حتى نتفيأ ظلال العبرة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • فاكية صباحي
    شاعرة وأديبة
    • 21-11-2009
    • 790

    حتى نتفيأ ظلال العبرة





    هذه واحة ستفتح أحضانها لكل من ضاقت به سبل الحياة..
    ليستظل بها وينثر على عتباتها ما يقض مضجعه
    ويدفن فيها حر مواجعه، وبعض ما يرهق روحه المتعبة
    التي أعياها البحث عن صدور نابضة بالصدق والوفاء ..



    لكل من ضاق ذرعا بجراح أرهقه نزفها
    وأعياه البحث عمن يشاركه حملها ..
    في هذه الزاوية سيجد كلمات نقية تشد
    على يديه


    فيامن أتعبك المسير وتاهت بك السبل وأضناك السؤال
    الرابض على شفتيك.. لماذا أنا بالذات يحدث معي هذا..
    أطرق بابنا ..وتفيأ ظل أغصاننا الوارفة لتجد من هو أكثرمنك
    ابتلاء علك تأخذ من صبره وسيلة
    ومن جلده مركبا تعبربه بحار الأسى..

    وكلما تاهت بك الخطى ولم تجد لمن تشكو جراحات
    الزمن.. أطرق بابنا واذرف ولو دمعة صادقة
    يعتبر بها غيرك..

    عندما تظلم الدنيا أمام ناظريك بعز النهار..إستنشق
    عبير قصصنا الواقعية لتواصل طريقك أشد
    قوة وصلابة



    هنا .. لكل من أراد أن يحكي قصة من الواقع ..أو ذكرى
    عزيزة على قلبه انسابت من بين أنامله كقطرات عطر
    دون أن ينتبه لها



    هنا لمن أراد أن يوقع اعتذارا لعزيز مضى

    هنا أيها الأعزاء نتفيأ معا ظلال العبرة ونرتوي على ضفافها..

    وسأسقي هذه الزاوية من حين لآخر بقصة أقطف
    جذورها من رياض الواقع علنا نمسح معا كل دمعة
    على وجنة جرحتها يد الزمن ..

    ونزرع عبير الكلمات لنغسل به كل القلوب التي
    ألفت السواد ثوبا ..
    معا سنخضر واحات الروح خيرا وعطاء كما
    يخضر الزرع أديم الأرض


  • فاكية صباحي
    شاعرة وأديبة
    • 21-11-2009
    • 790

    #2
    قال تعالى :

    { وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاَهُمَا فَلاَ تَقُل لَّهُمَآ أُفٍّ وَلاَ تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلاً كَرِيمًا . وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُل رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا . رَّبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا فِي نُفُوسِكُمْ إِن تَكُونُواْ صَالِحِينَ فَإِنَّهُ كَانَ لِلأَوَّابِينَ غَفُورًا } {الإسراء/23-25}





    من يمسح دمع الأميمة..؟



    الولد .. الولد..؟! نعم الولد ..



    ذلك الحلم الجميل الذي اهتز له مسمعها ..



    ذلك الزهر الندي الذي تمنت لو سقته باقي عمرها.. ليناغي أوتار حياتها الكئيبة ..



    ذلك السم المرير الذي تتجرعه في صمت متصنعة البسمة ..



    ذلك القلب الكسير الذي ظلت تساعفه عل الروح تبعث فيه من جديد لينزع منظاره الأسود ويرى منظر الوجود الطبيعي الذي لم يعد يعرفه منذ أن شب فيه حب الولد ونما ..



    وهاهي ذي تنجب مولودتها السابعة .. والقلب يدمي ، والروح تصطلي على وقع نظرات الأخريات وهن يهزأن بها عند رؤيتها : هاهي أم البنات أو خالية الدار على حد قولهن



    وكم كانت هذه العبارة موجعة وهي تطاردها كالسهم القاتل لسنوات أذبلت فيها كل حدائق صبرها ..



    ونسيت رحمة موضوع الولادة وقد شارفت على السادسة والأربعين من عمرها وصار حلمها كضرب من المستحيل فقلما يحن له قلبها ، أو يلهج به لسانها مستغفرة مسلمة أمرها لمن لا يغفو ولا ينام ..لتصحو ذات يوم من حلم جميل كم تمنت أن تعيشه ولو للحظات حيث رأت فيما يرى النائم بأن والدتها المتوفاة قد أعطتها خاتما شديد اللمعان وما كادت تمسك به حتى حجب عنها كل الأنوار التي كانت تحيط بها ..



    وكم تفاءلت خيرا بهذا الحلم خاصة وأن زوجها قد وعدها بأن يأخذها معه إلى فرنسا إذا ما أنجبت له ولي العهد ..



    وذات يوم شاء الله تعالى أن تمطر السماء بعد سنوات عجاف ..وتنبت الأرض وردا بنفسجيا بغير موسمه.. ليرقص قلب رحمة بحمل جديد يربطه حبل وثيق بذلك الحلم الذي عطر مساءاتها ذات ربيع ..



    واختصرت الأيام دورتها على قلب يرى اللحظة ساعة ..والساعة يوما .. واليوم دهرا ظل يؤرقه وهو يبحث عن درب لذلك الولد المنتظر، والذي سيرفع الرأس أمام العام والخاص ..



    وجاء يوم السعد ، ولحظة الهناء ..لتغرد حمائم المساء ، ويبعثر الغروب خيط الشفق على سكون الحي ..وتعانق رحمة صرخة مولود جديد كم اشتاقت إليه ليبلل حجرها، ويوسع بيتها الصامت لعبا ومرحا ..



    حملته بين يديها وضمته إلى صدرها في لهفة واشتياق .. وكم كان الحلم جميلا وهي تراه واقعا قاطعا لألسنة الشامتين ..



    وفى الزوج بوعده وأخذها وبناته إلى فرنسا .. أولئك البنات اللواتي أشبعن الصغير دلالا ما بعده دلال .. إذ لا يمكن أن يسمع له صرخ أو بكاء ..لينام على صدر هذه ويصحو بين ذراعي تلك ..



    وكبر الصغير نديا كورد الحقول ليكمل السادسة من عمره .. وتقرر رحمة العودة إلى بلدها حتى يدرس ابنها بوطنه لأنها كانت تدرك بأن المغتربين قلما ينجحون هناك .. وهي التي تريده أن يشرفها بأعلى الشهادات لتتباهى به أمام قريناتها من نساء العائلة ..



    ونبغ الصغير ليقلدها تمائم نجاحه.. تميمة وراء تميمة.. إلى أن التحق بإحدى الجامعات ودرس الهندسة المدنية .. وكم كانت فرحتها عارمة وهي تــُكنى بأم المهندس ذاك الذي اختصر السنوات ليعود إليها منتصرا كعهدها به .. كيف لا وهو الذي لم يخذلها يوما ..



    وكم تمنت أن تكمل فرحتها بزواجة مع تخرجه لترى أبناءه قبل أن يبحر زورق العمر بيمّ اللارجوع ..



    وفعلا تسنى لها ذلك بأقرب فرصة وأنجب البنين والبنات الذين طالما احترق قلبها شوقا إليهم ..



    واكتمل بدر الأيام الجميلة الجميلة ليعود الليل لسابق عهده وهو يرى شعاع النور ينطفئ رويدا رويدا ..فلقد داهم شبح المرض الزوج الحنون لتذبل زهور السعادة والهناء ،ويرحل بعد مرض عضال استرق منه الصحة والعافية ..



    حزنت رحمة حزنا عميقا لم يستطع أحد أن يخرجها من لجاجه سوى بسمات وحيدها وأبنائه الذين ملؤواعليها حياتها ..ورغم كونها تسكن بجانب بناتها لم تكن تزورهن إلا نادرا ..لأن حب الولد أغناها عن كل شيء في الوجود.. بعدما صارت ترى كل حب بعد حبه هراء ..



    وقرر الابن أن يتفرد بأمه قلبا وقالبا ..فلم يعد يرغب في زيارة أخواته اللواتي ربينه صغيرا ..



    وصار ينظر إليهن نظرة لم تعرف طريقها إلى قلبه إلا بعد وفاة والده، ومعرفته لحجم ما ترك وراءه ..فزور بعض الوثائق التي تخص الميراث ليشرب كل شيء وحده حتى الثمالة ..حيث بنى منزلا فخما لم يسمح لأية واحدة من أخواته بدخوله ..وراح يجمع ما تبقى من مال والده ليضيفه لرصيده بالبنك دون مراعاة لحقوق أخواته ..

    ولم تكن الأم لتغضب أو تعترض على تصرفاته وهو قرة العين وواحة الروح التي أخضرتها بعد قحط طويل ..إلى أن بدأت رائحة الخيانة تدب لتبدد صمت الجوار، ويلوك العام والخاص قصة هذا الجشع الذي لن يملأ عينه سوى التراب.




    فاستاء من نظرة أهل البلدة إليه ..وانتقاد الجميع لتصرفاته ..وقرر الرحيل فجأة ..حيث بنى مسكنا آخر هناك بمدينة الثلوج ..إذ لا دفء سوى فحيح رائحة الفحم بعدما تجمدت جدرانه ولبست ثوب الصقيع تماما كحال صاحبه..




    وبدأ الحنين يهز قلوب الأخوات إلى ذاك الذي كبر بين أحضانهن وليدا ..لتزوره الواحدة بعد الأخرى غير أنه تنكر لهن جميعا ..ليطلب منهن صراحة عدم التردّد على بيته بأي وقت حتى لا يزعجن راحته ..كيف لا وقد أصبح السيد فلان..!



    وبقيت رحمة تنظر لحال ابنها مشدوهة دون أن تدري ما الذي يجري من حولها إلى أن جاء دورها عندما طلبت منه العودة لبلدتها اشتياقا لرائحة بيتها القديم علها تستعيد عبير الذكريات الجميلة التي ولت دون رجعة ..



    ورفض الولد بحدة .. وصممت الأم على الرحيل فقرر سجنها بغرفة معزولة بالطابق العلوي للبيت فهي لم تعد تناسب ديكوره الجديد ..




    وكم ساءت حالتها وهي وحيدة كئيبة لتصاب بفقدان الذاكرة اللحظي الذي جعل زوجة ابنها تربطها من قدمها بحبل متين حتى لا تخرج من غرفتها ..وكم كانت دهشة إحدى بناتها كبيرة وهي تراها على تلك الحال ..عندما ذهبت صدفة لتزورها ورأت إحدى قدميها تدمي من شدة القيد لترجوه أن يتركها تأخذها معها حتى تسهر على راحتها مع باقي أخواتها.. لكنه رفض بشدة وعاقب بجنون ليطردها من بيت شُـيد ببعض مالها، ويبقى يتفنن في عذاب أمه



    التي لا يراها إلاّ عندما يأخذها كل شهر لتمضي بعض الأوراق كي يحصل على منحة خصصت لها كمجاهدة .. وكم كان فظيعا وهو يجلس على أشهى موائد الطعام مع زوجته وأبنائه بينما ينتظر ما تبقى من فتات ليرمى به لها حتى تقتات به.. ناهيك عن ذلك الحفاظ الذي صار يقيد خصرها وهي الحاجة الطاهرة حتى لا تزعجهم بالذهاب للحمام وقتما شاءت بحجة أنها عجوز فضولية إن خرجت من سجنها ..بل من غرفتها ستحاول أن تتجول بباقي أنحاء البيت



    وتعرف ما ليس من حقها أن تعرفه فالأجدر بها ألا تتعدى حدودا رسمت بأنامل فلذة كبدها وقرة عينها ، ونبراس قلبها لتموت وحيدة جائعة ظمأى..وهي التي ذابت لتطعمه عمرها، وذبلت لتسقيه رحيقها حتى يشب ويكبر كالعود الندي ثم يغدر بمنبته دون أن تهتز له أدنى مشاعر



    فكم يستكين قيثار الزمن، لينكسر طيف الأمل على جسر الإغتراب .. وتنتحر أماني الأميمة، وتتوانى نسائم حنانها، وتنطفىء الأنوار بسعة صدرها لتنزوي بعيدا عن معالم هذا الكون متخذة من الصبر خيوطا تحيك بها شراعات لمركبها الذي تهالك عبر جزر الخديعة والنكران تاركا إياها أسيرة اطماع ابنها الجشع.



    تراكم ترب التساؤلات على زجاج مخيلتها ليبدو لها الغد صفحة سوداء دنستها بشاعة الصبح وغصات المساء ..



    لم تعد تقوى على وأد عذارى الصمت اللواتي تبرعمن بين أوتار قلبها الباكي الذي بددت أحلامه صروف الزمن ليعانق شبح اليأس، ويهوي نازفا إلى أعماق الضنى يبكي ظلم أعز الناس..



    أعياها لفظ التشكي، ومر الانتظار ولم تعد تملك سوى أن تمسح بيد مرتعشة دموعا لفظتها مدامع أرقها السهاد وجرحها العناد ..



    لم تعد خلجات مهجتها تأبه بصقيع الفجر فرفعت رأسها إلى السماء علها ترى شعاعا لشمس صافية تمدها ببعض الدفء



    لتجدها زوجة ابنها ذات صباح جثة هامدة .. حملها ابنها إلى بلدتها ودفنها وعاد مباشرة إلى مدينته وكأن شيئا لم يكن ..



    ولم تكد تمضي عدة أشهر حتى قبض عليه وهو يستلم مبلغا كبيرا كرشوة مشتركا مع أحد القضاة مقابل تزوير أوراق ملكية لقطعة أرض.. وحكم عليه بثمان سنوات من السجن، ورُحِّل إلى مدينة بعيدة وراحت زوجته تستجدي الأقارب والأهل كي يقفوا معها.. لكن أحدا لم يستجب لندائها وتوقف ابنه عن الدراسة واستلم كل أعماله وهو الآن يقضي ما تبقى له من سجن كسير نادم على روض مخضر ذبل بين يديه دون أن يتفيأ ظلاله


    أي بنيّ..



    كم أخاف..



    من مغبات السنينْ



    إن جنت كفك زرعا



    ما ارتوى إلا بدمع الوالدينْ



    كيف ترجو بـِر أبناء لك..؟



    وهنا غربتني ..طوقتني



    بين جدران بحبل لا يلينْ..!




    ***


    فك قيدي ..فك قيدي



    شاقني ضوءُ القمرْ



    شاقني صوت البشرْ



    فك قيدي يابنيّ..



    ملني فرش الجَمـَرْ




    ***
    هل ستبقى صامتا لا تستجيبْ..؟!



    مثلك اليوم كثلج..



    حول هذا القلب سورا لا يذوبْ



    كيف يا عمرا مضى مني كحلم لا يؤوبْ



    دست أحلامي تنكرت لآلامي وحطمت هنا قلبي الكئيبْ..؟




    ***
    هدأ الليل ووحدي أنتشي مُرَّ السهر ْ



    أطرق الباب ولا صوت يجيبُ



    غير أنـَّات الكبرْ



    فك قيدي ..فك قيدي



    يا ربيع الروح إني



    أمك اليوم كما الأمس تذكرْ ..



    كيف تنسى حضن أم ليس يصبرْ..؟!



    ثم أمٍّ كم تكابرْ



    بين آهات الغروبْ



    عد إليّ يا بنيّ



    نم على صدري رضيعا باكيا



    واغتسل قبل رحيلي



    من متاهات الذنوبْ



    فك قيدي ..فك قيدي..



    كيف لا يشفع لي هول المشيبْ



    كم صبرتُ ..



    وانتظرتُ



    وتمنيتُ هنا لو مرة تطرق بابا..



    صامتا أوصدتــَهُ



    وتسلي وحدتي خوفا على جرح بصدري لا يطيبْ



    كم قضيت الليل أبكي



    بين جدرانٍ من الصمت وأحكي ..



    كل من بالبيت صخرٌ باردٌ لا روح فيه ..



    لا دبيبْ




    ***

    عد إليّ يا بنيّ



    إن أيامي كروض ذابلٍ لا لن تطولْ



    هل سأبقى أكتوي نارا على وقع خطاك



    كل صبح كالذليلْ



    عد إليّ ..عد إليّ ..



    قد دنا يوم الرحيلْ




    ***
    هدأت نار جراحي



    ذبل العمر وغنى القلب ألحان الوداعْ



    عد إليّ ..عد إليّ



    قبل أن يمضي الشراعْ



    وينام القلب صمتا بين أحضان اللحودْ



    لتعيش الدهر تجري خلف طيفي نادما مثل الشريدْ



    قد يعود البدر والشمس التي بعد رحيلي غربتْ



    غير أن ..



    دفء حضني يابني لن يعودْ



    وللحديث بقية بإذن الله

    تعليق

    • محمد فطومي
      رئيس ملتقى فرعي
      • 05-06-2010
      • 2433

      #3
      لم أشأ أن أبطىء أكثر و أنا أقرأ الموضوع،فسارعت بكتابة شكر على هذه الزّاوية الوارفة الرّائعة و الحارّة.
      أشكرك فاكية.سأساهم بإذن الله.
      مدوّنة

      فلكُ القصّة القصيرة

      تعليق

      • فاكية صباحي
        شاعرة وأديبة
        • 21-11-2009
        • 790

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة محمد فطومي مشاهدة المشاركة
        لم أشأ أن أبطىء أكثر و أنا أقرأ الموضوع،فسارعت بكتابة شكر على هذه الزّاوية الوارفة الرّائعة و الحارّة.
        أشكرك فاكية.سأساهم بإذن الله.



        بسم الله الرحمن الرحيم

        أهلا بك أستاذ محمد فطومي
        وبكل ما ستجود به بين هذه الظلال التي ستكون
        وارفة بإذن الله تعالى بسخائكم
        والتي أتمنى أن يتفيأها كل قلب يريد أن ينفض عنه
        ما قد يعلق به لحظة غياب الضمير
        ليتدثر بالسكينة والهدوء وهو
        يزرع خيره بِرا يغطي القريب قبل البعيد..
        إن الحياة عابرة بجمالها وبهائها .. ولن يبقى منها سوى
        قلامات أعمالنا ..
        و بأيدينا نستطيع أن نخضرها روضا نضرا يظللنا إلى
        الأبد ، ويعبد دروبنا إلى الخلود ..
        وبأيدينا نستطيع أن نجعلها قيظا يلفح وجوهنا
        لتستحي وهي تقابل الله تعالى ذابلة مسودة
        وما هذه القصة إلا عينة من قصص نامت صامتة
        وراء جدران باردة شيدها عقوق أبناء تناسوا في
        لحظة جحود
        قلبا ماذبل إلا ليخضر دروبهم حبا وعطاءً

        أنار الله كل نفس عبدت طريقها إلى الله تعالى بيقظة الضمير
        وجعلنا خير من ينهل من قوله عز وجل
        وسنة رسوله حتى تخفق قلوبنا
        حبا وحنانا لكل من يجمعنا بهم قدر عابر

        لك مني كل التقدير
        التعديل الأخير تم بواسطة فاكية صباحي; الساعة 13-02-2011, 10:51.

        تعليق

        • حنان عبد الله
          طالبة علم
          • 28-02-2014
          • 685

          #5
          اللهم نعوذ بك من غضب آبائنا وأمهاتنا
          اللهم رضهم عنا و على ابنائنا اجعلنا راضين
          شكرا لك شاعرتنا القديرة ورزقك الله أولادا بك بارين ولآيات الله حافظين

          تعليق

          • فاكية صباحي
            شاعرة وأديبة
            • 21-11-2009
            • 790

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة حنان عبد الله مشاهدة المشاركة
            اللهم نعوذ بك من غضب آبائنا وأمهاتنا
            اللهم رضهم عنا و على ابنائنا اجعلنا راضين
            شكرا لك شاعرتنا القديرة ورزقك الله أولادا بك بارين ولآيات الله حافظين
            ورزقك المولى بمثل دعواتك الطيبات عزيزتي حنان

            نسأله تعالى أن يرفع عنت الألم عن قلوب كل الأمهات اللواتي ابتلاهن الله تعالى

            ليبقين خلف أبواب الانتظار يرقبن يدا حانية قد تنير القلب والأمكنة

            شكرا لك من القلب على هذا المرور البهي الندي
            طيب الله أيامك ..ولك مني خالص الدعوات

            تعليق

            يعمل...
            X