تساؤلات في زمن العولمة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • خلف دلف الحديثي
    • 19-09-2010
    • 4

    تساؤلات في زمن العولمة

    [frame="14 90"]

    تَسَاؤلات في زمَنِ العَوْلمَة


    [/frame]
    [poem=font=",6,black,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="http://www.almolltaqa.com/vb/mwaextraedit2/backgrounds/20.gif" border="groove,4,orangered" type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black""]

    أتُرى لهم يا قلبُ بعدكَ تصفحُ = وعليكَ من راشوا السهام ولوّحوا ؟


    وعليكَ حاكوا ألفَ ألف حكايةٍ = ومضتْ بها زُمرُ الزُّناةِ تصرِّحُ



    ولبسْتَ ثوباً ما عهدْتَ كمثلِهِ = ثوباً ، وللضُّلال ظلماً تقدحُ


    وبكلِّ يومٍ يصنعونَ جريرةً = وعليكَ جُلُّ كلابِهم تُسْتـَنْبَحُ


    وبكلّ حينِ يَعمدون لفريةٍ = وبها تخطِّطُ زمْرةٌ وتُصحِّحُ


    وتذيعُ أخرى الإدِّعاءَ مشوّهاً = ونسوا بأنَّ اللهَ يسْمعُ ما لَحوا


    وبأنّ مَكرَ اللهِ يعلو مَكرَهم = فيما به كذبوا وفيما جَرَّحوا


    نفرَتْ دروعُ الصبرِ منك وغادرَتْ = خطواتُ دربِك دربَها وتلمِّحُ


    وَجعٌ تمترسَ والجوَى فاضت به = نارُ الأذى وضميرُ روحِك يَطمَحُ


    فإلى.مَ أبناءُ الدّعاةِ تقودُنا = وإلى متى فينا الرّعاعُ تُرجِّحُ


    وإلى.مَ للشذّاذ نحني هامةً = وَهُمُ الذين من المباذلِ قد دُحُوا


    وإلى متى الأمّي يحكمُ دولةً = ويصولُ في طولِ البلادِ ويفلحُ


    مِنْ كلّ جنسٍ قادمونَ لذبْحِنا = وَبهِمْ بنا مَنْ عَاونُوهُ وَلمّحُوا


    لا دينَ لا إيمانَ لا خلقٌ لهم = وَهُمُ على ضرْبِ الجهادِ تسلّحوا


    يا قلبُ فاصبرْ واحتسبً أمراً جرى = للهِ ، حتماً رُغمَ ما بك ترْبحُ


    هلْ يا تُراكَ وقد طويْتَ زمانَهم = تبقى يراودُك السَّماحُ فتسمحُ ؟


    وتنامُ عما بيَّتوهُ وطالما = قصُرتْ نوازِعُهم وخابَ المطمَحُ


    راهنت ، ما كسبُوا الرِّهانَ وغرَّهُمْ = أنَّ الأمورَ لهم تؤولُ وتصبَحُ


    كلَّفتَ روحَكَ وِزْرَ أعباء دَجَتْ = وصبرْتَ وحدَك للمدامعِ تسْفحُ


    وبسمْتَ والسّودُ الخطوبُ تعاقبَتْ = تبغيكَ والفـُوضى تـَعُمُّ وتلفحُ


    هُمْ سعّروها يا مَهابطَ عْريهم = وَنَسوا بأنّ سَعيرَها لا يُكبَحُ


    فغداً وآتٍ حُكمُ ربِّك عادلاً = وبهمْ خطوبُ النازلاتِ سَتجْنحُ


    ووقفتَ وحدَك أشعلتكَ جِمارُها = ووقيْتَ نفسَكَ والأقاربُ تذْبحُ


    (فكلامُ ذي القربى أشدّ مَضَاضةً) = مِمَّا يقولُ به الغريبُ ويُفصِحُ


    هُمْ ألبسوكَ من العواقبِ سَوْءةً= ووقيْتَ نفسَكَ وهي فيك تطوِّحُ


    قلْ للذين توهَّموا بغبائِهم = إني لأمنع منهم بل أجرح


    عن أي ذنبٍ سوْفَ أغفرُ زلَّة = ولأيِّ جرْحٍ سبَّبوهُ سأمْسَحُ


    ولأيّ خطبٍ أشعلوُهُ بغيضِهم = أنسى ، وأيّ فعالِهمْ أستسمِحُ


    عفتُ الديارَ وقد هجرْتُ على قِلىً = بيتي ، وما زالوا كِلاباً تنبَحُ


    هو ذا الزمانُ يُريكَ أصنافَ المَلا = فيهِ الوديعُ وفيه مَنْ لا يَصلُحُ


    وخطوبُهُ إمّا تكدّسَ ويلُها = تبْقى على ما فيكَ رُغماً ترْزحُ


    فأشدُّ وَقعاً ما تَحُوكُ شُكولَهُ = أبناءُ عمِّكَ والأباعد تمدح


    وأشد ذُلاً لنْ يُجاءَ بمثلِهِ = ما قالَ فيك الأقربونَ وَصرَّحوا


    فاخـْترْ لنفسِكَ موْطنا تحْيا بهِ = فوِعاءُ قلبِكَ بالمواجعِ يَطفَحُ


    هُمْ زَوّروا وتفنَّنوا وتألـَّبوا = جمْعاً . وَلكنْ وعْدُ ربِّكَ أفـْدَحُ


    سافرْ ستلقى مَنْ يهمُّكَ أمرُهُ = واطلبْ صديقَ الصّدْقِ حتمَاً تنْجحُ


    واعلمْ ففي التـّرحالِ خيرُمنافعِ = تَجْني جَناها والحياةُ ستصْدَحُ


    فالزمْ لنفسِكَ واحْتكمْ في أمرِها = فسهامُ أهْلكَ في فؤادِكَ تجْرحُ


    ما دمْتَ لا تنوي الرّحيلَ عن الأذى = لا ترْجُوَنّ لك الخلاصَ فتفرَحُ


    واعلمْ بأنّ البيتَ بيتـُكَ يا فتى = سِجْناً سيغدو فيهِ نفسُكَ تجنَحُ


    أوصيكَ ياهذا فلا تكُ مُضغةً = تحلو لغيرِكَ في المذاقِ وتسْنَحُ


    لا بلْ وكُنْ لُغزاً يُحيِّرُ ذي النُّهى = ولظىً يؤدِّبُ مَنْ يَخونُ وَيقبُحُ


    كُنْ جمرةً كمْ تُـتَّقى موقودةً = أو شوْكةً بفم المشاحنِ تـَقرَحُ


    واتركْ مهازيلَ الرِّجالِ فما جَنتْ = كفَّاكَ منهُمْ غيرَ هَمٍِّ يُبْرِحُ


    واتركْ مَصاحبةَ اللئيمِ فكمْ جَنى = مالاً لغيرِ نفاقِهِ لا يَصْلُحُ


    أهلي الذين بهمْ أراهِنُ بالعُلا = عَركوا الضّلالَ وبالضلالِ تبَجَّحُوا


    فلكلِّ داهيةٍ هُمُ قد وُطِّنوا = مَلكوا زِمامَ الكذبِ فيه وَجنَّحوا


    ما لي لأمرٍ بيـَّتوهُ جريرةً = إلا لأني جزْتُهم وتطوَّحُوا


    فركبْتُ أخشنَ مرْكبٍ وَتخلَّفوا = وركضْتُ في دربِ العُلا وَتقيَّحوا


    خابُوا وباعي ما لوَتْهُ مُلمَّةً = وأنا لِمَا أبغيهِ رحْتُ أرَجِّحُ


    يرْمونَ بالبهتانِ حوْلي بينما = عنْهُمْ أذبُّ بنيلِهِم لا أسمَحُ


    وبهمْ أرى شُزْرَ العيونِ تنالـُني = وجنونُهم يُرْغي عَليَّ وَيمْتَحُ


    وتراهُمُ مِنْ غيْظِهم كمَراجلٍ = بالحِقدِ تغـْلي والفؤادُ مُقرَّحُ


    بالرُّوحِ يَحْملُ إحنةً مَسْعورةً = وبهِ يُداهِنُ دونما يتوضح


    لي في القلوبِ مَهَابةٌ ومحبة = وأنا ليَ القِدْحُ المُعلّى يُقـْدَحُ


    لو لمْ أكنْ منهُمْ أجلَّ مَكانةً = ما كانَ ضُغْنُهم يَئزُّ وَيَفتحُ


    مَنحُوا إلى رُوحِ العَداوةِ نابَها = وأنا أشُدُّ بفتْقِها وأصَلِّحُ


    لنْ يَغفرَ الرَّحْمنُ زَلَّةَ فِعْلِهمْ = وأنا لهُمْ يومَ اللقا لا أصْفَحُ


    ***


    13/1/ 2011




    [/poem]
  • خالد شوملي
    أديب وكاتب
    • 24-07-2009
    • 3142

    #2
    الشاعر المبدع خلف الحديثي

    أرحب بك أجمل ترحيب في هذا الملتقى الشامخ وفي هذا المنتدى الجميل.

    قصيدة جميلة. شاعرية راقية تعبر عن نفسها بأسلوب شيق.
    في انتظار إبداعك المستمر.


    دمت بألف خير!

    مودتي وتقديري

    خالد شوملي
    متعرّجٌ كالنهرِ عمري مرّةً يسري ببطءٍ تارةً كالخيلِ يجري
    www.khaledshomali.org

    تعليق

    يعمل...
    X