[align=center]ستقول عينُكِ من دُموعِكِ مالحا[/align][align=center]
حتى يبلِّلكِ السّرابُ مصَافِحا
ثَكْلى تُخبّرك النّسائمُ في الدّجى
أني بكيتك بالقصائد مادحا
تشدوا البلابل والعنادل بالرقى
يحيى المتيمُ إذ يموتُ مُسامحا
أنا ما تركتكِ لو تركتُ أناملي
مازال قلبي تحتَ جفنكِ رازحا
عودي إليّ لكي نتوب إلى الهوى
وأتوب عن قول الحقيقة جارحا
لومي فصمتكِ يستفزّ مسامعي
علّ الملامة أن تُعلل كالحا
طربا غفوتُ على النصال مغردا
ونصبتِ حسنك للنسيم مذابحا
أنا إن فقدتك ما فقدت ملامحي
مازال قلبيَ بالفضائل جامحا
أنا في وصالك لا أوفر عزتي
ولطالما صغتُ الحُتوفَ مفَاتِحا
عبثا أُحاول أن أَلُمَّ شواردي
يقضي المتيم بالشواطئ سابحا
شتان بيني في الغرام وبينها
إني أنا الغر المغيب يا ضحى
أشكو وألعن في الغرام شكايتي
وأعُدّ صدقي رغم نزفيَ رابحا
دعني ودع عنك الملامة في الهدى
فالحب أكرم أن يعد مصالحا
أوما سمعت الفجر يهمس للسّرى
بادر فإنك لن تخلد سانحا
كفرت جراحك بالزمان مداويا
فاشكر لجرحك أن براك ملامحا
تدري بأن اليُتم يكفُلهُ اللظى
ليقومَ من جوف المرارة ناضحا
يدري ويرسم للضريرة وجهها
ليخوض في عرض الحقائق مازحا
ويروم في مصر الأكابر قتلها
ليُدينَ من أهل المروءة ناصحا
جهلا يُعاند أن يقول براءةٌ
أَعْتاد قَلبُكَ أن يُغرد نابحا ؟
نسج الظلام من الزخارف ثوبه
فتقول عينك عن ضلالك صالحا
إني أعيذُك أن تُجَرب غضبتي
لغمٌ توعد أن تطير إذا صحا
لابأس فالموت الرحيم لك الفدى
كالعيش في خم الدَّواجنِ نازحا
قسما سأقتلع الجبال لحرثها
وأدكّ مزرعة الكمائن كاسحا
أنا ثورة الصبار يعشقها الظما
فاخلع عيونك كي تراني واضحا[/align]
حتى يبلِّلكِ السّرابُ مصَافِحا
ثَكْلى تُخبّرك النّسائمُ في الدّجى
أني بكيتك بالقصائد مادحا
تشدوا البلابل والعنادل بالرقى
يحيى المتيمُ إذ يموتُ مُسامحا
أنا ما تركتكِ لو تركتُ أناملي
مازال قلبي تحتَ جفنكِ رازحا
عودي إليّ لكي نتوب إلى الهوى
وأتوب عن قول الحقيقة جارحا
لومي فصمتكِ يستفزّ مسامعي
علّ الملامة أن تُعلل كالحا
طربا غفوتُ على النصال مغردا
ونصبتِ حسنك للنسيم مذابحا
أنا إن فقدتك ما فقدت ملامحي
مازال قلبيَ بالفضائل جامحا
أنا في وصالك لا أوفر عزتي
ولطالما صغتُ الحُتوفَ مفَاتِحا
عبثا أُحاول أن أَلُمَّ شواردي
يقضي المتيم بالشواطئ سابحا
شتان بيني في الغرام وبينها
إني أنا الغر المغيب يا ضحى
أشكو وألعن في الغرام شكايتي
وأعُدّ صدقي رغم نزفيَ رابحا
دعني ودع عنك الملامة في الهدى
فالحب أكرم أن يعد مصالحا
أوما سمعت الفجر يهمس للسّرى
بادر فإنك لن تخلد سانحا
كفرت جراحك بالزمان مداويا
فاشكر لجرحك أن براك ملامحا
تدري بأن اليُتم يكفُلهُ اللظى
ليقومَ من جوف المرارة ناضحا
يدري ويرسم للضريرة وجهها
ليخوض في عرض الحقائق مازحا
ويروم في مصر الأكابر قتلها
ليُدينَ من أهل المروءة ناصحا
جهلا يُعاند أن يقول براءةٌ
أَعْتاد قَلبُكَ أن يُغرد نابحا ؟
نسج الظلام من الزخارف ثوبه
فتقول عينك عن ضلالك صالحا
إني أعيذُك أن تُجَرب غضبتي
لغمٌ توعد أن تطير إذا صحا
لابأس فالموت الرحيم لك الفدى
كالعيش في خم الدَّواجنِ نازحا
قسما سأقتلع الجبال لحرثها
وأدكّ مزرعة الكمائن كاسحا
أنا ثورة الصبار يعشقها الظما
فاخلع عيونك كي تراني واضحا[/align]
تعليق