إعلان لمن يهمه الأمر.. مسابقة قراءة في كتاب

تقليص
هذا الموضوع مغلق.
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • مختار عوض
    شاعر وقاص
    • 12-05-2010
    • 2175

    #16
    أخي الجبيب الأستاذ الفاضل
    ركاد أبو الحسن
    كلّ التقدير والاحترام لفكرك النيّر وإصرارك القوي على الاهتمام بالقراءة وإعلاء شأنها وإبراز دورها كواحد من أهم روافد الثقافة وطريق لا مناص من السير فيه حتّى يتحقق لهذه الأمة النهوض فتعود - كما أراد لها الله - خير أمة أخرجت للناس..
    تقديري ومحبتي وتأكيدي على أن أكون واحدًا من الداعمين لك سواءً بالمشاركة المباشرة في المسابقة كلما سنحت لي الفرصة أو بالدعم المعنوي للمسابقة من خلال المشاركة بالتصويت وتشجيع المشاركين داعيًا إلى الاهتمام بنوعية ما نختار من كتب، وكذلك التعمُّق في قراءتها والجدية في تناولها.

    تعليق

    • ركاد حسن خليل
      أديب وكاتب
      • 18-05-2008
      • 5145

      #17
      المشاركة الأصلية بواسطة عبد الرحيم محمود مشاهدة المشاركة
      [align=center]جهد مبارك من كاتب قدير راق
      لك الاحترام لفكرك النير وجهدك
      الكبير في إثراء الساحة الثقافية .[/align]
      أخي الشاعر الكبير عبد الرحيم محمود
      سعادتي بحضورك كبيرة
      أشكرك على مداخلتك الطّيبة
      تحياتي لك
      تقديري ومحبتي
      ركاد أبو الحسن

      تعليق

      • نهى رجب محمد
        ريشة المطر
        • 09-02-2011
        • 289

        #18
        شكرا لكم

        [align=right]جزيل الشكر لكم علي هذه المبادرة الطيبة للعوده إلي القراءة وأتمنى المشاركة وبورك جهدكم ودمتم مبدعين
        نهى رجب محمد
        ريشة المطر[/align]
        [rainbow]تحيا جمهورية الأدب[/rainbow]

        تعليق

        • بسمة الصيادي
          مشرفة ملتقى القصة
          • 09-02-2010
          • 3185

          #19
          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

          الأستاذ ركاد حسن خليل القدير
          الفكرة رائعة جدا لك كل الثناء عليها وكل الشكر على ما تقدمه من مجهود

          لا أدري إن كان من المسموح القراءة في رواية ..
          فإن كان الأمر ممكنا أود الحديث عن رواية ذاكرة الجسد للأديبة الجزائرية أحلام مستغانمي




          حنين .......



          أجرّ عربة غربتي وأمضي بخطى مثلها ثقيلة، بعظام هشة تكاد تتفتت في أي لحظة... أهيم على وجهي متنقلا من رصيف بارد إلى آخر، أبحث عن وطن ضاع مني كما ضاعت أشياء أخرى ...


          وأجد نفسي أمام وديان، لا الأطيار تعرف لغتي لأطلب منها حملي، ولا الغربة حملت في أحشائها جسور الوطن ....فرحت أرسمها جسرا جسرا ، زينت بها غرف روحي، وجدار وحدتي ..وأخيرا عاد إليّ دفء قسطنطينة!


          هذا هو حال خالد بن طوبال بطل رواية ذاكرة الجسد للأديبة الجزائرية أحلام مستغانمي التي استطاعت بجدارة أن تقرأ الإنسان وأن تكتبه في صفحات لا تطوى، في سطور لا تمحى ... فكانت هذه أول مرة أقرأ فيها نفسي، وربما أكتشف فيها أشياء جديدة عنها .....!


          العنوان هو "ذاكرة الجسد" وما أتعسنا حينما يكون جسدنا واجهة شفافة لذاكرتنا! ما أشقانا حينما نعجز عن إخفاء قصتنا أو نحرم من الإنفراد بآلامنا ..!


          خالد كان في البداية ملكا عاما، يعرف الجميع ماضيه من خلال النظر إليه، فكان ساحة صغيرة تجتاحها العابرات ..والأسوء أن هذه الساحة اقتصرت على جسده ..!


          هو الشهيد الحي الذي ترك في الحرب ذراعه، ولم يستردها حتى عند النصر مثلما لم يسترد الكثير من رفاقه الذين سقطوا شهداءً ،أو بالأحرى أرقاما ، في ساحة معركة حولها المجتمع فيما بعد إلى ورقة حسابات على هامشها كتب مليون ونصف شهيد!


          بالرغم من كونهم أبطالا إلا أن الكاتبة صورت جيدا كيفما تم العامل معهم وكأنهم أرقام وكيف استغل البعض موتهم لمصالح خاصة!


          أما خالد فكان الشهيد الحي الذي قدم للوطن ذراعه، غير مضطر لأن يحكي شيئا عن بطولاته، فجسده لأن جسده قام عنه بالمهمة على الأقل في السنوات الأولى للاستقلال، تلك السنوات التي كان فيها للمحارب هيبته قبل إن يتحول بعدها إلى معطوب حرب !


          ثم هاجر إلى فرنسا، ليغدو معلقا بين وطن يقبله ويرفض جراحه وبين آخر يحترم جراحه ويرفضه شخصيا! وما الحل إن كان هو الجريح والرجل في آن واحد !


          كان الرسم طوق نجاته، وقد ساعده للوصول إلى شواطئ الإبداع والنجاح ..فصار من أشهر الرسامين في الغربة وكل هذا بيد واحدة، ترى ماذا فعل العدو باليد الأخرى؟ وهل كانت تجيد الرسم أيضا؟ كان باله دائما عند تلك اليد التي فضحت أسراره وجردته من استقلاليته بذاكرته ..!


          بل أن الشخصية عاشت كل أنواع الصراعات، إلى أن جاءت الصدفة التي قلبت الأمور رأسا على عقب وزادت الأمور تعقيدا....


          والتقى خالد ب"حياة" ابنة القائد البطل "سي الطاهر"، إنها الطفلة التي سجلها رسميا منذ 25 سنة عوضا عن والدها، وزرع لها قبلة على خذها الصغير عوضا عن والدها أيضا .. فكان السؤال لماذا رتّب له القدر موعد ثان للقاء بها؟ ولماذا كبرت تلك الطفلة لتغدو شابة جميلة، تحمل في ملامحها الوطن، وفي شعرها غابات قسطنطينة، وعلى عنقها عطر الدار القديم، وفي صدرها أنفاس الأم الحنون!


          لقد ربطها خالد بالوطن، بذاكرته، كانت تثير فيه الحنين ومشاعر كثيرة .. أحبها لأنها المرأة المدينة، لأنها قسطنطينة الساكنة في باريس ... قبل أن يكتشف أنها امرأة من ورق، وعمر مزيف ..!


          الحب في الرواية وصل إلى درجة الإحتراق، الإنتحار ، الدمار ..... ولم يكن هذا العشق الفريد من نوعه هو وحده القضية في الرواية، بل تناولت قضايا إنسانية كثيرة تجلت أهمها بشخصية الشاعر الفلسطيني "زياد" إنه الثائر المناضل الذي حمل راية الحق على ظهره ليغرسها في مكانها الصحيح، إنه الفلسطيني الذي رحبت به كل المدن، لكنه رفض الإستقرار في إحداها، كي لا يقتل ذلك اللاجئ في داخله، خاف على روحه الفلسطينية من الذبول، فعاش متنقلا من معركة إلى أخرى، إلى أن مات شهيدا في فصل الصيف كما اشتهى ..!


          زياد تواجد لفترة في فرنسا ، وأعجبت به حياة مما أثار غيرة خالد وشكوكه، ولأنه أمام أكثر من يحب من الناس، كان عليه أن يحول حبه إلى رقصة، تماما كما فعل زوربا اليوناني ...


          وبعد موت زياد تتزوج حياة برجل غني، ويدعى خالد إلى زفافها في قسطنطينة ..... وهنا عاد إلى الوطن ليجده غريبا، فكان الإصطدام مع الذاكرة..!


          وحنّ لفرنسا ثم تساءل هل يحدث أن تتحول الغربة إلى أم؟!


          عاش المزيد من الصراعات، تناحر مع اللون الأسود الذي يجمع بين المناسبات الحزينة والسعيدة، لبس البدلة في الزفاف محتارا إن كان قد لبس الأسود السعيد أم الحزين ..؟!


          وهناك التقى بأسياد القوم أولائك الذي استغلوا الشهداء ليبنوا على جثثهم قصورا .. تحدثت مستغانمي في الرواية كثيرا عن مستغلي الحرب، وعن الذين باعوا الوطن والمبادئ لقاء السلطة والمال .. كان خالد يحتقرهم ويحترم نفسه لأنه رفض كل المناصب التي عرضت عليه بعد الاستقلال، رفض أن يتاجر بيده المبتورة وبدم رفاقه..!


          ويعود إلى باريس بخيبته، يعيش الموت بكل تفاصيله، ينام على سريره الفارغ قرب طيف حياة، ويجلس قربها إلى المائدة ، وعندما يقرر نسيانها يجدها أمامه في إحدى المجلات لقد كتبت رواية .. رواية عنه!


          وتذكر قولها له ذات مرة: "نحن نكتب لنقتل أشخاصا أصبح وجودهم عبئا ثقيلا على حياتنا ..."


          إذا لقد قتلته حياة، رفع يديه مستسلما لرصاص حبرها .....


          في الحقيقة إن مفهوم مستغانمي للكتابة هو القتل، وبنظرها أننا لا نتخلص من الأثاث القديم القابع في أرواحنا إلا عبر الكتابة .. فكيف تجرأت إذا على كتابتنا؟ هل أرادت قتلنا بسلاح القلم؟!


          في الرواية درست الكاتبة النفس البشرية على اختلافها، أظهرت مدى تعلق الإنسان بماضيه وطفولته، بأشيائه القديمة، بحلمه القادم وذكرتنا بأن هناك ناس ممنوعة من أن تحلم فمثلا "حسان" شقيق خالد قتل لأنه بدأ يحلم، لأنه أراد لنفسه حياة أفضل في وطن يتشاجر على تقسيمه الكبار ولامكان للصغار فيه.. لقد حلم طوال عمره باقتناء ثلاجة، فأهداه الوطن ثلاجة ..في المشفى ...!


          مع كل هذه الأحداث، لم يعد يحتمل خالد كل هذا الألم، فقد أخيه وزياد وفقد حبيبته حياة ..لذا أراد إفراغ ذاكرته على الورق، خاصة أنه عاد مجبرا إلى الجزائر ليهتم بأطفال أخيه الراحل، ويتساءل هنا هل الورق مطفأة للذاكرة؟ نترك فوقه في كل مرة رماد سيجارة الحنين الأخيرة وبقايا الخيبة الأخيرة ؟!


          لقد أراد خالد قتل حياة على الورق كما قتلته ، أراد أن يبني جسور الراحة ليجعل الجبال تتصافح، فمن قال أنها من المستحيل أن تلتقي؟!


          أسلوب الكاتبة مدهش لأنها تكتب بكل حواسها، تجعلنا نعيش أدقّ التفاصيل، تدخلنا إلى صميم الحدث و القضايا.....برعت في وصف الغربة و أزمة الإنتماء، والصراعات الداخلية .. ومهما تحدثنا لن نعطيها حقها ... هذه هي ذاكرة الجسد أبرز روائع أحلام مستغانمي



          أطيب التحيات لك وللجميع
          التعديل الأخير تم بواسطة بسمة الصيادي; الساعة 16-02-2011, 00:55.
          في انتظار ..هدية من السماء!!

          تعليق

          • ركاد حسن خليل
            أديب وكاتب
            • 18-05-2008
            • 5145

            #20
            الأستاذة عائشة عبدالله يوسف
            السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
            أهلا ومرحبًا بك وبمشاركتك الطيّبة
            كم يُسعدنا أن تكوني معنا وأن تشاركينا في هذه المسابقة الأدبية الرائدة
            شكرًا لك على هذا الحضور الرائع
            تحياتي وأكثر
            تقديري ومحبتي
            ركاد أبو الحسن

            تعليق

            • ركاد حسن خليل
              أديب وكاتب
              • 18-05-2008
              • 5145

              #21
              الأستاذة الرائعة نجلاء نصير
              أهلا بك دائمًا بيننا
              أصبحت عزيزتي من أهل هذا البيت
              وتكرار مشاركاتك تؤكد أهمية استمرارنا في هذه المسابقة
              مع مثلك أستاذة نجلاء نحقق النّجاح إن شاء الله
              تقديري ومحبتي
              ركاد أبو الحسن

              تعليق

              • ركاد حسن خليل
                أديب وكاتب
                • 18-05-2008
                • 5145

                #22
                المشاركة الأصلية بواسطة بنت من ورد مشاهدة المشاركة
                بسم الله الرحمن الرحيم
                الأستاذ الفاضل ركاد حسن خليل
                السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، وبعد :
                فلقد لفت انتباهي بادرتك الرائعة (مسابقة قراءة في كتاب)
                على الرغم من أنني مسجلة في هذا المنتدى الرائع ، منذ تاريخ 19-11-2007م
                إلا أن هذا الرد يعتبر أول مشاركة لي .. دائمًا كنتُ اتابع منتداكم الرائع من بعد .
                ومنذ شهور وأنا أنوي أن أشارك بهذه المسابقة ، والحمدلله قررت بهذا الشهر أن أشارككم ..
                أتمنى من الله العلي القدير أن أستفيد وأفيدكم ..

                وبما أن مجالي الأدب والنقد سأختار كتابا في هذا المجال..
                الأستاذة بنت من ورد
                أهلاً وسهلاً بك معنا في مسابقة قراءة في كتاب
                جميل والله.. أن تكون أولى مشاركاتك في ملتقى الأدباء والمبدعين العرب معنا هنا.. مع أن تسجيلك في الملتقى منذ ما يقرب الأربع سنوات..
                أرجو أن تكون مشاركتك هذه انطلاقة لك لكي نقرأ نتاجك وعصارة قلمك
                شكرًا لك على مرورك الكريم
                تقديري ومحبتي
                ركاد أبو الحسن

                تعليق

                • د.نجلاء نصير
                  رئيس تحرير صحيفة مواجهات
                  • 16-07-2010
                  • 4931

                  #23
                  المشاركة الأصلية بواسطة ركاد حسن خليل مشاهدة المشاركة
                  الأستاذة الرائعة نجلاء نصير
                  أهلا بك دائمًا بيننا
                  أصبحت عزيزتي من أهل هذا البيت
                  وتكرار مشاركاتك تؤكد أهمية استمرارنا في هذه المسابقة
                  مع مثلك أستاذة نجلاء نحقق النّجاح إن شاء الله
                  تقديري ومحبتي
                  ركاد أبو الحسن
                  السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                  الأستاذ الفاضل :ركاد حسن خليل
                  يسعدني دائما المشاركة في هذه المسابقة الرائعة
                  وكنت أتمني أن أشارككم بكتاب لا بديوان شعر
                  لكن هذا ما سمح لي به الوقت بعد أحداث الثورة في مصر
                  وإن شاء الله تتحسن الأوضاع في مصر ونحرر فلسطين وتتحرر كل الشعوب العربية من كل الطغاة
                  تقبل مني فائق التقدير والاحترام
                  sigpic

                  تعليق

                  • ركاد حسن خليل
                    أديب وكاتب
                    • 18-05-2008
                    • 5145

                    #24
                    المشاركة الأصلية بواسطة مختار عوض مشاهدة المشاركة
                    أخي الجبيب الأستاذ الفاضل
                    ركاد أبو الحسن
                    كلّ التقدير والاحترام لفكرك النيّر وإصرارك القوي على الاهتمام بالقراءة وإعلاء شأنها وإبراز دورها كواحد من أهم روافد الثقافة وطريق لا مناص من السير فيه حتّى يتحقق لهذه الأمة النهوض فتعود - كما أراد لها الله - خير أمة أخرجت للناس..
                    تقديري ومحبتي وتأكيدي على أن أكون واحدًا من الداعمين لك سواءً بالمشاركة المباشرة في المسابقة كلما سنحت لي الفرصة أو بالدعم المعنوي للمسابقة من خلال المشاركة بالتصويت وتشجيع المشاركين داعيًا إلى الاهتمام بنوعية ما نختار من كتب، وكذلك التعمُّق في قراءتها والجدية في تناولها.
                    الأخ الغالي وصديقي العزيز أستاذي الفاضل مختار عوض
                    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                    مع مثل هذه الروح وهذا الحضور لرائع مثلك أخي الكريم يجب أن نواصل هذه المسيرة التي بدأناها هنا.. ونجاحها بكم ومعكم إن شاء الله
                    أسعدتني مداخلتك الرائعة وزادت من عزمي على الاستمرار بهذه المسابقة حتى نحقق جميعنا ما نأمله منها.. وظنّي أننا إن شاء الله سويًا على طريقٍ صواب نحو إعلاء شأن ثقافتنا العربية..
                    أهلا بك وبمشاركاتك معنا أخي مختار

                    لك خالص تحياتي
                    تقديري ومحبتي
                    ركاد أبو الحسن

                    تعليق

                    • ركاد حسن خليل
                      أديب وكاتب
                      • 18-05-2008
                      • 5145

                      #25
                      الأستاذة العزيزة بسمة الصيادي
                      أهلا بك ومرحبًا بمشاركتك الرائعة
                      نرحب بكل ما يقدم هنا حتى كتب الرواية ودواوين الشعر
                      فالمجال مفتوح تمامًا لكل أنواع الكتب الثقافية أدبية كانت أو علمية
                      أكرر ترحيبي بك وأرجو أن تكوني معنا على الدوام
                      لك التحية وباقة ورد
                      تقديري ومحبتي
                      ركاد أبو الحسن

                      تعليق

                      • ركاد حسن خليل
                        أديب وكاتب
                        • 18-05-2008
                        • 5145

                        #26
                        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                        لا زلنا نستقبل مشاركاتكم اليوم أيضًا وحتّى منتصف ليل القاهرة
                        نرحب بكم على الدوام
                        تقديري ومحبتي
                        ركاد أبو الحسن

                        تعليق

                        يعمل...
                        X