار النشر المغربية، الدار البيضاء، 1977.
            • قبور في الماء: رواية: الدار العربية للكتاب، تونس، 1978.
            • الأقوى: قصص، اتحاد كتاب العرب، دمشق، 1978.
            • الأفعى والبحر: رواية، المطابع السريعة، الدار البيضاء، 1979.
            • الشجرة المقدسة: قصص، دار الآداب، بيروت، 1980.
            • غجر في الغابة: قصص، المؤسسة العربية للدراسات والنشر، بيروت، 1982.
            • بيضة الديك: رواية، منشورات الجامعة، الدار البيضاء، 1984.
            • محاولة عيش: رواية، الدار العربية للكتاب، تونس، 1985.
            • ملك الجن: قصص، إفريقيا الشرق، الدار البيضاء، 1988.
            • ملاك أبيض: قصص، مطبوعات فصول، القاهرة، 1988.
            • الثعلب الذي يظهر ويختفي، رواية، منشورات أوراق، الدار البيضاء، 1989.
            • العربة، منشورات عكاظ، الرباط، 1993.
            • الأعمال الكاملة: المجموعات القصصية في جزئين (376 ص و352 ص)
            • الأعمال الكاملة: الروايات في جزئين (375 ص و365 ص)
            [size=4][color=#FF0000][align=center]إن الفكر لا يهزم وإن الأمة لا تموت [/align][/color]
            [color=#008000][align=center]أنتم حين نرحل صوت حرفنا الباقي في الصدى [/align][/color][/size]

            تعليق

            • د.محمد شادي كسكين
              عضو الملتقى
              • 13-12-2007
              • 291

              #21
              وفاة الكاتب الفلسطيني يوسف شرورو بلندن
              توفي الكاتب والروائي يوسف شرورو في لندن في 28 يونيو 2001م عن عمر يناهز 65 عاما.
              ولد يوسف في مدينة الرملة عام 1937 ولجأ مع عائلته عام 1948 الى دمشق حيث اتم دراسته هناك ثم انتقل الى الكويت عام 1958 وبعدها الى بريطانيا عام 1962، حيث حاز شهادة الدكتوراه في القانون الدولي. ألف شرورو عدة مجموعات قصصية وروايات ابرزها «زورق من دم»، و«الحزن يموت ايضا» و«عين في النهار» و«زمن الثعابين» و«النغل». كما ترجم كتب وروايات المفكر البريطاني كولن ويلسن
              [size=4][color=#FF0000][align=center]إن الفكر لا يهزم وإن الأمة لا تموت [/align][/color]
              [color=#008000][align=center]أنتم حين نرحل صوت حرفنا الباقي في الصدى [/align][/color][/size]

              تعليق

              • د.محمد شادي كسكين
                عضو الملتقى
                • 13-12-2007
                • 291

                #22
                الشيخ الراحل عبد الحميد السائح كان مرجعا في آرائه وكتاباته وترك بصمات لا تمحى
                عمان:«الشرق الأوسط»
                فقدت فلسطين والأمتان العربية والإسلامية علما من أعلام الفكر والجهاد من أجل عروبة القدس وتحرير فلسطين برحيل المفكر الإسلامي والمجاهد الشيخ عبد الحميد السائح رئيس المجلس الوطني الفلسطيني السابق الذي توفي في أحد مستشفيات عمان في الثامن من يناير 2001م
                .

                وقد تلكأت إسرائيل في الموافقة على نقل جثمانه الى القدس ليدفن بجوار الأقصى الذي دفع من أجل الدفاع عنه الكثير من الجهد والعرق وواجه من أجل ذلك العنت والمشقة طوال المحنة التي تعرضت لها فلسطين منذ بداية هذا القرن وأخيراً وافقت السلطات الإسرائيلية على أن يدفن في القدس بعد تدخل مباشر من الحكومة الأردنية والسلطة الفلسطينية واللجنة الدائمة للصليب الأحمر الدولي. وقد نقل جثمان الفقيد من عمان الى جسر الملك حسين ومنه الى القدس حيث ووري الثرى في مقبرة باب الزاهرة وسط آلاف من المشيعين الفلسطينيين والمقدسيين وكبار المسؤولين الفلسطينيين فيما جرى للجثمان استقبال رسمي على معبر الكرامة في مدينة أريحا وصلى الآلاف عليه صلاة الجنازة في المسجد الأقصى المبارك بمشاركة كبار العلماء.
                وقد ولد عبد الحميد السائح في مدينة نابلس بالضفة الغربية عام 1907 وحصل على شهادة العالمية من جامعة الأزهر وعمل مدرساً للغة العربية والدين في مدينة نابلس بعد تخرجه ثم عمل قاضياً في كل من نابلس والقدس حتى أصبح رئيساً لمحكمة الاستئناف في القدس قبل الاحتلال الإسرائيلي للمدينة في شهر يونيو (حزيران) عام .1967 وعرف عن السائح منذ بداية شبابه غيرته على وطنه وتصديه لقوات الاحتلال واعتقل لأول مرة عام 1927 إبان الانتداب البريطاني على فلسطين وعزل من القضاء ونفي آنذاك من نابلس الى رام الله.
                وبعد الاحتلال الإسرائيلي للقدس عام 1967 وتصديه للاحتلال وتحريضه للمواطنين على مقاومته من خلال الخطب والدروس التي كان يلقيها في المسجد الأقصى مما حدا بسلطات الاحتلال الإسرائيلي الى إبعاده الى الأردن في 22 سبتمبر (أيلول) عام 1967، حيث ما لبث أن عين قاضياً للقضاة ثم وزيراً للأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية في الأردن في حكومة بهجت التلهوني عام .1969 وكان السائح أول فلسطيني تبعده إسرائيل من الأراضي الفلسطينية اثر احتلالها للضفة الغربية وقطاع غزة عقب حرب يونيو 1967 ولم توافق على عودته عقب اتفاقيات الحكم الذاتي الفلسطيني عام .1993 وانتخب الشيخ السائح رئيساً للمجلس الوطني الفلسطيني خلال اجتماعاته في عمان عام 1984 إلا أنه استقال من رئاسة المجلس في شهر مايو (أيار) عام 1993 اثر خلافه مع الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات على خلفية مفاوضات السلام مع إسرائيل التي كان يعارضها بشدة ويطالب بحشد الطاقات العربية والإسلامية لتحرير فلسطين.
                وللسائح مؤلفات عديدة منها: مكانة القدس في الإسلام، وماذا بعد إحراق المسجد الأقصى، وعقيدة المسلم وما يتصل بها، والقانون الدولي والشريعة الإسلامية، ومحاضرات حول الفقه والاقتصاد الإسلامي. كما أسهم في تأليف الكتب المدرسية في منهاج التربية الإسلامية وفق المنهاج الأردني.
                وحظي الشيخ السائح على الدوام باحترام الأوساط الفلسطينية والأردنية كما اشتهر بلقب «الشيخ الأحمر» بسبب مواقفه التقدمية كما حظي باهتمام رجال الفكر والدين والسياسة على حد سواء الذين افتقدوا برحيله مفكراً إسلامياً بارزاً ومجاهداً صلباً لا تلين له قناة.
                قال كامل الشريف رئيس المؤتمر الاسلامي لبيت المقدس ونائب رئيس الهيئة الاسلامية للاغاثة التي تتخذ من القاهرة مقرا لها والمفكر الاسلامي المعروف ان الشيخ السائح كان المناضل الذي عايش القضية الفلسطينية منذ البداية ورافق تطورات العدوان على وطنه.. يظهر ذلك في مقالاته ومحاضراته وكتبه التي تتبعت جذور الوجود العربي الاسلامي في القدس قبل خمسة الاف سنة مما يشكل رصيدا علميا زاخرا يمكن ان يرجع اليه كل باحث يتحرى الحق ويبحث عن الحقيقة.
                وكان هذا الشيخ يمثل روح القدس الصلبة المستعلية على الواقع المفروض بالتآمر وقوة السلاح وينتمي لجيل من العلماء المجاهدين ارتبط باصول القضية الثابتة .. وكان امتدادا للشيخ القسام وامين الحسيني ورفاقهم الذين قضوا وهم يقولون لا للمساومات والتنازلات وكانوا يعتقدون ان محنة القدس كفيلة بايقاظ العالم الاسلامي في المدى الطويل.
                وأضاف الشريف: ان قادة اسرائيل حين ادركوا خطورة دور الشيخ السائح وتأثيره ارغموه على مغادرة وطنه فحمل قضيته معه بنفس الصفاء والوضوح. وأخذ يدعو اليها في كل منبر يتاح له وفي مرحلة وقتية اجتازها النضال الفلسطيني وبرزت فيها مدارس مختلفة كان الشيخ السائح هو داعية الوحدة ورمز التماسك فاتجهت اليه الابصار ليرأس المجلس الوطني الفلسطيني وعندها اصبح لديه منبر وساحة يطل منها على الجماهير الواسعة من العرب والمسلمين ليذكّر بالمبادئ التي آمن بها ويحذر من اخطار التهاون والاستسلام.
                وقال: اننا اذ نودع الشيخ عبد الحميد السائح فإنما نذكر بالتقدير والاجلال عالما مجاهدا ترك بصمات لا تمحى كما نذكر رائدا بارزا من رواد الحركة الوطنية الفلسطينية في تآلفها وصفائها ولا نشك ان مواقفه القائمة على الايمان والالتزام سوف تظل مصدرا لالهام اجيال كثيرة من الشباب على امتداد العالم الاسلامي وسوف يظهر تأثيرها الحاسم في مسيرة النضال الفلسطيني وانتصاره الاكيد على الاستعمار الصهيوني وحلفائه.
                وقال الدكتور عبد اللطيف عربيات رئيس مجلس النواب الاردني الاسبق والامين العام لحزب جبهة العمل الاسلامي، وهو من اقطاب الحركة الاسلامية ورموزها في الاردن عن الشيخ السائح انه كان من العلماء الذين جمعوا العلم والعمل وكانت له نظرة ثاقبة في الامور كما جمع بين السياسة والاسلام وبين الخلق والاصرار والثبات على الحق. وحرص الشيخ السائح على تطبيق ما يؤمن به بكل جرأة ووضوح واضطلع بدور كبير في تصحيح الكثير من الاخطاء التي لازمت العمل الوطني. فقد كان ذا مبدأ وهدف ووسائله مشروعة وجريئة في الدفاع عما يؤمن به ووصل الى اعلى المراتب في القضاء والتربية والتعليم والسياسة. وكان مجتهدا في العديد من هذه القضايا، وعرّضه اجتهاده للكثير من العنت سواء من علماء الاسلام او من الذين لا يؤمنون بشرع الله ممن يسمون انفسهم باليساريين الا ان هؤلاء وهؤلاء اقروه على ما هو عليه.
                وأضاف الدكتور عربيات ان الشيخ السائح وضح طريقه لنفسه ولغيره ووقف موقفا جريئا عندما لم يقره الذين نادوا بعملية السلام وحل الصراع العربي ـ الاسرائيلي سلميا فاستقال من منصبه كرئيس للمجلس الوطني الفلسطيني وهو اعلى منصب يمكن ان يتطلع اليه شخص. وكانت له مؤلفات عديدة في الدين والسياسة وكان يشارك في تأليف كتب التربية الاسلامية، بالاضافة الى كونه قاضيا ورئيس محكمة فكان مرجعا في آرائه وكتاباته وكان ينظر اليه كمرجع يعتمد في التربية الاسلامية.
                [size=4][color=#FF0000][align=center]إن الفكر لا يهزم وإن الأمة لا تموت [/align][/color]
                [color=#008000][align=center]أنتم حين نرحل صوت حرفنا الباقي في الصدى [/align][/color][/size]

                تعليق

                يعمل...
                X