[frame="14 90"]
[/frame]
[poem=font=",6,black,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="http://www.almolltaqa.com/vb/mwaextraedit2/backgrounds/20.gif" border="groove,4,orangered" type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black""]
[/poem]
تَسَاؤلات في زمَنِ العَوْلمَة
[/frame]
[poem=font=",6,black,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="http://www.almolltaqa.com/vb/mwaextraedit2/backgrounds/20.gif" border="groove,4,orangered" type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black""]
أتُرى لهم يا قلبُ بعدكَ تصفحُ = وعليكَ من راشوا السهام ولوّحوا ؟
وعليكَ حاكوا ألفَ ألف حكايةٍ = ومضتْ بها زُمرُ الزُّناةِ تصرِّحُ
ولبسْتَ ثوباً ما عهدْتَ كمثلِهِ = ثوباً ، وللضُّلال ظلماً تقدحُ
وبكلِّ يومٍ يصنعونَ جريرةً = وعليكَ جُلُّ كلابِهم تُسْتـَنْبَحُ
وبكلّ حينِ يَعمدون لفريةٍ = وبها تخطِّطُ زمْرةٌ وتُصحِّحُ
وتذيعُ أخرى الإدِّعاءَ مشوّهاً = ونسوا بأنَّ اللهَ يسْمعُ ما لَحوا
وبأنّ مَكرَ اللهِ يعلو مَكرَهم = فيما به كذبوا وفيما جَرَّحوا
نفرَتْ دروعُ الصبرِ منك وغادرَتْ = خطواتُ دربِك دربَها وتلمِّحُ
وَجعٌ تمترسَ والجوَى فاضت به = نارُ الأذى وضميرُ روحِك يَطمَحُ
فإلى.مَ أبناءُ الدّعاةِ تقودُنا = وإلى متى فينا الرّعاعُ تُرجِّحُ
وإلى.مَ للشذّاذ نحني هامةً = وَهُمُ الذين من المباذلِ قد دُحُوا
وإلى متى الأمّي يحكمُ دولةً = ويصولُ في طولِ البلادِ ويفلحُ
مِنْ كلّ جنسٍ قادمونَ لذبْحِنا = وَبهِمْ بنا مَنْ عَاونُوهُ وَلمّحُوا
لا دينَ لا إيمانَ لا خلقٌ لهم = وَهُمُ على ضرْبِ الجهادِ تسلّحوا
يا قلبُ فاصبرْ واحتسبً أمراً جرى = للهِ ، حتماً رُغمَ ما بك ترْبحُ
هلْ يا تُراكَ وقد طويْتَ زمانَهم = تبقى يراودُك السَّماحُ فتسمحُ ؟
وتنامُ عما بيَّتوهُ وطالما = قصُرتْ نوازِعُهم وخابَ المطمَحُ
راهنت ، ما كسبُوا الرِّهانَ وغرَّهُمْ = أنَّ الأمورَ لهم تؤولُ وتصبَحُ
كلَّفتَ روحَكَ وِزْرَ أعباء دَجَتْ = وصبرْتَ وحدَك للمدامعِ تسْفحُ
وبسمْتَ والسّودُ الخطوبُ تعاقبَتْ = تبغيكَ والفـُوضى تـَعُمُّ وتلفحُ
هُمْ سعّروها يا مَهابطَ عْريهم = وَنَسوا بأنّ سَعيرَها لا يُكبَحُ
فغداً وآتٍ حُكمُ ربِّك عادلاً = وبهمْ خطوبُ النازلاتِ سَتجْنحُ
ووقفتَ وحدَك أشعلتكَ جِمارُها = ووقيْتَ نفسَكَ والأقاربُ تذْبحُ
(فكلامُ ذي القربى أشدّ مَضَاضةً) = مِمَّا يقولُ به الغريبُ ويُفصِحُ
هُمْ ألبسوكَ من العواقبِ سَوْءةً= ووقيْتَ نفسَكَ وهي فيك تطوِّحُ
قلْ للذين توهَّموا بغبائِهم = إني لأمنع منهم بل أجرح
عن أي ذنبٍ سوْفَ أغفرُ زلَّة = ولأيِّ جرْحٍ سبَّبوهُ سأمْسَحُ
ولأيّ خطبٍ أشعلوُهُ بغيضِهم = أنسى ، وأيّ فعالِهمْ أستسمِحُ
عفتُ الديارَ وقد هجرْتُ على قِلىً = بيتي ، وما زالوا كِلاباً تنبَحُ
هو ذا الزمانُ يُريكَ أصنافَ المَلا = فيهِ الوديعُ وفيه مَنْ لا يَصلُحُ
وخطوبُهُ إمّا تكدّسَ ويلُها = تبْقى على ما فيكَ رُغماً ترْزحُ
فأشدُّ وَقعاً ما تَحُوكُ شُكولَهُ = أبناءُ عمِّكَ والأباعد تمدح
وأشد ذُلاً لنْ يُجاءَ بمثلِهِ = ما قالَ فيك الأقربونَ وَصرَّحوا
فاخـْترْ لنفسِكَ موْطنا تحْيا بهِ = فوِعاءُ قلبِكَ بالمواجعِ يَطفَحُ
هُمْ زَوّروا وتفنَّنوا وتألـَّبوا = جمْعاً . وَلكنْ وعْدُ ربِّكَ أفـْدَحُ
سافرْ ستلقى مَنْ يهمُّكَ أمرُهُ = واطلبْ صديقَ الصّدْقِ حتمَاً تنْجحُ
واعلمْ ففي التـّرحالِ خيرُمنافعِ = تَجْني جَناها والحياةُ ستصْدَحُ
فالزمْ لنفسِكَ واحْتكمْ في أمرِها = فسهامُ أهْلكَ في فؤادِكَ تجْرحُ
ما دمْتَ لا تنوي الرّحيلَ عن الأذى = لا ترْجُوَنّ لك الخلاصَ فتفرَحُ
واعلمْ بأنّ البيتَ بيتـُكَ يا فتى = سِجْناً سيغدو فيهِ نفسُكَ تجنَحُ
أوصيكَ ياهذا فلا تكُ مُضغةً = تحلو لغيرِكَ في المذاقِ وتسْنَحُ
لا بلْ وكُنْ لُغزاً يُحيِّرُ ذي النُّهى = ولظىً يؤدِّبُ مَنْ يَخونُ وَيقبُحُ
كُنْ جمرةً كمْ تُـتَّقى موقودةً = أو شوْكةً بفم المشاحنِ تـَقرَحُ
واتركْ مهازيلَ الرِّجالِ فما جَنتْ = كفَّاكَ منهُمْ غيرَ هَمٍِّ يُبْرِحُ
واتركْ مَصاحبةَ اللئيمِ فكمْ جَنى = مالاً لغيرِ نفاقِهِ لا يَصْلُحُ
أهلي الذين بهمْ أراهِنُ بالعُلا = عَركوا الضّلالَ وبالضلالِ تبَجَّحُوا
فلكلِّ داهيةٍ هُمُ قد وُطِّنوا = مَلكوا زِمامَ الكذبِ فيه وَجنَّحوا
ما لي لأمرٍ بيـَّتوهُ جريرةً = إلا لأني جزْتُهم وتطوَّحُوا
فركبْتُ أخشنَ مرْكبٍ وَتخلَّفوا = وركضْتُ في دربِ العُلا وَتقيَّحوا
خابُوا وباعي ما لوَتْهُ مُلمَّةً = وأنا لِمَا أبغيهِ رحْتُ أرَجِّحُ
يرْمونَ بالبهتانِ حوْلي بينما = عنْهُمْ أذبُّ بنيلِهِم لا أسمَحُ
وبهمْ أرى شُزْرَ العيونِ تنالـُني = وجنونُهم يُرْغي عَليَّ وَيمْتَحُ
وتراهُمُ مِنْ غيْظِهم كمَراجلٍ = بالحِقدِ تغـْلي والفؤادُ مُقرَّحُ
بالرُّوحِ يَحْملُ إحنةً مَسْعورةً = وبهِ يُداهِنُ دونما يتوضح
لي في القلوبِ مَهَابةٌ ومحبة = وأنا ليَ القِدْحُ المُعلّى يُقـْدَحُ
لو لمْ أكنْ منهُمْ أجلَّ مَكانةً = ما كانَ ضُغْنُهم يَئزُّ وَيَفتحُ
مَنحُوا إلى رُوحِ العَداوةِ نابَها = وأنا أشُدُّ بفتْقِها وأصَلِّحُ
لنْ يَغفرَ الرَّحْمنُ زَلَّةَ فِعْلِهمْ = وأنا لهُمْ يومَ اللقا لا أصْفَحُ
***
13/1/ 2011
[/poem]
تعليق